Connect with us

Published

on

الهند الصينية تحدها من الشمال جمهورية الصين الشعبية ومن الغرب تايلند ومن الجنوب الغربي خليج سيان ومن الشرق والجنوب بحر الصين الجنوبي.

السكان:

يزيد عددهم على 60 مليون نسمة وتضم الأقطار التالية:

1- بورما.

2- تايلند أو سيام .

3- كمبوديا.

4- فيتنام .

5- لاوس.

6- سنغافورة.

يسكن هذه الأقاليم شعب الملايو.

1- الأقلية المسلمة في بورما:

وهي إحدى دول جنوب شرق آسيا فصلت عن الهند سنة 1937م نالت استقلالها سنة 1947م.

الموقع:

تحد بورما من الشمال الصين وتحدها الهند وبنجلادش من الشمال الغربي وتشترك حدود بورما الشرقية مع كل من لاوس وتايلند وتطل حدودها الجنوبية على خليج البنغال والمحيط الهندي.

المسلمون في بورما:

تبلغ مساحة بورما 680 ألف كم2 ويسكن ما يزيد على 40 مليون نسمة؛ نسبة المسلمين فيها تزيد على 15/100 يقطن أكثرهم في العاصمة رانغون وفي مدينة مندلي.

كيف دخل الإسلام إلى بورما؟

وصلها الإسلام عن طريق فطاني والملايو.

منطقة أراكان في غربي بورما لها تاريخ طويل عريض عريق بالدعوة الإسلامية ويسمون الروهنجيين.

مشكلة المسلمين الروهنجيين:

ادعى الحقد البوذي في بورما أن هؤلاء الروهنجيين ليسوا من مواطني بورما مع أنهم في المنطقة منذ أكثر من خمسة قرون وبدأ اضطهادهم فطردوا أكثر من خمسين ألفاً من أراكان وتوالت عملية الاضطهاد والإبادة الجماعية وست السلطات البورمية عملياتها الإرهابية بعملية التنين.

تبلغ مساحة أراكان 16 ألف كم2 وقد هجر المسلمون منها إلى بنجلادش حتى وصل العدد إلى 400 ألف لاجئ وقام المسلمون في بورما بمظاهرات ضد الحكومة الشيوعية في بورما وقتل في هذه المظاهرات العديد من المسلمين وشكل المسلمون منظمة عسكرية للدفاع عنهم وتوجد عشر جبهات تناضل حكومة بورما.

وأخيراً تم تكوين اتحاد المجاهدين.

فالمسلمون في بورما بحاجة إلى الدعم الكثير.

2- الأقلية المسلمة في تايلند أو سيام:

هي إحدى دول جنوب شرق آسيا في شبه جزيرة الهند الصينية. مساحتها حوالي 513 ألف كم2 عاصمتها بانكوك ويزيد عدد سكانها على 55 مليون نسمة يعيش بينهم أكثر من 8 مليون مسلم ويتجمع المسلمون في فطاني وبانكوك ونقلوا إلى العاصمة قسراً وبقية السكان بوذيون.

كيف وصل الإسلام إلى تايلاند؟

وصل الحضارمة إلى جنوب هذه المنطقة وأسسوا موانئ على سواحل فطاني في القرن الخامس الهجري واتسع الإسلام بعد ذلك.

وتأسست دولة مستقلة في بداية القرن العاشر الهجري.

أما المحور الثاني فهو الشمالي وكان عن طريق البر ونشط في عهد الإمبراطور الصيني قبلاي خان وحصيلة هذا المحور الآن 7 مليون مسلم.

فطاني:

تقع فطاني في شبه جزيرة الملايو؛ في السفوح الشمالية من الجبال الجنوبية مناخها حار رطب وأرضها زراعية.

الإسلام في فطاني:

حكم فطاني في القرن الثامن أندراسري وانغ ساه وكان مصاباً بداء عضال وعجز أطباؤه وكهنته عن علاجه فأعلن أنه من كان لديه علم بالطب يستطيع أن يشفي الملك فسمع بذلك الشيخ صفي الدين فتقدم لعلاج الملك بشرطين وهما:

1- أن يعتنق الإسلام إذا قدر له الشفاء.

2- أن يترك الحرية لدعاة الإسلام في العمل.

وبقدرة الله تعالى تم الشفاء ووفى الملك بوعده ثم اتبعه بقية أفراد الأسرة المالكة ثم الوزراء وأخيراً الشعب وعين الشيخ صفي الدين مفتياً عاماً ثم غير الملك اسمه إلى محمد شاه وكان الشيخ في قرية اسمها باساي وهي موجودة الآن وفيها قبر الشيخ صفي الدين ثم اعتنق شعب مالاقا الإسلام.

يبلغ عدد سكان فطاني 4 مليون نسمة وتبلغ نسبة المسلمين 80 /100.

قام الفطانيون بعدة ثورات لم يكتب لها النجاح فقسمت الحكومة المناطق واغتالت العلماء وسنغافورة يرأسها يهودي تستفيد من إسرائيل من أعداد المدرسين اليهود ليهودوا فطاني[1].

كانت البلاد إسلامية كلها ثم هاجر إليها عدد من الموظفين التايلنديين وأعداد من الصينيين كانت مساحتها تبلغ حوالي 130 ألف كم2 أما مساحتها الآن فتبلغ 38 ألف كم2 بعد أن زحف إليها البوذيون وطردوا المسلمين.

حركة التحرير:

أمام هذه الظروف التي يعاني منها شعب فطاني المسلم اضطروا إلى توحيد الجهود في منظمة حركة التحرير الوطني وتضم هذه الحركة جناحين؛ جناحاً عسكرياً يعرف باسم جيش التحرير الوطني الفطاني وجناحاً مدنياً يشمل التنظيم والإعلام.

ولازالت الحركة تناضل الاضطهاد البوذي لقد أحرقت القوات البوذية أكثر من مئة شاب مسلم بالبنزين.

وإليك أخي القارئ الكريم هذا الخبر:

(بانكوك – سيج:

قام مسلحون بوذيون بإطلاق النار على المصلين في مسجد جنوبي تايلند في صلاة الفجر؛ الأسبوع الماضي مما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المصلين وزعمت السلطات المحلية أن منفذي الهجوم أرادوا ترهيب المسلمين وأن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا)[2].

3- الأقلية المسلمة في تشامبا (كمبوديا):

كانت جماعات الخمير أهم الجماعات في تلك البلاد وإلى جانبهم جماعات تشام وأكثر هذه الجماعة تعتنق الإسلام غير أن الغلبة كانت للخمير…. 

انتقل إليها الصراع الشيوعي فعزل الأمير الشاب سيهانوك عن حكم كمبوديا سنة 1970م وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي عاد الأمير سيهانوك إليها حاكماً.

الموقع:

تحدها فيتنام من الشمال الشرقي والشرق والجنوب الشرقي وتحدها لاوس من الشمال وتايلند من الشمال الغربي والغرب وتطل على خليج سيام من الجنوب الغربي.

ازدهر الإسلام في تشامبا في القرن الثامن الهجري حيث أصبحت إمارة إسلامية وضمت فيتنام الشمالية.

استمر الغزو الفيتنامي حتى قضى على هذه الدولة وقتل المتوحشون ستين ألفاً وأسروا ثلاثين ألفاً ساقوهم إلى هانوي عاصمة فيتنام بينهم الملك وأسرته ففضل كمبوديا ومن هنا بدأ الوجود الإسلامي في كمبوديا.

يصل عدد المسلمين في كمبوديا إلى مليون نسمة.

وتمنع الحكومة المسلمين الخروج إلى الحج أو للتعلم عاش المسلمون في كمبوديا في قرى خاصة بهم يشرف على كل قرية حاكم عام يساعده رجل أو اثنان وفي عام 1970 أعلنت الجمهورية في كمبوديا وظهرت جمعيتان إسلاميتان هما:

• الجمعية الإسلامية المركزية.

• وجمعية الشبان المسلمين.

يسود الجهل بين المسلمين إذ يرفضون إرسال أبنائهم إلى المدارس الحكومية خوفاً على عقيدتهم ويكتفون بتعليمهم في الكتاتيب مبادئ القراءة والحساب وتلاوة القرآن الكريم وأكثر ما تكون هذه الكتاتيب في المساجد.

يعمل أكثرهم في صيد السمك وزراعة الرز مستخدمين وسائل بدائية وقلما من يعمل منهم في التجارة.

أحوال المسلمين في تشامبا:

بعد سيطرة الشيوعية على البلاد ذاق المسلمون فيها الويلات وحدث ما تقشعر منه الأبدان؛ من الإبادة والتنكيل والفتنة في الدين فأعلن المسلمون الجهاد المقدس وانضموا إلى جبهة فول رو التي لا تزال تقاتل في الأماكن المرتفعة من البلاد وقد فرض عليهم (الخمير) حرب الإبادة والاستئصال بشن الغارات وقتل القادة ومن هؤلاء عبد الله إدريس شيخ الإسلام في كمبوديا وأجبروا الشباب والفتيات على المبيت معاً في معسكرات في خيام تجمعهم معاً.

وبعد سقوك الطاغية بول بوت تحسنت الأحوال قليلاً وأخذ يعود بعض المسلمين إلى كمبوديا ممن كانوا قد غادروها.

4- فيتنام:

تبلغ مساحتها 336 ألف كم2 و عدد السكان 50 مليون نسمة.

يقدر عدد المسلمين بحوالي مليون وربع المليون يتوزعون في مدينة سايغون وغيرها.

المسلمون في فيتنام:

من الصعب أن نعرف الكثير عن أحوال المسلمين في فيتنام؛ لأن الشيوعية لا تسمح أن تخرج أي معلومات تفضح الحزب الحاكم.

لقد تم استيلاء الشيوعية على جمهورية فيتنام عام 1395هـ فتشتت مئات الألوف من مناطقهم بحثاً عن مأوى وخوفاً من انتقام الشيوعية حيث أمضى الشيوعيون عشرين يوماً وهم يدفنون الآلاف من موظفي الحكومة وهم أحياء وأصبحت فيتنام سجناً كبيراً للفيتناميين غير الشيوعيين؛ مسلمين وغير مسلمين وملؤوا السجون بهؤلاء المواطنين وقد أفرج عنهم ليعيشوا أياماً قليلة بعدها يتم تجهيز جنائزهم.

وصلت حالة المسلمين هناك إلى درجة لا يجد فيها المسلمون ما يكفنون به موتاهم ولا تجد المرأة ما تستر به كل جسدها للصلاة ويقيم كثير من المسلمين في أماكن لا تقيم فيها البهائم وقد نكل الشيوعيون بالمسلمين في زمن هوشي منه لأنهم لم يرفعوا صورة هذا الخنزير في مساجدهم؛ حيث قبض على أئمة المساجد وسيقوا إلى المجهول لا يعرف مصيرهم حتى الآن.

فأين المسلمون؟!.

5- لاوس:

منطقة داخلية من بلاد الهند الصينية.

تبلغ مساحتها 236ألف كم2 ويزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين.

يعيش عدة آلاف من المسلمين في لاوس وقد هاجروا من فيتنام إليها عندما سقطت إمارة تشامبا.

إن عدد المسلمين في الهند الصينية أكثر من مليونين وربع المليون ومعظمهم تشامبيون ويوجد عشرات الألوف من التجار من هنود وباكستانيين ويمنيين.

تجمع هؤلاء المسلمين ظروف واحدة يموتون بشكل فردي أو جماعي أو يعيشون في ظلمات السجون انتظاراً للمصير المحتوم.

ظهرت اتصالات بين تجمعات المسلمين التشامبية في كل مكان في الهند الصينية أفرزت قوة تشامبية في المناطق المرتفعة في فيتنام الجنوبية واتصلت بقوة أخرى (كوشانشين) واتحدتا في جبهة واحدة بهذا الاسم: (فول رو) وأصبحت هذه الجبهة شوكة قوية في وجه فيتنام؛ تكيل لها الضربات الموجعة ويسعى الشيوعيون للقضاء على هذه الحركة فبذروا الشقاق بين أعضاء الجبهة وألقوا القبض على قائدها في عاصمة كمبوديا (بنوم بنه) وبعد أن سقطت العاصمة بأيدي الشيوعيين فر من السجن والتجأ إلى السفارة الفرنسية ولكن النذالة الصليبية لا تعرف الشهامة ولا تلتزم بالأعراف الدولية فكان كما قال الشاعر:

  المستجير بـ(جورج) عند محنته  كالمستجير من الرمضاء بالنار

سلمه الفرنسيون للشيوعيين ولم يعرف مصيره حتى الآن ولا طالبت به دولة عربية ولا إسلامية ولا منظمة ولا صوت يصرخ

كما قتل نائبه في باريس ثم اختفت الجبهة من مسرح الجهاد.

إنَّا لله وإنا إليه راجعون.

6- الأقلية المسلمة في سنغافورة:

مساحتها 725 كم2 فقط تتألف جمهورية سنغافورة من جزيرة سنغافورة تشمل المدينة وما حولها ومن بعض الجزر الصغيرة الواقعة في المضايق البحرية المجاورة لها عدد سكانها 2مليون و640 ألف نسمة. انتشر الإسلام فيها عن طريق التجارة بعد انتشاره في ملقا ويقدر عدد المسلمين فيها بـ (400) ألف نسمة.

تعود أهمية سنغافورة إلى موقعها الاستراتيجي في التجارة تسربت إليها الشيوعية ووجدت المناخ الملائم في المنطقة كما امتد المخلب اليهودي إليها عن طريق النفوذ البريطاني.

أصبحت ميناء عالمياً لموقعها المتميز في طريق السفن والبواخر عبر المحيط فاتخذتها شركة الهند الشرقية ميناء أول لها في جنوب شرق آسيا وخضعت للاستعمار البريطاني ثم حصلت على استقلالها مع الملايو سنة 1957.

كيف وصل الإسلام إلى سنغافورة؟

كان التجار العرب أول من نقل الإسلام إلى سنغافورة بعد انتشاره في الملايو والهند وأندونيسيا.

وصلت جماعات مسلمة إلى سنغافورة من البلدان المجاورة.

يتعرض المسلمون لمضايقات في سنغافورة فقد هدمت الحكومة 12 مسجداً ولكن المسلمين في سنغافورة جادون في الدعوة الإسلامية ويتلقى أبناؤهم تعليماً إسلامياً وفيها مركز إسلامي ومستشفى ومستوصف في قاعدة المغفور له الملك فيصل وتوجد جماعة التاميل المسلمة وقد أسست قاعدة للمحاضرات الإسلامية وللجمعيات الإسلامية بسنغافورة صلات بالمنظمات الإسلامية في ماليزيا وأندونيسيا والفلبين وبروناي ورابطة العالم الإسلامي وفيها 14 جمعية وجماعة إسلامية منها جمعية منداكي لتثقيف الناشئة وجمعية الشباب المسلمين وجمعية الشابات المسلمات وجمعية دار الأرقم.

المصدر: كتاب “الأقليات المسلمة في العالم”


[1] فطاني للأستاذ محمود شاكر.

[2] مجلة العالم الإسلامي الاثنين 27 ربيع الثاني سنة 1428هـ2007م العدد 1981.

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE