Connect with us

Published

on

بقلم/ د. أكرم حجازي بتاريخ 17/5/2008 – كاتب وأستاذ جامعي

الغالبية الساحقة من الذين يعلقون عادة على القضية الفلسطينية في مناسبات عديدة يعبرون عن تضامنهم مع القضية ويسوقون مآسيها بلا توقف، بعض هؤلاء، ممن يرتبطون بأجندات محلية أو خارجية صرفة، يلجؤون إلى الطعن بها والطعن بالفلسطينيين والدفاع عن إسرائيل جهارا نهارا والتقرب منها والتودد إليها كما لو أنها ولية الأمر عليهم غير آبهين لا بدين ولا عقيدة ولا حتى بأية قيم أخلاقية أو إنسانية أو موضوعية.

هذه المقالة تطرح العشرات من التساؤلات عن الجانب المظلم في الشأن الفلسطيني وليس عن الجانب المشرق فيه والذي لم يفض إلى أية نتيجة سوى مراكمة الهزائم والإحباط. وأنا على يقين أن الكثير سيعتبر المقالة تجنيا على الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية وغيرها، وأنه يدخل في سياق ما يحلو للبعض تسميته بجلد الذات. فليكن. لكن الحقيقة أن المقالة توصف واقع سائد يتجنب الرسميون وحتى الغيارى من هذه الأمة الاقتراب منه تجنبا لمزيد من التمزق. الغريب أن اليهود والغربيين وأغلب الشعوب المتقدمة والدول الناهضة يراقبون أفعالهم على الدوام دون حرج أو حساسية إلا عندنا نحن العرب والفلسطينيين، فإننا ندفن رؤوسنا بالرمال ونبقى نولول على مدى الدهر دون الاقتراب مما نعتبره عيبا وخجلا وقسمة للشعب الواحد، فترانا على الدوام نؤكد في خطاباتنا على ليس “الوحدة الوطنية” فحسب بل “تعزيزها” تأكيدا منا على أنها قائمة وهي في الحقيقة ليست كذلك إلا من باب التخويف والتمني وذر الرماد في العيون.

ببساطة، قبل تسعين عاما، قدمت بريطانيا عبر وزير خارجيتها جيمس آرثر بلفور وعدا لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين. وها هي إسرائيل تحتفل بمعية الرئيس الأمريكي جورج بوش بمرور ستين عامة على إقامتها ويهدد بأنها ستحتفل بذكراها المائة والعشرين عاما بعد ستين عاما أخرى على أن يبقى الشعب الفلسطيني تحت المطرقة حتى ذلك الحين القادم من الزمن. أما العرب فلا شأن لهم فيما يجري إلا الاحتفال مع إسرائيل ببرقيات التهنئة بالعيد الستين للاستقلال، ويشاركهم الفلسطينيون بالأمل في مفاوضات مزعومة تنتهي بدولة فلسطينية.

هكذا! بعد بحور الدماء وقوافل الشهداء ومعاناة التشرد والحرمان وانعدام الطموح والأمان والقتل والتقليل والمطاردات والملاحقات والاعتقال والزج بالسجون للفلسطينيين لعشرات السنين، دون سائر البشر، والتعامل معهم وكأنهم مخلوقات منحطة وفائضة عن الحاجة يكون الهدف الفلسطيني بعد عشرات العقود رغيف خبز مرّ لا يقوى على تحصيله! وببساطة أبهى وأجل من الاحترام والتقدير يكون الثناء الفلسطيني على حكمة بريطانيا واجبا في تميزها عن الموقف الأوروبي الداعي للتفاوض مع إحدى القوى الإسلامية!

عجبا!

ليس مهما أن تقوم إسرائيل أو تحميها أمريكا أو تشبعنا أوروبا والعالم نفاقا طوال هذه السنين لكن من المهم أن نسأل ماذا فعلنا نحن الفلسطينيين كي نمنع الأمريكيين والأوروبيين وغيرهم من تقديم الدعم اللامحدود لإسرائيل طوال هذه السنين؟ وماذا فعلت قياداتنا بنا؟ وماذا تفعل بنفسها؟ وماذا تريد؟ ومن هو عدوها؟ وكيف تواجهه؟ وبأية أدوات؟

من المهم أن نسأل: ماذا فعلنا في الأردن؟ وماذا كنا نفعل في لبنان ونحن نمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة؟ وماذا فعل لنا الاتحاد السوفياتي؟ وماذا فعل لنا العرب؟ وستفعله لنا إيران؟ من المهم أن نسأل: كيف انتهى بنا المطاف إلى البرازيل والهند والسويد وكندا وهولندا وأستراليا والدانمرك والنرويج؟ بحيث لم نجد بعد خمسين عاما أو أكثر من يؤوي لاجئا تداعت عليه كل صنوف الحقد والأذى في العراق وغير العراق؟ ومن المسؤول عن هذه النتيجة المؤلمة؟

من المهم أن نسأل: لماذا دمرنا بأيدينا مخيم نهر البارد وشردنا سكانه؟ وقدمنا التغطية اللازمة للجريمة بقطع النظر عن أي اعتبار كان؟ ثم نسأل: هل كان هنالك من ثمن يستحق التغطية على الجريمة ويدفع بقضية الشعب الفلسطيني خطوة للأمام؟ ولو قلبنا الأمر على كل وجه قذر ومحمود فهل كان هنالك من ثمن غير المصلحة الشخصية أو التنظيمية في أحسن الأحوال؟ وهل هاتين المصلحتين توازيان حجم الجريمة؟ والسؤال الأهم: ما الذي يضمن ألا تلجا ذات القيادات إلى تكرار نفس الموقف في مخيمات أخرى؟ سؤال أخير: لو قامت فتح الإسلام في أحد مخيمات الضفة والقطاع؛ هل كانت هذه القيادات لتجرؤ على اتخاذ الموقف ذاته الذي اتخذته في لبنان؟

ليس من المهم أن ننافق، لكن من المهم أن نسأل أنفسنا لماذا اعتدنا استمراء النفاق والذل والدونية لندفع في كل حين ثمن الضيافة؟ ومن المهم أن نسأل: لماذا كنا وما زلنا على قارعة الطريق يركل بنا كل مارّ ويدوسنا بأقدامه كل رعديد؟ أليس حقا لنا أن نتساءل منذ زمن بعيد لماذا تبدو أكثر الأجهزة الأمنية إساءة للفلسطيني وتحقيرا له هي تلك الدول المحسوبة على الفلسطينيين تقدمية وثورية؟ فلماذا يناصرون الفلسطينيين ويضطهدونهم في الوقت ذاته؟ أم أن الفلسطيني القائد، بعرف هذه الدول، مرغوب للتغطية على الفعل السياسي العربي وتسميع المواطن عبارات الثناء على الدعم اللامحدود الذي تقدمه هذه الدولة الكريمة أو تلك للشعب الفلسطيني فيما هذا الشعب المنكوب منبوذ في دوائرها؟

عجبا!

ليس مهما أن نسأل أنفسنا مرة واحدة: لماذا لم تنجح القيادات الفلسطينية بتحقيق إنجاز واحد بعد تسعين عاما؟ لكن من المهم أن نسأل لماذا يتحول الكثير من القيادات الفلسطينية وأبناءهم إلى أصحاب ثروات وشركات هائلة في بضع سنين؟ وكيف يتحول بعض القادة إلى تجار هواتف خلوية واسمنت للمستوطنات وملاكين لمصانع المرتديلا وأصحاب لعشرات الشركات والفلل والعقارات بالمئات من الملايين وشعوبهم تتلوى قهرا وقتلا وجوعا؟ وبأية معايير يمكن لهؤلاء أن يكونوا فلسطينيين وثوريين؟

ليس مهما أن نبحث عن الانتصار ونقدم الضحايا والقرابين لكن من المهم أن نتساءل: لماذا نخشى الانتصار على العدو؟ ولماذا نتربص ببعضنا لننتصر على هذا الفصيل ونذل ذاك وبنفس الوقت ننكر على الآخرين جهادهم ونعمل على عزلهم ونتهمهم بأبشع النعوت والأوصاف؟

ليس مهما أن نكتب عن ذكرى النكبة ومآسيها حتى لا تغدو النكبة مجرد ذكرى وآهات لكن من المهم أن نتساءل عن قطيع من المثقفين لدينا وكيف تحولوا إلى مارينز إعلامي أو أبواق من حيث يدرون أو لا يدرون وهم يتبجحون بالموضوعية والحيادية والواقعية؟

ليس مهما أن نسأل: لماذا عدد البيانات والخطابات والمهرجانات والأناشيد تفوق بعشرات آلاف المرات عدد المواجهات؟ لكن من المهم أن نسأل: من يصدرها؟ ولماذا؟ وما الذي حققته؟ وبأية لغة صيغت؟ وهل هي حقيقية؟ أم نفاق؟ أما عن عمليات المقاومة فحري بنا أن نتساءل: كم من الكذب احتوت؟ وما هي حقيقة الدم المراق فيها؟ ولأية أهداف أريق؟ وكم من فصيل أعلن عن عملية وهمية أو تبنى ما ليس من صنعه؟

ليس مهما أن نقع أسرى بيد العدو فهذا شأن كل شعب مضطهد أو مقموع أو مغتصب الأرض والحقوق، لكن من حق الأسرى أن يتساءلوا بعد عشرات السنين: لماذا ما زلنا نقبع في الأسر منسيين؟ ومن حقهم أن يتساءلوا: هل هم فعلا إرهابيين وقتلة وأصحاب قضية؟ أم أنهم تعرضوا لخديعة من قيادات باعتهم منذ زمن بعيد؟ فلماذا يستمع العالم ويتحرق شوقا وتستنفر أجهزة الإعلام في العالم أجمع على محتفلة ومرحبة بالإفراج عن سجين العصر نيلسون مانديلا الذي قضة 28 عاما في سجون النظام العنصري في جنوب أفريقيا؟ مَنْ من قياداتنا لديه الشجاعة ليجيب الأسرى على لوعاتهم وحسرات أهاليهم خاصة الأسير نائل البرغوثي الذي أنهى عامه الثلاثين في سجون إسرائيل؟

عجبا!

كيف تحولنا بين ليلة وضحاها إلى إرهابيين وقتلة ومجرمين وآلة الحرب الصهيونية تفتك بالعشرات منا مشرق النهار ومغربه؟ كيف؟ كيف تحولنا إلى جوعى وصرعى على مرآى العالم أجمع محاصرين من كل حدب وصوب ولا من حياء أو دواء؟ فيما النفس البشرية تأبى على الكلاب حرّ الصيف وبرد الشتاء فنحرص على تأمين المآوي لها والغذاء والدواء بينما لا نجده لأطفالنا؟ وبالكاد انتخى وزير خارجية أكبر دولة عربية لمساعدتنا مشكورا بتكسير بكسر أرجلنا وطحن عظامنا!

لماذا نستنجد بالشعوب العربية والإسلامية ونحن نقول بخصوصية قضية فلسطين؟ وأن أهل مكة أدرى بشعابها؟ ونبحث عن المفاوضات والحلول السلمية الخادعة؟ ونحلل الخطابات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية والعربية علنا نجد فيها ثغرة تمكننا من تحقيق اختراق في مواقفهم؟ وكان الرئيس الراحل ياسر عرفات حقق شيئا من اختراقه لمواقفهم! وكأن القضية الفلسطينية لم تعد سوى لعبة كرة قدم ليس للاعبين الفلسطينيين فيها من هدف إلا البحث عن اختراق دفاعات العدو!

ليس مهما أن نسأل عمن أعمل تخريبا في الوعي الفلسطيني وشوه تاريخه وأفرغ معينه الحضاري من كنوزه ودمر العلم الشرعي وأفرغ فلسطين من نوابغ العلماء وهي التي أنتجت عبر القرون جهابذة العلم والمعرفة كالشافعي وابن حجر العسقلاني والمقدسي وغيرهم فيما لا نرى اليوم عالما واحدا يعتد به لا على مستوى فلسطين ولا على مستوى الأمة، وليس مهما أن نتساءل: ماذا حققت كل الأيديولوجيات والأفكار البديلة على امتداد أكثر من مائة عام؟ لكن من حقنا أن نتساءل: إلى أين سيحملنا قادتنا وهم بلا فكر ولا عقل ولا طموح إلا من مصالحهم الشخصية والتنظيمية؟

يا سادة

أكثر الشعوب العربية تكرهنا. ولم نسأل أنفسنا لماذا صرنا نتحدث عن شرفاء الأمة ولم نتحدث عن الأمة؟ وكأن الأمة ذهبت بلا رجعة إلا من الشرفاء. كما أننا بتنا عالة على الزعماء، ومصدر توتر وقلق وأذى. لذا فليذهب الفلسطينيون وقضيتهم إلى الجحيم، فالمراهنة على أمريكا وإسرائيل والغرب والقبول بهمم كرواد حضارة ومستقبل أجدى وأنجى من وجع الرأس، بل صار مطلبنا أن يقبلوا بنا ويعترفوا ببعض حقوقنا أو يتركوننا وشأننا. هذه هي الحقيقة بلا نفاق حتى عند الكثير من الفلسطينيين. ومنذ زمن لم نسأل لماذا؟ لأننا تجاهلناهم ولم نتوقف للحظة نلتفت بها خلفنا أو نتفقد ما حولنا فطنشونا وصغرنا في أعينهم من تصرفات قياداتنا وفصائلنا التي أهدرت كرامة الشعب الفلسطيني، وفقط بعض المساكين من الشعوب العربية والإسلامية ممن يعرفون بالقضية وتاريخها ووقائعها يتضامنون معنا وحالهم أسوأ من حالنا فيما الغالبية الساحقة والله لا تعرف لا حدود فلسطين ولا موقعها ولا حالتها.

يقولون بعد ستين عاما على النكبة وعن حال اللاجئين “حق يأبى النسيان” ونقول: اسألوا عن حال فلسطينيي عام 1948 وتأكدوا من العبارة، واسألوا أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينية وتأكدوا من رغبتهم في العودة، واسألوا المتغربين منهم والمتعلمنين والمنحطين من عملائهم والمتصهينين المدافعين عن حق إسرائيل في الوجود، واسألوا الكثير والكثير من فئاتهم في فلسطين والمنافي خاصة أولئك الدهريين منهم الذين لم يعد يعنيهم من فلسطين حتى اسمها! لا تسألوا الذاكرة والتاريخ اسألوا الحاضر كم بقي فيه من ولاء أو انتماء أو حتى عقيدة ودين، لا تسألوهم عن فلسطين فهم لا يعرفون ما يجري ولا ماذا جرى، اسألوهم فقط عن سوبر ستار وستار أكاديمي ونانسي عجرم وهيفاء وهبي وآخر قصات الشعر وأنواع الماكياج والموضة وكيف تحولت الملابس الداخلية إلى موضة العصر، وكيف انتفخت كروش واعْوَجّت ألسنة ومسخت وجوه و …. و …. و .

هذا الجانب المظلم هو الشائع وما دونه أسوأ منه إلا من رحم ربي من القابضين على الجمر في زمن التخاذل والتهاون والتفريط في الحقوق لا في المكتسبات حيث لا شيء تحقق حتى ننتصر له. وليعلم الفلسطينيون جيدا وانأ منهم أن دمجهم في العالم العربي مرفوض رفضا قاطعا ليس من الحكام فحسب بل وحتى من شرائح واسعة من المواطنين والفئات الاجتماعية ولكم في مخيم نهر البارد وما جرى في العراق عبرة لمن يعتبر وألقى السمع وهو شهيد.. والتخلي عن فلسطين خيانة عقدية وانتظار التعويضات كذبة كبرى. أما أنت يا نائل وإخوتك فطوبى للغرباء ممن جاهدوا أو قضوا أعمارهم بين جدران الظلم والظلمات، فصبر جميل والله المستعان.

أمريكا

أول رمضان لي كامرأة مسلمة

هذا العام خاص لأسباب عديدة. في حين أنها ليست السنة الأولى من صيامي ، إنها المرة الأولى التي أصوم فيها كامرأة مسلمة ، وهو أمر أنا ممتن له وفخور به. الظروف التي تكمن وراء صيام هذا العام لها نوع مختلف من الدلالات – على سبيل المثال ، أنا لا أصوم فقط بسبب الاختيار الغريب كما فعلت في العام الماضي ، بل بسبب الرغبة في الوفاء بالالتزام الديني

Published

on

هذا العام خاص لأسباب عديدة. في حين أنها ليست السنة الأولى من صيامي ، إنها المرة الأولى التي أصوم فيها كامرأة مسلمة ، وهو أمر أنا ممتن له وفخور به. الظروف التي تكمن وراء صيام هذا العام لها نوع مختلف من الدلالات – على سبيل المثال ، أنا لا أصوم فقط بسبب الاختيار الغريب كما فعلت في العام الماضي ، بل بسبب الرغبة في الوفاء بالالتزام الديني

Continue Reading

أمريكا

أمريكا : هجوم وحشي على مسلمين اثنين خلال مغادرتهما المسجد في نيويورك

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمين

تعرض أمس مسلمين اثنين ينشطان ضمن جمعية “المسلمون يردون الجميل” الى اعتداء وحشي من طرف مجهول خلال خروجهما من المسجد، و قد أصيب أحدهما بارتجاج في الدماغ نتيجة تعرضه للكمات شديدة على وجهه من طرف المهاجم، بينما أصيب الشاب الآخر بكدمات على مستوى الوجه.

المهاجم الذي صاح “ارهابيون” عندما كان يهاجم الشابين، لاذ بالفرار بعد الهجوم، ثم لحقه مجموعة من المسلمين في محاولة منهم للإمساك به.

صور الضحايا

امريكا هجوم امريكا عنصرية

Continue Reading

أمريكا

البرازيل : الإفطارات الجماعية المنظمة في مختلف أنحاء البرازيل

Published

on

برازيليا – البرازيل | أحوال المسلمين

رمضان شهر الأجواء الخاصة لكل ما هو طيب حول العالم. ففي البرازيل يبلغ عدد المسلمين مليوني مسلم تقريبا من المهاجرين العرب والسكان الأصليين عدد المساجد يصل ل ١٠٠مسجد وزاوية بمختلف أنحاء البرازيل ، أما عن توّفر الدعاة هناك نحو ٤٧ شيخًا وداعية بالبلاد مثل الشيخ “عبد الحميد متولي الأزهري” إمام مسجد العاصمة البرازيلية “ساو باولو”

صلاة التراويح الأولى

: اول صلاة تراويح أُقيمت بالبرازيل كانت على يد الشيخ العالم الأديب “عبد الرحمان البغدادي الدمشقي ”  عام 1867م في مدينة سلفادور بولاية باهيا،الذي عُيّن إمامًا للبحرية العثمانية ووصل هناك عن طريق رحلة قصدها السياحة والتأمل في كل ساحة . بدأت الرحلة اوائل جمادي الأولى سنة 1282هجرية وعند وصول السفن للمحيط الأطلسي هبت عاصفة قوية حملتهم لبلاد بعيدة تبين بعد ذلك أنها ريودي جا نيرو عاصمة البرازيل وقتها ، ؤهناك قرّر الشيخ البغدادي البقاء لتعليم المسلمين بها الصلاة الصحيحة ونبذ الخرافات.

يروي الشيخ البغدادي أول لقاء له مع المسلمين في مدينة ريو دي جانيرو فيقول:

“”في اليوم الذي وصلت فيه البوابير إلى ريو دي جانيرو أجرت نظامات الدول من إطلاق المدافع النارية وإظهار الشنان للعساكر الشاهانية، وفي اليوم التالي خرجت ضباط العساكر الإسلامية للتفرُّج على هذه البلدة السنية وكذلك الداعي؛ فلما وافيت الأسكلة وشاهدت الصور والأمثلة، فإذا برجلٍ من السودان قدِم عليَّ وأشار بقوله “السلام عليكم” إليَّ وخصَّني بها من دون القوم بالتعظيم لأن لباسي مشتمِلًا على العمامة والهيئة الرسمية وفيه الإشارة العلمية، وبما أن لباسه لباس طوائف الأفرنجية ما رددت عليه هذه التحية وظننت أنه تعلمها للاستهزاء وخاطبته بالعربي والتركي فما فهم ولا بالإيماء بل تكلم بلغة البرتكزية، فَسِرت وما ألقيت له بالي لِما غلب على ظني أنه مستهزيء بالكلية”.

“فتفرجنا في ذلك اليوم -على بعض ما سأذكره وإليه أُشِير- ورجعنا في المساء إلى البوابير، كل مِنَّا بالسلامة قرير؛ لأننا لاقينا في الطريق نوعًا من الشدة والضيق، وبعدها وردت متفرِّجوا الإفرنج من كل فج عميق، وأذن القماندار لهم بالتفرُّج، وأعد ذلك من مكارم دولتنا العلية وقصدًا لإشهار فضلها ولو كانت عن ذلك غنية”؟

“فدخل أمم لا تحصى ومن جملتها بعض من السودان، وحين دخولهم كل منهم يبادر بالسلام ويقول “إيو مسلم فما فَهِم أحد من ضباط العساكر ما قال؛ لأنه ليس فيهم من يتكلم بالبرتكيز بل يعرِفوا لغتي الفرنسيس والإنكليز، فخاطبوهم بهما فما فهموا ما خوطبوا ومكثوا قليلًا وذهبوا”.

“وبعد أن قل المتفرِّجون بمدة قليلة؛ جاء من هذه السودان شرذمة جليلة وتكلموا مثل الكلام الأول وقعدوا عندنا إلى وقت الظهيرة، فقمنا إلى أداء ما فرض الله تعالى علينا، فقاموا جميعاً وتوضأوا وصلوا مثلنا، فتحققنا أنهم مسلمون ولواجب الوجود يدينون، فأخذنا لذلك العجب وتمايلنا من الطرب! وأظهرنا لهم الإكرام وحُسن الالتفات التام”.

في مساء هذا اليوم؛ طلب المسلمون الإذن بالإنصراف، وعادوا في بعد ذلك ومعهم مترجم يجيد اللغتين العربية والبرتغالية، لاحظ الشيخ البغدادي أنهم حاسري الرؤوس وكان ذلك يعد نقصًا في المروءة في ذلك الوقت ومع ذلك أظهر لهم البشاشة، وقام بواجبهم بكل احترام، وقام بعمل اجتماع ليتعرَّف على أحوالهم فأخبره هذا المترجم أن هؤلاء العبيد جُلِبوا من إفريقيا قبل 60 عامًا وكانوا أسرى للحروب التي وقعت في ذلك الوقت بين الممالك الإفريقية، وأنه تم جلب أكثر من 50 مليونًا إلى الأمريكتين.

مخطوطة الشيخ البغدادي”مسلية الغريب بكل أمر عجيب” عن رحلته للبرازيل

رمضان البرازيل

رمضان البرازيل

فعاليات واجواء الاحتفال بالشهر الكريم :

دائما ما يتجمع أبناء الاسلام  في نهاية كل اسبوع على مائدة افطار واحدة في بعض المراكز الاسلامية البرازيلية والبعض يتجمع كل يوم حيث الغني والفقير واحيانا تستضيف غير المسلمين . -يقوم المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل، وهو المرجعية الشرعية العليا لأهل السنة والجماعة خلال هذا الشهر الكريم، بالتعاون مع الجمعيات الأخرى، بعدة أنشطة وفعاليات تتمثل في المشاريع الخيرية، مثل إفطار الصائم، وترتيب توزيع الصدقات، وزيارة المساجد لتوعية الناس من خلال الدروس العلمية، وتأمين المشايخ والدعاة للمساجد المحتاجة وتكريمهم، خصوصا القراء الذين يفدون من البلدان الإسلامية، إضافة إلى إقامة المسابقات الثقافية.
كما قام  المجلس، والذي يضم علماء ومشايخ ودعاة محليين أو مبتعثين من الأقطار الإسلامية لرعاية الجالية المسلمة في البرازيل، قافلة دعوية قبل شهر رمضان، بالتعاون والتنسيق مع الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة ريو دي جانيرو، حضرها ممثلون عن جميع الأديان ,

  • ويحرص الصائمون

  • على قراءة القرءان الكريم  وختمه واقامة مسابقات

  • وبرامج لإحياء ليلة القدر المباركة

تحديات تواجه مسلمي البرازيل:

اهم  المشكلات التي تواجه الجالية المسلمة في البرازيل هي الخوف على أبنائها من الانحراف والضياع والغرق في الملذات والشهوات لذلك يحرص الأهالي على اصطحاب ابنائهم للمساجد وحلقات الدروس .

صور أجواء إفطار رمضان 1437 في البرازيل

رمضان البرازيل رمضان البرازيل رمضان البرازيل رمضان البرازيل رمضان البرازيل

Continue Reading

أمريكا

أمريكا : طرد 190 عاملاً مسلماً من مصنع بولاية كولورادو بسبب أحتجاجهم علي منعهم من الصلاة

Published

on

By

أصدرت الصحيفة الأمريكية “يو إس إيه توداى” خبراً أن حوالى 190 من العمال المسلمين، أغلبهم مهاجرون قادمون من الصومال، تم طردهم من العمل فى مصنع يسمي “كارجيل” لتعبئة اللحوم بمدينة فورت مورجان بكولورادو، بعدما تركوا وظائفهم خلال نزاع على الصلاة فى مكان العمل

2FB65C1B00000578-0-image-a-40_1451612973625

جاء ذلك بعد أن غيرت الشركة المالكة للمصنع سياستها ضدهم، حيث كانت قد وفرت عام 2009 غرفة مخصصة للموظفين المسلمين من أجل أداء الصلاوات فيها، وبعد منع الشركة العمال من صلاة الجماعة قام العمال – أغلبهم صومالين- بتنظيم إضراب عبروا فيه عن أحتجاجهم في عدم كفاية وقت إقامة الصلاوات فقامت الشركة بطردهم جميعاً

2FB641F000000578-0-image-a-31_1451612797972

وصرح “جيلانى حسين” يعمل بـ “مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” ، أن المسلمين يصلون خمس مرات فى اليوم، ويختلف موعدها حسب الفصول، مضيفا أن المصنع قام بطرد أغلب العمال الذين تركوا العمل

علي الصعيد الأخر أوضح العمال أنهم فى وقت مبكر من الشهر الماضى تم تغيير سياسة المصنع، فيما يتعلق بالسماح لهم بالصلاة خلال أداء عملهم، وجعل بعضهم غير قادرين على الصلاة على الإطلاق

2FB641EC00000578-0-image-m-34_1451612866660

من جانبها، ردت إدارة مصنع “كارجيل” على ذلك فى بيان، مؤكدة أنهم لم يغيروا سياستهم المعلقة بالحضور والتوفيق الدينى، مشيرة إلى أنه تم تأسيس منطقة يستخدمها جميع العاملين للصلاة فى إبريل 2009، ومتاحة خلال نوبات العمل بناء على قدرتهم على وجود عدد كاف من العاملين فى منطقة العمل، موضحة أنه رغم بذل جهود معقولة لجعل العاملين قادرين على القيام بالتزماتهم الدينية، إلا أن هذا ليس مضمونا كل يوم، ويعتمد على عدد من العوامل الذى يمكن أن تتغير من يوم إلى آخر، وأرجع المصنع فصل العمال إلى انتهاكهم لقواعد العمل الخاص به لغيابهم ثلاثة أيام متتالية دون إبداء أسباب

ولكن صرح “خضر دوكال”، وهو من يساعد العمال الصوماليين على التقدم بطلب إعانة البطالة، أن الصلاة هى الأولية الأولى لكل مسلم، مضيفاً أنه يمكننا أن نبقى بلا وظيفة ولا يمكن أن نستمر بلا صلاة ومحاولة تبرير الشركة ما فعلته بأنها تقوم بكل المحاولات لتوفير أماكن إقامة الشعائر الدينية لكل الموظفين بقد الإستطاعة شرط ألا يتسبب ذلك في إنقطاع العمل أمر غير منطقي، فأقصي مده لساعات العمل لا تزيد عن ثماني ساعات وهي مدة تضم ما بين صلاتين إلى أربع علي أكثر تقدير طبقاً لمواقيت الصلاة في ولاية كولورادو ومده الصلاة لا تزيد عن عشر دقائق، وأنه لو عرض علي العمال خصم لرحبوا بذلك لحرصهم علي أداء الصلاة

http://https://www.youtube.com/watch?v=yO9_fkAb-lE

تأتي الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع المنتشرة في الولايات المتحدة وأوروبا في إطار تصاعد حدة ظاهرة الإسلاموفوبيا في الآونة الأخيرة، حيث يعاني المسلمون من التمييز والإضطهاد في أماكن العمل

هذا ويمثل المسلمون ما يزيد عن 8 مليون نسمة في المجتمع الأمريكي ومنهم أعضاء عاملون وفاعلون ويعتبر هذا الفعل العنصري يخالف كافة الأعراف والقوانين وحقوق الإنسان التي تنادي بها الولايات المتحدة

Continue Reading

أمريكا

أمريكا : بالتزامن مع قرار وزير الدفاع الأمريكي بالإفراج عن 17 من معتقلي غوانتانامو، عامر شاكر يحكي مأساته بالمعتقل

Published

on

By

أحوال المسلمين – واشنطن أمريكا

صرحت صحيفة ” نيويورك تايمز” يوم أمس، الأربعاء 21/12/2015، نقلاً عن مسؤول أمريكي أن وزير الدفاع الأميركي “اشتون كارتر” أبلغ الكونغرس مؤخرا أنه قد وافق على نقل 17 من المحتجزين بمعتقل غوانتانامو

وأضاف المسؤول الأمريكي قائلاً ” وجدنا أماكن لاستضافة المعتقلين الـ17 مشيرا إلى أن دولا عدة وافقت على استقبال هؤلاء المعتقلين ، ورفض كشف الدول التي وافقت على استقبال المعتقلين” وسيتم نقل المعتقلين منتصف كانون الثاني/يناير المقبل، أي بعد ثلاثين يوماً على إبلاغ الكونغرس بذلك

وعلى صعيد أخر جاء في بيان لــ ” نورين شاه” مديرة برنامج “أمن مع حقوق الإنسان” في فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية أن “نقل المعتقلين الـ17 سيكون قفزة إلى الأمام، بالمقارنة مع البطء في عمليات النقل في الماضي

وأضافت أن ذلك “سيشكل إشارة إلى أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، جاد في إغلاق غوانتانامو خلال ولايته، وهو أمر أساسي لأن الإدارة المقبلة يمكن أن تحاول إبقاءه مفتوحاً إلى ما لا نهاية”، على حد تعبيرها
يذكر أن المعتقلين الـ17، الذين سيتم نقلهم، هم جزء من مجموعة تضم 48 معتقلاً وافقت السلطات العسكرية الأميركية على الإفراج عنهم، شرط العثور على أماكن مناسبة لاستقبالهم، خصوصاً وأن عدداً كبيراً من هؤلاء يمنيون ولا تمكن إعادتهم إلى بلدهم في الوقت الراهن

ويذكر أن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، قد صرح إنه يتوقع تقليل عدد معتقلي غوانتانامو إلى ما دون المئة مع حلول العام القادم 2016 وأكد في مؤتمره الصحفي الأخير لهذا العام أنهم سوف يستمرون في تقليص الأعداد (المعتقلين) في غوانتانامو بشكل ثابت

وتابع قائلا: “سوف نصل إلى نقطة لا يمكن معها تقليص العدد، لكونهم يشكلون” خطرا كبيرا “، علي حد تعبيره في إشارة إلى سجناء في غوانتانامو، تعدهم واشنطن يهددون مصالحها الأمنية ولا تنوي نقلهم إلى بلد آخر

ويرفض الكونغرس الأمريكي فكرة إغلاق المعتقل، ويعتبرها تهديدا للأمن الداخلي للبلاد، وعبر الرئيس الأمريكي أنه سيعمل مع الكونغرس لإغلاق المعتقل، مشيرا إلى “أنه من غير المنطقي بالنسبة لنا أن ننفق 100 مليون دولار إضافية، أو 200 مليون دولار أو 300 مليون دولار أو 500 مليون دولار أو مليار دولار لتأمين سجن لـ 50 أو 60 أو 70 شخصا

ولفت إلى أن الجماعات الإسلامية تستخدم خطابا ينطوي على أن “الظلم الفادح، هو أن الولايات المتحدة لاتطبق قيمها العليا التي تدعي تبنيها” ، وبيّن أن هذا السبب هو ما يدفع إلى محاولة غلق المعتقل سيئ الصيت

يذكر أنه تم الإفراج عن أخر سجين  “بريطاني الجنسية” سعودي المنشأ، بمعتقل غوانتنامو وهو “شاكر عامر” بعد 14 عاماً قضاها في المعتقل وذلك في أكتوبر من هذا العام

Picture: Craig Hibbert 8-12-15 Shaker Aamer talks with the Mail on Sunday's David Rose.

.

شاكر عامر يحكي مأساته في غوانتنامو

وقد قرر “شاكر عامر” الخروج عن صمته والكشف عما تعرض له من  تعذيب ومعاناة طيلة 14 عاما قضاها في هذا المعتقل سيئ السمعة، في سلسلة لقاءت مع وسائل الإعلام العالمية، بدأها مع صحيفة ديلي ميل الأحد 13 ديسمبر2015 والحلقة الأولى منها في هذا التقرير

بدأ روايته باليوم الذي وصل فيه جوانتانامو وتم وضعه في زنزانة صغيرة جدا، لا يستطيع حتى النوم فيها، قائلاً: إذا أردت النوم يصبح وجهك في المرحاض. وجاء الحراس الذين يصفهم بأنهم “مخيفون أجسامهم ضخمة مفتولو العضلات لا يتفاهمون ولا يترددون في إيذاء أي سجين” ، وطالبوا منه الانبطاح أرضا، ثم قاموا بضربه بالدروع التي يحملونها، وبعد ذلك جلسوا فوقه مما جعله لا يستطيع التنفس

ويصف عامر، حاله في تلك اللحظة بأنه كان عبارة عن قطعة لحم داخل سندويتش.فيقول إن الحراس ظلوا يصرخون “لا تقاوم.. لا تقاوم”، .. أنا لا أقاوم .. كيف لي أن أقاوم ؟

شاكر-عامر

ويتابع السجين السعودي الذي تم الإفراج عنه في 30 اكتوبر2015، أن الغريب أن جلسات التعذيب هذه كان يتم تصويرها، وكانت بعض هذه الجلسات تتم من أجل تدريب هؤلاء الحراس

وأضاف أنهم كانوا يعتبرون ذلك قتالا وحربا، إنهم يظلون يصرخون لا تقاوم يا سجين رقم “239”، حيث كان هذا الرقم التعريفي له منذ وصوله إلى المعتقل

2F521BBB00000578-3357700-image-a-29_1449958520954

ويقول عامر ان الطريقة المفضلة لهم في التعذيب والتي بدأت منذ اعتقاله في أفغانستان وحتى قبل وصوله إلى جوانتانامو هي تقييد السجين على طريقة تقييد الحيوانات، عبر إلقائه على الأرض على وجه وتقييد رجليه ويديه خلف ظهره معا ، وانه في احدى هذه المرات ظل مقيدا لنحو 45 دقيقة

وأضاف أنه خضع لنحو 200 جلسة استجواب طيلة 14 عاما، ولكنه في عام 2005 سئم من كثرة هذه التحقيقات، ورفض الإجابة عن أي أسئلة في الاستجوابات اللاحقة. وأوضح أنه كان يتم نقله من زنزانة لأخرى كل فترة من الزمن، وأن الزنازين كانت أشبه بأقفاص الحيوانات، مشيرا إلى أن الهدف من إنشاء هذا السجن هو كسر الإرادة الإنسانية بالكامل حتى أنهم يطلقون على منطقة داخل السجن Rodeo Rangeوهي تعني المكان الذي يتم فيه تكسير الخيول

ويعتبر عامر، أن عام 2005 كان محوريا في تاريخ جوانتانامو، عندما تزعم هو إضرابا جماعيًا عن الطعام وكانت تلك هي المرة الأولى التي يحدث ذلك في المعتقل، وبناء على ذلك تم منعه من التواصل مع السجناء الآخرين

وتابع عامر، المتزوج من بريطانية وله 4 أبناء، أنه بعد مرور شهرين تم نقله الى المستشفى وأجبر على شرب المياه وتناول الطعام وبعد ان وأوشك على الموت، ولكن تم الاتفاق مع مسؤولي المعتقل على السماح ببعض المزايا في السجن عقب هذه الواقعة وتخفيف جلسات التعذيب

Shaker Aamer with his sons out for a walk. and with David Rose. MAIL ON SUNDAY ONLY Copyright Photo by Les@leswilson.com. - November . 2015 ***Check if sons face's need to be coved*** Allowed to be syndicated BUT all request must go through his lawyers for approval first. His legal representatives are:- Irene Nembhard:- 0207-911-0166 / 07988-399809 And Gareth Pierce:- 0207-911-0166/ 0207-267-9896 / 07774-885130

وقال شاكر عامر الذي تم اعتقاله من أفغانستان عام 2001، أن الزنزانة كانت مزودة بجهاز للصوت يبث أوامر ونداءات الحراس وان هذا الجهاز كان يستخدم من أجل تعذيب السجناء بشكل غير مباشر؛ حيث يتم إجبارك على سماع تعليمات الحراس وصراخهم طوال الوقت وكذلك عندما يقومون بتعذيب آخرين. وقال إنه في ذات مرة استخدم شوكة الطعام وقام بتعطيلها، وفتح إطار النافذة، وبدأ في النداء على الحراس وهو ما دفع العديد من السجناء للقيام بالمثل

وتابع إنه في إحدى المرات تم إجباره على المكوث في غرفة باردة جدا تكاد تقترب من درجة التجمد لمدة 36 ساعة.. وقال عامر إنهم كانوا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة في حياتك حتى أنهم منعوني ذات مرة من استخدام قشة الفاكهة في تنظيف أسناني، وعندما رفضت تعرضت للضرب والتعذيب

وقال السجين السعودي الذي ترك المملكة وسافر إلى الولايات المتحدة في سن الـ17، إن هول التعذيب والمعاناة لمدة 14 عاما يصعب سردها في مقابلة صحفية، مؤكدًا أنه كابوس مرعب طيلة 14 عاما

وكان عامر يُقيم في المملكة المتحدة مع زوجته البريطانية وأولاده الأربعة في جنوب لندن، قبل ان يسافر إلى افغانستان للمشاركة في بعض الأعمال الخيرية؛ ولكنه اعتقل هناك عقب أحداث سبتمبر2001، وتم نقله الى جوانتاناموا.  وحصل على البراءة عام 2007 في عهد الرئيس جورج بوش، كما تمت تبرئته عام 2009 خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس أوباما، ولم يخضع -طول مدة احتجازه- للمحاكمة، ولم تتم إدانته بأي جريمة على مدى 14 عامًا

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE