Connect with us

Published

on

22 

صحوة تعليمية إسلامية

نتيجة للتغير الذي حدث في الاتحاد السوفيتي أخيراً والتسامح مع الأديان تم فتح معهدان إسلاميان في كل من مدينتي أوفا – في بشكيريا وباكو عاصمة أذربيجان كذلك عقدت دورة لإعداد الأئمة في القفقاس في سنة 1989م ، وبدأت صحوة تعليمية إسلامية ، وظهرت الدعوة إلى إعادة الكتابة بالحروف العربية في المناطق الإسلامية ، كما نشط المسلمون في بناء بعض المدارس الإسلامية في الجمهوريات الإسلامية بوسط آسيا ، وبدأت محاولات جلب مطابع بالحروف العربية .

المساجد

33

لقد بلغ عدد رجال الدين الإسلامي من أئمة ووعاظ ومقيمي الشعائر في الأمبراطورية الروسية قبل استيلاء السوفيت على السلطة في سنة 1336هـ – 1917م ، بلغ عددهم 45,339 هذا أيام كان عدد المسلمين بروسيا 17 مليوناً ، فقياساً على هذا وبعد أن وصل عدد المسلمين في الاتحاد السوفيتي 70 مليوناً ، كم يلزم هؤلاء من أئمة ووعاظ ومقيمي الشعائر الدينية ؟

لا شك انه أضعاف العدد السابق ، كم يوجد الآن ؟ 9000 من رجال الدين الإسلامي ، والأسباب واضحة في موقف الشيوعية من الإسلام في هدم وإغلاق عشرات الآلاف من المساجد ، فقبل استيلاء الشيوعيون على الحكم في الإمبراطورية الروسية كان عدد المساجد 26,279 مسجداً ومصلى في سنة 1332هـ – 1913م ، وكان بمنطقة التركستان وحدها 12,299 مسجداً ومصلى أي مسجد لكل 470 مسلماً بعد أن حكم السوفيت الأراضي الإسلامية . ففي سنة 1361هـ – 1942م أي في أثناء الحرب العالمية الثانية ، أذاعت جريدة أخبار الحرب السوفيتية ، أن عدد المساجد 1312 مسجداً في أنحاء الاتحاد السوفيتي ، فأين المساجد الباقية ؟ وتوزيع المساجد على أنحاء المناطق الإسلامية يوضح مدى النقص في عدد بيوت الله ، ففي مدينة طشقند التي بلغ عدد سكانها في الآونة الأخيرة 2 مليون نسمة ، 4 مساجد ، وفي سمرقند كان عدد المساجد قبل استيلاء السوفيت عليها 100 مسجد ( الآن 3 مساجد ) . وكان في بخارى 360 مسجداً في سنة 1336هـ – 1917م ( الآن بها 6 مساجد ) . وفي جمهورية داغستان 27 مسجداً حالياً ، وفي منطقة التتار ” تتاريا ” 12 مسجداً ، وفي جمهورية قرغيزيا 33 مسجداً ، وفي جمهورية أذربيجان 16مسجداً ، والنتيجة هي تلاشي أعداد المساجد وهذه ظاهرة خطيرة ، ولقد نشر أخيراً أن عدد المساجد في خمس جمهوريات إسلامية ( التركستان ) وصل إلى 100 مسجد ، وإذا أضفنا إلى هذا أن الذين يذهبون للصلاة من كبار السن والشيوخ – ولا يظهر الشباب بينهم أصبح الأمر يعطي ظلالاً قاتمة لمستقبل المسلمين بالاتحاد السوفيت ” سابقاً ” ، بعد هذا الجيل من الشيوخ ، ولكن بعد أن ظهرت صحوة إسلامية في آسيا الوسطى تم بناء 5 آلاف مسجد بها خلال عام 1409هـ – 1989م صرح بذلك القاضي عبد الغني عبد الله نائب مفتي آسيا الوسطى ، وسوف يزداد عدد المساجد بعد التغييرات الأخيرة في الاتحاد السوفيتي .

الإدارة الدينية

44

يعتبر تشكيل الإدارة الدينية الإسلامية بالاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” تنظيماً حكومياً ، وهذا التنظيم مرتبط بوزارة الأديان ومقرها موسكو ، ويرأس إدارة شؤون المسلمين مفتي ، ويمثل باقي المفتين مفوض من مجلس السوفيت في كل جمهورية وممثل عن وزارة الأديان ، ويوجد ممثل مقيم في موسكو ، ويوجد أربع إدارات للمسلمين بالاتحاد السوفيتي ، إدارة مسلمي آسيا الوسطى وقازاخستان ومركزها في طشقند وتتبعها جمهوريات أوزبكستان ، وطادجيكستان وقرغيزيا ، وجمهورية التركمان ، وجمهورية قازاخستان ، ويتولى الشؤون الدينية في كل جمهورية من الجمهوريات السابقة قاض وهو مسؤول أمام المفتي . ذكر مفتي آسيا الوسطى أن المسلمين قد عادوا لتدوين لغاتهم بالحروف العربية وأكد هذا الشيخ محمد صادق مفتي كزاخستان ، ويرى أن انتشار اللغة العربية أصبح أمراً ضرورياً ، والإدارة الدينية الإسلامية الثانية هي إدارة مسلمي شمال القفقاس ومركزها في دغستان وتشمل مناطق تشاشن وأوسيتي الشمالية ، والبلكار، وداغستان ، ومناطق الأوديجا وكارتشاي الشركسي .

والإدارة الدينية الثالثة هي إدارة مسلمي القسم الأوروبي وسيبيريا ومركزها أوفا في بشكيريا ، والإدارة الرابعة لمسلمي ما وراء القفقاس ومقرها باكو عاصمة أذربيجان ، وبها الإدارة الخاصة بالمسلمين الشيعة .

كيف يؤدي المسلمون السوفيت شعائر دينهم ؟

55

لقد تعامل السوفيت مع الإسلام في الجمهوريات الإسلامية الوسفيتية بعنف وتحد منذ أن بسطوا نفوذهم على تلك الأراضي ، فلقد استولت الشرطة على جميع نسخ القرآن الكريم وأحرقتها في الفترة من سنة 1348هـ – 1929م إلى 1355هـ ، ولقد عاون في هذا الجمعيات الإلحادية بالدعاية ضد الإسلام ، واستخدمت الحكومة جميع وسائل الإعلام لتحقيق هدفها ، ففي عام 1382هـ – 1962م ألقيت 23 ألف محاضرة في جمهورية أوزبكستان ضد الدين ، واستخدمت دور السينما والإذاعات لمحاربة الدين وتشويه صورة المسلمين الذين يذهبون للمساجد أو يصومون رمضان أو يحتفلون بالأعياد الإسلامية ولهذه الغاية أسس الشيوعيون اتحاد الملحدين منذ سنة 1342هـ ومنعوا الحجاج من الذهاب إلى بيت الله الحرام ، فقبل استيلاء السوفيت على الأراضي الإسلامية كان عدد الحجاج من هذه المناطق سنوياً حوالي 35 ألفاً ، وصل عددهم في حكم السوفيت بين 15 و20 حاجاً في بعض السنوات ، وفي سنوات كثيرة لا يصل الحجاج السوفيت .

في هذه الظروف يؤدي المسلمون شعائر دينهم وسط موجات من الرعب ، لهذا لا يظهر غير المسنين كرواد المساجد ، بسبب منع الصلاة والصوم والحج بحجة أن هذا يؤثر اقتصادياً على المجتمع السوفيتي ، وأمام هذا اضطر بعض رجال الدين في روسيا إلى إصدار فتاوى تنسجم مع أهداف السوفيت ويستطيع المسلم من خلالها تأدية شعائره الدينية بشكل لا يؤثر على مستقبل الاقتصاد السوفيتي ، فقد أباحت هذه الفتاوى للمسلم أن يجمع الصلاة مرة واحدة في اليوم ويصوم يوماً واحداً في شهر رمضان ، ولقد أصدرت السلطات أمراً بمنع ذبح الأضاحي حتى ولو كانت ملكاً خاصاً بحجة الأضرار الاقتصادية ، وبالنسبة لفريضة الحج فيصعب على المسلمين في الاتحاد السوفيتي تأديتها لأسباب عديدة . هذه هي الظروف التي يمارس فيها المسلمون شعائر دينهم .

علاقة السوفيت بالعالم الإسلامية

تحكم هذه العلاقة عدة ظروف منها الأحوال الداخلية بالاتحاد السوفيتي ، أو المصلحة الخارجية وفقاً للظروف الدولية ، ففي السنوات الأولى للثورة الشيوعية لم يقع أي هجوم مباشر على الإسلام ، فالقادة الجدد كانوا بحاجة للدعم الشعبي ، وكانوا مجبرين على تقديم بعض التنازلات تنفيذاً لوعودهم حول الحريات ، وغير أنهم يتأخروا في اتخاذ بعض الإجراءات التي حددت ملكية الأوقاف وحولت المحاكم الشرعية إلى مدنية وقلصت التعليم الديني . ثم تنمّر الشيوعيون فاستعملوا العنف مع رجال الدين المسلمين . وزجو بهم في السجون ، ولما قامت الحرب العالمية الثانية هادن الشيوعيون رجال الدين عندما هاجم الألمان روسيا ، فخفف السوفيت من عنفهم مع رجال الدين ليكسبوا العالم الإسلامي إلى جانبهم ، ولما تولى خروشوف حكم الاتحاد السوفيتي ، عادت سياسة الاضطهاد في شكل حملات مركزة ضد الدين الإسلامي بلغت ذروتها فيما بين سنتي 1380هـ – 1384هـ ، وقد أمرت السلطات السوفيتية بإغلاق بعض المساجد بسبب دورها في حياة المسلمين ، انتهت هذه السياسة بنهاية خروشوف غير أن سياسة الحزب مبنية على القضاء على الأديان وتتكيف مع مصلحتها ووفقاً للظروف الدولية ، ففي الوقت الراهن يسود العالم الإسلامي نهضة روحية تتجه إلى جمع صفوف المسلمين وتوحيد كلمتهم وإبراز قوة العالم الإسلامي دولياً في هذه الظروف يهادن الشيوعيون الدين مؤقتاً ، فلقد اختفت المنشورات التي كانت تهاجم الدين وتؤكد على الغياب الحتمي له ، وبدأت هذه الفكرة تتراجع وحلت محلها منشورات تعترف بقدرة الأديان على الاستمرار وتمكنها من التأقلم مع  المجتمع الاشتراكي ، وربما يكون قادة السوفيت أدركوا الدور الأخلاقي الذي يؤديه الدين في حياة المجتمعات ، أو ربما تكون هذه الظاهرة مهادنة مؤقتة نتيجة صحوة العالم الإسلامي ، ومما يدعم هذا ما قام به السوفيت من دعوات لعقد مؤتمرات إسلامية دولية ، وهذا أمر غير مألوف عند السوفيت ، فلقد دعت الإدارة الدينية لمسلمي آسيا الوسطى وقازاخستان لعقد مؤتمر إسلامي للبحث في موضوع : الإمام البخاري والعصر الحديث ، وعقد المؤتمر في مدينة سمرقند في سنة 1394هـ وحضره مندوبون عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ، ومندوبون من دول إسلامية عديدة .

وقبل مؤتمر الإمام البخاري والعصر الحديث السابق ذكره ، عقد مؤتمر إسلامي في سنة 1393هـ لتأييد الدول العربية ضد إسرائيل ، وعقد مؤتمر إسلامي في مدينة طشقند في نهاية سنة 1400هـ بمناسبة بداية القرن الخامس عشر الهجري ، وهذا رداً من السوفيت على المؤتمر الإسلامي الأخير الذي عقد في إسلام أباد ، ومهما كانت غاية هذه المؤتمرات ، إلا أنه من الأفضل إعطاء حرية العبادة للمسلمين داخل الاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” ، الأمر الذي حرموا منه طيلة 60 عاماً فهو أولى وأحق المؤتمرات الدعائية .

أفغانستان

لقد أثار دعم السوفيت للحكومة الشيوعية في كابول رد فعل سيء عند معظم الشعوب الإسلامية مما دفعهم إلى دعم نضال الشعب الأفغاني . والوقوف إلى جانب المجاهدين ضد النظام الشيوعي ، ونجح هذا في التعجيل بانسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان وتحجيم النفوذ الروسي . ويمكن حصر سياسة السوفيت مع المسلمين في ثلاثة أدوار :

كان أولها دور الحركة التكتيكية والذي اتصف بالتسامح الظاهري في بداية حكمهم واستغرق من سنة 1336هـ – 1917م إلى 1348هـ – 1929م ، ولقد وجه مجلس مندوبي الشعب نداء في سنة 1917م بعد الثورة بشهر إلى جميع مسلمي روسيا والشرق جاء فيه : نعتبر عقائدكم ومؤسساتكم الثقافية من الآن حرة ومحترمة وعليكم أن تنظموا حياتكم بحرية وبدون تدخل من غيركم لكي تساندوا الثورة وحكومتها . غير أن هذا النداء نقض بعد ذلك في مؤتمر الحزب الشيوعي سنة 1342هـ – 1923م ، حيث اتخذ قراراً خاصاً بالمسلمين جاء فيه : إنه بالنظر إلى أن الثلاثين مليوناً من المسلمين الذين يعيشون في الاتحاد السوفيتي قد حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم إلى الآن فعلينا إيجاد الوسائل لإبطال هذه الميول كما فعلنا مع غيرهم ، وعلى أثر ذلك قامت حملات ضارية ضد الإسلام .

والدور الثاني : كان دور الاضطهاد الوحشي بين سنتي 1348هـ – 1929م ، 1360هـ – 1941م وأبرز أحداث هذا الدور الهجمات الوحشية التي وقعت لمليون مسلم في شبه جزيرة القرم ، وقتل رجال الدين الإسلامي ، وتهجير الروس إلى مناطق المسلمين للتقليل من أغلبيتهم .

الدور الثالث : كان انتهاز الفرص المواتية ، وهو ما يسمى بالإلحاد العلمي كوسيلة للحرب ضد الإسلام ، وبرزت فيه أحداث الاضطهاد في الخمسينات من هذا القرن ، فلقد أعلن مؤتمر الحزب الشيوعي الحادي والعشرين في سنة 1379هـ – 1959م أنه يجب وضع حد للإسلام في الاتحاد السوفيتي .

بوادر التغيير الجديد

كانت سياسة السوفيت تتلون حسب مصالحهم غير أنه في الآونة الأخيرة وفي عهد جورباتشوف حدثت مهادنة الأديان ، وكنتيجة لتطور الأحداث في الكتلة الشيوعية والتخلي عن النظام الماركسي بعد التجارب المريرة التي خاضتها الشعوب ظهرت هذه السياسة الجديدة في معاملة السلطات السوفيتية للشعوب المسلمة في روسيا ، ونستطيع ذكر بعض هذه الملامح :

1/ تم السماح بدخول مليون نسخة من القرآن الكريم إلى بلدان الاتحاد السوفيتي أرسلتها المملكة العربية السعودية كهدية من مشروع خادم الحرمين الشريفين.

2/ تم افتتاح 55 جمعية إسلامية .

3/ أعيد تسليم 19 مسجداً .

4/ شهدت بعض المدن نشاطاً ملحوظاً وعقدت عدة مؤتمرات إسلامية .

5/ بدأ تكوين بعض الأحزاب الإسلامية مثل حزب اليقظة الإسلامية في موسكو ويرأسه صدوري أحمد التتري ، وبدأ المسلمون في تشكيل حزب النهضة الإسلامية في 9/6/1990م في مدينة استراخان وافتتحت له فروع في مدن عديدة بلغت 200 فرعاً .

المؤتمر الإسلامي العالمي عن الإمام الترمذي والعصر الحديث

عقد هذا المؤتمر في مدينة طشقندي عاصمة جمهورية أوزبكستان في جمادي الأولى 1411هـ ، وحضره وفود عديدة من الدول الإسلامية والهيئات المسلمة واتخذ المؤتمر عدة توصيات منها :

1/ أعرب المشاركون عن ارتياحهم لسياسة الانفتاح ( البروستريكا ) وما تبشر به من انفتاح وتسامح مع الأديان في الاتحاد السوفيتي .

2/ أوصى المشاركون في المؤتمر بالتوسع في دراسة الحديث النبوي الشريف والسنة وتطبيق ذلك على واقع حياة المسلمين .

3/ أوصى المشاركون بعقد لقاء سنوي في الأراضي الإسلامية بالاتحاد السوفيتي وتخصيص هذا للدراسات الإسلامية .

4/ أوصى المشاركون بالتعاون مع الهيئات الإسلامية لتأسيس المعهد الإسلامي العالمي لعلوم الحديث والدراسات الإسلامية في الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي .

5/ أصدر المشاركون توصية بإعادة إعمار المساجد التي تهدمت .

6/ أوصى المؤتمر بإنشاء جامعة إسلامية باسم الإمام الترمذي .

7/ توصية  خاصة بتداول الكتب الإسلامية .

8/ أوصى المؤتمر بتنشيط الاستثمار الاقتصادي بالجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السوفيتي .

متطلبات العمل الإسلامي في الاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” :

تتمثل هذه المتطلبات فيما يلي :

1/ مساعدة المجهودات الشعبية التي بدأت بتعمير وإعادة بناء المساجد والمدارس الإسلامية .

2/ الحاجة ماسة إلى الدعاة لتصحيح مفاهيم الدين الإسلامي في أذهان المسلمين بعد فترة طويلة من النسخ .

3/ الحاجة إلى المراكز الإسلامية التي تضم مجموعة من المؤسسات الإسلامية ( مسجد ، ومدرسة ، ومكتبة ) في عواصم الجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السفويتي ، وهناك مشروع لإقامة 22 مركزاً إسلامياً قدم إلى اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا .

4/ هناك حاجة إلى الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغات التركية ولغات القوميات الأخرى ، وأيضاً باللغة الروسية .

5/ وضع مناهج موحدة للتعليم الإسلامي تطبق في جميع المدارس الإسلامية بالاتحاد السوفيتي .

6/ قيام مشاريع تجارية لبيع الأكلات الإسلامية وهذا مشروع اقتصادي هام يمكن أن يرصد عائده لتنشيط العمل الإسلامي في الاتحاد السوفيتي .

7/ محاولة حل مشكلة الحج فعدد المسلمين الذين يصرح لهم بالحج قليل جداً بالنسبة لعدد المسلمين في روسيا .

8/ الحاجة إلى مطابع بالحروف العربية ويوجد مشروع سعودي خاص ببناء مطبعة في طشقند .

9/ مكافحة الشعوذة والدجل عند بعض الفرق .

10/ التركيز على توعية الشباب المسلم في الاتحاد السوفيتي .

11/ مراعاة تعدد اللغات بسبب تعدد القوميات .

12/ الحاجة إلى الثقافة الإسلامية الصحيحة لمحو الإلحاد . ومكافحة التشويش الإعلامي الروسي .

انهيار الاتحاد السوفيتي

توالت أحداث سياسية متلاحقة شهدها النصف الثاني من سنة 1991م . أدت إلى تفكك الاتحاد السوفيتي وانهياره ، حيث لم يعمر أكثر من 70 عاماً فما كاد أن يحل شهر ديسمبر من العام المذكور إلا وظهرت خريطة سياسية جديدة لما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي ، فأعلنت بعض جمهورياته استقلالها ، وأعلنت الأخرى تكتلات جديدة بزعامة جمهورية روسيا الاتحادية ، وأسأل الله أن يعود الكيان الإسلامي لجمهورياته الإسلامية بوسط قارة آسيا وشرقي قارة أوروبا .

المصدر : السكينة

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE