Connect with us

Published

on

korea_3_573079681

شبه الجزيرة الكورية :

شبه جزيرة كوريا في شرقي قارة آسيا ، في غربها البحر الأصفر ، ويفصلها عن الصين ، وفي شرقها بحر اليابان ، وتشترك الحدود الشمالية والشمالية الغربية مع كل من الاتحاد السوفيتي والصين ، وتمتد أرض شبه الجزيرة الكورية بين دائرتي عرض  33 ْ و 43 ْ شمالي الدائرة الاستوائية ، كما تنحصر بين خطي الطول 11 ْ – 124 ْ و 51 ْ – 132 ْ شرقي جرينتش . وقسمت شبه الجزيرة الكورية بعد الحرب العالمية الثانية إلى دولتين تفصل بينهما منطقة محايدة قرب خط العرض 38 ْ ، كوريا الشمالية وتبلغ مساحتها 122.370 كيلو متراً مربعاً وسكانه في سنة 1408هـ 21.8 مليون نسمة ، وعاصمتها بيونج يانج ، وكوريا الجنوبية مساحتها تقدر بحوالي 98 ألف كيلو متر مربع ، وسكانها في سنة 1408هـ حوالي 42.6 مليون نسمة ، وعاصمتها سيول ، وأهم المدن بوسان ( بوزان ) وتيجو ، وتنتشر الأقلية المسلمة بكوريا الجنوبية.

الحرب بين كوريا الجنوبية والشمالية :

احتدم الصراع بين الدولتين فنشب القتال بينهما وعرضت القضية الكورية على مجلس الأمن في سنة 1370هـ ، فأصدر المجلس قراراً بتشكيل قوة دولية تحت قيادة الأمم المتحدة ، وتكونت هذه القوة من عدة دول كان من بينها قوات تركية ، أرسلت إلى كوريا الجنوبية واستمرت الحرب الكورية عدة سنوات راح ضحيتها قرابة ثلاث ملايين من الطرفين وكان وجود القوات التركية في كوريا الجنوبية نواة لانتشار الإسلام فيما بعد .

أرض كوريا الجنوبية :

يغلب على أرضها المظهر الجبلي ، وجبالها قليلة الارتفاع ، فبعض قممها الجبلية تزيد على 1500 متر ، وأعلى جبالها شيري  سان (1915م) وبالسواحل خلجان عديدة ساعدت على قيام المواني الطبيعية مثل بوسان ، وإنشون ، وأرضها السهلية بجوار سواحلها ، وأخصب أراضيها تلك التي توجد في الجنوب الغربي ، وأبرز أنهارها ناكتونج (522 كم ) ، ونهر هان جانج (512 كم ) .

المناخ :

يشبه مناخ كوريا  مناخ شمال الصين ، فالشتاء معتدل يميل  إلى البرودة ، والصيف موسمي دافئ ، تتساقط به معظم أمطار كوريا الجنوبية ، حيث تهب الرياح الموسمية الشرقية ، وتهاجمها الأعاصير في الصيف ، والنبات الطبيعي يتكون من الغابات المعتدلة الباردة ( الصنوبر ، والشربين والزان والبلوط ) .

السكان :

وصل عدد سكان كوريا الجنوبية في سنة 1408هـ – 1988م 42.626.000 مليون نسمة ، ويدين  معظمهم بالبوذية ، وهناك أقلية مسيحية تصل إلى حوالي 2.5 مليون ، أما الأقلية المسلمة فيقترب عددها من 57 ألف نسمة ، وهي حصيلة لا بأس بها ، ذلك أن الإسلام دخلها حديثاً .

النشاط البشري :

الزراعة حرفة مهمة بكوريا الجنوبية ، ويعمل بها حوالي 25.8 % من القوة العاملة ، ويعيش عليها نصف السكان ، وأهم الحاصلات الأرز ، وبلغ إنتاجها سنة 1408هـ – 1988م ، 8.400.000 طن من الأرز ، 8.800.000 طن من القمح ، 733.000 طن من الشعير ، و 145.000 طن من الذرة ، والرعي حرفة مهمة . وفي سنة 1408هـ 1988م ، كان بها .2,386,000 رأساً من الأبقار وإلى جانبها تربى الأغنام والماعز ، وصيد الأسماك من الحرف المهمة وبلغ إنتاجها منه في سنة 1408هـ – 1988م ربع مليون طن . ولقد تقدمت الصناعة بكوريا الجنوبية ، فظهرت بها الصناعات الثقيلة ، والصناعات التحويلية وكذلك الصناعات الغذائية ، وهناك عشرات الآلاف من الكوريين يعملون في الدول العربية ، وبلغ دخل كوريا من أبنائها العاملين في  البلاد الإسلامية في سنة 1397هـ – 1977م ( 1.7 مليار دولار ) ، وبلغت صادراتها إلى البلاد الإسلامية 10 مليارات دولار أمريكي . وفي الوقت الراهن تضاعف هذا الرقم .

كيف وصل الإسلام إلى كوريا الجنوبية ؟ 

 20101116113354_img

يشير تاريخ كوريا إلى أن العرب وصلوا إليها في وقت مبكر ، فقد أشار ابن خرداذبه في كتابه ، المسالك والممالك ، إلى وصول التجار العرب إلى بلاد سيلا ( Silla ) في القرن التاسع الميلادي ، ويشير التاريخ الكوري إلى علاقات تجارية بين العرب وبلادهم في القرن الحادي عشر الميلادي ، و (سيلا مملكة كورية قديمة ) ففي سنة 1040م زار وفد من التجار العرب كوريا وقدموا هدايا من الزئبق والمرجان إلى الملك جوان جونج . ولقد جاء العرب إليها من الصين .

والوصول الفعلي للإسلام جاء أثناء الحرب الكورية الأخيرة ، بعد سنة 1370هـ – 1950م ، فوصلت إلى كوريا الجنوبية قوات تركية ضمن قوات هيئة المم المتحدة ، وكان إمام هذه القوات الشيخ عبد الرحمن ، وشيدت القوات التركية مسجداً لتأدية شعائر الإسلام في سنة 1376هـ – 1956م ، وكانت هذه البداية ، وأقبل الكوريون على اعتناق الإسلام ، فاعتنق 4000 كوري الإسلام ، ثم أخذ عدد المسلمين يتزايد ، وتكون الاتحاد الإسلامي الكوري في سنة 1383هـ – 1963م ، وفي سنة 1386هـ – 1966م أعيد تنظيم الاتحاد الإسلامي الكوري وانتخب صبري سوح رئيساً ، وعبد العزيز كيم سكرتيراً ، وبني مسجد مؤقت في سيول .

وفي سنة 1387هـ – 1967م  قام صبري سوح رئيس الاتحاد الإسلامي الكوري ومعه الأستاذ عثمان كيم أستاذ اللغة العربية بجامعة هانكوك بزيارة عدة دول إسلامية فزار ماليزيا ، والباكستان والمملكة العربية السعودية ، ومصر ، والقدس ، وذلك بهدف توثيق العلاقات بين المسلمين في كوريا والعالم الإسلامي ، وللمركز الثقافي الإسلامي السعودي نشاط في الدعوة الإسلامية بين الكوريين العاملين بالمملكة العربية السعودية ، وأسلم آلاف منهم .

المسجد والمركز الإسلامي بسيول :

في سنة 1387هـ – 1967م اعترفت وزارة الإرشاد الكوري بالاتحاد الإسلامي بكوريا ، وتبرع رئيس جمهورية كوريا آنذاك بمساحة تقدر بخمسة آلاف متر مربع لإقامة المسجد الإسلامي الرئيسي والمركز الإسلامي بسيول ، ووضع الحجر الأساسي لهذا المشروع في سنة 1391هـ – 1971م ، وفي نفس العام ذهب وفد من مسلمي كوريا الجنوبية لمقابلة المغفور له الملك فيصل بن عبد  العزيز آل سعود أثناء زيارته لليابان ، فدعم الأقلية المسلمة مادياً ، وفي سنة 1392هـ 1972م تشكلت لجنة من الاتحاد الإسلامي الكوري لبناء المسجد والمركز الإسلامي بكوريا ، وبعد عام قام رئيس الاتحاد الإسلامي بكوريا بزيارة للدول العربية لدعم المشروع الإسلامي ، فزار المملكة العربية السعودية ، ومصر ، وأبو ظبي ، وقطر والمغرب وليبيا ، وفي سنة 1394هـ – 1974م احتفل بإتمام بناء المركز الإسلامي بسيول وحضر الاحتفال وفود من بعض الدول الإسلامية والعربية ، وبعد عام احتفل بإتمام بناء المسجد الإسلامي الملحق بالمركز في سيول ، وحضر الاحتفال 51 مندوباً من 19 دولة إسلامية ، وفي سنة 1401هـ – 1981م افتتح المجلس الإسلامي الكوري مسجدين في مدينتي ( بوسان ) و ( كوانجو ) . ولقد وصل عدد المساجد في كوريا الجنوبية إلى 8 مساجد .

مؤتمر الأقليات المسلمة بسيول

في سنة 1369هـ – 1976م عقد مؤتمر الأقليات المسلمة بسيول ، واتخذ المركز الإسلامي مقراً له ، وافتتح معهد اللغة العربية في نفس العام بالمركز الإسلامي بسيول ، وصدر أول كتاب عن المركز الإسلامي الكوري بعنوان ” كيف تكون مسلماً ؟ ” ، ثم تكونت أول جمعية إسلامية خيرية بكوريا ، وأسس الاتحاد الإسلامي الكوري مسجداً صغيراً في مدينة بوسان حيث يوجد أكثر من ثلاثمائة مسلم ، ونشط المركز الإسلامي الكوري في إصدار عدة كتيبات عن الإسلام باللغة الكورية ، وفي سنة 1397هـ – 1977م زار وفد سعودي كويتي مسلمي كوريا ، واقترح بناء مدرسة إسلامية لتعليم أبناء المسلمين الكوريين ، وتبرع لهذا المشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ 25000 دولار ، كمنحة سنوية ترسل إلى الاتحاد الإسلامي الكوري .

التوزيع الجغرافي للمسلمين في كوريا :

وصل عدد المسلمين في كوريا في سنة 1405هـ – 1985م حوالي 50000 مسلم ينتشرون في ثلاث مناطق ، في سيول ، وفي مدينة بوسان ، وفي بلدة كوانجو وفي بلدة وانجو ، وفي خارج كوريا حوالي 7350 مسلماً منهم 5050 مسلماً في المملكة العربية السعودية ، و 1900 مسلم في الكويت ، و 400 مسلم في بلاد إسلامية أخرى ، وتكتسب الدعوة الإسلامية المزيد من الكوريين ، فعدد المسلمين في نماء مستمر ، ذلك أن الغالبية العظمى من سكان كوريا الجنوبية يعتنقون البوذية ، وإذا ما نظمت الدعوة الإسلامية بكوريا ودعمت فسوف يتضاعف عدد المسلمين سريعاً ، وفي الوقت الراهن يقدر عدد المسلمين في كوريا الجنوبية بحوالي 57.000 نسمة .

الوضع الراهن للمسلمين بكوريا

الوضع التعليمي والاقتصادي للمسلمين في كوريا جيد ، فحوالي 40 % حصلوا على التعليم العام في كوريا ، ففي عينة إحصائية قام بها الاتحاد الإسلامي الكوري في سنة 1401هـ – 1981م وشملت 1132 عضواً كانت نتيجتها 250 طالباً في المرحلة الابتدائية ، و 149 طالباً في المرحلة المتوسطة ، 947 في المدارس العليا ، و 392 طالباً بالجامعة ، وكان مجموع الملتحقين بالتعليم 1076 ، أما التعليم الإسلامي فيتركز الآن في مدرسة  إسلامية ملحقة بالمركز الإسلامي في سيول ، ولا تزال هذه المدرسة في مرحلة أولية ، وهناك حوالي 100 طالب كوري مسلم يدرسون في البلاد الإسلامية منهم 11 طالباً بالمملكة العربية السعودية ، و 10 طلاب في مصر ، و 9 طلاب في ليبيا ، و 4 في المغرب ، و 4 في قطر ، و 20 طالباً في الباكستان ، و 13 طالباً في ماليزيا ، و 6 طلاب في اندونيسيا وهناك مشروع إقامة جامعة إسلامية بكوريا ، كركيزة للعمل الإسلامي بكوريا ، ويشرف على هذا المشروع الاتحاد الإسلامي الكوري ، وجدير بالذكر أن البعثات التنصيرية المسيحية لها نشاط تعليمي في كوريا ، فلديها المدارس الابتدائية والمتوسطة وكذلك الكليات ، والمدارس الفنية ، لهذا يجتهد الاتحاد الإسلامي الكوري في محاولة تنفيذ مشروع الجامعة الإسلامية بسيول ، لتحصين الشباب المسلم بالثقافة الإسلامية ، كذلك الإسهام في نشر الدعوة الإسلامية ، ولقد خصصت الحكومة الكورية 430.000 متر مربع بجوار مدينة سيول لمشروع الجامعة الإسلامية ، وتم هذا في سنة 1400هـ – 1980م ، وقد قدر الاتحاد الإسلامي تكاليف المشروع بمبلغ 29 مليون دولار ، وحدد المرحلة النهائية لهذا المشروع في سنة 1404هـ – 1984م ، ولكن المبلغ الذي جمع حتى سنة 1400هـ – 1980م لمشروع الجامعة لم يتجاوز 4 ملايين من الدولارات ، ويمول البنك الإسلامي مشروع بناء مدرسة ثانوية بكوريا .

أما الوضع الاقتصادي للمسلمين الكوريين فجيد بصفة عامة ، يتضح هذا من عينة إحصائية قام بها الاتحاد الإسلامي الكوري شملت 1076 عضواً ، ودخول المسلمين بكوريا عالية ووضعهم الاقتصادي جيد .

متطلبات العمل الإسلامي بكوريا :

ينبغي ملاحظة ما يلي لدعم الدعوة الإسلامية في كوريا :

1/ الحاجة إلى ترجمة بعض الكتب الإسلامية تضاف إلى ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الكورية ، وإعادة تنقيح وطبع ترجمة معاني القرآن الكريم .

2/ دعم جمعية الطلاب المسلمين ، وتوظيف الطلاب المسلمين الكوريين المبعوثين إلى الجامعات الإسلامية في الدعوة .

3/ استغلال حرية الدعوة إلى الدين في كوريا وتدعيم الدعوة الإسلامية ووضع إستراتيجية مدروسة عن طبيعة الشعب الكوري .

4/ وضع منهج دراسي للطلاب المسلمين الكوريين يتناسب مع كل مرحلة .

5/ تصحيح الشبهات التي روجها أعداء الإسلام في ذهن الشباب الكوري ، ورفع مستوى القائمين على الدعوة ثقافياً .

6/ توحيد جهود المساهمات التي تقدمها الهيئات الإسلامية للمسلمين الكوريين .

الهيئات الإسلامية بكوريا :

تم تنصيب أول إمام بكوريا في اجتماع عقد بمدينة سيئول في سنة 1375هـ – 1955م ، وتكونت أول جمعية إسلامية في كوريا في نفس العام السابق ، وظلت تعمل حتى سنة 1386هـ – 1966م ، وحل محلها الاتحاد الإسلامي الكوري في العام المذكور ، واعترفت به وزارة الثقافة والإرشاد الكورية في سنة 1387هـ – 1967م ، منذ هذا التاريخ والاتحاد الإسلامي الكوري ينشط في الدعوة ورعاية شئون المسلمين الكوريين ، وللاتحاد الإسلامي الكوري فرع بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، أنشئ في سنة 1398هـ – 1978م ، وله فرع آخر بالكويت ، ونتيجة لجهود المسلمين بكوريا اعتنقت الإسلام قرية سانقيونج وتبعد عن مدينة سيول بحوالي 100 كيلو متر ، وإلى جانب الاتحاد الإسلامي الكوري توجد الجمعية الخيرية الإسلامية ، والمنظمة الطلابية الكورية الإسلامية ، وهناك لجنة متفرعة عن الاتحاد تشرف على معهد اللغة العربية ، ومن مشاريع الاتحاد الإسلامي الكوري في المستقبل إنشاء مستشفى ، ومدرسة فنية ، ومصنع ، ولهذا نجد للاتحاد الإسلامي الكوري مخططات طموحة منها مشروع إعادة طبع ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الكورية ، والتي ترجمها الدكتور حامد شوى .

وفي منتصف عام 1400هـ – 1980م احتفل الاتحاد الإسلامي الكوري بمرور 25 عاماً على دخول الإسلام إلى كوريا الجنوبية ، وأصدر بهذه المناسبة كتيباً باللغات العربية ، والإنجليزية والتركية ، ولقد أسس الاتحاد الإسلامي الكوري العديد من الهيئات الإسلامية منها :

1/ هيئة الدعوة .

2/ اللجنة الشرعية للإنماء .

3/ جمعية الشبان المسلمين .

4/ جمعية الطلاب المسلمين .

عناوين بعض المؤسسات الإسلامية :

في كوريا الجنوبية 4 مؤسسات إسلامية منها :

الاتحاد الإسلامي الكوري – مسجد الصديق ص .ب . 127 شونجو – سيئول .

الجمعية الخيرية الإسلامية – ص .ب . 8098 سيئول .

جمعية الطلبة المسلمين – ص . ب 2865 .

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE