Connect with us

Published

on

 

مجموعة دول جنوب أوروبا : ( اليونان ـ جزيرة كريت ـ مالطة ـ يوغسلافيا “سابقًا” ـ البوسنة
والهرسك ـ إقليم كوسوفو ـ إقليم سنجاق ـ إيطاليا ـ صقلية ـ إسبانيا ـ البرتغال )

كانت جمهورية تتكون من ست جمهوريات صغيرة هى : صربيا وعاصمتها بلغراد , وكرواتيا وعاصمتها زغرب , والبشناق والهرسك وعاصمتها سراييفو , ومقدونيا وعاصمتها سكوبي , وسلوفينيا وعاصمتها ليوبليانا والجبل الأسود والعاصمة تيتوجراد , يضاف إلى هذا إقليمان يتمتعان بالحكم الذاتي وهما كوسوفو وفويفودينا , وإقليم سنجاق الذي سلبته جمهوريتا صربيا والجبل الأسود , وتضم يوغسلافيا أكثر من 20 قومية , تتحدث عددا ممثالا من اللغات , وتنتشر بينهم المسيحية , حيث يوجد أتباع للمذهب الكاثوليكي , والأرثوذكسي , ويشكل المسلمون حصة كبيرة بين السكان , وظهرت يوغسلافيا على خارطة أوروبا السياسية في أعقاب الحرب العالمية الأولى باسم مملكة صربيا , واحتلها الألمان والإيطاليون في أثناء الحرب العالمية الثانية , ثم استقلت بعد هزيمة ألمانيا واتحدت في جمهورية فيدرالية , وسيطر الشيوعيون على حكمها , واتبعت سياسة عدم الانحياز , وعاصمة الدولة مدينة بلغراد وسكانها حوالي مليون ونصف مليون نسمة , وبعد سقوط الشيوعية تفككت يوغسلافيا , إلى جمهوريات , شأنها فى ذلك شأن الاتحاد السوفيتي فأعلنت كرواتيا استقلالها عن الاتحاد اليوغسلافي السابق , كذلك أعلنت سلوفينيا استقلالها , كما أعلنت جمهورية البوسنة والهرسك استقلالها , ولقد اعترفت معظم دول العالم باستقلال هذه الجمهوريات , ولم يتبق من يوغسلافيا السابقة غير صربيا , والجبل الأسود والأقاليم الموضوعة تحت الحكم الذاتي مثل كوسوفو وفويفودينا , وسنجاق , وهذه الأقاليم مغلوبة على أمرها تحت حكم الصرب .

الموقع :

 yugoslafiya_1_442152380 

توجد في جنوب وسط أوروبا , وفي غربي جزيرة البلقان , وعلى الساحل الشرقي لبحر الأدرياتيك , تحدها رومانيا وبلغاريا من الشرق وبحر الأدريتك من الغرب , وتحدها المجر والنمسا من الشمال , وإيطاليا من الشمال الغربي , كما تحدها ألبانيا واليونان من الجنوب . وتبلغ مساحة يوغسلافيا ( 255,804 كيلو مترات مربعة ) وسكانها في سـنة 1408 هـ – 1988 م      ( 23,549,000 نسمة ) .

الأرض :

أرض يوغسلافيا ” سابقا ” جبلية في جملتها , حيث تغطي الجبال ثلاثة  أرباعها وأبرزها جبال الألب في غربها حيث جبال ألب كراواتكين وألب جوليا في أقصى الشمال الغربي , وفي ألب جوليا أعلى جبال يوغسلافيا ” سابقا ” ( تريجلاف 2865 م ) , وهذه المنطقة ممزقة بالوديان العديدة , وعلى ساحل دلماشيا المشرف على البحر الأدرياتي , تطل سلاسل جبلية شديدة الانحدار , حيث جبال الألب الدينارية , وتتكون من صخور جيرية مسامية سريعة الذوبان ( كارست ) , وتوجد بها أحواض نهرية صغيرة , ويلي هذا النطاق الجيري سلاسل تغطيها الغابات , والمنطقة وعرة صعبة الاجتياز , وإلى الشرق من هذا الإقليم ( الديناري ) تمتد كتلة ردوب البللورية , وتعرف بأراضي الدهاليز والأحواض الجبلية , وتجري بها روافد عديدة , ويخترقها خط حديد الشرق السريع , وإلى الشرق من أرض الدهاليز تمتد سلسلة جبال البلقان اليوغسلافية , أما السهول فتوجد في القسم الشمال حيث سهل الدانوب اليوغسلافي , ويجري به نهر الدانوب , وطول القسم الواقع في يوغسلافيا ” سابقا ” من نهر الدانوب حوالي 1400 كم , وتأتي إليه روافد عديدة من يوغسلافيا السابقة .

المناخ :

يجمع المناخ بين طرازين , الأول يتمثل في مناخ البحر المتوسط والثاني المناخ القاري ويفصل بين الطرازين المرتفعات الغربية , ويسود الطراز الأول في صربيا , ويتصف هذا النمط بصيفه الحار والشتاء المعتدل الممطر , وفي الداخل يسود الطراز القاري , فالصيف حار والشتاء بارد , وأكثر المناطق أمطارا تلك المناطق القريبة من البحر الأدرياتي , وينطبق هذا على أرض جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية كرواتيا , وساحل دلماشية .

السكان :

ينتمي السكان إلى مجموعة من العناصر , أكثرها عددا الصقالبة الجنوبيين أو كما يطلق عليهم أحيانا السلاف ومنهم الصرب والكروات والبشناق , يضاف إليهم المقدونيون , والألبان وجماعات أخرى عديدة منها الأتراك , وفيها أكثر من عشرين قومية , ولهذا تتعدد اللغات واللهجات , وتصل إلى أكثر من عشرين لهجة ولغة , وقدر عدد السكان في سنة 1408هـ ـ 1988م , بحوالي 23,5 مليون نسمة ، وتختلف الكثافة السكانية ، فتقل الكثافة فوق الجبال ، وتزداد في السهول الزراعية , وأكثف أجزاء البلاد حول منطقة بلغراد , وفي إقليم سلوفينيا , وفي منطقة زغرب .

 ويتكون المسلمون في يوغسلافيا من البشناق , والهرسك , والألبان , والأتراك والغجر , ويصل عدد المسلمين في الوقت الراهن إلى حوالي 6 ملايين نسمة , ويستعمل السكان ابجديتين لاتينيتين : الأولى للسلاف والكروات والثانية للصرب والبشناق .

النشاط البشري :

يعمل السكان في الزراعة , هذا برغم الهجرة الكبيرة من الريف إلى المدن الصناعية , وتنقسم البلاد من حيث الزراعة إلى نطاقين رئيسيين , إقليم الحبوب والبنجر السكري , وهذا يوجد في السهول الشمالية , وهو أهم مناطق الزراعة بالبلاد , وفي جنوب وادي سافا وعند اتصاله بنهر الدانوب يوجد الإقليم الثاني , وتشغل الغابات والمراعي حيزا كبيرا منه , وأهم الغلات تتمثل في القمح والشعير , ويزرع العنب والعديد من الفاكهة , وتغطي الغابات والمراعي ثلث مساحة البلاد , وتتكون الثروة الحيوانية من الماشية ومن الأغنام وتمتلك احتياطيا عظيما من الحديد , والرصاص وهى ثانية الدول الأوروبية بعد الاتحاد السوفييتي في إنتاج الرصاص ومعظمه يأتي من إقليم كوسوفو . وبعد تفكك يوغسلافيا أصبح لكل جمهورية انتاجها الخاص بها , وهناك احتياطي كبير من الفحم , كما أنها غنية بالمساقط المائية لهذا تولد الطاقة الكهربائية , ولقد تطورت الصناعة بها في الآونة الأخيرة , فتوجد الصناعات المعدنية والكيميائية , والآلات الزراعية والسيارات .

كيف وصلهم الإسلام ؟

serbia_12_237959851

من الآراء السائدة أن أول وصول للإسلام جاء مع الفتح العثماني , غير أن هذا الرأي ينطبق على وصول المسلمين بأعداد كبيرة , ولكن الوصول الفعلي سابق على غزو العثمانيين , فالإسلام وصل إلى بعض المناطق قبل الفتح العثماني بعدة قرون , وهناك آراء عديدة تفسر هذا ، بعضها يرى أن الإسلام وصل إلى هذه البلاد بعد فتح صقلية , والبعض يرى أنه سابق على هذا .

ومهما تعددت الآراء , فمن الواضح أن الإسلام وصل إلي هذه المنطقة قبل دخول العثمانيين , ولكن هذه الآراء ينقصها الدليل , وإن كانت بعض المصادر العربية القديمة أشارت إلى وصول الإسلام إلى المنطقة مبكرا , ولكن وصول المسلمين بأعداد كبيرة جاء مع الفتح العثماني , وانتشر الإسلام بعد هذا انتشارا واسعا , وهناك عامل هام ساعد على تهيئة الظروف لانتشار الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة , وهو ظهور المذهب البوغوميلي , أو الكنيسة البشناقية , والتي عارضت المذهبين المسيحيين السائدين في المنطقة , المذهب الكاثوليكي والمذهب الأرثوذكسي .

وكانت الكنيسة البشناقية أكثر اعتدالا في العبادة , بل رفضت الكثير مما جاء بالمذهبيين , ورفضت تقديس البشر , والتعميد , كما رفضت مبدأ النزاع بين الروح والمادة , وطالبت بعودة المسيحية إلى أصولها القديمة , لهذا برز الصراع بينها وبين المذهبين السابقين وهكذا كان البشناق مهيئين لقبول الإسلام .

ودخل العثمانيون شبه جزيرة البلقان عندما فتحوا جنيبلو في سنة ( 754 هـ – 1353 م ) , ثم هزموا التحالف النصراني في سنة ( 767 هـ – 1365 م ) قرب أدرنة , وهزم التحالف مرة أخرى في سنة (773 هـ – 1371 م ) وهكذا توغل الأتراك في شبه جزيرة البلقان حتى وصلوا إلى بلغراد في سنة (856 هـ – 1452 م ) ، واشتدت حدة الصراع بين المذاهب المسيحية , وطلب البشناق العون من الأتراك , ففتح بلادهم السلطان العثماني محمد الفاتح في سنة ( 868 هـ – 1463 م ) , وحسم الصراع بين المذاهب المسيحية , وعندما تعرف البشناق على مبادىء الإسلام اعتنقوا الدين ذرافات ووحدانا .

ولم ينقض قرن حتى اعتنق جميع البشناق الإسلام طواعية , وصاروا من أقوى أنصاره , وأخذوا في تشييد المدن ذات الطابع الإسلامي , ومن أهم هذه المدن سراييفو , أو ” بشناق سراى ” , وتقدم العثمانيون في فتح بلاد جديدة , وحسن إسلام البشناق , وعندما ضعفت الدولة العثمانية استولت النمسا على مناطق عديدة من المنطقة , وأخذت بعض المناطق تستقل مثل بلاد الجبل الأسود , وصربيا , واضطر العثمانيون للتخلي عن بلاد البشناق والهرسك في سنة ( 1295 هـ – 1878 م ) لإمبراطورية النمسا والمجر . وهكذا دام الحكم العثماني في معظم مناطق يوغسلافيا أكثر من أربعة قرون .

أحوال المسلمين :

تعرض المسلون في عهد الحكم النمساوي لموجات قاسية من الاضطهاد , واضطر العديد منهم إلى الهجرة فرارا بدينهم , وعندما ثار المسلمون ضد الحكم النمساوي انضم إليهم الأرثوذكس , ونجح المسلمون في الحصول على الحكم الذاتي في الأمور الدينية , وعندما ظهرت الدولة الصربية استبشر المسلمون للتخلص من الاستعمار النمساوي , ولكن غدر بهم الأرثوذكس بعد الاستقلال , وقد كان في مدينة بلغراد 270 مسجدا , والعديد من المدارس الإسلامية وأكثر من 270 كتابا , وبعد أن انحسر الحكم الإسلامي عن المدينة , قضى على المدارس الإسلامية , وهدمت المساجد لتقام مكانها الفنادق , والمسارح , وأقيم البرلمان , على أنقاض مسجد بتار وكان أجمل مساجد بلغراد , والمسجد الوحيد الذي بقى في بلغراد هو مسجد بيرقلى , ويعتبر أقدم مساجد بلغراد وبني في سنة (828 هـ – 1521 م )

أحوال المسلمين بعد الحرب العالمية الثانية :

سادت يوغسلافيا ” سابقا ” فترة من الاضرابات في أعقاب الحرب العالمية الثانية , وبعد أن استقرت الأحوال أخذ المسلمون يستردون كيانهم فأعيدت لهم بعض مساجدهم ومدارسهم , واعترفت الدولة بكيان المسلمين في سنة ( 1393 هـ – 1973 م ) , وتكونت جمهورية إسلامية في بلاد البشناق والهرسك , ويشكل المسلمون أغلب سكان هذه الجمهورية , وأصبح للمسلمين حرية التعبد وإقامة المساجد وبناء المدارس , وشراء الكتب الإسلامية وكذلك نشرها , ولم تنقض مدة وجيزة على هذا الاستقلال حتى بدأت جمهورية صربيا تشن هجمات وحشية على الجمهوريات التي أعلنت استقلالها , ولاسيما جمهورية البوسنة والهرسك . وفي الحلقات الموالية دراسة مفصلة عن البوسنة والهرسك , إقليم كوسوفو , وكذلك عن إقليم سنجاق , وهى أهم مناطق تجمع المسلمين فيما كان يسمى بيوغسلافيا , ولقد مارست صربيا عمليات استئصال ديني للمسليمن في هذه المناطق .

مناطق المسلمين :

يتركز وجود المسلمين في المناطق التالية :
1.جمهورية البشناق والهرسك , وجمهورية كرواتيا , وجمهورية سلوفينيا وحيث المركز الرئيسي للهيئة الإسلامية العليا في مدينة سراييفو ويشرف على المسلمين في البوسنة والهرسك .
2.في جمهورية صربيا وإقليم كوسوفو وإقليم فويفودينا , حيث المركز الرئيسي للهيئة الإسلامية العليا في مدينة برشتينا , ويشرف على المسلمين في هذه المناطق , يعاني المسلمون في إقليم كوسوفا العديد من تحديات الصرب للسلطات الحاكمة .
3.في جمهورية مقدونيا , وحيث المركز الرئيسي للهيئة الإسلامية في مدينة سكوبي , ويشرف على المسلمين في الجمهورية .
4.في جمهورية الجبل الأسود , وحيث المركز الرئيسي للهيئة الإسلامية في مدينة تيتوجراد ويشرف على المسلمين في منطقة الجبل الأسود .

وجملة المسلمين في هذه المناطق أكثر من 6 ملايين , أي أن نسبتهم تزيد على ربع السكان , وقدر عدد المسلمين في سنة 1406 هـ – 1986 م بأكثر من 5 ملايين نسمة .

تطور أعداد المسلمين :

لقد تعرض المسلمون للاضطهاد في الفترة من سنة ( 1297 هـ – 1879 م ) , فهاجر الكثير منهم إلى تركيا والبلدان الإسلامية , ذلك أنهم تعرضوا للاضطهاد والتحدي بعد خروج الحكم التركي وسيطرة النمسا , ولقد هجر النمساويون أعدادا كبيرة من الكاثوليك إلى أراضي البشناق , وظهر التحدي للمسلمين والمسيحيين والأروثوذكس , فقل عدد المسلمين لأسباب عديدة منها الهجرة إلى الخارج , ومنها جلب الكاثوليك إلى أرضهم وزيادة عدد المسيحيين , ومنها اضطراب أحوال المسلمين في الفترة السابقة , ولنأخذ حالة المسلمين في جمهورية البشناق والهرسك كمثال لما حدث ، فلقد كان عدد سكان هذه الولاية في سنة ( 1297 هـ – 1879 م ) 1,153,000 نسمة , وكان عدد المسلمين 449,000 سنة أي أن نسبتهم 38,9% , ووصل عدد السكان في سنة ( 1328 هـ – 1910 م ) 1,848,000 نسمة , وكان عدد المسلمين 588,000 نسمة المسلمين إلى 32% ، وفي سنة 1350هـ ـ 1931م وصلت نسبة المسلمين إلى 30,9% ثم تحسنت أحوال المسلمين بعد ذلك فوصلت في جمهورية البشناق والهرسك إلى 41,5% في سنة ( 1391 هـ – 1971 م ) وفي إحصاء تم في أغسطس 1991 م وصلت نسبة المسلمين في البوسنة إلى حوالي 50% من جملة السكان أي زادت نسبتهم عن ذي قبل .

القوميات المسلمة :

يشكل المسلمون البشناق أغلبية المسلمين في يوغسلافيا , وهم أفضل حالا من باقي الجماعات المسلمة , ثم المسلمون الألبان ويقترب عددهم من مليونين , وفي إحصاء سنة 1989 م بلغ عددهم 1,8 مليون , ومعظمهم في إقليم كوسوفو حيث يشكلون حوالي 77% من سكانه , وحوالي نصف مليون ألباني في منطقة مقدونيا ويوشك إقليم كوسوفو على الانفجار نتيجة تحدي الصرب . حيث سلب هذا الإقليم من ألبانيا في الحرب العالمية الأولى , ثم يأتي ترتيب الأتراك , وقد قل عددهم بسبب هجرة العديد منهم إلى تركيا , ثم يأتي دور الغجر ويقترب عددهم من مائة ألف نسمة , ولكل قومية لغتها ومدارسها الإسلامية .

الهيئات الإسلامية :

يوغسلافيا ” سابقا ” كانت دولة علمانية , وفي البلاد اتحاد إسلامي عام يرأسه كبير العلماء , ومقره في سراييفو وفي عواصم أربع جمهوريات مجالس للعلماء ينظمون شؤون المسلمين , ويبلغ عددهم 260 مجلسا فيوجد مجلس في سراييفو عاصمة جمهورية البشناق والهرسك , وفي سكوبي عاصمة جمهورية مقدونيا , وتيتوجراد عاصمة الجبل الأسود , وكذلك مجلس للعلماء في بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو , والمجالس الإسلامية الأخرى موزعة حسب البلديات , وفي العواصم الكبرى تسمى المجالس الإسلامية مشيخات .

ولهذه الهيئات قوتها ونفوذها بين المسلمين , وتعترف الحكومة بهذا التنظيم , ولقد تكون حزب إسلامي في البوسنة والهرسك باسم الهيئة الديمقراطية , ويرأس هذا الحزب علي عزت بك , وهذا حدث هام في تاريخ المسلمين بعد غبن دام مدة طويلة تحت الحكم الشيوعي , ولكن مما يؤسف له أن جمهورية البوسنة والهرسك مرت ولفترة طويلة بمحن لم يسق لها نظير , حيث مارس الصرب عملية استئصال ديني للمسلمين في البوسنة والهرسك بل ومن معظم مناطق يوغسلافيا ” سابقا “

توزيع المؤسسات الإسلامية :

الطائفة الإسلامية / بريشتينا , والطائفة الإسلامية في سراييفو , ومدرسة غازي خسروبيك في سراييفو , ومكتبة غازي خسروبيك في سراييفو , واتحاد الطلاب المسلمين في شرق أوروبا ستودنتسك ناسلجي ب / 10 في لويليانا . ومجلس الجمعية الإسلامية في زغرب

المساجد :

لقد تعرضت المساجد للهدم في فترة التحدي أيام حكم النمسا , وقبل الحرب العالمية الأولى وبعدها , لهذا قل عددها عن ذي قبل , أي في عهد حكم الأتراك , وبعد أن حصل المسلمون على اعتراف الدولة بدأ عدد المساجد يزداد فوصل إلى 2700 مسجد , واسترد المسلمون معظم المساجد التي سلبت منهم أيام الاضطهاد , وتنشر المساجد في معظم المدن والقرى حيث تعيش الأقلية المسلمة , ففي إقليم سراييفو 1092 مسجدا , وفي مشيخة بريشتينا 670 مسجدا , وفي سكوبج 372 مسجدا , وفي مشيخة تيتوجراد 76 مسجدا , والباقي موزع في مناطق أخرى , ولقد نشطت حركة بناء المساجد في الآونة الأخيرة , وفي البلاد حوالي 1950 إماما للمساجد . ويقدر عدد المساجد حاليا بأكثر من 3000 مسجد ومصلى وتقوم الجمعية الإسلامية اليوغسلافية ببناء حوالى 70 مسجدا سنويا ولقد تجاوز عدد الأئمة ثلاثة ألاف , غير أن هذه المساجد لم تسلم من تدمير الصرب في حربهم ضد المسلمين .

التعليم الديني :

يتعلم الطفل المسلم مبادىء الإسلام والقرآن الكريم في الكتابيب , فحسب إحصاء 1391هـ كان بمدارس تحفيظ القرآن الكريم حوالي 120 ألف طفل , وكان بسراييفو 569 مدرسة ابتدائية ( كتّابا ) , وفي برشتينا 120 مدرسة ابتدائية إسلامية ( كتابا ) , وفي سكوبي مدرسة ابتدائية , وفي تيتوجراد مدرستان ابتدائيتان , ولقد طور المسلمون مناهج التعليم الابتدائي من حيث المناهج والمعلمين .

وهناك عدد من المدارس المتوسطة والثانوية , فتوجد مدرسة ثانوية إسلامية في مدينة سراييفو ( مدرسة خسروبك ) وثانوية أخرى بمدينة برشتينا , كما توجد الكلية الإسلامية في سراييفو , وقد افتتحت في سنة 1397 هـ ، ووضعت مناهجها وفقا لنظم الكليات الإسلامية , كما افتتح بها قسم للمرأة المسلمة , ولقد ساهمت المملكة العربية السعودية في إقامة الكلية الإسلامية في سراييفو , وساهمت فيها رابطة العالم الإسلامي وبعض الدول الإسلامية , وهناك مكتبة الغازي خسروبك في سراييفو , وهي من أشهر المكتبات الإسلامية وتضم الآلاف من الكتب باللغة العربية وكذلك بالتركية , هذا إلى جانب العديد من المخطوطات ولقد ترجمت معاني القرآن الكريم منذ فترة بعيدة إلى بعض اللغات اليوغسلافية , وصدرت ترجمة حديثة للمعاني القرآنية وهى مترجمة عن اللغة العربية , أما الطبعات القديمة فترجمت عن اللغة التركية , وفي البلاد مدارس لإعداد الأئمة .

المتطلبات :

لقد نشط المسلمون في إقامة المؤسسات الإسلامية , وفي بناء المساجد والمدارس , لهذا تبرز المتطلبات في دعم هذه المؤسسات كتقديم المعونات المادية , ومساعدة الأقلية المسلمة في تأسيس تعليم جامعي إسلامي , خصوصا وقد بدأت الكلية الإسلامية في سراييفو تأخذ مكانها في مجال التعليم منذ خمس سنوات , وهذه فرصة نادرة , لهذا ينبغي دعم هذا الاتجاه , لتحصين الجيل الصاعد من أبناء المسلمين ضد موجات الإلحاد حتى يستعيد الإسلام وضعه الحقيقي بين المسلمين في المنطقة , ومن المتطلبات حاجة المسلمين إلى المدرسين باللغة العربية , دعم الدعاة والدعوة , كذلك الحاجة إلى الكتب والدوريات الإسلامية ودعم وتصحيح مناهج التعليم الإسلامي .

الهيكل الإدراي للطائفة الإسلامية :

ينتظم الهيكل الإدراي للمسلمين فيما يلي :
1 –  رئيس العلماء : هو الرئيس الديني الأعلى للطائفة المسلمة وينتخبه مجلس خاص مكون من :
( أ ) أعضاء المجلس الأعلى للطائفة المسلمة في يوغسلافيا ” سابقا ” .
( ب ) مديرو المدارس الدينية .
( ج ) رؤساء وأعضاء الهيئات الإسلامية .

2 – الرئاسة الإسلامية العليا في يوغسلافيا ” سابقا ” ويتكون من رئيس العلماء رئيسا ورؤساء الرئاسات الدينة أعضاء , و6 أعضاء ينتخبهم المجلس الأعلى .
3- المجلس الأعلى للطائفة الإسلامية يضم 35 عضوا تنتخبهم مجالس الطائفة الإسلامية ,

الحرب الأهلية في يوغسلافيا :

لقد أصاب يوغسلافيا مثلما أصاب الكتلة الشيوعية من التفكك والانهيار , فاشتعلت حرب أهلية في يوغسلافيا في النصف الثاني من عام 1991 م , فأعلنت جمهورية صربيا الحرب على جمهوريتى كرواتيا , وسلو فينيا , ونالت كرواتيا النصيب الأكبر من التدمير والخراب , مما أدي إلى تدخل هيئة الأمم المتحدة , ودول غرب أوروبا , وتأثر بهذه الحرب مسلمو كرواتيا وسلوفينيا .

ولقد دفعت أحداث تسلط الصرب على الجمهوريات الأخرى في يوغسلافيا المسلمين في جمهورية البشناق والهرسك إلى توجية نداء إلى العالم الإسلامي أكدوا فيه أنهم معرضون لخطر بالغ من جانب النزعات القومية التي تسود البلاد , وتمزقها , وجه هذا النداء الشيخ يعقوب سليموسكي زعيم المسلمين إلى وزراء خارجية العالم الإسلامي . وقال : في حالة اندلاع قتال واسع النطاق سيكون المسلمون معرضون لهجمات لا ترحم : ونتيجة هذه الأحداث دعا الحزب الإسلامي في البوسنة والهرسك إلى تأسيس جيش خاص بمسلمي يوغسلافيا لاسيما وأن المسلمين في هذه الجمهورية ينظرون إلى الجيش الصربي المعسكر في بلادهم على أنه جيش احتلال , ودعا الحزب الإسلامي المسلمين في يوغسلافيا إلى الا نضمام إلى هذا الجيش , وأيد تكوين هذا الجيش زعماء المسلمين اليوغسلاف , ويرون أن تكوين جيش إسلامي يحمي مسلمي يوغسلافيا أصبح أمرا ضروريا , وتسير الأحداث في يوغسلافيا إلى الانهيار والتفكك غير أنها تشير إلى ضرورة استقلال الجمهوريات اليوغسلافية .

أما عن عمليات الاستئصال الديني للمسلمين والذي قام به الصرب في جمهورية البوسنة والهرسك , فقد خصصت الحلقة التالية لبيان هذه المأساة .

المصدر : السكينة

تاريخ إسلامى

الصين : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في بيجين

Published

on

بيجين – الصين | أحوال المسلمين

مع احكام قبضتها على المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية، تترك السلطات مجتمع الهان المسلم، المقرب من الحكومة، يمارس عباداته بكل أريحية، حيث توافد الآلاف من المسلمين الهان الى مسجد نيوجيه التاريخي في العاصمة الصينية بكين لأداء صلاة عيد الفطر.

beijing-china 13592428_1093668564014043_3315359079474575684_n 13612156_1093668547347378_8611053591275820747_n

03e5ec101a66970d9f2ed9bc5ba52f80 258a9783eb45d63fa64ef4b9afa203a1

Continue Reading

تاريخ إسلامى

إيران : 7 أيام في الحبس الانفرادي لرفضهم إهانة القاضي

Published

on

طهران – إيران | أحوال المسلمين

أصدر القاضي “زارع” الذي تحال عليه قضايا معتقلي سجن “رجابي شهر” بمدينة كرج حكما بالحبس الإنفرادي بحق ثلاثة من السجناء السنة بسبب رفضهم تقبل إهانتهم و إذلالهم.

و قد حكم القاضي على “كاوه ويسي” و “كاوه شريفي” و “جمال قادري” بالحبس الانفرادي لمدة أسبوع، عند مطالبتهم بتصحيح تاريخ اعتقالهم في قوائم السجن، و يفترض أن تنتهي اليوم 22 رمضان مدة عقابهم في الإنفرادي.

يذكر أن “كاوه ويسي” و “كاوه شريفي” محكوم عليهما بالإعدام، أما “جمال قادري” فمحكوم عليه بالسجن 8 سنوات.

Continue Reading

تاريخ إسلامى

شهيد بولسين يكتب : ما هي النيوليبرالية ؟

Published

on

نتحدث كثيرًا عن النيوليبرالية، فهي النظرية الاقتصادية السائدة في العالم اليوم، وأكثر من كونها نظرية، فقد أصبحت القوة المهيمنة فيم وراء السياسة الاقتصادية، ولكن ما هي النيوليبرالية تحديدًا؟

لا أعتقد أنه من المهم بصفة خاصة أن نناقش تاريخ النيوليبرالية، أو من هم مفكريها الرئيسيين، أو متى وكيف نشأت، أو ما يميزها عن الليبرالية الكلاسيكية… الخ، إذ يكفي أن نقول أن النيوليبرالية تستقي اسمها من تركيزها على تحرير السوق، ولكن ماذا يعني هذا التحرير؟ هو يعني في الأساس الانسحاب من تحت سيطرة الدولة على المسائل المالية والتجارية، أي استقلال القطاع الخاص لإدارة شؤونه بالشكل الذي يراه مناسبًا، دون تدخل حكومي.

النيوليبرالية تستقي اسمها من تركيزها على تحرير السوق

على مستوى السياسة هذا يعني رفع القيود، أي رفع القيود المفروضة على التجارة، وخصخصة المؤسسات والخدمات الحكومية، وتخفيض الإنفاق العام من قبل الحكومة…الخ. إذا الفكرة في الأساس هي أن الدولة لا يجب أن يكون لها أي علاقة بالأعمال التجارية والتجارة.

لماذا يعتبر هذا الأمر مشكلة؟ حسنا، لعدة أسباب.

أولا وقبل كل شيء، فإن حياتنا اليومية في الغالب تتأثر بالقطاع الخاص أكثر مما تتأثر بالحكومة، فحصولنا على العمل والرواتب، وتكلفة المعيشة، وديوننا، وتكلفة المأوى والمأكل والملبس والدواء والتعليم، وكم الوقت الذي يتبقى لنا لكي نمضيه مع عائلاتنا، وقدرتنا على تطوير أنفسنا لكي نتعلم مهارات جديدة ونحسن من وضعنا الاجتماعي… إلى أخر هذه الأمور، تتحدد كلها إلى حد كبير من قبل القطاع الخاص، لا من قبل الحكومة. فنحن نقضي معظم يومنا في وظائفنا، أو في الانتقال من وإلى تلك الوظائف.

أما الشركات التي نعمل فيها، ففي أكثر الأحيان، نجد أنها لا تدار وفقًا لمبادئ ديمقراطية، فهي تملي علينا كم ما سنكسبه، وما سنقوم به، وما ليس علينا فعله، وكيف سنمضي كل ساعة من ساعات اليوم التي نقضيها في العمل، وفي بعض الأحيان يمكن للشركة أن تملي علينا ما يجب أن نرتديه، واذا كنا نستطيع أن نستخدم الهاتف أو لا، بل ويصلون إلى حياتنا الخاصة، فيملون علينا ما نستطيع وما لا نستطيع أن نقوله على الانترنت، نوعية الناس التي نستطيع أن نخالطها اجتماعيا… الخ. لذا، فالقطاع الخاص له تأثير كبير على حياتنا، وهذا التأثير يُمَارس حصريًا لصالح الشركات، أي أنه يُمَارس لصالح مالكي الشركات، لا لصالح المجتمع.

بعبارة أخرى، بدون ضوابط حكومية فإن تقريبًا كل جانب من جوانب حياتنا اليومية سيصبح تابعًا لمصالح أصحاب الشركات التي نعمل بها، وانسحاب الدولة من مسائل التجارة والأعمال سيعني سيادة مطلقة لما هو في الأساس مؤسسات استبدادية (الشركات) على الحياة اليومية للشعوب… حسنا، هذا ليس جيدًا على الإطلاق!

ولكن الأمر أكثر سوءا من هذا… فقد أصبحت الشركات كيانات اقتصادية قوية على نطاق واسع، فهي مؤسسات متعددة الجنسيات تتمتع بقوة خاصة، وغالبا ما تتفوق على القوة الاقتصادية للدول.

في الواقع، ما يقرب من نصف أكبر الكيانات الاقتصادية في العالم اليوم ما هي إلا شركات، لا دول! فعندما تنسحب الحكومة من إدارة أنشطة هذه المؤسسات، فهذا الأمر سيشكل أكثر بكثير من مجرد حكومة تتبع نهج “عدم التدخل” في الأعمال التجارية… لأنه سيشكل خضوع الحكومة لرجال الأعمال، وإذا سمحت الدولة للأعمال التجارية أن تفعل ما تريده، فبسرعة ستصبح الدولة غير قادرة على فعل ما تريده هي، وبهذا نجد أن الشركات حققت نوع فائق من السيادة المتجاوزة للحدود، مما يمنحها سلطة فوقية على السياسات الحكومية.

النيوليبرالية باختصار، هي استراتيجية للأعمال التجارية تهدف لتقويض منافستها الوحيدة على السلطة: الدولة، وفي العالم النامي، نجد أن هذا يرقى إلى نوع من الغزو الخفي، بدون أي جيوش أو قتال أو نقاط تفتيش؛ ومن خلال تنفيذ السياسات النيوليبرالية تصبح الحكومات في العالم النامي أدوات تابعة بالكامل لتعزيز سيطرة الشركات على الاقتصادات الوطنية، وعلى الحكومات وعلى الشعوب بأكملها.

مرة أخرى، هذه السيطرة تُمَارس لصالح أصحاب الشركات والمساهمين في هذه الشركات، لا لصالح المجتمع، وبالفعل سنجد في أكثر الأحيان أن مصالح أصحاب رؤوس الأموال العالمية تتصادم مع مصالح الشعوب.

هذا هو تحديدًا ما نقصده عندما نتحدث عن النيوليبرالية! فهي عبارة عن تفريغ كامل لدور الحكومة وإخضاع الدولة بالكلية للقطاع الخاص، وأكثر من أي شيء آخر، هي عبارة عن برنامج لإنشاء شكل جديد من أشكال الاستعمار نطلق عليه اسم “استعمار الشركات”، فقد خلقت امبراطورية لرأس المال، حيث لا يكون الامبراطور فيها هو رئيس دولة، وإنما مجموعة من الأفراد فاحشوا الثراء ليس لديهم أي ولاء (ولا يربطهم أي ولاء) لأي أمة على الأرض، ولكن ولائهم الأول والوحيد هو لمصالحهم الخاصة.

Continue Reading

آسيا

الصين – تركستان الشرقية : منع و تهديد و اعتقالات و التهمة تحوم حول الصيام

Published

on

الصين – تركستان الشرقية | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من أرومتشي أن الشرطة وزعت بيانات صبيحة أول أيام رمضان الموافق للاثنين 6 يونيو على موظفي الخدمة المدنية والطلاب والأطفال تحمل عبارة “لن أصوم رمضان”، و أجبرتهم على التعهد به و الإمضاء عليه.

بيان ليس هو الأول الذي يخص شهر رمضان 1437 المبارك، إنما سبقه بأيام معدودة بلاغ وزع في أرجاء إقليم تركستان الشرقية يهدد أولياء الأمور و المسلمين الأويغور بعواقب تربية أبنائهم على الإسلام، و يجبرهم على تنميتهم وفق ما تمليه سياسة و أيديولوجية الحزب الشيوعي الحاكم.

لم يستثن من هذا القرار أعضاء الحزب الشيوعي و المسؤولين الأويغور عن الحكومة في تركستان الشرقية، إذ شملهم المنع من أداء الشعائر الدينية علانية، في حين تم الزامهم بالتعهد بتشجيع الأويغور على تناول الطعام خلال ساعات النهار.

كما أن الحكومة الصينية منعت المسلمين الأويغور من مغادرة أماكن إقامتهم في رمضان، علاوة على إرغامهم تقديم خط تجول و إعلام السلطات الأمنية بذلك؛ بالإضافة الى أن السلطت جندت العديد من العملاء كمخبرين أمنيين منتشرين داخل المساجد أو بين الأسواق و الأزقة خلال الشهر الفضيل، و ذلك لمعرفة هويات المصلين و الصائمين المشتبه فيهم و موقدي الأنوار في بيوتهم وقت السحور، خاصة بمدينة أورومتشي التي شهدت أحداث تطهير عرقي عام 2009م.

تهمة تمجيد رمضان !

السلطات الصينية التي حظرت رسميا الصيام على مواطني تركستان الشرقية طيلة 14 عاما، سنت منذ أيام قليلة قانون يقضي بـ”معاقبة الصائمين و معاقبة الداعين للصيام”، و الذي أدى الى اعتقال 17 مسلم أويغوري منذ بداية رمضان 1437 في أرجاء إقليم تركستان الشرقية.

و أضاف المؤتمر الأويغوري أن 12 مسلما أويغوريا اعتقلوا في مقاطعة كوكا على أبواب المسجد المركزي الكبير، و قد اتهمتهم الشرطة بتوزيع منشورات تشيد بالصوم و تدعوا المسلمين الى اغتنام شهر رمضان بالدعاء و التقرب الى الله.

و في مقاطعة ياتشين بالقرب من مدينة طريق الحرير بكاشغر، اعتقلت الشرطة يوم الجمعة 5 مسلمين آخرين لاستغلالهم فرصة تجمع المسلمين لأداء صلاة الجمعة و تحريضهم على مخالفة قوانين السلطات الصينية القمعية و صيامهم رمضان طاعة لأمر الله.

منع متجدد !

إفطار أولى أيام رمضان في كاشغر، تركستان الشرقية بتاريخ 4 غشت 2011

صلاة تراويح أولى أيام رمضان في كاشغر، تركستان الشرقية بتاريخ 4 غشت 2011

يذكر أن حكومة بكين شرعت في منع شعائر رمضان و صيام المسلمين منذ 2014-2015 الموافق ل 1435-1436 هـ، و عززت قرارها بمنع أي مسلم دون الـ 18 سنة من الصيام ومنع الأسر من تحفيظ القرءان للأشبال أو حضور الحلقات الدينية وإلا يتعرض الأطفال و آبائهم للعقوبة القاسية التي تتمثل في فرض غرامات باهظة أو عقوبات حبسية غير محددة.

و قد تمدد المنع مشتملا عقود الزواج، اذ منع الأويغور المسلمون من عقد قران على الطريقة الإسلامية، و باتوا مجبرين على تسجيله رسميا لدى السلطات، الأمر الذي يفرض قيودا كثيرة على المقبلين على الزواج من بينهم طلب تأشيرة من الأمن للسفر الى الهيئة الحكومية المكلفة بالأسرة و تكلفات أخرى تجبرها السلطات على الأويغور المسلمين خاصة، مع تحييد الجانب الديني سواءا في الزواج كان أو في الطلاق.

أرقام وضحايا

على الرغم من ادعاءات الصين بالحرية، لازال يعاني الأويغور في شينجيانغ من التمييز العرقي والقمع الديني والفقر والبطالة لسنوات عدة، ففي عام 2014م قتل أكثر من 5500 مسلم في مجزرة يكن ناجية لوحدها، و تبعتها مجزرة أقسو ناحية حيث قضى 28 مسلم بين جرح العشرات، أما في 2015م فقط قُتِل أكثر من 700 مسلم، بينما بلغ عدد المُعتقلين نحو 27 ألف مسلم بزيادة تُقَدّر بـ 95% مقارنة بأعداد المُعتَقَلين عام 2014 م، مع استمرار حظر النشر والإعلام.

يُذكر أن السلطات شرعت السنة الماضية في مراقبة صارمة لهواتف المواطنين الأويغور، غير أن هذه المراقبة ارتفعت حدتها في مطلع 2016م، إذ كَثَفت الشرطة حملات تفتيش أمنية على مستخدمي الهواتف الذكية والحواسب خاصة بمناطق شمال غرب شينجيانغ وهوتان وكاشغر بحُجَة الحد من انتشار التطرف والنصوص الدينية.

وفي نفس العام تم حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة وبوسائل النقل العام مع دفع غرامة لمخالفة القرار تصل إلى 253 دولار، مع الرفض التام للانتقادات الموجهة من طرف الجمعيات الحقوقية العالمية بشأن ذلك، معللة (الحكومة) انها تواجه تهديدًا إرهابيا في شينجيانغ أو ما كان يطلق عليها سابقا تركستان الشرقية.

تضامن و احتجاج

جماعات الأويغور المغتربة لم تبق على الحياد، اذ استنكرت قرارات بكين المتناقضة مابين تهنئة مسلمي العالم برمضان “مثلما فعل تشانغ تشون شيان سكرتير اللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني CPC” وبين حظره في تركستان الشرقية، و معاملة السلطات المختلفة و المتناقضة بين المسلمين الهان و المسلمين الأويغور، بينما تدعي مواد الدستور كذبًا الحرية الدينية، و قد حذرت الجماعات الأويغورية من الغضب الشعبي على إثر هذه القرارات التعسفية الذي بطبيعة الحال سوف يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات.

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

و نظرا لمختلف القوانين التعسفية الذي يرضخ تحتها المسلمون الأويغور في تركستان الشرقية، انتهى الحال بالكثير منهم في السنوات الأخيرة الى الفرار من الصين لدول جنوب شرق آسيا عامة و تركيا خاصة، حتى بلغ عدد من استقبلتهم تركيا  نحو 500 أويغوري مسلم عام 2015م مما أسفر ذلك عن توّتر العلاقات بين بكين وأنقرة .

يذكر أنه منذ احتلال الصين لتركستان بلغ عدد القتلى نحو 35 مليون مسلم، و قد بلغت ذروة التطهير ابتداءً منذ عام 1949م حيث حادى العدد 26 مليون ضحية، بينما في عام 1965 م خط عدد الضحايا عدد 8 ملايين نسمة.

Continue Reading

المغرب العربي

تركيا : صلاة التراويح في مختلف مساجد تركيا

Published

on

اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نبذة :

يستقبل المسلمون الأتراك شهر رمضان المبارك بمظاهر البهجة والفرح، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي. والمظاهر العلنية التي يبديها هذا الشعب المسلم عند قدوم شهر رمضان لهي أكبر دليل، وأصدق برهان على عمق وترسخ الإسلام، على الرغم من كل المحاولات التي قامت وتقوم لإبعاد هذا الشعب عن دينه، وسلخه عن عقيدته.

وتمثل مدينة ( استانبول ) الرمز الإسلامي في ذاكرة الشعب التركي؛ إذ هي كانت مقر الخلافة الإسلامية لفترة تزيد عن الخمسة قرون، كما أن فيها عددًا كبيرًا من المساجد والمعالم الإسلامية، ناهيك عن الأمانات النبوية المقدسة التي أحضرها السلطان سليم الأول عند عودته من الشرق العربي. وأكثر ما تبدو المظاهر الرمضانية عند هذا الشعب في هذه المدينة، التي تضم نسبة كبيرة من السكان تصل إلى أربعة عشر مليوناً أو يزيد، وفي هذه المدينة يُقرأ القرآن خلال هذا الشهر يوميًا في قصر ( طوبقابي ) الباب العالي سابقًا، وتستمر القراءة في هذا القصر دون انقطاع في ليل أو نهار.

ويعتمد المسلمون في تركيا الحسابات الفلكية في ثبوت شهر رمضان، وقل من الناس من يخرج لترصد هلال رمضان. وتتولى هيئة الشؤون الدينية التركية الإعلان عن بدء هلال شهر رمضان المبارك.

ومع بدء إعلان دخول الشهر الكريم رسميًا تضاء مآذن الجوامع في أنحاء تركيا كافة عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى فجر اليوم التالي، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة أيام الشهر الكريم. ومظهر إنارة مآذن المساجد يعرف عند المسلمين الأتراك بـاسم ( محيا ) وهو المظهر الذي يعبر عن فرحة هذا الشعب وبهجته بحلول الشهر المبارك. ولكل مسجد من المساجد الكبيرة هناك منارتان على الأقل، ولبعضها أربع منارات، ولبعضها الآخر ست منارات. والعادة مع دخول هذا الشهر أن تُمد حبال بين المنارات، ويُكتب عليها بالقناديل كلمات: ( بسم الله، الله محمد، حسن حسين، نور على نور، يا حنان، يا رمضان، خوش كلدي ) وأمثال ذلك، وما يكتبونه يقرأ من الأماكن البعيدة لوضوحه وسعته.

وانتشار الدروس الدينية في المساجد وقراءة القرآن مظهر بارز في هذا الشهر عند الأتراك؛ وخاصة في مدينة ( استانبول ) المشتهرة بمساجدها الضخمة، ومآذنها الفخمة، والتي يأتي في مقدمتها مسجد ( آيا صوفيا ). ويبتدئ وقت هذه الدروس مع صلاة العصر، وتستمر إلى قرب وقت المغرب، وتُرى المساجد الشهيرة في هذا الشهر عامرة بالمصلين والواعظين والمستمعين والمتفرجين الطوافين من النساء والرجال.

والعادة في تركيا أنه حينما يحين موعد أذان المغرب تطلق المدافع بعض الطلقات النارية، ثم يتبع ذلك الأذان في المساجد. وبعد تناول طعام الإفطار يُهرع الجميع مباشرة؛ أطفالاً وشبابًا، ونساء ورجالاً صوب الجوامع والمساجد لتأمين مكان في المسجد، يؤدون فيه صلاة العشاء وصلاة التراويح، والتأخر عن ذلك والإبطاء في المسارعة قد يحرم المصلي من مكان في المسجد، وبالتالي يضطره للصلاة خارج المسجد، أو على قارعة الطريق.

والحماس الزائد عند الأتراك لأداء صلاة التراويح يُعد مظهرًا بارزًا من مظاهر الفرح والحفاوة بهذا الشهر الكريم، حيث تلقى صلاة التراويح إقبالاً منقطع النظير من فئات الشعب التركي كافة، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على الحب العظيم والاحترام الكبير الذي يكنه أفراد هذا الشعب لهذا الشهر الفضيل، لكن يلاحظ في هذه الصلاة السرعة في أدائها، إذ لا يُقرأ فيها إلا بشيء قليل من القرآن، وقليل هي المساجد التي تلتزم قراءة ختمة كاملة في صلاة التراويح خلال هذا الشهر المبارك.

ومن المعتاد في صلاة التراويح عند الأتراك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ركعتين من ركعات هذه الصلاة، إضافة إلى قراءة بعض الأذكار الجماعية التي تقال بعد كل أربع ركعات؛ كقولهم: ( عز الله، وجل الله، وما في قلبي إلا الله ).

ومن معتادهم إضافة لما تقدم، قولهم في النصف الأول من رمضان: ( مرحبًا يارمضان ) وقولهم في النصف الثاني منه: ( الوداع ).

ومن الأمور التي يحرص عليها الأتراك في هذا الشهر صلاة ( التسابيح ) وهم يؤدونها عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، أو ليلة العيد.

والأتراك يولون عناية خاصة بليلة القدر، حيث يقرؤون فيها المدائح النبوية، إضافة إلى بعض الأناشيد الدينية.

ومن المعروف عن الشعب التركي المسلم اهتمامه الشديد وحرصه الدائب على قراءة القرآن طيلة شهر رمضان؛ ففي هذا الشهر المبارك يقوم المسلمون الأتراك بتقسيم وتوزيع سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة كل شخص منهم فيما يستطيع أن يقرأه من القرآن، ثم مع اقتراب الشهر الكريم من نهايته تقوم تلك المجموعات التي قسمت قراءة القرآن فيما بينها وتذهب إلى مسجد من المساجد، وتتوجه إلى الله بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن الكريم، ويتبع ذلك عادة حفل ديني صغير يشارك فيه إمام ذلك المسجد، يتضمن بعض الكلمات والأذكار والأناشيد الدينية.

أما صلاة التهجد فالمقبلون عليها أقل من القليل، بل ليس من المعتاد إقامتها في المساجد. ويقال مثل ذلك في سُنَّة الاعتكاف، إذ هجرها الكثير هناك، فلا يقيمها إلا من وفقه الله لفعل الطاعات، وتمسك بهدي رسول الهدى والرشاد.

ومن العادات المتبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم، ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت مـتأخر من الليل.

الجمعيات الخيرية المدعومة من قِبَل الأحزاب الإسلامية التركية، وبالاشتراك مع أهل الإحسان والموسرين تقيم كل يوم من أيام رمضان ما يسمى بـ ( موائد الرحمن ) وهي موائد مفتوحة، يحضرها الفقراء والمحتاجون وذووا الدخل المحدود. وتقام هذه الموائد عادة في الساحات والأماكن العامة. كما يقوم أهل الخير هناك بتوزيع الحلوى والمشروبات على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها.

وأما ساعات العمل في الدوائر الرسمية فلا يطرأ عليها أي تغير خلال هذا الشهر، حتى إن بعض الصائمين يدركهم وقت المغرب وهم في طريقهم إلى منازلهم بسبب طول فترة ساعات العمل؛ في حين أن قطاعات العمل الخاصة تقلل ساعات العمل اليومي مقدار ساعة أو نحوها.

ومع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يُسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع ( الخرقة ) وهو في مدينة استنبول، والذي يقال: إن فيه مكانًا يُحتفظ بداخله بـ ( الخرقة النبوية ) التي أحضرها السلطان سليم لاستانبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام ( 1516م ) ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

والمطبخ التركي غني عن التعريف، وما يعنينا منه كيف يكون أمره في رمضان؛ وعادة ما يبدأ الناس هناك إفطارهم على التمر والزيتون والجبن، قبل أن يتناولوا وجباتهم الرئيسة. والناس في هذا الموقف فريقان: فريق يفطر على التمر وقليل من الطعام، ويذهب لأداء صلاة المغرب، ثم يعود ثانية لتناول طعامه الرئيس، وهؤلاء هم الأقل. والفريق الثاني يتناول طعامه كاملاً، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، بعد أن يكون قد أخذ حظه من الطعام والشراب. وهذا الفريق هو الأكثر والأشهر بين الأتراك. وليس بغريب ولا بعجيب أن تمرَّ على بعض المساجد في صلاة المغرب في رمضان، فلا تجد غير الإمام والمؤذن وعابر سبيل!!

و( الشوربة ) هي الطعام الأبرز حضورًا، والأهم وجودًا على مائدة الإفطار التركية، إضافة إلى بعض الأكلات التي يشتهر بها البيت التركي. ومن الأكلات الخاصة بهذا الشهر عند الأتراك الخبز الذي يسمى عندهم ( بيدا ) وتعني ( الفطير ) وهي كلمة أصلها فارسي؛ وهذا النوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النظير في هذا الشهر، حتى إن الناس يصطفون طوابير على الأفران قبل ساعات من الإفطار للحصول على هذا النوع من الخبز الذي يفتح الشهية للطعام، وينسي تعب الصوم.

وتعتبر ( الكنافة ) و( القطايف ) و( البقلاوة ) و( الجلاّش ) من أشهر أنواع الحلوى التي يتناولها المسلمون الأتراك خلال هذا الشهر الكريم. وربما كان من المفيد أن نختم حديثنا عن المطبخ التركي بالقول: إن الشعب التركي المسلم من أكثر الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة متميزة في الطعام والشراب، إعدادًا وذوقًا ونوعًا.

ثم إن ليالي رمضان في هذا البلد، وخاصة في مدينة استنبول، بعضها بيضاء وبعضها حمراء؛ فهي يتجاذبها اتجاهان: اتجاه يرى في هذه الليالي أنها ليالي عبادة وطاعة، فهو يمضيها ويستغلها بين هذه وتلك؛ واتجاه يرى في تلك الليالي أنها ليالي سرور وفرح، وعزف وقصف، ورقص وعصف، فهو يمضيها في المقاهي، وتدعى في البلاد التركية بـ ( بيوت القراءة ) = ( قراء تخانة لر ) أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والقانون والكمنجا؛ وغير الوترية، أو في غير هذه الأماكن.

وليس من العجيب عند سكان مدينة ( استانبول ) كثرة المعازف في رمضان وفي غير رمضان؛ إذ إن لأهلها – نساء ورجالاً – عناية خاصة بالعزف والموسيقى، حيث يتعلمون ذلك في المدارس الخاصة. كما وترى أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر. ولعل الشباب هم العنصر الأكثر حضورًا وظهورًا في هذه الليالي، حيث يمضون الليل في اللهو واللعب. وتنتشر بين أمثال هؤلاء الشباب عادة الجهر بالفطر في رمضان، فترى شبابًا وهم بكامل صحتهم يفطرون من غير عذر يبيح لهم ذلك ؟! (المصدر).

صور أول صلاة للتراويح من المسجد التاريخي ذي 840 سنة الذي يدعى جوغشلي في مدينة سامسون :

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE