Connect with us

Published

on

كولومبو – سريلانكا | أحوال المسلمين

توطئة

لطالما عانى المسلمون من جرائم و مجازر جبهة نمور تحرير تاميل إيلام، المنظمة المتمردة المتشددة التي بدأت قتالها ضد حكومة سريلانكا منذ عام 1975 من أجل إقامة دولة مستقلة في شمال وشرق البلاد، و قد بدأت أحداث المجازر خلال صراع متقطع طوال العقد 1980، بدأت بعده محادثات السلام في عام 1989 للتوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع، لكن المحادثات انهارت في نهاية المطاف و استئنفت مجددا المجازر بحق المسلمين في جميع الولايات.

في تاريخ 11 يونيو خرق نمور التاميل اتفاقية وقف إطلاق النار التي دامت 13 شهرا في باتيكالوا من الشرق، وقاموا بالهجوم على العديد من الأهداف الحكومية من بينها مراكز الشرطة، و بدأوا أيضا مهاجمة القرى المسلمة، وحرق محلاتهم ومنازلهم للاشتباه بدعمهم الحكومة.

في يوم 24 يوليو، قتل جنود نمور التاميل أربعة مسلمين في مسجد يقع بأكبر مدينة شرق البلاد “باتيكولووا”، أما في 29 يوليو، فقد قامت نمور التاميل بقتل 10 المصلين في مدينة سامانثوراي، و التي تبعد 25 ميلارشرق بلدة باتيكولووا.

احتدم هجوم نمور التاميل على المسلمين و تسارع، ففي أغسطس 1990، أصدر متمردو نمور التاميل تحذيرا و وعيدا للمواطنين في “كتانكوندي”، وهي بلدة ذات الأغلبية المسلمة تقع على بعد 140 ميلا شرق كولومبو، عاصمة سريلانكا؛ وذكر التهديد أنه ينبغي إخلاء البلدة “أو مواجهة الموت”، في حين أن 90 في المائة من أصل 60،000 نسمة تقطن “كتانكوندي” المزدهرة نسبيا تتبع الإسلام الحنيف.

مذبحة مسجد كاتاكودي

تقع بلدة كاتانكودي الصغيرة ذي الغالبية المسلمة جنوب مدينة باتيكالوا، و تحديدا قرب جسر كلادي على البحيرة؛ في ليلة مقمرة اجتمع حوالي مئات من الرجال لتأدية صلاة العشاء في مسجدين في تلك المدينة حين هاجمهم مجموعة من نمور التأميل وقتلوا 75 منهم (حسب المعطيات الرسمية)، كان اصغر الشهداء طفل عمره ست سنوات فقط، كان مشهداً مروعاً، و لازالت إلى اليوم ثقوب الرصاص شاهدة على الحدث، ولازال الناس يقيمون صلاتهم وهم يرون كل يوم الحائط المليء برصاص الجريمة.

طبعت في ذاكرة كل مصل أسماء لأكثر من مئة اسم قضوا حتفهم في تلك الحادثة الأليمة لمنطقة كاتاكودي، يصرح أحد المسلمين قائلا “من الصعب ان تتخيّل الدم الذي تراشق على حائط المسجد فعشرات الجثث سقطت وسالت دماؤها في المسجد وعلى حائطه في منتصف الليل” و يضيف متسائلا “لماذا قرروا الحفاظ على الحائط الذي يستفز نفوس المصلّين ويشكل حالة صدمة في مشاعرهم كل حين؟ هل هو لاختبار صبر روّاد المسجد مثلاً؟” حدث يؤكد ان سكان تلك المجتمعات المحليّة لديهم الكثير من المعاناة المحزنة، والتي تزيد معاناتهم تلك المجموعات التي تتربص بهم كل حين .

Kattankudy-4

 

تعود بنا هذه الليلة الى ليلة يوم الجمعة 3 آب/أغسطس 1990 عندما ذهب مجموعة من المسلمين لصلاة العشاء بمسجدين أحدهما “النور” و الآخر إسمه ” ميرا”، بالموازاة مع هذا عبر نحو 30 متمرد من نمور التاميل مدججين بالسلاح بحيرة ودخلوا بلدة كتانكودي، ذي الغالبية المسلمة، عندها حدث أن انقطعت الكهرباء في المدينة، الأمر الذي أتاح الفرصة لمجموعة نمور الإرهابية القدم بمهمتهم الإجرامية
ووفقاً لشهود عيان، كان بعض جنود جبهة نمور متنكرين بزي جنود، وآخرون يرتدون قمصان متنكرين بلباس المسلمين لتجنب الشك و الريبة، وكانوا يقودون عربات ” هايس” بيضاء، و وصف شهود العيان الذين نجوا أن المذبحة كانت مروعة.
حوالي الساعة 08:10 ليلا، اقتحم متمردو نمور التاميل ثلاثة مساجد رئيسية في المدينة، مسجد مير جمعة و المسجد الصغير بجانبه مسجد الحسينية، مسجد النور و مسجد فوزي، حيث مئات من المصلين كانوا يحضرون صلاة العشاء ليوم الجمعة، و فور ركوع المسلمين العزل في الصلاة، بادر نمور التاميل المتمردون بالهجوم، و أطلقوا نيران الأسلحة الآلية، بالاضافة الى القائهم قنابل يدوية على المصلين.
اخترق الرصاص أجساد الضحايا، معظمهم في الظهر أو الجانب، و بعد القيام بالمجزرة فر المتمردون، كما أن الجنود السريلانكيين أذاعوا بيان يشير الى استمرارالمجزرة، منبها أنها عصفت بالمنطقة، و قد وضع التقرير الأولي المقدم ـن عدد القتلى بلغ نحو 100 قتيل، ولكن بسبب توفي الكثير من الجرحى الذين تم نقلهم الى المستشفى متأثرين بإصاباتهم، ارتفعت الحصيلة النهائية لعدد القتلى إلى 147 قتيل.

شهادات

بعد أيام قليلة من المجزرة، بدأت تخرج للصحافة العالمية روايات شهود العيان مروعة، ففي حديثه الى صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، ذكر رجل الأعمال محمد إبراهيم البالغ من العمر 40 عاما في روايته قائلا :”كنت راكعا للأسفل أصلي عندما بدأ المتمردون باطلاق النار .. استمر اطلاق النار لمدة 15 دقيقة، هربت بين المصلين دون أن أتعرض لأي إصابة ثم وجدت نفسي بين الجثث المنتثرة في كل مكان”.

Kattankudy-6

 

أما الشاب الطالب محمد عارف، الناجي الثاني من المجزرة و الذي كان يبلغ آنذاك 17 عاما في حديثه نيويورك تايمز قال”قبل أن أهرب من الباب الجانبي وأتسلق الجدار، رأيت متمردا من نمور التاميل واضعا رشاشه في فم صبي مسلم صغير ثم ضغط على الزناد”.

شهادة بيتر كاسي شيتي (Peter Cassie-Chitty) حول المجزرة

في مساء يوم الجمعة 4 أغسطس 1990 المواقف لـ 12 محرم 1411 باتيكالوا من الشرق، حضر أكثر من ثلاثمائة مسلم، رجالا وفتيانا، لقضاء صلاة العشاء في مسجد ميرا جمعة، على بعد خمسين ياردة من طريق كاندي باتيكالوا.

كانت الساعة تشير الى السابعة وعشرين مساءا وكانت بلدة كاتاكوندي منيرة، ابتدأت الصلاة بالموازاة مع انقطاع التيار الكهربائي الذي ترك المسجد في ظلام دامس، تم رمي الحجارة من بعيد على كلا المسجدين مسجد ميرا جمعة و مسجد الحسينية الصغير، تجمع في مسجد الحسينية أقل من ربع المصلين هنا، و تم قطع التيار الكهربائي من طرف مجموعة كبيرة من كوادر جبهة نمور التاميل للقيام بمجزرتهم الإجرامية.

وفقا لشهود عيان فإن المهاجمين كانوا يرتدون زي حربي (مثل زي الجنود)، والبعض الآخر كان يرتدي عباءات وقمصان، و كانت تحركاتهم في عدة عربات هايس البيضاء.
المواطينين المسلمَين إ.أ إسماعيل 55 سنة، و م.م أكبر 16 سنة هم الوحيدين الذين نجوا من الهجوم، و قدر لهم العيش و رواية للحكاية، لقد كانت مروعة.

المكان الأكثر ازدحاما

كان السكان في كاتاكوندي أكثف مما عليه في أي جزء من جنوب آسيا بما في ذلك كلكوتا، في واحد ونصف كيلومتر مربع ويعيش 50،000 شخص.

في أغسطس 1990 كان هناك هيجان في المنطقة الشرقية من سريلانكا، و بينما كان الأمن ضعيف، تعرض كل من المدنيين المسلمين و السنهاليين الذين يعيشون في المنطقة الى هجمات متكررة مهدت لشهر يوليو 1983 الاسود .

أدت هجمات نمور التاميل الى مقتل 14 من المسلمين في 1 آب/أغسطس في أكاريباتو، كانت أيدي الرجال المقتولين مقيدة وراء أظهرهم، مرتدين ملابس الخاصة بهم، و تم اطلاق النار في مؤخر رؤوسهم من الخلف.

بين 2 و 3 أغسطس من ذلك العام، 15 مسلم آخرين قتلوا في هجمات شنها نمور التاميل على “ميداواش شيا” وباتيكالوا و “مجيد بورام” . و في 4 آب/أغسطس استهدفوا كاتاكوندي .

لقد وجدت شوارع كاتاكوندي خاوية و جميع المحلات التجارية مغلقة، كانت الانطباعات الأولى أنها مدينة أشباح، ثم عندما وصلنا إلى المسجد عندها تغير كل شيء، أمين المسجد، طويل القامة، ملتح رجل في منتصف العمر في اللغة الانجليزية بطلاقة، يقول معلقا على حال المدينة “هذا هو ‘إضراب’، لقد أغلقنا المحلات التجارية بمناسبة مرور عشر سنوات على أطفال وأمهاتهم عانوا في غياب معيلي أسرهم، فقدت بعض الأمهات أطفالهم الصغار جدا الذين ذهبوا فقط لعبادة الله “.

بقيت على جدران المسجد علامات نيران مدفع رشاش آلي، ما زالت آثارالقنابل التي ألقيت على المصلين جلية على الأرضية،بقينا بعض الوقت للاستماع إلى الأصوات التي توترت مع العاطفة. أطفال صغار ونساء يتمسكون بنوافذ المسجد وينتظرون أن يرووا قصصهم.

الخسائر

ltte20kattankudi20muslim20mosque20massare2020

تزدحم شوارع كاتانكودي الجانبية الضيقة مع صراخ الأطفال الذين يلعبون في الرمال الساخنة الناعمة من بعد الزوال، فهي صاخبة مثل الأطفال في أي مكان في العالم.

في عام 1990، كان أكرم الأصغر و المبكر بين اخوته ذي ستة سنوات، أجيميل ، جارون ورضوان، كانوا ذي 10 سنوات، أشرف الولد الوحيد الذي كان ذي 11 سنة، كان كل من دلهان هاريس، فوسير حسن،أريب ، محمد أجيمال، مكين، كمال الدين وامتياز يبلغون من العمر 12 سنة، و كان أنس، فيصل، ومحمد ب. جواد يبلغون 13 سنة، كانت سمين، جوفر،صيام بالاجاسكاندا سماث، محمد فوزر، صَفَر، م.س.م جوفر يبلغون 14 عاما، وكان فضلان الأكبر يبلغ 15 سنة، كلهم زملاء في نفس المدرسة، لعبوا مع بعضهم البعض عند انتهاء الدوام، و بعد ذلك قصدوا أجمعهم المسجد ليصلوا جنبا إلى جنب.

كان يتوفر كل حي على مسجده الصغير الخاص للسماح المسلمين بالصلاة على النحو المنصوص عليه في القرآن – خمس مرات في اليوم.

ثم عندما يصح المؤذن بالأذان، داعيا المؤمنين إلى الصلاة، تفرغ عنذئد الشوارع في بضع ثوان، و يأتي المسلمون إلى المسجد، يتوضؤون ثم يصلون جماعة.

في 4 أغسطس 1990 أدوا عبادة الصلاة، ضميرهم كان على دراية أن شيئا ما كان خطأ حيال الهجمات التي قضت على محبي السلام، والمسلمين العاملين بجد و الفاعلين في مجتمعهم.

كانت ساعة خطيرة، بدأ جميع المصلين يدعون الله النجاة، كانت نمور التاميل هائجة في قتل المدنيين المسلمين العزل، و التجئ الرجال في كتانكودي الى المساجد، و لم يكن أحد في الشوارع للتحذير من الخطر الذي حمي.

يقول شهود عيان أنه بينما وقف المصلون يترقبون و يحرسون أبواب المسجد، ساقوا المتأخرين على الصلاة وأغلقوا الأبواب من الداخل، ثم من خلال النوافذ تم استهدافهم و قتلهم كلهم، صوت اطلاق نار كتم صرخات “الله أكبر”، أطلقت النار عليهم في أظهرهم، قتلوا على أيدي رجال لا يحترمون شيئا ولا حتى مكان للعبادة.

استمر الهجوم على المسلمين رغم محاولة الرئيس بريماداسا لوقفها عن طريق زيادة أفراد القوات المسلحة في المنطقة الشرقية.

بعد ستة أيام من مذبحة “كاتانكودي” ، حوط جنود “نمور التاميل” مئات من المدنيين المسلمين لأرتكاب مجزرة وشيكة في “صيام بالاجاسكاندا”، بيد أن محاولتهم قد بائت بالفشل حينما تدخل الجيش بأعداد عفيرة.

في 18 آب/أغسطس أطلقت جبهة نمور التاميل هجوم آخر على إيرافور قتلوا فيه 31 طفلا، 27 امرأة و 115 رجل، وبعد ذلك داهموا قرى أخرى دون عوائق، واستمر حكمهم الإرهابي في جميع أنحاء المناطق الشرقية والشمالية والشمالية الوسطى.

ينبغي الآن السماح للمساجد في جميع أنحاء البلاد بالحماية المسلحة، الا أن وزير الشؤون الدينية الثقافية السيد أصور دعا المسلمين الى التزام الهدوء و المواطنة، أن يخافوا من الله ويميلوا الى السلام، و لقد التزم المسلمون بالهدوء.

و أصبحت القرى السنهالية تحت التهديد، قتل جنود نمور التاميل المئات منهم بوحشية في “تانتريمال”، “ولي أويا” و “بادهافيا”، بينما طاردت قوات الأمن الأشباح -حسب تعبيره-.

شهدت أنتخابات حكومة التحالف الشعبي في العام 1994 فترة هدوء، فيما رفض رئيس جبهة نمور التاميل بشكل مخادع التزحزع عن شروطها، إلا أن أوامرا قد أعطيت لقوات الأمن لحماية المدنيين بالقرى من جماعة نمور التاميل.

بالرغم من ذلك هاجم جنود جبهة نمور التاميل في 17 سبتمبر 1999 قرية غونجالا، و قاموا بمذبحة قتل فيها 54 شخصا من الأقلية السنهالية، بينهم عدد كبير من الأطفال الصغار جدا، قتلوهم في خلسة من الليل.

ردود الأفعال

بعد المجزرة أذاع الإعلام الحكومي خبر ارسال الرئيس السريلانكي راناسينغ بريماداسا مروحيات سلاح الجو لنقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج العاجل، و لقد استمرت عملية نقل الجرحى إلى المستشفيات في جميع أنحاء البلاد الى غاية صباح اليوم التالي.

بعد فترة وجيزة من المجزرة، نشر الإعلام الحكومي أخبار حول قيام القوات الحكومية بعملية في المنطقة للقبض على القتلة، و ذكرت الأخبار أن إحدى طائرات الهليكوبتر المشاركة في البحث أطلقت النار على اثنين من قوارب السلع التابعة لمتمردي نمور التاميل قبالة البحر في كاتانكودي، و لم يتأكد مقدار الخسائر التي تعرض لها المتمردون، في حين يعتقد أنهم فروا إلى الهند في أعقاب المجزرة.

و تعتبر الحادث أسوء مذبحة للمدنيين المسلمين منذ استئناف الصراع في يونيو 11، و تم دفن جميع الضحايا في باحة مسجد ميرا جمعة، حيث حفر المشيعون صفا من التوابيت في قبر جماعي طويل.

وقد هزت هذه المجزرة الأمة وأثارت ضجة في جميع أنحاء العالم وأثار هذا القتل الجماعي الغادر إدانة من المجتمع الدولي، غير أن المجازر استمرت في حق المسلمين من دون أن تلقى رادع لها من المدانين.

مرئيات الحدث :

 

صور الحدث :

 

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE