Connect with us

Published

on

tailand_709842195

توجد تايلاند في جنوب شرقي آسيا ، واشتق اسمها من اسم الجماعات البشرية التي تسكنها ويسمون بالثاي أو التاي ، وهم أنفسهم يطلقون على أرضهم اسم ” موانج ثاي ” أي أرض الأحرار ، وعرفت هذه البلاد فيما مضى باسم ” سيام ” وأطلق على الدولة ، فكانت تعرف بدولة سيام وتغير الاسم في سنة 1300هـ إلى تاي وأصبحت تعرف بمملكة تايلاند ، وعاصمتها بانكوك ( كورنج ثب ) .

الموقع

تقع تايلاند بين دائرتي عرض 5 شمال خط الاستواء ، و 21 شمالاً ، وفي شرقها وشمالها الشرقي توجد لاوس كما توجد بورما إلى الغر ب والشمال الغربي منها وفي جنوبها الشرقي كمبوتشيا وجنوبها خليج تايلاند وماليزيا .

الأرض والمناخ :

القسم الشمالي من تايلاند تشغله سلاسل جبلية متوازنة تحصر بينها ودياناً نهرية من الشمال إلى الجنوب ، وباقي أرضها سهلية في جملتها ، وأبرز أنهارها ” مينام ” وينبع من المرتفعات الشمالية ويصب في خليج تايلاند ، ولها جبهتان بحريتان على خليجي تايلاند والبنغال والعاصمة بانكوك ، وقدر سكانها بمليونين ونصف المليون نسمة .

ومناخ تايلاند ينتمي للنوع الموسمي المداري ، ويسود هذا الصنف من المناخ جنوب شرقي آسيا ، وهو في جملته غني بأمطاره التي تتساقط في معظم شهور السنة وتزداد غزارتها في الصيف ، غير أن القسم الأوسط من تايلاند شحيح الأمطار ، ولقد انعكست الصورة المناخية على الأحوال النباتية التي تكسو أرض تايلاند من الغابات المدارية في الشمال إلى أحراج البامبو في الوسط ، وتنتشر أشجار غابات ” الساج ” وهو نوع ممتاز من الخشب صنع منه باب الكعبة المشرفة ، وسقف به المسجد الحرام في عمارة بني العباس .

السكان

ينتمي سكان تايلاند إلى عناصر التاي الذين قدموا من منطقة يونان بجنوبي الصين ، ومن بينهم جماعات الهوى المسلمون ، وتضم جماعات من الكمبوتشيين والماليزيين ، كما توجد جماعات بدائية : كاللاو ، والكارن – والياوس ، ويتركز المسلمون بالجنوب حيث يعيش الماليزيون في منطقة بتاني ، ويقدر عدد المسلمون بهذه المنطقة بأكثر من ثلاثة ملايين ، وهناك ملايين من المسلمين تنتشر في باقي تايلاند .

النشاط البشري

الزراعة حرفة أساسية يعمل بها 66 % من القوة العاملة ، وأهم غلات تايلاند : الأرز ، والذرة  ، وقصب السكر ، والمطاط ، وجوز الهند . وهي ثالثة دول العالم في إنتاج المطاط بعد أندونيسيا وماليزيا ، وثروة تايلاند من الأبقار تقدر بحوالي 5,000,000 رأس ، ومن الجاموس 6,250,000 رأس ، هذا بجانب ثروتها من المعادن مثل الحديد ، والملح الصخري ، والرصاص ، والمنجنيز ، والزنك ، ومن مواد الطاقة تنتج الفحم .

كيف وصل الإسلام إلى  تايلاند ؟ 

اتخذ الإسلام في طريق وصوله إلى هذه المنطقة محورين ، محور جنوبي قدم إلى المنطقة عن طريق التجار العرب ، ولهم صلة قديمة بهذه المنطقة لاسيما الحضارمة ، وأسس العرب الموانئ على سواحل بتاني في القرن الخامس الهجري ، واتسع الإسلام بعد ذلك ، وتذكر بعض الروايات اسم شخصيتين عربيتين هما الشيخ أحمد والشيخ سعيد ، وأقام الأول بتايلاند ورجع الثاني وتولى الشيخ أحمد هذا عدة مناصب حكومية مهمة ولقب بأحمد الجواهرجي .

زاد انتشار الإسلام في القسم الجنوبي بتايلاند حتى صارت الأمور بأيدي المسلمين ، وزاد قدوم العرب واندماجهم بالسكان ، وأسس العرب العديد من الموانئ على ساحل القسم الجنوبي المعروف ببتاني ، وتأسست دولة إسلامية مستقلة ، وارتبطت بعلاقات خارجية مع العديد من الدول . وكان هذا في بداية القرن العاشر الهجري ، وحاول التايلنديون احتلال بتاني في سنة 917هـ ، غير أن مقاومة المسلمين ببتاني  لم تجعل هذا الاحتلال يعمر طويلاً ، فاضطر التايلنديون إلى الانسحاب ، وأعادوا الكرة  مرة أخرى في سنة 1200هـ ، بعد انقضاء قرنين على محاولتهم الأولى ، واجه المسلمون هذا بمقاومة عنيفة  في سنة 1202هـ ، وأمام هذا التحدي نقل التايلنديون العديد من المسلمين إلى العاصمة بانكوك غير أن هذا جاء بمزيد من المسلمين الذين دخلوا الإسلام ، فلقد باشر هؤلاء الدعوة للإسلام في منطقة بانكوك ، ونتيجة سيادة الإسلام في بتاني  ، كتب المسلمون لغتهم بحروف عربية ، وأخيراً أدمجت بتاني في مملكة تايلاند في سنة 1327هـ .

كان هذا المحور الجنوبي الذي جاء عن طريقه الإسلام إلى جنوب تايلاند ، والمحور الثاني الذي قدم الإسلام عن طريقه إلى تايلاند محور بري جاء من الشمال من جنوب الصين من منطقة يوونان حيث انتشر الإسلام في منطقة عريضة ، وسيطر على مساحة واسعة ، وأطلق الصينيون على المسلمين في المنطقة المشار إليها ” الهوى ” ونشط قدوم الإسلام عن طريق هذا المحور الشمالي لاسيما في عهد الإمبراطور ” قبلاي خان ” وقدم مع العناصر المهاجرة ، وتقدم مع توغلهم في شمالي تايلاند ، وتمركز الإسلام في بقاع شتى من وسط وشمال تايلاند ، وحصيلة هذا المحور الآن 7 ملايين مسلم ، ويشكل المسلمون الآن خمس جماعات سلالية كبيرة في تايلاند من العرب والفرس والهنود والصينيين والماليزيين والتايلانديين .

حالة المسلمين

نشط المسلمون في القرن الماضي وفي النصف الأول من القرن الحالي ، فتولوا مناصب مهمة في الدولة ، تولى أحدهم رئاسة الوزراء بعد الحرب العالمية الثانية وقيادة الجيش والأسطول ، غير أن هذا الوضع تبدل منذ سنة 1350هـ ، بسبب تحدي البوذيين ، وخلاصة القول أن في تايلاند الآن حوالي 8,162,000 من المسلمين على الرغم من أن الإحصائيات تخفض هذا العدد إلى النصف ، وتشير إليهم المصادر الغربية بأقل من مليونين ، وللمسلمين بتايلاند مجلس إسلامي ، وهناك العديد من المساجد ، فبلغ عددها في مقاطعة بانكوك أكثر من 130 مسجداً ، وهناك عدد من الجمعيات الإسلامية والهيئات الخيرية والمدارس الابتدائية الإسلامية ، وهناك مجالس إقليمية متعددة إلا أن الكثير منها مجرد مجالس شكلية ، وتخصص الحكومة للمسلمين 10 % مما يخصص للبوذيين من ميزانية الدولة ، وهذا لا يتفق مع نسبتهم ، وتصل نسبة المسلمين في الولايات الجنوبية إلى 85 % وكذلك يتركز المسلمون في الوسط .

المساجد

يوجد بتايلاند حوالي 2500 مسجد ومصلى وطبقاً للإحصاء الحكومي يوجد 358 مسجداً في بتاني ، 314 مسجداً في ناراثيوات ، 198 مسجداً في ستنج خولا ، 155 مسجداً في يالا ، 134 مسجداً في بانكوك ، وهذا إحصاء للمناطق التي بها أكثر من 100 مسجد ، وهناك عدد من المساجد يوجد في المناطق  الشمالية ، ولقد بنت الحكومة مسجداً مركزياً في بتاني في سنة 1384هـ ، وآخر في بانكوك ، وهناك مخطط لبناء مثل هذا المسجد في الولايات الأخرى ترضية للمسلمين ، وهذا المخطط معطل ، وقد قرر المجلس الأعلى للمساجد بناء خمسة مساجد في تايلاند ، وفي بانكوك مركز إسلامي ، وهو الوحيد في تايلاند.

ترجمة معاني القرآن الكريم

تم ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة التاي ، تحت رعاية مجلس الشئون الإسلامية الحكومي ، وقام بالترجمة الحاج إسماعيل بتشجيع من تايلاند ، ولم يتم طبع هذه الترجمة حتى عهد قريب ، وربما صدرت في الآونة الأخيرة ، والمترجم هو شيخ الإسلام في تايلاند ، وهناك ترجمة أخرى قام بها الحاج إبراهيم قرشي ، وطبعت في ثلاث مجلدات وصدرت منها طبعة ثانية ، وفي جنوب تايلاند تستخدم التراجم الماليزية للكتب الإسلامية كما طبعت نسخ عربية من القرآن الكريم في تايلاند ، والحاجة ماسة لترجمة الكتب الإسلامية إلى لغة التاي . وفي تايلاند جريدتان إسلاميتان شهريتان واحدة منهما تصدرها رابطة العالم الإسلامي وتسمى الرابطة ، والثانية كانت تسمى الجهاد وتوقفت أخيراً ، ويصل عدد الحجاج من تايلاند حوالي 5000 سنوياً وتطبق الشريعة الإسلامية في حوالي أربع محافظات جنوبية ، وعين قاضيان لكل محافظة.

التعليم الإسلامي

يتلقى حوالي 70 % من أبناء المسلمين تعليماً إسلامياً في الولايات الجنوبية بواسطة الآباء أو المدارس الإسلامية ، فيوجد حوالي 400 مدرسة تضم حوالي 22,000 تلميذ ، وبعض هذه المدارس ملحقة بالمساجد ، وفي شمالي البلاد تنخفض نسبة التعليم الإسلامي لأبناء المسلمين فتصل إلى 50 % للبنات ، و 60 % للذكور وتفكر الحكومة في إنشاء معاهد إسلامية ، ولقد شيدت الحكومة كلية إسلامية في وسط تايلاند ورغم هذا تنخفض نسبة الذين أتموا تعليمهم العالي من المسلمين فعددهم لا يتجاوز 200 . وهناك مدارس إسلامية صيفية ، أما مدارس التعليم العام فيشرف عليها البوذيون وتتدخل الحكومة في الإشراف على التعليم الديني ، وترغم المدارس الإسلامية على قبول غير المسلمين بها ، وتفرض عليهم العلوم التايلاندية .

ومن بين المسلمين 100 طبيب وطبيبة ، 35 مهندساً . وهذا لا يتفق مع حصة المسلمين السكانية ، وهناك عدد من المعلمين المسلمين وهذا العدد لا يكفي حاجة المدارس الإسلامية ، وعدد المسلمين في الوظائف الرئيسية ضئيل ويعمل أغلب المسلمين في الزراعة ، ومن المدارس الإسلامية – مدرسة سيتي أيوتيا والمدرسة الرحمانية – في بتاني – والمعهد الإسلامي في ساقبول – بتاني أو فطاني – و المدرسة الإدريسية في بتاني.

بتاني أو فطاني

توجد في القسم الجنوبي من تايلاند ، وتجاور الملايو ، بين دائرتي عرض 5 شمال خط الاستواء و 8 ْ شمالاً ، وتتكون من أربع ولايات هي بتاني ، وبنغنارا ، وجالا وسانول ، ونسبة المسلمين بين سكانها 80 % ( 3 مليون ) ويتحدث البتانيون اللغة الملاوية ، ويكتبونها بحروف عربية وتختلف منطقة بتاني عن باقي تايلاند ، عرقياً ولغوياً ، وجغرافياً . لهذا ترفض بتاني سياسة الدمج في تايلاند ، كما ترفض استخدام لغة التاي ، هذا خوفاً من الإذابة في المجتمع التايلاندي بعد أن استولى عليها التايلنديون ، وقسموها إلى سبع مقاطعات لإضعاف مقاومتها ، ولكن الفاطنيين قاموا بالثورة في سنة 1202هـ بقيادة الأمير تنكو علم الدين ، إذ أعلن سلطان بتاني الاستقلال ولكن هذه الثورة فشلت وعين ملك تايلاند ، داتو فنكلان وزير بحرية بتاني السابق حاكماً على بتاني ، ولكنه ما لبث أن أعلن استقلال بتاني وثار على تايلاند في سنة 1223هـ ، وبعد هذه الثورة قسم التايلنديون بتاني إلى ولايات صغيرة ، وشردوا زعماء بتاني ووضعوا بجانب كل أمير بتاني مستشاراً تايلندياً ليكون رقيباً عليه ، وفي سنة 1247هـ ، قامت ثورة عنيفة في بتاني ولكنها منيت بالفشل أمام هجمات القوات التايلاندية ، ونكلت هذه القوات بالبتانيين فهدمت ديارهم وخربت البلاد وقتلت العديد من المسلمين ، وأخذت معها إلى العاصمة بنكوك 140 ألف أسير ، وزجوا بهم في السجون ووزعوا على الأراضي الحكومية ليعملوا فيها ، ثم سلبت سلطات الأمراء المسلمين في سنة 1320هـ ، وعينوا حاكماً تايلاندياً على بتاني ، وعلى أثر ذلك عمت الفوضى بتاني ، وتعاون الاستعمار البريطاني مع السلطات التايلاندية على إخماد الثورات في بتاني.

وفي سنة 1351هـ تغير نظام الحكم التايلاندي إلى ملكي دستوري وتقدم البتانيون بمطالبهم للسلطات الجديدة ، ومنها تعيين حاكم واحد على المقاطعات الأربع في بتاني يكون من أهل البلاد ، وأن يعين 80 % من موظفي الحكومة من المسلمين ، وأن تكون اللغة الملاوية رسمية إلى جانب السيامية ، وتكون لغة التعليم في المدارس الملاوية ، ويتم الاعتراف بالشريعة الإسلامية ويتكون مجلس إسلامي له صلاحيات واسعة ، ورفضت حكومة تايلاند هذه المطالب وقامت ثورة أخرى في سنة 1352هـ ، وعندما قامت الحرب العالمية الثانية احتل اليابانيون الملايو ، وعاون البتانيون بريطانيا ضد اليابان اعتقاداً منهم بالحصول على الاستقلال بعد أن تنتهي الحرب ، وانتهت الحرب ولم يحصلوا على استقلالهم .

ورفع الحاج محمد سولونج رئيس الهيئة التنفيذية للقضاء الإسلامي ببتاني ، رفع مطالب البتانيين إلى هيئة الأمم المتحدة ولكن قبض عليه ، وحكمت السلطات التايلاندية عليه وعلى زملائه بالسجن لمدة 3 سنوات ، ثم أفرج عنهم واغتيلوا سراً في سنة 1374هـ  – 1954 م .

وفي سنة 1378هـ تكونت عدة منظمات وأحزاب سياسية لمواصلة الكفاح ضد تايلاند ، ولكن ألقى القبض على زعماء هذه المنظمات ، ولا يزال المسلمون البتانيون يكافحون ضد تايلاند على الرغم من اشتداد الضربات ، ولجأت تايلاند إلى تهجير العديد من البوذيين على بتاني لتخفف من الأغلبية المسلمة ، ويعمل هؤلاء كجواسيس على المسلمين البتانيين واغتصبت السلطات التايلاندية أخصب أراضي المسلمين ، ومنحتها للبوذيين حتى تضعف من كيان المسلمين الاقتصادي ، كما سيطرت على التعليم ونشرت اللغة السيامية بدلاً من اللغة الملاوية لغة أهل بتاني ، بل أغلقت الكتاتيب التي يتعلم فيها أبناء المسلمين قواعد الإسلام ، كما اشترطت اللغة التايلاندية للحصول على وظائف في الحكومة ، وعزلت بتاني عن العالم الخارجي ونشرت المعابد البوذية بين مناطق المسلمين .

ولجأت تايلاند إلى تحريف في آيات القرآن الكريم والحديث  الشريف في الترجمة التايلاندية ، وتجاوز الأمر هذا فعمدت السلطات إلى حرق القرى الآمنة ونشر الرعب والخوف بين المسلمين الآمنين ، فأصبحوا لا يملكون حرية التعبير عن مشكلاتهم واتهمتهم بالشيوعية حتى تبرر السلطات القبض على من تريد .

عرضت تايلاند على رابطة العالم الإسلامي إقامة فرع لها في بانكوك العاصمة التايلاندية لكي تعطي أعمالها في اضطهاد المسلمين صفة قانونية ، ورفضت الرابطة هذا إلا بشروط معينة .

حركة التحرير

وأمام هذه الظروف التي قاسى منها شعب بتاني المسلم اضطر المسلمون إلى توحيد جهودهم في منظمة حركة التحرير الوطني وتضم هذه الحركة جناحين . جناح عسكري يعرف باسم جيش التحرير الوطني البتاني ، وجناح مدني يشمل التنظيم والإعلام ، وبدأ الجناح العسكري أعماله منذ سنة 1389هـ لتحرير بعض قرى بتاني، وأخذ في مهاجمة القوات التايلاندية وأعلنت تايلاند الأحكام العرفية في ولايات بتاني الأربع، ثم تدفقت القوات التايلاندية عليها لدحر المقاومة الإسلامية ، ولم يقلل هذا من حركة الجهاد الإسلامي في بتاني .

أهداف حركة تحرير بتاني

تتلخص أهدافها في إشعار العالم الإسلامي بما يحدث في بتاني ، والمحافظة على التراث والتقاليد الإسلامية ، وإعادة السلطة الشرعية لأيدي المسلمين ، والمحافظة على الحقوق الشرعية للمسلمين ، وتوحيد شعب بتاني المسلم ، وصبغ التعليم بالصبغة الإسلامية ، وتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور ، وتعيين المسلمين بالوظائف القيادية .

ولقد حاولت تايلاند إضعاف موقف حركة التحرير فتم انتخاب 6 أعضاء من المسلمين للبرلمان وعين 3 أعضاء مسلمين في سنة 1395هـ ، كما شغل مسلم وظيفة نائب وزير . وفي انتخابات سنة 1396هـ تم انتخاب 14 عضواً من المسلمين ، منهم 11 عضواً من جنوب تايلاند حيث الأكثرية الإسلامية ، وعين مسلمان في وظيفتي نائب وزير ، والهدف هو إيهام المسلمين باستجابة مطالبهم ، غير أن هذا لم ينه المشكلة الأساسية ، فلا تزال حركة تحرير بتاني تناضل من أجل حقوق شعب بتاني المسلم ، وما زال المسلمون يعانون من الاضطهاد البوذي ، ولقد جاء بمذكرة أمانة رابطة العالم الإسلامي المرفوعة لمؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة في ربيع الأول سنة 1401هـ ( إن التقارير الواردة للأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي حول المسلمين في بتاني تفيد أن حكومة تايلاند البوذية تواصل سياستها الاضطهادية ضد مسلمي بتاني ، وتقوم بحرب نفسية شرسة لقتل روح المقاومة الإسلامية في بتاني وصار القتل الجماعي وإحراق الأحياء الإسلامية ، وانتهاك الحرمات من الأعمال الاعتيادية التي تقوم بها القوات البحرية التايلاندية ، ولقد أحرقت القوات التايلاندية ما يزيد على مائة شاب مسلم من فطامي بالبنزين ، كما سجنت وقتلت العديد من علماء الدين الإسلامي ) . وطالبت رابطة العالم الإسلامي حث حكومة تايلاند على وقف العمليات العسكرية ضد شعب بتاني والعمل على تحسين أوضاع المسلمين الاقتصادية .

تحديات

يبرز العديد من التحديات ضد المسلمين في بتاني ، حيث تحاول السلطات البوذية التايلاندية إضعاف شوكة المسلمين وإذابتهم في الكيان التايلاندي . ومن هذه التحديات :

1/ تغيير أسماء المسلمين ، وتغيير أسماء القرى والولايات وإلغاء حجاب المرأة.

2/ الهجرة إلى بتاني . حيث تهجر السلطات التايلاندية البوذيين إلى بتاني لتحد من الأغلبية المسلمة .

3/ إضعاف اقتصاديات المناطق الإسلامية ، وذلك بتمليك أخصب الأراضي للبوذيين .

4/ محاربة التعليم الإسلامي ، ومحاولة فرض اللغة التايلاندية في دواوين الحكومة .

5/ تشجيع التنصير والبعثات التنصيرية للعمل في البلاد .

6/ الدس الرخيص في تزييف الكتب الإسلامية التي تطبعها الحكومة .

متطلبات :

1/ التوسع في التعليم الإسلامي بفتح المدارس والتركيز على تعليم الدين باللغة الملاوية والعربية .

2/ محاولة توفير الكتب الإسلامية المترجمة .

3/ إرسال بعثات من البتانيين إلى الدراسة بالجامعات الإسلامية .

4/ تبني قضية بتاني سياسياً والتعامل بحذر مع الحكومة التايلاندية .

5/ محاولة بث التعليم المهني وإدخاله في مناهج المدارس الإسلامية لرفع المستوى الاقتصادي للمسلمين .

عناوين بعض المؤسسات

1/ الجمعية الإسلامية – 10 أ الصندوق الجنوبي / شارع تريفيج بانجكوك .

2/ مركز خريجي الجامعات المصرية – 902 – داما طريق 4 بانجكوك .

3/ المركز الإسلامي بتايلاند 87 / 2 شارع براتكينوت كيلونج تايلاند بنجكوكو.

4/ الجمعية الإسلامية لطلاب تايلاند– بانجكوك .

5/ جمعية الطلبة المسلمين في المعهد الآسيوي بانجكوك .

6/ جمعية الطلاب المسلمين في بانجكوك .

7/ رابطة الشبان المسلمين في بانجكوك .

8/ جماعة انجامان الإسلامية – بانجكوك .

9/ الجمعية الخيرية الإسلامية – بانجكوك .

بتاني

1/ مركز قادة المسلمين في جنوب تايلاند – بتاني .

2/ المعهد الإسلامي .

3/ اللجنة الإسلامية في بتاني – كيلابا – بتاني .

4/ المدرسة الإدريسية – بانداك – هو نجكيك – بتاني .

5/ جمعية العلماء – سونجكال – بتاني .

المصدر : السكينة

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE