Connect with us

Published

on

توجد اليابان في شرقي القارة الآسيوية ، وتتكون من قوس يضم العديد من الجزر ، أبرزها جزر هوكايدو وهنشو ، وشيكوكو وكيشو ، هذا بالإضافة إلى عدد من سلاسل الجزر وآلاف الجزر الصغرى ، تمتد في شكل أرخبيل يبلغ طوله ثلاثة آلاف وثمانمائة من الكيلو مترات ، وتقع جزر اليابان فوق مناطق ضعف جيولوجي ، ومن ثم تتعرض لحدوث البراكين والزلازل ، كما يوجد بها 196 بركاناً ، منها 30 بركاناً نشطاً ، وتتعرض لهزات أرضية عديدة .

الأرض :
تبلغ مساحة اليابان 377708 كيلو مترات مربعة ، وهذه المساحة تمثل تسع مساحة الهند وحوالي 4 % من مساحة الولايات المتحدة وتشكل المرتفعات 72 % من أراضيها ، حيث يشغل أرضها 580 جبلاً يزيد ارتفاعها على 1000 متر ، وأعلى جبالها فوجي ، وارتفاعه 3776 متراً ، وتتوج الثلوج قمته بصفة دائمة ، وجبل فوجي بركان خامد كان أخر نشاط له سنة 1223هـ ، وأنهار اليابان قصيرة سريعة الجريان بسبب كثرة جبالها وضيق سهولها .
المناخ :
مناخ اليابان معتدل بعامة ، حيث ينتمي للنوع الموسمي المعتدل ، ولكنه يختلف من منطقة إلى أخرى ، وتتضح به الفصول الأربعة ، فلكل فصل سمات واضحة ، فالصيف حار رطب في الجنوب ، ومعتدل في الشمال ، أما الشتاء فمعتدل في الجنوب وبارد في الشمال حيث تتساقط الثلوج ، والربيع والخريف أفضل فصول السنة ، وأمطار اليابان غزيرة ، وتتساقط في الصيف والشتاء .

السكان :
يصل عدد سكان اليابان 122.6 مليوناً حسب آخر التقديرات والعاصمة طوكيو وسكانها تجاوزوا 9 ملايين نسمة في سنة 1408هـ ، ومن أهم المدن يوكوهاما ، وأوزاكا ، وناجويا ، والكثافة السكانية تبلغ 300 نسمة لكل كيلو متر وهذا يضعها في مصاف الدول المزدحمة ، ويعيش 70 % من سكان اليابان بالمدن ، وتقدر القوة العاملة بها بـ 61.5 مليوناً ويعمل بالزراعة حوالي 7.2% .
ومنذ ما يزيد على قرن كانت اليابان منغلقة على نفسها ، تعيش في عزلة تامة عن العالم الخارجي ، ولعل هذا هو سبب تأخر وصول الإسلام إليها ، فلقد وصل إلى الصين بجوارها في زمن مبكر ، وكان لانفتاح اليابان على العالم الخارجي في القرنين الماضيين أثره في نهضتها حيث خرجت من عزلتها وتقدمت في شتى الميادين ، وأصبحت من كبريات الدول الصناعية ، وأرادت التوسع في رقعتها لتضمن لسلعها أسواقاً ولتسيطر على العديد من الخامات التي تحتاجها صناعتها ، فدخلت الحرب العالمية الثانية ، وسيطرت على الهند الصينية والفلبين واندونيسيا والملايو ، واتصل اليابانيون بالمسلمين في هذه البلاد فكان هذا مصدراً أخذ اليابانيون عنه الإسلام ، فلما انتهت الحرب العالمية الثانية ، وعاد اليابانيون إلى بلادهم ، كان من بين العائدين عدد لا بأس به من المسلمين ، اعتنقوا الإسلام على أيدي سكان المستعمرات اليابانية في جنوب شرقي آسيا .
النشاط البشري :
اليابان دولة صناعية كبرى ، تشغل مكانة مهمة بين الدول الصناعية ، والصناعة أهم الأنشطة الاقتصادية في البلاد ، وتشمل معظم الصناعات المعروفة ، فمنها الصناعات الثقيلة ، والصناعات الالكترونية ، والصناعات الغذائية ، والمنسوجات والملابس ، والصناعات الدقيقة ، والصناعات البتروكيماوية ، والعديد من الصناعات التحويلية ، وتعتبر الزراعة من الحرف المهمة للسكان ، فالأراضي الصالحة للزراعة 15 % من مساحة اليابان ، وأهم الحاصلات الأرز وهو أهم الحاصلات الغذائية ، ويزرع القمح والشعير وفول الصويا ، والخضر والفاكهة ، وللغابات قيمة اقتصادية مهمة ، فتغطي مساحة واسعة من اليابان ، وتربي الثروة الحيوانية على المراعي وتتمثل في الأبقار والأغنام والماعز ، وصيد الأسماك من أهم الحرف ، وإنتاج اليابان سنة 1399هـ – 1979م من الأسماك بلغ 9.866.000 طن ، وفي الوقت الراهن تجاوز 10 ملايين وعلى الرغم من تقدمها الصناعي إلا أنها فقيرة في الخامات ، ولم يقف هذا في وجه تقدم الصناعة بها .
كيف وصل الإسلام إلى اليابان ؟ 

 

عرف اليابانيون معلومات أولية عن الإسلام من جيرانهم الصينيين ، فأخذوا معلوماتهم من الكتب الصينية ، ومما كتبه الأوربيون ، وهذا تقديم ضعيف من خلال اليابانيين الذين درسوا في الصين منذ عدة قرون ، وجاءت دفعة جديدة بانفتاح اليابان على العالم الخارجي والاتصال بالبلاد الإسلامية ، ففي سنة 1308هـ ، زارت إحدى السفن الحربية التركية موانئ اليابان زيارة مجاملة ، ولكنها تحطمت في عودتها قرب جزر اليابان ، ومات العديد من طاقمها ، فأرسلت اليابان إحدى سفنها تحمل الأحياء من الباخرة التركية إلى استنبول وكان هذا أول اتصال إسلامي رسمي باليابان .
وافتتح اليابانيون مفوضية بالقسطنطينية في أعقاب الحرب العالمية الأولى وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي ، فأرسلوا مبعوثاً لهم إلى جدة لتوثيق العلاقات بالعالم الإسلامي ، وعندما عقد مؤتمر الديانات بطوكيو في سنة 1326هـ ، حضره مندوبون من بعض الدول الإسلامية .
وعندما قامت الحرب بين الروس واليابانيين في مستهل هذا القرن زاد اتصال اليابان بالعالم الإسلامي ، ووصل إلى اليابان العديد من المسلمين كان من بينهم عبد الرشيد إبراهيم ، الذي طرد من روسيا بسبب نشاطه لبعث الحركة التتارية الإسلامية ، وكان صديقاً للجنرال الياباني ( أكاشي ) وساعده في الدخول إلى اليابان في سنة 1327هـ ، وكان عبد الرشيد داعية إسلامياً نشطاً ، أسلم على يديه العديد من اليابانيين منهم (كوتارو – ياما أوكا ) وحج الاثنان معاً في سنة 1327هـ ، وتوفي عبد الرشيد إبراهيم في سنة 1364هـ . وزاد اتصال المسلمين باليابان بعد الحرب العالمية الأولى كما سبق . ففي سنة 1342هـ قدم إلى اليابان مسلم لاجئ طرده الماركسيون من التركستان ويدعى محمد عبد الحي قربان ، وقدم إلى اليابان في أعقاب وصول محمد عبد الحي قربان ستمائة لاجئ من مسلمي التركستان ، وكان أول وصول جماعي للمسلمين إلى اليابان ، ولهذا يوجد العديد من المسلمين الأتراك ، الذين ينتسبون إلى التركستان بوسط آسيا ، وأسس قربان أول مسجد في طوكيو في سنة 1357هـ ، وألحق به مدرسة لتعليم القرآن الكريم ، وأسره الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية ، ونفي إلى سيبيريا وظل بها حتى توفي هناك في سنة 1372هـ ، وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانيين في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، فبعودة الجنود اليابانيين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا ، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام ، فلقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في البلاد ، ومنهم عمر بوكينا وهناك جهود فردية مثل ما قام به الحاج عمر ميتان وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين ، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، وذهب إلى الباكستان ، ثم إلى مكة المكرمة ، وعاد منها في سنة 1385هـ بعد أن زاد تعمقه في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية ، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380هـ ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين ، ومنذ عام 1386هـ – 1956م – بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستان . وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين .
أحوال المسلمين:
اتجه إلى اليابان دعاة من جماعة التبليغ في الهند والباكستان ، وازدادت مجهودات اليابانيين أنفسهم في الدعوة ، فهناك عدد من المسلمين اليابانيين تحملوا مسئولية الدعوة ، ومن أنشط المسلمين طبيب ياباني اسمه ( شوقي فوتاكي ) افتتح مستشفى خاص ، وأسلم على يديه آلاف ، وساعدته في ذلك جمعية تعاونية إسلامية ، ساعدت في إقامة المستشفى في قلب مدينة طوكيو ، كما أسلم تاجر لحوم في مدينة ساكو وأصبح يزود المسلمين بحاجتهم من اللحوم المذبوحة بالطريقة الإسلامية ، وتبذل الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية جهوداً طيبة في سبيل الدعوة الإسلامية ، ودعمها مادياً وثقافياً . ولقد زارتها وفود عديدة من المملكة العربية السعودية .
ولقد ازداد اتساع انتشار الإسلام في السنوات الأخيرة ، فكان عدد المسلمين باليابان قبل سنة 1394هـ حوالي 4 آلاف مسلم ، وصل عددهم بعد سنتين إلى 28 ألفاً ، بزيادة قدرها 24 ألفاً في عامين ، وهذه ظاهرة تبشر بالخير ، خصوصاً وأن الدستور الياباني ينص على عدم التدخل في المعتقدات الدينية ، فالمناخ مناسب لانتشار الدعوة ، ونشط المسلمون اليابانيون في الدعوة الإسلامية ، ولهذا يتزايد عدد المسلمين عاماً بعد آخر ، ولا شك أنهم الآن يقتربون من 75 ألفاً ، ويلاحظ أن الديانة البوذية أوسع الديانات باليابان ، لهذا يكسب الإسلام أنصاراً من هؤلاء ، بعد تفهمهم حقيقة الإسلام ، وتمثل اليابان بيئة خصبة للدعوة الإسلامية ، وينتشر المسلمون اليابانيون في مناطق طوكيو ، وفي منطقة كنساي ( أوزاكا ، وكوبي ، وكيوتو ) وفي ناجويا ، وفي جزيرة هوكايد ومنطقة سنداي ، وشيزوكا ، وهيروشيما .
المساجد :
يوجد باليابان عدة مساجد ، واحد بطوكيو ، أسسه المرحوم محمد عبد الحي قربان سنة 1357هـ وهو على طراز المساجد التركية ، وقد تصدع بنيانه وفي حاجة إلى إصلاح ، ويوجد في شارع أوياما – شو Oyahma – cho)) بالعاصمة وما تزال إعادة  بناء مسجد طوكيو قائمة والمسجد الآن ملك للسفارة التركية ، ومسجد في مدينة أوزاكا ، بني سنة 1397هـ ، ويوجد بشارع شوماكيتاكو (choma – kitaku) ، ومسجد في مدينة كوب ، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا ( Nagoya ) وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية ، فتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية بمبلغ مليون وثلث المليون من الدولارات لبناء المسجد . وباقي المساجد موزعة  في بعض المدن خارج طوكيو ، ولقد تبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي .
القرآن الكريم :
ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغات اليابانية ، وقام بالترجمة الحاج رويوشي ميتا ، وكانت أول ترجمة في سنة 1339هـ  وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393هـ ، وهي أدق من السابقة ، ويجب التدقيق فيما صدر من تراجم ، فلقد استمدت مصادرها من تراجم إنجليزية والحاجة ماسة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم ، كما أن الحاجة ماسة إلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد ، وبناء المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين لذلك .
التعليم :
يتلقى المسلمون تعلم قواعد الإسلام في مسجد طوكيو ، وفي مسجدي كوب وأوزاكا ، ولا توجد مدارس إسلامية ، ويوجد بين المسلمين اليابانيين عدد ممن تلقى دراسات جامعية باليابان ، والحاجة ماسة إلى تشييد مدارس إسلامية متخصصة في تفقيه المسلمين اليابانيين بدينهم ، ويوجد عدد من الأطباء المسلمين اليابانيين ، وكذلك عدد من المهندسين ، وعدد كبير يعمل في المهن الحرة ، وعدد آخر بالجيش ، أنشأت جامعة الإمام محمد بن مسعود المعهد العربي الإسلامي في اليابان ، وللمركز الإسلامي الياباني نشاط في التعليم يتمثل في :
1-دورات لتعليم اللغة العربية .
2-مدرسة الروضة الإسلامية لتعليم الأطفال .
3-الإسهام في المنح الدراسية للطلاب المسلمين .
الجمعيات :
يوجد باليابان عدة جمعيات إسلامية منها :
الجمعية الإسلامية اليابانية ، والمؤتمر الإسلامي الياباني ، والجمعية اليابانية الثقافية ، والمركز الإسلامي الياباني ، وجمعية الطلاب اليابانيين المسلمين ، وقام المؤتمر الإسلامي الياباني بفتح عدد من الفصول لتحفيظ القرآن الكريم ، ويوجد مستشفى للمسلمين بطوكيو، وقام المركز الإسلامي الياباني بطبع عدة كتيبات إسلامية ، ومجلة إسلامية باللغة اليابانية ، وتقوم الجمعيات الإسلامية بجهود للدعوة ، كما بدأت جهودهم منذ فترة لتجديد بناء مسجد طوكيو الذي بني سنة 1338هـ ، وقبل الحرب العالمية الثانية أرسلت اليابان بعثة للحج من الصينيين في  المناطق التي كانت تحتلها ، كما سمحت بإصدار مجلة إسلامية باللغة الصينية ( الصراط المستقيم ) ، ووسعت اتصالها بالعالم الإسلامي فعلاقة المسلمين اليابانيين بالعالم الإسلامي جيدة ، فلهم اتصال برابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي وللمملكة العربية السعودية صلات جيدة بالمسلمين اليابانيين ، فلقد أرسلت عدة وفود لليابان توثيقاً للروابط الإسلامية ، وزارت اليابان بعثة النيات الطيبة من المملكة العربية السعودية ، وحضرت تسليم قطعة أرض خصصت للمبنى الجديد للمركز الإسلامي باليابان ، وكان المجلس الإسلامي باليابان قد قرر إعادة بناء مسجد طوكيو الذي بني لأول مرة سنة 1338هـ – 1923م .
المركز الإسلامي الجديد :
ترعى المملكة العربية السعودية إقامة مركز إسلامي بطوكيو ، ووضع تصميمه بحيث يضم مسجداً ومدرسة ، وقاعة للمحاضرات ومكتبة ، وتم افتتاح المركز الإسلامي الياباني في شهر ربيع الأول سنة 1403هـ . ومن أبرز أنشطة المركز :
1-الدعوة .
2-الاهتمام بتعليم أبناء المسلمين .
3-إصدار بعض الكتب الإسلامية .
4-نشاط إعلامي .
5-متابعة المسلمين الجدد .
6-إلقاء المحاضرات .
7-إصدار بعض النشرات عن الإسلام .
ولقد أصدر المركز الإسلامي الياباني العديد من المطبوعات الإسلامية والتي بلغت أكثر من 28 صنفاً .
متطلبات :
1-توحيد الجهود ، والمنظمات الإسلامية .
2-دعم المسلمين بالدعاة ، وتنشيط الدعوة .
3-الحاجة إلى الكتب الإسلامية باللغة اليابانية .
4-إنهاء مشكلة مسجد طوكيو ( قربان ) مع السفارة التركية .
عناوين بعض المؤسسات الإسلامية :
1-الجمعية الإسلامية اليابانية – يويوجي – شيوياكو – طوكيو .
2-الجمعية الثقافية الإسلامية – توميجايا سيوياكو – طوكيو .
3-المركز الإسلامي الدولي – عمارة فوكوكو – شيوداكو – طوكيو .
4-المركز الإسلامي في اليابان – سيوباكو – شيوداكو – طوكيو .
5-المركز الإسلامي الياباني شنجوكو – طوكيو .

المصدر : موقع الإسلام

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE