السلفية الجهادية في المغرب وهم الجماعة أم جماعة الوهم ؟؟؟؟

 

 الوهم من هنا نبدأ البحث

بقلم زكرياء بوغرارة

كاتب إسلامي

 

  أول  خطوة لفهم  واقعنا السجوني تبتدأ من اللحظة التي ندرك فيها أن ((وهم السلفية الجهادية)) المخترع من جهات عدة كل حسب طاقته وقامته ومكانته وسابقته وغاياته.. لابد لنا من النكش عميقا لمعرفة ماهية الوهم وكيفية قراءته مرتبطا بالحالة السلفية الجهادية في بلادنا.. وهل هي حركة عمل  وواقع أم خيال وزيف…

 

 نتتبع هذه الأفكار لنصل للغاية من النكش.. و محاولة إثارتها هو أول خيط يقودنا للفهم الصحيح وضرورة تصحيح المسار في حالة غلبة الإنحراف((التيار الخياني الذي افرزته السجون)) مع توصيف الحالة كيف نشأ الوهم وكيف ننقي الراية من قذاه ودغله..؟؟؟

من الوهم من هنا نبدأ وللحقيقة ننتهي الحقيقة تحررنا من الوهم ومن التيه أيضا.. فندرك  اللحظات الفائقة ونعرف الطريق ونعي معنى أن نكون كما نريد لا كما يراد لنا أو كما يريدون…

حرقة الأسئلة تنبعث من عمق إدراكنا للحرج الذي نلقاه في الحالة السجونية ونحن نحيا في التيه ووسط المتاهة ننطلق من حرقتنا بالسؤال  الكبير … (( من إخترع الوهم ؟؟))

 هل حقا شعار السلفية الجهادية وهم اختلقته فقازات الآلة الإعلامية بإيعاز من الأيدي الخفية للمخابرات المغربية المعروفة اختصارا ب((( دي -إس -تي)))؟؟؟؟

 وهوما يبرر به البعض منا إلتهام حسوة الوهم الكبير  لأنه  إفراز أحابيل ومكايد خصومنا …

 أم  أن السلفية الجهادية وهم أفرزناه من داخل رحم حالتنا المغربية…بدأ بفكرة ثم تحول الوهم إلى حقيقة شأنا أم أبينا بل تحول أحيانا إلى رعب نرهب به الآخرين أو يرهب به الآخرون قبل ان يتحول الرعب الداخلي او الخارجي على اصحابه خاصة وقت التهام السجون لقطاعات عريضة من الشباب الملتزم…

 لقد  كانت الجناية الكبرى  من اللحظة التي   فوجئ بها التيار الجهادي في المغرب بظاهرة(( الباراشوت ))او القادمون للمحضن بلاسند تاريخي او رغبة في العمل التنظيمي المؤسسي القوي بصف متين بلاعوائق من داخله او تحديات من خارجه

فقد فرضت علنية الدعوة على التيار الجهادي المنظم او الساعي للعمل عبر التنظيم  من خلال بناء القاعدة والكادر دون  النظر الى عامل الوقت لانه خارج حساباتنا فالعمل جهد والنتيجة على الله تعالى… عندما فرضت العلنية من خلال  الباراشوت او شيوخ ((الوهم)) ومن تحولوا من كونهم طلاب علم صغار الى   عواصف رعدية تنذر بالويل والثبور وتهدد وتتوعد  كما حدث في جنازة احد الاخوة في القنيطرة يوم تفجيرات البيضاء.

 

 إن هذا الداء الوبيل ظل يصاحب هؤلاء لأنهم لم يتلقوا أي تربية تنظيمية  في حياتهم فلا صلة لهم بالعمل الاسلامي ولا الحركة الاسلامية عامة والجهادية بشكل خاص.. فسهل عليهم خوض المغامرة التي انتهت بمسخ جديد هو  مزيج من انحرافات شتى  شتت الجهود وفرقت الجموع  وكرست لفقه الهزيمة المنكوس…

 وهو ما سمعناه في بدايات اعتقالنا عندما هدد احدهم بعنترية فارغة  وبصوت مسموع ((انهم استطاعوا اختراق الجيش و أن لهم  مئات من الاتباع داخله ))وما هي سوى عنتريات كشفت عوامل الزمن السجوني  قيمتهم وقاماتهم وهم  الذين شكلوا الاساس  الاول للتيار الخياني او المسخ الجديد …

 هؤلاء هم من تبنوا اسم ((( السلفية الجهادية ))) بمفاهيمهم فكما تبنوه في لحظات خاصة تبرؤوا منه في لحظات اكثر خصوصية …. وتهافتا…

مما لا شك فيه أن عددا غير قليل من المنتسبين لهذا العنوان الكبير ((التيار)) كانوا في لحظة التجييش والزهو بالحشود كمن استغوتهم غواية اللعب بالنار فكانوا من أوائل من احترقوا بها ومسهم لفحها والعجيب أنهم هم أول من   رفع الصوت بضرورة التراجع بعنوان المراجعة..

 لقد احترقوا لانهم دخلوا طريقا ليس لهم أهليتهم ولا هم منه واحرقوا الأرتال الكبرى التي انساقت  ورائهم في لحظة استجابة فطرية لم تستفق منها الا في عتمات السجون ومحنها العميقة ….

 احرقوا واحترقوا ذلك ان النار لاتؤمن باللعب ولابالصداقة ولاتؤمن بشيء سوى أنها نار تشتعل وتضطرم وتكوي وتشوي وتحرق الأخضر واليابس

 

 أسئلة كبرى تحترق في وجدانات الكثيرين تحتاج لإجابات جريئة لاتنقصها المكاشفة والرغبة في تصحيح المسار ولم لا نوعا من التعرية الاضطرارية للذات لاللجلد .. فلا مكان  في  صف مسلم للغة التقريع وانما نعني بالتعرية اعادة البناء على الاسس التي كان عليها  أول مرة

 

ليس من افشاء السر أن نكشف   عن الخبل الذي عم الرؤوس الفارغة المولعة بالظهور الإعلامي إذ انه  أمر معلوم مشهور بين الناس لكننا نسلط الأضواء الكاشفة عليه لمعرفة  الخلل .. أين ؟؟؟ وأماكن  الوهم والوهن في تجربتنا المغربية …..

 خطابنا يستهدف خطا حركيا أصيلا بانتسابه للحركة الإسلامية في عنوانها العريض ولا يلتفت لمن   تسوروا الدار ونزلوا في ساحتها  ((بالباراشوت))

 فالحالة  التي نطرقها حالة  نكش لواقعنا المغربي من معطيات التجربة والأحداث والوقائع الكبرى التي شكلت كافة تحولاتنا في العشرية الأخيرة هي عمر المحنة التي لاتزال تمتد بمن بقي في السجون من الأخوة…

 

قبل أحداث الدار البيضاء العام2003  ظهرت  على فضائية العربية وجوه مغمورة لأدعياء  أعلنوا عن السلفية الجهادية واجهة لهم  وسرعان ما حولت الآلة الإعلامية الماكرة  ورقية ومرئية العنوان إلى رعب وفزع بعد (( تهديدات مجانية)) أطلقها  أصحابها  كفقاعات الهواء تهديدات فارغة  أكبر من حجمهم  مع جهل بالواقع وبمن يعمل في صمت لسنوات سحيقة…

هذا اول درس موثق لحالتنا العشوائية كيف كانت وكيف آلت,,

  هؤلاء المجاهيل  من أدمنوا حسوة الوهم فنا أنكشف وهمهم سريعا داخل العتمةبعد أيام قلائل من المعتقلات سمعنا حديثهم عن الرايات السود وظهور المهدي… وهو خطابهم الذي رصوا به الصفوف وحشدوا الجماهير التي استجابت بتلقائية  قبل ان تنفض عنهم وعن الجميع بعد المحنة وضراوتها

 وهنا يكمن الفصام النكد ما بين الطريق الصحيح للحشد والاستقطاب وكسب تعاطف الجماهير والمحضن الشعبي وبين العشوائية والعنتريات التي لاتعدو ان تكون في أحسن التقديرات خبلا  ومراهقة  انتهت في السجون  باعلان هؤلاء ومن انساق  لهم عن مشروع التراجعات لمواصلة التخذير في عناوين اخرى نسمع حسيسها من زمن غير بعيد

 

 الخطاب الذي جمعت به الحشود كان حسوة(( وهم)) والانهيار السريع في العتمة  كان عامل(( وهم)) والاستجابة السريعة لتبني عنوان السلفية كان ((وهما)) اذ ان الأجهزة الأمنية هي أول من أصر على  ان يكون للسلفية الجهادية  وجود ولو إعلامي ليسهل عليها تقديم الجميع في  ملف شامل (( السلفية الجهادية ))

 جدير بالتامل والدراسة ذلك التوقيت الذي برز فيه العنوان وكيف سوقه الاعلام واستجاب للتسويق عدد من الدعاة…

 من حرقة الأسئلة  (( السلفية الجهادية  هل هي وهم جماعة .. أم  أنها جماعة وهم ..؟؟؟؟)))   

إنها المقاربة الحقيقية لواقعنا كما هو دون مساحيق خادعة  ولاتهاويل أو تشنيع إنها أشبه ماتكون بأعراض (( وهم الحمل للمرأة)) فقد توهم البعض أنهم قادرون على تأسيس تيار أو جماعة جهادية من خلال مسلك جماهيري وعلنية وحشود  .. وظنوا أن دار لقمان ستبقى على حالها  ندوات وخطب وتجمعات ومحافل وولائم و((جهاد البرقوق))  ثم ينفض السامر على موعد للقاء آخر … هذا هو الوهم  لمن لم يعرفه … هو وهم لأنه لايتسق مع سنة الله الجارية في (( الإبتلاء)) ولا سنته في الكون التي ((لاتحابي  احدا))

وكما أن للحمل الوهمي أو الكاذب  أعراض فقد برزت أعراض جماعة الوهم أو ((الحمل الكاذب)) من حجم الخلط الذي صاحب السنتين التاليتين لأحداث 11 شتنبر… وكلها تحتاج لدراسة متأنية لإستخلاص دروسها

والمتامل لأعراض الحمل الكاذب كما قرره الأطباء إن قارنه بالحمل الكاذب  الوهمي لجماعة الوهم يدرك ماهي أعراضه النفسية والادبية والمعنوية وكيف تم التمهيد له وكيف سيقت الجموع لأرض هلكة دكت فيها العظام يوم 16 ماي وما بعدها….

 

إنه ((وهم الجماعة)) كما روج له الأدعياء ممن سكن الوهم وعشش في عقولهم ورؤوسهم ,وهو وهم صنعه الإعلام بقفازات حركت بعناية فائقة من وراء الستار وبدا في الاعلام جليا كالبقرة الصفراء فاقع لونها…

إذ أن جماعة الوهم لا أفق لها إلا السراب والتيه والمتاهة الكبرى.. لقد التقت  رغبة الاجهزة الأمنية مع الوسائل الاعلامية مع هوى أدعياء الوهم من مشايخ الفراغ…  فأفرزت لنا (( السلفية الجهادية )) في صورة باهتة اختزلت في أشكال وانماط خاصة وشوهتها الصحف بما ضخم من أعمال او اعترافات تحت الأكراه لتتحول الى جماعة وهم ورعب

في البدء,,,

هؤلاء قالوا … ولقد قالوا… أنها جماعة.. والآخرون توهموا  فأكدوا حقيقة الوهم وكذلك المرأة المصابة بوهم الحمل الكاذب تصدق الوهم حتى ان اثبت الطب عدم   حدوثه اطلاقا.. وتأكيد  حقيقة الوهم والخبل من اخطر ما طرأ على تجربتنا المغربية…

وهنا….

 سؤال يطرح نفسه بقوة    لم لم يلجأ النظام لتضخيم (( حركة المجاهدين في المغرب وهي تنظيم قديم كان له صولات مع النظام  اعتقل فيها عديد من ابناءه ))) ؟؟؟ الم يكن من الاولى  أن يتم تضخيم الحمل الحقيقي بدل الوهم … الجواب يسهل عندما نعرف أن الحمل الكاذب اسهل لانه حتى ان ضخم ورمز وهميوه فان ثمراته لهم وخسائره على غيرهم وربحه اكيد وتفكيكه أضمن …ومن يصدق مئات الخلايا المنسوبة للوهم سوى ان كانت تنسب لجماعة وهم وعدم…

فتأمل….

 

أصيب المهتمون بأمن البلد بمرض وهم الجماعة وكان خيارهم المركزي فهو الخيار الأكثر نفعا والأقل ضررا والأشد  تحكما  فهو وهم .. والوهم عدم…

كما تمكن داء الوهم من ادعياء المشيخات القادمين للطليعة المجاهدة عبر الباراشوت ..وقد كان نفع التيار لهم وغرمه لغيرهم وأهم ما يميزه

 سهولة التراجع عنه فهو طريق ميسور..  والتنصل منه  والانسلال كالشعرة من العجين  ديدنهم وكلها مهمات يتقنها الراقصون على الحبال…

 في بداياتنا السجونية كنت اعلن عن قراءتي للواقع وكان الكثير من الاخوة لا يقوى على التصديق بانهم داخل وهم كبير  وهم الجماعة ووهم المشايخ ووهم  ثباتهم على الوهم في السجون…

 معه الزمن زالت الغشاوة وبانت الحقيقة السافرة حتى في حجم اهتماماتهم الفكرية والشرعية والنقاشات حولها في العتمة وتلك قصة اخرى … من سلاسل الوهم التي تحتاج لغفران حقيقي..

عندما تسلل الداء للتيار العلني  غيرالمنظم او الملتزم بفكرة وخطاب ومنهج واضح سرعان ما تضخم في اعماقهم وحسهم حتى استحال في احيان كثيرة الى  حقيقة لامراء فيها ولاجدال عليها…

 

وبين هؤلاء وهؤلاء تجربة مريرة  طويلة مع الوهم والعدم.. إنها أقسى  تجارب العتمة عندما تساقطت أوراق شجرة التوت فانكشفت العورات في العتمة السجونية..

 تحولت السلفية الجهادية عند قطاع كبير الى ما (((يسمى)) فقد اتضح لهم الحمل الكاذب الوهمي… وتبعات تبني الوهم…تخضع لحسابات الربح والخسارة….

 وعند آخرين تحولت ((( السلفية الجهادية- الى- بنت زنا وسفاح)) وهكذا تحول الحمل الكاذب الوهمي الى ((حمل  سفاح))..

التنكر للعنوان كان من اهم ما صاحب المرحلة الاولى من الابتلاء من الخلط والتيه وعدم الرشد في الرؤية وتحديد البوصلة في سياقاتها  ومساقاتها

في العتمة أقسم هؤلاء الأدعياء على قرب نهاية المحنة بترويجهم لحسوة ((الوهم)) و(( إبر الوهم))  التي وزعوها على المساكين من المولعين بحسوة الوهم وإبر الوهم المخذرة للحس والوجدان وللعزيمة والهمة والارادة وهكذا سمعنا حديث الوهم الذي سيفك اسر المعتقلين فيخرجون من المعتقلات زرافات ووحدانا ..

وسمعنا عن قرب هلاك الطغاة وسيل عرم من الوهم وهكذا عمت البلوى سراديبنا السوداء حتى اصبح الذي كان يحشد الجموع باسم الجهاد اول من يتصدى للتبرؤ منه .. يحسبون كل صيحة عليهم ومنها درس تفجيرات مدريد التي   كانت بداية الزلزال عندما اقدم احدهم على كتابة بيان يتبرؤ فيه مما حصل باسبانيا العام2004 كأنما هو مسؤول عن اي حدث في العالم لابد ان يعلن براءته منه…واتسعت شهية  اصحاب الوهم حتى شملت كل المنهج تبرؤوا من دقيق اموره وجليلها..

 قد تجرعنا في البدء حسوة وهم الجماعة الأكذوبة فابتلعنا الطعم وبادرت الجموع باعلان الانتساب لها ((للجماعة الوهم)) مع علمهم انها جماعة وهم كما هي في الحس والوجدانات.. ورويدا رويدا تحول الوهم الى أمل ورجاء في وهم آخر ومن وهم إلى وهم عاشت أرتال من المعتقلين في وهم يتضخم في النفوس ويعشش في العقول

 في البدء كان وهم الجماعة التي كانت أقرب في نسيجها من بيت العنكبوت.. انه أوهن البيوت …

 ذلك الوهم اليوم تحول الى تيار خياني انقلب على الوهم ليتحول من النقيض الى النقيض في لعبة الرقص على الحبال وهو الخطاب الواضح عند الصنمين…

في تجربتنا المغربية كانت جماعتان أو أكثر لا ((وهم ))في بنائهما ولامتاجرة بل اخلاص ونية.. (( الجماعة الاسلامية المقاتلة )) و((حركة المجاهدين الأقدم تاريخيا.)). هاتين الحركتين  او التجربتين .. تم تفكيكهما  والقضاء عليهما في محنة جماعة الوهم التي حققت كل ما هدف المؤسسون لفكرتها من اطلاق (بالوناتها)) انهما معا يشكلان التجربة  التي  لم تنال حظها من الدراسة والاستفادة من التجارب..  وجود هاتين الجماعتين عرت الوهم ومن دعمه.. الى حين..

لقد كان في التجربة التنظيمية المغربية كثير من العوار فرضته مرحلة السرية وطبيعة الولادة واهمها اننا لم نخرج من المدرسة الحركية قادة لهم كاريزما وقدرة على القيادة وهنا كان الخلل الذي عجل بالاستبدال

لقد انتهت جماعة الوهم بتراجع من اطلقها كجماعة فقاقيع ..

 آن لنا ان ننفض عن الأسم ما علق به من غبار التشويه والوهم لنعيد له ألقه المتصل بالمنهج  ومصدر التلقي عن الله ورسوله فالسلفية الجهادية اليوم   كالوجه المشوه بفعل ماء النار ترى فيه اثرا  للجمال ولكن التشوهات  تظل لافتة فيه..

 لابد من تنقية الاسم وفصله عن الادعياء والمشيخات الوهمية ليظل كما هو ببريقه الأخاذ… يمتاحه من الاسلام يشموليته 

 السلفية الجهادية في منعطفها الراهن انها الاسلام والاسلام وحده تحت راية نصطف ونلتف ونزحف… نحو الهدف

 

وأخيرا…

في البدء كان الوهم الوهم الذي بدت عورته مع التراجعات المبيرة وماتلاها من انقلابات على الذات والفئات ..

الوهم ذلك الداء  والورم الخبيث الذي آن لنا  أن نعي انه الانتكاسة  التي لابد أن تتحول إلى انتصار…

 

 الوهم عدم والعدم لايصنع الانتصار  أكثر ما يفرزه العاهات التي بدت في الساحة شوهاء بتراء مهما اجتهدت في تزييف التاريخ وصناعة بدايات  تليق بالوهم في منعطفه الراهن

 

 انتهت فصول التجربة  بتوصية تلتقط اللحظة الفائقة بضرورة تنقية الراية وتصفية عوالق الاسم ليعود الى اصله الاسلام والاسلام وحده

 

السجن المركزي القنيطرة

13 أكتوبر 2007

 

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

ملاحظة المقالة كتبت في السحون وتمت  بعض الاضافات الطفيفة عليها بعد خروجنا بفضل الله تعالى وهي من سلسلة مقالاتنا تحت عنوان (( تأملات تحت سقف السلفية الجهادية )) مخطوط.

 

 

 

اترك رد