Connect with us

Published

on

في 27 يونيو 2010 م قامت الأحزاب المعارضة بالدعوة للإضراب العام، وقد تم تنفيذ الإضراب على مستوى البلاد سلميا وحسب الأعراف الديمقراطية والقوانين المتبعة في البلاد، ولكن الحزب الحاكم لم يعجبها ذلك  فوجهت الشرطة وساترو ليغ (المنظمة الطلابية للحزب الحاكم) بالاعتداء على قيادات الأحزاب المعارضة، وجراء ذلك الهجوم تضررت الأحزاب المعارضة فتم اعتقال قيادات الحزب الوطنى والجماعة الإسلامية من الوزراء السابقين ووكلاء الوزارة وقيادات العليا من الأحزاب المعارضة.

لقد أظهرت الحكومة وجهها العاري للأمة من خلال ممارسة العنف ضد الشعب والمعارضة، ألقي القبض على أكثر من 4000 من زعماء المعارضة والناشطين من الأحزاب المعارضة خلال 25 يوما الماضية، لم تكتفي الحكومة بذلك وإنما جعلت الجماعة الإسلامية هى المستهدف من الهجمة الشرسة لأنها وقفت في وجه المخططات اللاوطنية، وعارضت كل الأعمال التي تضر بمصالح الوطن والموطنين ولم تقبل بالمساومة بمصالح الدولة العليا إن الجماعة تحاول من عملها المحافظة علي مكتسبات الأمة البنغلاديشية. أسرد لكم ببيان مؤجز عن واقع حقوق الإنسان وانتهاكات الحقوق الدستورية خلال 27 يوما الماضية:

(أ) في يوم 29 يونيو 2010م تم القبض على أمير الجماعة الإسلامية بنغلاديش الشيخ مطيع الرحمن نظامي الوزير السابق لوزارتي الصناعة والزراعة في حكومة بنغلاديش الشعبية ونائب الأمير فضيلة الشيخ دلاور حسين سعيدي شيخ المفسرين والأمين العام للجماعة الإسلامية الأستاذ علي أحسن محمد مجاهد الوزير السابق لوزارة الشؤون الاجتماعية في قضية ملفقة كاذبة.

لقد تم القبض عليهم بقضية تافهة غير صحيحة، يضحك منه الشخص العادي وهي قضية المساس بالمشاعر الدينية.

إن هؤلاء الشخصيات من الشخصيات الإسلامية المعروفة والمشهورة بتفانها الديني، ولهم دور كبير في مجال الدعوة إلى الله وقد تعجب الشعب من هذه القضية واعتبروا ذلك العمل من الأعمال الإجرامية في حق الشخصيات القيادية للجماعة. إن عمل الحكومة اللادينية العلمانية في توجيهها الاتهامات الكاذبة إنما هذا من باب التضيق السياسي، وهذا عمل مما يعجب لها المرء كيف يتهم هؤلاء؟ وهم من الشخصيات التي عرفت بإخلاصها للبلاد والدعوة الإسلامية وإقامة الدين، والأعجب أن الذين وجهوا الاتهامات هم عملاء للحكومة يحملون التوجه اللاديني العلماني، إن القبض على هؤلاء من باب المؤامرة على الدين.

 (ب) في يوم التالي من القبض أي بتاريخ 30 يونيو تم إحضار الشخصيات القيادية إلى المحكمة وقد نظرت المحكمة في الدعوة المقامة ضدهم بخصوص قضية المساس بالمشاعر الدينية فحكمت بإخلاء سبيلهم.

(ج) أقامت الحكومة المتحالفة الحالية دعوي باطلة ملفقة على وجه السرعة، لأنه لم يعجبها إخلاء سبيلهم فأقامت خمسة دعاوي وتم القبض على قيادات الجماعة على ذمة التحقيق، وأمرت بالتحقيق معهم لمدة 16 يوم. ومن هنا يتضح أن القبض على قيادات الجماعة إنما هومن باب التخويف والمؤامرة والضغط عليهم.

(د) إن دعوى المساس بالمشاعر الدينية إنما رفعت من قبل جهة مدعومة ومحركة من قبل الحكومة الحالية فقد رفعت الدعوى بناء على ما نشر في الصحافة المحسوبة على الحكومة في ندوة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما قاله الشيخ رفيق الإسلام خان أمير مدينة داكا قد حرف وبدل ثم نشر بناء على هوى الصحيفة المحسوبة على الحكومة عوامي ليغ. لتوضيح الواقعة نقول إن قيادات الجماعة المقبوض عليهم بتهمة المذكورة لم يكونوا حاضرين الندوة التي أقيمت ومع ذلك قام الشيخ رفيق الإسلام خان ينفي وتكذيب ما نشر في تلك الجريدة وبين موقفه حيث ذكر أنه ليس من الصائغ مساواة النبي صلى الله عليه وسلم بالشيخ مطيع الرحمن نظامي وأن ما تم نشره في الجرائد المحسوبة على الحكومة إنما هو من باب تحريف الأقوال وقد أنكر ذلك إنكارا شديدا.

لقد طلبت الحكومة من المحكمة اعتقال قيادات الجماعة لمدة 40 يوما على ذمة التحقيق، لكن المحكمة رأت غير ذلك واكتفت بالتحقيق مع قيادات الجماعة 16 يوما.

ومن هنا يتضح لعموم الشعب المسلم البنغلاديشي إن هذه الدعوى باطلة ملفقة كاذبة أردت الحكومة من خلالها إحراج قيادات الجماعة الإسلامية وتقليل من قدرهم والحط من مكانتهم.

(ه) الشيخ مطيع الرحمن نظامي يبلغ من العمر 69 عاما من العلماء المشهورين ومن الوزراء الناجحين في إدارة وزارتي الزراعة والصناعة وهو قائد للحزب الثالث من الأحزاب السياسية في البلاد وعضو البرلمان السابق.الشيخ دلاور حسين سعيدي يبلغ من العمر 72 عاما نائب أمير الجماعة الإسلامية ومن علماء البلاد المعروفين وهو شيخ المفسرين وعضو البرلمان البنغلاديشي لفترتين.

الأستاذ علي أحسن محمد مجاهد الأمين العام للجماعة الإسلامية يبلغ من العمر 66 عاما وهو من الوزراء الناجحين في إدارة وزارة الشؤون الاجتماعية.

إنهم يعيشون الحياة الرديئة واللإنسانية في داخل السجن ويعاملون المعاملة السيئة، فقد تم حجزهم مع المجرمين ولم يعطي لهم الفراش للسكنة والإقامة والنوم وإنما افترشوا الأرض، ومنعوا من مقابلة المحامين والأطباء والعائلة فلم يسمح لهم إلا بأمر من المحكمة العليا وذلك بعد 15  يوما من الاعتقال وبحكم المحكمة العليا تم توفير الوسائد ومقابلة المحامين والأطباء والعائلة، لم يكتفوا بذلك وإنما إستمروا في الغي بإشعال مصباح كهربائي من 300 واط فوق رؤسهم ولم توفر لهم المراوح الكهربائية، وأما بالنسبة لدورات المياه فهي غير صالحة للاستعمال وذو رائحة كريهة ولا يوجد باب لدورة المياه وكما لم يسمح لهم بالنوم في داخل السجن.

 (هـ) بتاريخ 13 يوليو تم القبض على مساعدي الأمين العام الأستاذ محمد قمر الزمان والأستاذ عبد القادر ملا وهما من الصحفيين المعروفين فى البلاد وقد تم إعتقالهم من أمام المحكمة العليا، رغم أن المحكمة أصدرت أمر بعدم التعرض والمساس لهما وعدم إتعابهم ولكن الشرطة بتوجيه من الحكومة تم القبض عليهم وأخذوا إلى مقر الشرطة، وقد عوملوا المعاملة السيئة فى مقر الشرطة وانتهكت حقوقهم الدستورية والإنسانية، وبعد الانتهاء من التحقيق لمدة 5 أيام تم إحضارهم إلى المحكمة وفي يديهما القيود وهذا التصرف مخالف للأعراف والتقاليد التي يتم التعامل بها مع السجناء السياسين.

(و) في 14 يوليو 2010م تم إحضار الأستاذ محمد قمر الزمان وعبد القادر ملا إلى المحكمة للنظر في قضيتهما، ولدى حضورهما المحكمة حضر بعض أفراد عائلة الأستاذ عبد القادر ملا إلى المحكمة فألقي القبض على ابن الأستاذ عبد القادر ملا وهو حسن جميل كما ألقي القبض على زوج ابنتيه الأستاذ ظهير الإسلام – مدرس جامعة داكا- ومحب الله، كما ألقي القبض على ابن الأستاذ محمد قمر الزمان وهو محمد حسن إمام وقد اتهموا جميعا بقضية إعاقة عمل الشرطة.

(2) إنتهاكات الحكومة ضد الطلاب

(أ) حولت الحكومة قضية قتل الطالب في جامعة راجشاهي إلى برنامج لإثارة الرعب وعدم الاستقرار النفسي لأفراد الجماعة الإسلامية ومنظمة الطلابية (شيبير) إن البرنامج الشرطة بعنوان التمشيط الأمني للقبض على قتلت الطالب لم تؤتي ثمارها وكل ما كان أنها قبضت على أناس عزل لا علاقة لهم بالقضية فقد تم القبض على 290 فردا من أفراد المنظمة الطلابية شبير وقد حرموا من دخول الامتحان  نتج عن ذلك أن مستقبلهم التعليمي أصبح غير واضحا. لقد نفذ التمشيط الأمني في المناطق الآتية: دكا، شيتاغونغ، شاتخيرا، بوغورا، كوشتيا، مؤمن شينغ.

يتضح من هذا العمل أن الحكومة بعملها هذالا تريد القبض على القتلة الحقيقين إنما تريد إثارة الرعب وتخويف أفراد الجماعة وشيبير والتضيق عليهم.

 (ب) قبل القبض على قيادات الجماعة الإسلامية عملت الحكومة على اعتقال أفراد منظمة شيبير، لقد عملت الحكومة من خلال الشرطة وساتروا ليغ على التضييق على منظمة شيبير حتى لا تستطيع الخروج وتحريك الشارع العام عند القبض على قيادات الجماعة.

لقد اعتلقت الحكومة أكثر 1130 من أفراد المنظمة الطلابية شيبير وهم يتوزعون على مختلف الجامعات العامة وكليات الطب والهندسة. عملت ساترو ليغ على إخراج أفراد منظمة شيبير من فناء الجامعات والكليات من خلال الضرب والتخويف وتنفيذ الأعمال الإرهابية مثل الحرق الكتب الدراسية وإتلاف الحاسب الآلي، لقد سرقت المواد الثمينة التي تخص أفراد منظمة شيبير، لم تكتفي ساترو ليغ بذلك بل قامت برفع قضايا ضد أفراد منظمة شيبير ولما أرادت منظمة شيبير رفع الدعاوي ضد الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها منظمة ساتروليغ لم تأخذ الشرطة تلك الدعاوي بل عملت الشرطة على تخويف وإرعاب المتضررين من الأعمال الإرهابية من ساتروليغ.

تضررت أفراد منظمة شيبير بهذا العمل حيث لا يستطيع افرادها المشاركة في الاختبارات وحضور الدروس اليومية.

  (ج) كلية سلهت الحكومية هجمت ساتروليغ على السكن الداخلي للكلية، وقد تم إحراق أكثر 81 غرفة من قبل ساتروليغ وقد تضرر بهذا العمل الإرهابي 20 فردا.

لقد اتلفت ساتروليغ مقررات الدراسية والكتب الدينية من القرآن والحديث وممتلكات الطلاب الخاصة كالملابس والحاسب الآلي والعجيب في الأمر أن الطلاب حينما طلبوا المساعدة وقفت الشرطة مكتوفة اليدين، ولم تستقبل دعاويهم ضد ساتروليغ.

(د) 15 يوليو اختفى الطالب محمد غلام وهو من قيادي منظمة شيبير حيث تم القبض عليه من منطقة دانموندي من قبل الشرطة الخاصة التي ترتدي الملابس البيضاء وقد رفع أخو مرتضى دعوى  ضد الحكومة بتاريخ 22 يوليو فأمرت المحكمة الحكومة بيان سبب اختفاء مرتضى وتوضيح وضعه القانوني.

(3) الاعتقالات:

(أ) تم اعتقال أعضاء اللجنة المركزية العاملة للجماعة وعددهم 11 كما تم اعتقال 13 عضوا من أعضاء اللجنة المركزية العاملة لمنظمة شيبير. وقد رفعت قضايا ملفقة كاذبةضدهم.

لقد تم اعتقال أكثر من 3800 في قضايا كاذبة، منهم 632 مسؤولا على مستوى المديريات و1150 من أفراد منظمة شيبير وباقون من الأناس العاديين المؤيدين للجماعة. وكل هذا من  29 يونيو.

(ب) بيان بالشحصيات القيادة التي تم القبض عليها من مختلف مناطق بنغلاديش الحبيبة:

·        الأستاذ عطاء الرحمن – أمير مدينة راجشاهي وعضو اللجنة العاملة المركزية للجماعة وهو مشارك في حرب التحرير.

·       الأستاذ مياه غلام بروار – أمير مدينة خولنا وعضو البرلمان السابق وعضو اللجنة العاملة المركزية.

·        الأستاذ عبد الواحد – أمير مديرية كوشتيا وعضو البرلمان السابق.

·       الأستاذ فريد الحق – نائب أمير مديرية كوشتيا.

·       رئيس المنظمة الطلابية (شيبير) شمس العارفين جامعة راجشاهي وغيرهم.

لم تكتفي الشرطة اعتقال هؤلاء بل عملت على إرهاب قيادات الجماعة ومنظمة شيبير وحولت حياتهم اليومية إلى حياة غير عادية نكدة.

(4) منع إقامة المظاهرات والاجتماعات السلمية لاستنكار أعمال الحكومة: 

(أ) منعت الشرطة تسيير المظاهرات السلمية وإقامة الاجتماعات الحاشدة والاعتصامات بعد القبض على القيادات الجماعة، أعلن رئيس الشرطة بمدينة داكا محمد شهيد الحق عن عدم سماحه بإقامة المظاهرات والاحتجات السلمية ضد قبض قيادات الجماعة وقد نشر ذلك بتاريخ 30 يونيو في الصحف والجرائد ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة.

إننا نقول إن هذا العمل هو سلب الحقوق الإنساني بأن الدستور البنغلاديشي يسمح بذلك وهو موافق للأعراف الديمقراطية.

(ب) قامت الشرطة وبتوجيه من الحكومة في العاصمة بمنع إقامة المسيرات السلمية والاعتصامات والمظاهرات القانونية والاجتماعات الحاشدة من خلال سن قانون 144 بمنع المظاهرات والمسيرات في مكان إقامة مثل هذا البرنامج.

ففي العاصمة منعت الجماعة من إقامة الاجتماعات في بولتون مع حصولها التصريح اللازم مسبقا واستكمالهم لكل مطلبات القانونية لإقامة الاجتماع ولكن في اللحظات الأخيرة من إقامة الاجتماع صدر قرار من قبل الحكومة بمنع إقامة الاجتماع نظرا لأن جوبوليغ تقدمت لدى الحكومة لإقامة في نفس التاريخ والمكان والوقت.

كما منعت أمير الجماعة والأمين العام للجماعة من إقامة الاجتماعات الجماهرية وذلك بقطع الطريق عليهم ومنعهم من الوصول إلى مواقع الاجتماعات وصل عدد الاجتماعات التي منعا من إقامتها إلى 25 (خمس وعشرين) اجتماعا على مستوى البلاد وكل هذا بسن قانون 144.
أسماء المناطق التي منعت الجماعة من إقامة الاجتماعات الجماهرية من قبل الحكومة مباشرة:-
دكا- شيتاغونغ- شاتخيرا- كوملا- بريسال- بورغونا- دينازبور- جابي نواب غنج- راجشاهي- شيربور- نتروكونا- سلهت وغيره.

وأسماء المناطق التي منعت من إقامة الاجتماعات بتعاون ومساندة أفراد الحزب الحاكم:
شراج غنج- شيربور- سوادانغا- هوبي غنج- بابنا- جسور- فريدبور- وغيرها أكثر من 60 ستين موقعا قامت الحكومة بتعاون ومساندة من أفراد الحزب الحاكم بمنع الجماعة من ممارسة حقوقها الديقمراطية.

كما منعت الشيخ دلاور حسين سعيدي من إقامة مؤتمرات التفسير الجماهرية وصل عدد المؤتمرات التى لم يسمح لها إلى أكثر من 14 مؤتمرا على مستوى البلاد.

(ج) في 14 يوليو قبضت الشرطة على 50 شخصا بتهمة طباعة المصلقات الحائطية تحمل صور قيادات الجماعة وتطالب بإطلاق سراحهم وفي 16 يوليو هجمت الشرطة على مطبعة مغبازار في مجمع الفلاح وفتشت المطبعة وسألت عن المصلقات الحائطية، لم تكتفي الشرطة بذلك بل ذهبت إلى المطابع الأخرى ونهتهم عن طباعة هذه المصلقات وفي بعض الأماكن تم اعتقال الموظفين التابعين للمطبعة  وحجزأدوات الطباعة.

(د) في 4 يوليو وبمديرية بريسال هجلا قام رئيس بلدية مديرية هجلا سلطان محمد تيبو بالهجوم على مكتب الجماعة الإسلامية في هجلا وقاموا بإتلاف الأدوات المكتبية والكتب وتكسير المواد الثمينة وقد حصل هذا العمل الهمجي في وضح النهار عند الساعة 12 ظهرا، فهل هذا العمل يقبل به في بلد متحضر.

 (5) إيقاف صفحات الانترنت:

إن حرية الرأي مما يتكفل به الدستور البنغلاديشي لكن الحكومة الحالية اغتصبت حق الجماعة في التواصل مع الشارع العام من خلال إنشاء ويب سايد (موقع إلكتروني) بعنوان إطلاق  سراح قيادات الجماعة (www.freejamaatleaders.com).

لقد وفق الله الموقع الإلكتروني إلى إيجاد بديل ينطلق منه الموقع، إن هدف الموقع العمل على حشد التأييد برفع الظلم عن قيادات الجماعة وإطلاق سراحهم.

(6) إزالة الكتب الدينية من المكتبات الحكومية:

ينتشر مكتبات المركز الإسلامي التابع لوزارة الشؤون الدينية عبر البلاد عملت الحكومة على توجيه المسؤولين على رفع كتب العلامة أبو الأعلى المودوي مؤسس الجماعة الإسلامية من أرفف المكتبات علما بأن كتب المودودي هو ممن عرف بأنه مجدد عصره يستفيد منه الباحثون والدعاة كمراجع علمية.

وقد بلغ عدد ما رفعه من أرفف المكتبات من الكتب التي تتعلق بالدعوة والقرآن والحديث والآداب والأخلاق والقانون والشريعة أكثر من 2400 عنوان. ودعواهم في ذلك أن هذه الكتب تدعو إلى الأصولية علما بأن كتب العلامة أبو الأعلى المودودي المنتشرة في مكتبات الجامعات العالمية ولم يعترض عليها أحد، وإنما أقامت الوزارة هذه الدعوى من باب تضييق الخناق على الدعوة الإسلامية الصحيحة.

(7) التدخل الغير قانونى فى أعمال المحكمة:

عملت الحكومة على تعيين الكوادر الحزبية كقضاء في المحكمة العليا مما نتج عنه تسيس قرارات المحكمة والتنافي مع العدالة.

لقد وصل الوضع القضائي إلى حالة مخزية بعيدة عن العدالة بسبب تدخل المدعي العام وأفراد مكتبه الغير القانوني في تسيير أعمال المحكمة، نتج عن ذلك أن القضاة في المحكمة العليا والمحكمة السفلى في وضع محرج لا يستطيعون تحريك شيء إلا بإشارة من مكتب المدعي العام.

يقول رئيس القضاة السابق محبوب الأمين إن حالة القضاء في بنغلاديش أصبح كبيت من زجاج، نخاف أن تتكسر في أي وقت.

أما المحامي رفيق الحق المحامي في المحكمة العليا صرح بقوله أن المدعي العام الحالي إذا بقي في مكانه لا يكون للمحكمة العليا أو السفلى أي دور قضائي يذكر. والذي يدور في أروقة المحكمة العليا ممن يعملون في مجال المحامات يقولون وهم يظهرون عجزهم عن توفير العدالة في المحاكم ويقولون اتجهوا إلى الله فهو أحكم الحاكمين، ومن هنا يظهر عن عجز المحكمة عن اتخاذ قراراته بنفسه.

(8) التدخل الغير القانوني للحكومة في المؤسسات المالية والشركات التجارية:

إن المحامي قمر الإسلام وزير الدولة للشؤون القانونية يعلن في جلساته عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة إن المؤسسات والشركات والبنوك المملوكة من قبل إفراد الجماعة الإسلامية سيتم إلغاء تصاريحها ونقل ملكيتاتها إلى الدولة.

إن البنك الإسلامي في بنغلاديش من أكبر البنوك الإسلامية وهو من أفضل البنوك الذي يعمل في السوق المالي البنغلاديشي لقد حقق البنك نجحات كبيرة في مجال العمل البنكي وقد تميزت بين البنوك الخاصة. هذا في المجال المالي أما المجال الطبي فقد احتلت مواقع متقدمة في مجال الخدمة الطبية من خلال مستشفيات ابن سينا الطبية وكلية ابن سينا الطبية ومستشفى إسلامي بنك، إن المسؤولين في الحكومة يعلنون دائما وبذكر أسماء السابقة أن الدولة ستتملك تلك المؤسسات الطبية وإننا نوكد إن هذه المنشئات هي جزء من الاقتصاد البنغلاديشي ومن خلال إطلاق التصاريح اللامسؤولة يضر المستسمر وينشر الروع في المجال الاقتصادي والطبي.

(9) تعديل الدستور من طرف واحد: 

كونت الحكومة الحالية لجنة وطنية تضم أطياف الأحزاب المختلفة في البرلمان هكذا كان دعواها ولكن الواقع أن اللجنة كونت من الأحزاب المتحالفة مع الحكومة ولم يكن للحزب الوطني إلا عضوا واحدا ضمن 15 خمسة عشرة من أعضاء لجنة تعديل الدستور. علما بأن الجماعة الإسلامية لا يوجد لها تمثيل في لجنة تعديل الدستور مع وجود تمثيل برلماني في برلمان بنغلاديش، ولا يوجد للأحزاب السياسية الإسلامية الأخرى أي تمثيل في تلك اللجنة.

الجدير بالذكر أن الدستور البنغلاديشي يحمل في غلافه كلمة “بسم الله الرحمن الرحيم” وهي جزء من الآية القرآنية ويتضمن الدستور البنغلاديشي المباديئ الآتية:

1- الثقة في الله من المبادئ الأساسية للدستور.

1-  الدين الرسمي للدولة هو الإسلام.

وتم إلحاق القانون الإسلامي الأسري ضمن الدستور من هنا يتضح أن الدستور الحالي له توجه ديني، لكن الحكومة الحالية تريد تغيير الدستور من طرف واحدمن خلال تكوين لجنة تعديل الدستور وجعل الدستور البنغلاديشي علمانيا، إن الجماعة الإسلامية والأحزب الوطني تعارض عمل لجنة تغيير الدستور ولكن الحكومة لا تهتم بذلك.

قال وزير القانون والعدل البنغالي شفيق أحمداليوم بتاريخ 27-7-2010م، إن بلاده قررت العودة إلى العلمانية باعتبارها مبدأ دستوريا لفلسفة الدولة، وذلك في أعقاب حكم للمحكمة العليا أسقط تعديلا دستوريا أدخل بعد انقلاب عسكري عام 1975 من القرن الماضي.

وبحسب الوزير فإنه “في ضوء الحكم فإن الدستور العلماني لعام 1972 في طريقه للإحياء”، مشيرا إلى أنه لا مانع الآن “من العودة إلى مبادئ الدولة الأربعة، وهي الديمقراطية والقومية، والعلمانية، والاشتراكية، كما نادى بها النظام الأساسي للدولة عام 1972”.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه رئيسة الوزراء الشيخة حسينة لكبح جماح الأحزاب الإسلامية التي تحاول الترويج لرؤية أكثر محافظة للمجتمع.

وأسقطت كلمة “علمانية” من الدستور الذي وضعه مؤسس الدولة الشيخ مجيب الرحمن، وذلك بعد انقلاب أطاح به عام 1975 .

أخيرا

ان بنغلاديش بلد 170مليون نسمة يغلب على اهالها الدين الاسلامى  وقيادات الجماعة من النسيج الاجتماعى المسلم  والجماعة من الاحزاب الاسلامية التى تعمل تحت النظام الديمقراطى وتؤمن بالعدالة  ودولة القانون وتعمل فى وضح النهار وتحافظ على الامن والسلام الوطنى لذا تدعوا قادة العالم الاسلامى  ومحبى الحرية والعدالة والديمقراطية تقديم يد المساعدة للحفاظ على الهوية الوطنية والمكتسبات القومية والجذور الاسلامية.

تاريخ إسلامى

الصين : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في بيجين

Published

on

بيجين – الصين | أحوال المسلمين

مع احكام قبضتها على المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية، تترك السلطات مجتمع الهان المسلم، المقرب من الحكومة، يمارس عباداته بكل أريحية، حيث توافد الآلاف من المسلمين الهان الى مسجد نيوجيه التاريخي في العاصمة الصينية بكين لأداء صلاة عيد الفطر.

beijing-china 13592428_1093668564014043_3315359079474575684_n 13612156_1093668547347378_8611053591275820747_n

03e5ec101a66970d9f2ed9bc5ba52f80 258a9783eb45d63fa64ef4b9afa203a1

Continue Reading

تاريخ إسلامى

إيران : 7 أيام في الحبس الانفرادي لرفضهم إهانة القاضي

Published

on

طهران – إيران | أحوال المسلمين

أصدر القاضي “زارع” الذي تحال عليه قضايا معتقلي سجن “رجابي شهر” بمدينة كرج حكما بالحبس الإنفرادي بحق ثلاثة من السجناء السنة بسبب رفضهم تقبل إهانتهم و إذلالهم.

و قد حكم القاضي على “كاوه ويسي” و “كاوه شريفي” و “جمال قادري” بالحبس الانفرادي لمدة أسبوع، عند مطالبتهم بتصحيح تاريخ اعتقالهم في قوائم السجن، و يفترض أن تنتهي اليوم 22 رمضان مدة عقابهم في الإنفرادي.

يذكر أن “كاوه ويسي” و “كاوه شريفي” محكوم عليهما بالإعدام، أما “جمال قادري” فمحكوم عليه بالسجن 8 سنوات.

Continue Reading

تاريخ إسلامى

شهيد بولسين يكتب : ما هي النيوليبرالية ؟

Published

on

نتحدث كثيرًا عن النيوليبرالية، فهي النظرية الاقتصادية السائدة في العالم اليوم، وأكثر من كونها نظرية، فقد أصبحت القوة المهيمنة فيم وراء السياسة الاقتصادية، ولكن ما هي النيوليبرالية تحديدًا؟

لا أعتقد أنه من المهم بصفة خاصة أن نناقش تاريخ النيوليبرالية، أو من هم مفكريها الرئيسيين، أو متى وكيف نشأت، أو ما يميزها عن الليبرالية الكلاسيكية… الخ، إذ يكفي أن نقول أن النيوليبرالية تستقي اسمها من تركيزها على تحرير السوق، ولكن ماذا يعني هذا التحرير؟ هو يعني في الأساس الانسحاب من تحت سيطرة الدولة على المسائل المالية والتجارية، أي استقلال القطاع الخاص لإدارة شؤونه بالشكل الذي يراه مناسبًا، دون تدخل حكومي.

النيوليبرالية تستقي اسمها من تركيزها على تحرير السوق

على مستوى السياسة هذا يعني رفع القيود، أي رفع القيود المفروضة على التجارة، وخصخصة المؤسسات والخدمات الحكومية، وتخفيض الإنفاق العام من قبل الحكومة…الخ. إذا الفكرة في الأساس هي أن الدولة لا يجب أن يكون لها أي علاقة بالأعمال التجارية والتجارة.

لماذا يعتبر هذا الأمر مشكلة؟ حسنا، لعدة أسباب.

أولا وقبل كل شيء، فإن حياتنا اليومية في الغالب تتأثر بالقطاع الخاص أكثر مما تتأثر بالحكومة، فحصولنا على العمل والرواتب، وتكلفة المعيشة، وديوننا، وتكلفة المأوى والمأكل والملبس والدواء والتعليم، وكم الوقت الذي يتبقى لنا لكي نمضيه مع عائلاتنا، وقدرتنا على تطوير أنفسنا لكي نتعلم مهارات جديدة ونحسن من وضعنا الاجتماعي… إلى أخر هذه الأمور، تتحدد كلها إلى حد كبير من قبل القطاع الخاص، لا من قبل الحكومة. فنحن نقضي معظم يومنا في وظائفنا، أو في الانتقال من وإلى تلك الوظائف.

أما الشركات التي نعمل فيها، ففي أكثر الأحيان، نجد أنها لا تدار وفقًا لمبادئ ديمقراطية، فهي تملي علينا كم ما سنكسبه، وما سنقوم به، وما ليس علينا فعله، وكيف سنمضي كل ساعة من ساعات اليوم التي نقضيها في العمل، وفي بعض الأحيان يمكن للشركة أن تملي علينا ما يجب أن نرتديه، واذا كنا نستطيع أن نستخدم الهاتف أو لا، بل ويصلون إلى حياتنا الخاصة، فيملون علينا ما نستطيع وما لا نستطيع أن نقوله على الانترنت، نوعية الناس التي نستطيع أن نخالطها اجتماعيا… الخ. لذا، فالقطاع الخاص له تأثير كبير على حياتنا، وهذا التأثير يُمَارس حصريًا لصالح الشركات، أي أنه يُمَارس لصالح مالكي الشركات، لا لصالح المجتمع.

بعبارة أخرى، بدون ضوابط حكومية فإن تقريبًا كل جانب من جوانب حياتنا اليومية سيصبح تابعًا لمصالح أصحاب الشركات التي نعمل بها، وانسحاب الدولة من مسائل التجارة والأعمال سيعني سيادة مطلقة لما هو في الأساس مؤسسات استبدادية (الشركات) على الحياة اليومية للشعوب… حسنا، هذا ليس جيدًا على الإطلاق!

ولكن الأمر أكثر سوءا من هذا… فقد أصبحت الشركات كيانات اقتصادية قوية على نطاق واسع، فهي مؤسسات متعددة الجنسيات تتمتع بقوة خاصة، وغالبا ما تتفوق على القوة الاقتصادية للدول.

في الواقع، ما يقرب من نصف أكبر الكيانات الاقتصادية في العالم اليوم ما هي إلا شركات، لا دول! فعندما تنسحب الحكومة من إدارة أنشطة هذه المؤسسات، فهذا الأمر سيشكل أكثر بكثير من مجرد حكومة تتبع نهج “عدم التدخل” في الأعمال التجارية… لأنه سيشكل خضوع الحكومة لرجال الأعمال، وإذا سمحت الدولة للأعمال التجارية أن تفعل ما تريده، فبسرعة ستصبح الدولة غير قادرة على فعل ما تريده هي، وبهذا نجد أن الشركات حققت نوع فائق من السيادة المتجاوزة للحدود، مما يمنحها سلطة فوقية على السياسات الحكومية.

النيوليبرالية باختصار، هي استراتيجية للأعمال التجارية تهدف لتقويض منافستها الوحيدة على السلطة: الدولة، وفي العالم النامي، نجد أن هذا يرقى إلى نوع من الغزو الخفي، بدون أي جيوش أو قتال أو نقاط تفتيش؛ ومن خلال تنفيذ السياسات النيوليبرالية تصبح الحكومات في العالم النامي أدوات تابعة بالكامل لتعزيز سيطرة الشركات على الاقتصادات الوطنية، وعلى الحكومات وعلى الشعوب بأكملها.

مرة أخرى، هذه السيطرة تُمَارس لصالح أصحاب الشركات والمساهمين في هذه الشركات، لا لصالح المجتمع، وبالفعل سنجد في أكثر الأحيان أن مصالح أصحاب رؤوس الأموال العالمية تتصادم مع مصالح الشعوب.

هذا هو تحديدًا ما نقصده عندما نتحدث عن النيوليبرالية! فهي عبارة عن تفريغ كامل لدور الحكومة وإخضاع الدولة بالكلية للقطاع الخاص، وأكثر من أي شيء آخر، هي عبارة عن برنامج لإنشاء شكل جديد من أشكال الاستعمار نطلق عليه اسم “استعمار الشركات”، فقد خلقت امبراطورية لرأس المال، حيث لا يكون الامبراطور فيها هو رئيس دولة، وإنما مجموعة من الأفراد فاحشوا الثراء ليس لديهم أي ولاء (ولا يربطهم أي ولاء) لأي أمة على الأرض، ولكن ولائهم الأول والوحيد هو لمصالحهم الخاصة.

Continue Reading

آسيا

الصين – تركستان الشرقية : منع و تهديد و اعتقالات و التهمة تحوم حول الصيام

Published

on

الصين – تركستان الشرقية | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من أرومتشي أن الشرطة وزعت بيانات صبيحة أول أيام رمضان الموافق للاثنين 6 يونيو على موظفي الخدمة المدنية والطلاب والأطفال تحمل عبارة “لن أصوم رمضان”، و أجبرتهم على التعهد به و الإمضاء عليه.

بيان ليس هو الأول الذي يخص شهر رمضان 1437 المبارك، إنما سبقه بأيام معدودة بلاغ وزع في أرجاء إقليم تركستان الشرقية يهدد أولياء الأمور و المسلمين الأويغور بعواقب تربية أبنائهم على الإسلام، و يجبرهم على تنميتهم وفق ما تمليه سياسة و أيديولوجية الحزب الشيوعي الحاكم.

لم يستثن من هذا القرار أعضاء الحزب الشيوعي و المسؤولين الأويغور عن الحكومة في تركستان الشرقية، إذ شملهم المنع من أداء الشعائر الدينية علانية، في حين تم الزامهم بالتعهد بتشجيع الأويغور على تناول الطعام خلال ساعات النهار.

كما أن الحكومة الصينية منعت المسلمين الأويغور من مغادرة أماكن إقامتهم في رمضان، علاوة على إرغامهم تقديم خط تجول و إعلام السلطات الأمنية بذلك؛ بالإضافة الى أن السلطت جندت العديد من العملاء كمخبرين أمنيين منتشرين داخل المساجد أو بين الأسواق و الأزقة خلال الشهر الفضيل، و ذلك لمعرفة هويات المصلين و الصائمين المشتبه فيهم و موقدي الأنوار في بيوتهم وقت السحور، خاصة بمدينة أورومتشي التي شهدت أحداث تطهير عرقي عام 2009م.

تهمة تمجيد رمضان !

السلطات الصينية التي حظرت رسميا الصيام على مواطني تركستان الشرقية طيلة 14 عاما، سنت منذ أيام قليلة قانون يقضي بـ”معاقبة الصائمين و معاقبة الداعين للصيام”، و الذي أدى الى اعتقال 17 مسلم أويغوري منذ بداية رمضان 1437 في أرجاء إقليم تركستان الشرقية.

و أضاف المؤتمر الأويغوري أن 12 مسلما أويغوريا اعتقلوا في مقاطعة كوكا على أبواب المسجد المركزي الكبير، و قد اتهمتهم الشرطة بتوزيع منشورات تشيد بالصوم و تدعوا المسلمين الى اغتنام شهر رمضان بالدعاء و التقرب الى الله.

و في مقاطعة ياتشين بالقرب من مدينة طريق الحرير بكاشغر، اعتقلت الشرطة يوم الجمعة 5 مسلمين آخرين لاستغلالهم فرصة تجمع المسلمين لأداء صلاة الجمعة و تحريضهم على مخالفة قوانين السلطات الصينية القمعية و صيامهم رمضان طاعة لأمر الله.

منع متجدد !

إفطار أولى أيام رمضان في كاشغر، تركستان الشرقية بتاريخ 4 غشت 2011

صلاة تراويح أولى أيام رمضان في كاشغر، تركستان الشرقية بتاريخ 4 غشت 2011

يذكر أن حكومة بكين شرعت في منع شعائر رمضان و صيام المسلمين منذ 2014-2015 الموافق ل 1435-1436 هـ، و عززت قرارها بمنع أي مسلم دون الـ 18 سنة من الصيام ومنع الأسر من تحفيظ القرءان للأشبال أو حضور الحلقات الدينية وإلا يتعرض الأطفال و آبائهم للعقوبة القاسية التي تتمثل في فرض غرامات باهظة أو عقوبات حبسية غير محددة.

و قد تمدد المنع مشتملا عقود الزواج، اذ منع الأويغور المسلمون من عقد قران على الطريقة الإسلامية، و باتوا مجبرين على تسجيله رسميا لدى السلطات، الأمر الذي يفرض قيودا كثيرة على المقبلين على الزواج من بينهم طلب تأشيرة من الأمن للسفر الى الهيئة الحكومية المكلفة بالأسرة و تكلفات أخرى تجبرها السلطات على الأويغور المسلمين خاصة، مع تحييد الجانب الديني سواءا في الزواج كان أو في الطلاق.

أرقام وضحايا

على الرغم من ادعاءات الصين بالحرية، لازال يعاني الأويغور في شينجيانغ من التمييز العرقي والقمع الديني والفقر والبطالة لسنوات عدة، ففي عام 2014م قتل أكثر من 5500 مسلم في مجزرة يكن ناجية لوحدها، و تبعتها مجزرة أقسو ناحية حيث قضى 28 مسلم بين جرح العشرات، أما في 2015م فقط قُتِل أكثر من 700 مسلم، بينما بلغ عدد المُعتقلين نحو 27 ألف مسلم بزيادة تُقَدّر بـ 95% مقارنة بأعداد المُعتَقَلين عام 2014 م، مع استمرار حظر النشر والإعلام.

يُذكر أن السلطات شرعت السنة الماضية في مراقبة صارمة لهواتف المواطنين الأويغور، غير أن هذه المراقبة ارتفعت حدتها في مطلع 2016م، إذ كَثَفت الشرطة حملات تفتيش أمنية على مستخدمي الهواتف الذكية والحواسب خاصة بمناطق شمال غرب شينجيانغ وهوتان وكاشغر بحُجَة الحد من انتشار التطرف والنصوص الدينية.

وفي نفس العام تم حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة وبوسائل النقل العام مع دفع غرامة لمخالفة القرار تصل إلى 253 دولار، مع الرفض التام للانتقادات الموجهة من طرف الجمعيات الحقوقية العالمية بشأن ذلك، معللة (الحكومة) انها تواجه تهديدًا إرهابيا في شينجيانغ أو ما كان يطلق عليها سابقا تركستان الشرقية.

تضامن و احتجاج

جماعات الأويغور المغتربة لم تبق على الحياد، اذ استنكرت قرارات بكين المتناقضة مابين تهنئة مسلمي العالم برمضان “مثلما فعل تشانغ تشون شيان سكرتير اللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني CPC” وبين حظره في تركستان الشرقية، و معاملة السلطات المختلفة و المتناقضة بين المسلمين الهان و المسلمين الأويغور، بينما تدعي مواد الدستور كذبًا الحرية الدينية، و قد حذرت الجماعات الأويغورية من الغضب الشعبي على إثر هذه القرارات التعسفية الذي بطبيعة الحال سوف يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات.

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

جانب من تظاهرات التضامن مع قضية الاويغور بمختلف المدن التركية

و نظرا لمختلف القوانين التعسفية الذي يرضخ تحتها المسلمون الأويغور في تركستان الشرقية، انتهى الحال بالكثير منهم في السنوات الأخيرة الى الفرار من الصين لدول جنوب شرق آسيا عامة و تركيا خاصة، حتى بلغ عدد من استقبلتهم تركيا  نحو 500 أويغوري مسلم عام 2015م مما أسفر ذلك عن توّتر العلاقات بين بكين وأنقرة .

يذكر أنه منذ احتلال الصين لتركستان بلغ عدد القتلى نحو 35 مليون مسلم، و قد بلغت ذروة التطهير ابتداءً منذ عام 1949م حيث حادى العدد 26 مليون ضحية، بينما في عام 1965 م خط عدد الضحايا عدد 8 ملايين نسمة.

Continue Reading

المغرب العربي

تركيا : صلاة التراويح في مختلف مساجد تركيا

Published

on

اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نبذة :

يستقبل المسلمون الأتراك شهر رمضان المبارك بمظاهر البهجة والفرح، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي. والمظاهر العلنية التي يبديها هذا الشعب المسلم عند قدوم شهر رمضان لهي أكبر دليل، وأصدق برهان على عمق وترسخ الإسلام، على الرغم من كل المحاولات التي قامت وتقوم لإبعاد هذا الشعب عن دينه، وسلخه عن عقيدته.

وتمثل مدينة ( استانبول ) الرمز الإسلامي في ذاكرة الشعب التركي؛ إذ هي كانت مقر الخلافة الإسلامية لفترة تزيد عن الخمسة قرون، كما أن فيها عددًا كبيرًا من المساجد والمعالم الإسلامية، ناهيك عن الأمانات النبوية المقدسة التي أحضرها السلطان سليم الأول عند عودته من الشرق العربي. وأكثر ما تبدو المظاهر الرمضانية عند هذا الشعب في هذه المدينة، التي تضم نسبة كبيرة من السكان تصل إلى أربعة عشر مليوناً أو يزيد، وفي هذه المدينة يُقرأ القرآن خلال هذا الشهر يوميًا في قصر ( طوبقابي ) الباب العالي سابقًا، وتستمر القراءة في هذا القصر دون انقطاع في ليل أو نهار.

ويعتمد المسلمون في تركيا الحسابات الفلكية في ثبوت شهر رمضان، وقل من الناس من يخرج لترصد هلال رمضان. وتتولى هيئة الشؤون الدينية التركية الإعلان عن بدء هلال شهر رمضان المبارك.

ومع بدء إعلان دخول الشهر الكريم رسميًا تضاء مآذن الجوامع في أنحاء تركيا كافة عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى فجر اليوم التالي، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة أيام الشهر الكريم. ومظهر إنارة مآذن المساجد يعرف عند المسلمين الأتراك بـاسم ( محيا ) وهو المظهر الذي يعبر عن فرحة هذا الشعب وبهجته بحلول الشهر المبارك. ولكل مسجد من المساجد الكبيرة هناك منارتان على الأقل، ولبعضها أربع منارات، ولبعضها الآخر ست منارات. والعادة مع دخول هذا الشهر أن تُمد حبال بين المنارات، ويُكتب عليها بالقناديل كلمات: ( بسم الله، الله محمد، حسن حسين، نور على نور، يا حنان، يا رمضان، خوش كلدي ) وأمثال ذلك، وما يكتبونه يقرأ من الأماكن البعيدة لوضوحه وسعته.

وانتشار الدروس الدينية في المساجد وقراءة القرآن مظهر بارز في هذا الشهر عند الأتراك؛ وخاصة في مدينة ( استانبول ) المشتهرة بمساجدها الضخمة، ومآذنها الفخمة، والتي يأتي في مقدمتها مسجد ( آيا صوفيا ). ويبتدئ وقت هذه الدروس مع صلاة العصر، وتستمر إلى قرب وقت المغرب، وتُرى المساجد الشهيرة في هذا الشهر عامرة بالمصلين والواعظين والمستمعين والمتفرجين الطوافين من النساء والرجال.

والعادة في تركيا أنه حينما يحين موعد أذان المغرب تطلق المدافع بعض الطلقات النارية، ثم يتبع ذلك الأذان في المساجد. وبعد تناول طعام الإفطار يُهرع الجميع مباشرة؛ أطفالاً وشبابًا، ونساء ورجالاً صوب الجوامع والمساجد لتأمين مكان في المسجد، يؤدون فيه صلاة العشاء وصلاة التراويح، والتأخر عن ذلك والإبطاء في المسارعة قد يحرم المصلي من مكان في المسجد، وبالتالي يضطره للصلاة خارج المسجد، أو على قارعة الطريق.

والحماس الزائد عند الأتراك لأداء صلاة التراويح يُعد مظهرًا بارزًا من مظاهر الفرح والحفاوة بهذا الشهر الكريم، حيث تلقى صلاة التراويح إقبالاً منقطع النظير من فئات الشعب التركي كافة، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على الحب العظيم والاحترام الكبير الذي يكنه أفراد هذا الشعب لهذا الشهر الفضيل، لكن يلاحظ في هذه الصلاة السرعة في أدائها، إذ لا يُقرأ فيها إلا بشيء قليل من القرآن، وقليل هي المساجد التي تلتزم قراءة ختمة كاملة في صلاة التراويح خلال هذا الشهر المبارك.

ومن المعتاد في صلاة التراويح عند الأتراك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ركعتين من ركعات هذه الصلاة، إضافة إلى قراءة بعض الأذكار الجماعية التي تقال بعد كل أربع ركعات؛ كقولهم: ( عز الله، وجل الله، وما في قلبي إلا الله ).

ومن معتادهم إضافة لما تقدم، قولهم في النصف الأول من رمضان: ( مرحبًا يارمضان ) وقولهم في النصف الثاني منه: ( الوداع ).

ومن الأمور التي يحرص عليها الأتراك في هذا الشهر صلاة ( التسابيح ) وهم يؤدونها عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، أو ليلة العيد.

والأتراك يولون عناية خاصة بليلة القدر، حيث يقرؤون فيها المدائح النبوية، إضافة إلى بعض الأناشيد الدينية.

ومن المعروف عن الشعب التركي المسلم اهتمامه الشديد وحرصه الدائب على قراءة القرآن طيلة شهر رمضان؛ ففي هذا الشهر المبارك يقوم المسلمون الأتراك بتقسيم وتوزيع سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة كل شخص منهم فيما يستطيع أن يقرأه من القرآن، ثم مع اقتراب الشهر الكريم من نهايته تقوم تلك المجموعات التي قسمت قراءة القرآن فيما بينها وتذهب إلى مسجد من المساجد، وتتوجه إلى الله بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن الكريم، ويتبع ذلك عادة حفل ديني صغير يشارك فيه إمام ذلك المسجد، يتضمن بعض الكلمات والأذكار والأناشيد الدينية.

أما صلاة التهجد فالمقبلون عليها أقل من القليل، بل ليس من المعتاد إقامتها في المساجد. ويقال مثل ذلك في سُنَّة الاعتكاف، إذ هجرها الكثير هناك، فلا يقيمها إلا من وفقه الله لفعل الطاعات، وتمسك بهدي رسول الهدى والرشاد.

ومن العادات المتبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم، ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت مـتأخر من الليل.

الجمعيات الخيرية المدعومة من قِبَل الأحزاب الإسلامية التركية، وبالاشتراك مع أهل الإحسان والموسرين تقيم كل يوم من أيام رمضان ما يسمى بـ ( موائد الرحمن ) وهي موائد مفتوحة، يحضرها الفقراء والمحتاجون وذووا الدخل المحدود. وتقام هذه الموائد عادة في الساحات والأماكن العامة. كما يقوم أهل الخير هناك بتوزيع الحلوى والمشروبات على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها.

وأما ساعات العمل في الدوائر الرسمية فلا يطرأ عليها أي تغير خلال هذا الشهر، حتى إن بعض الصائمين يدركهم وقت المغرب وهم في طريقهم إلى منازلهم بسبب طول فترة ساعات العمل؛ في حين أن قطاعات العمل الخاصة تقلل ساعات العمل اليومي مقدار ساعة أو نحوها.

ومع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يُسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع ( الخرقة ) وهو في مدينة استنبول، والذي يقال: إن فيه مكانًا يُحتفظ بداخله بـ ( الخرقة النبوية ) التي أحضرها السلطان سليم لاستانبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام ( 1516م ) ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

والمطبخ التركي غني عن التعريف، وما يعنينا منه كيف يكون أمره في رمضان؛ وعادة ما يبدأ الناس هناك إفطارهم على التمر والزيتون والجبن، قبل أن يتناولوا وجباتهم الرئيسة. والناس في هذا الموقف فريقان: فريق يفطر على التمر وقليل من الطعام، ويذهب لأداء صلاة المغرب، ثم يعود ثانية لتناول طعامه الرئيس، وهؤلاء هم الأقل. والفريق الثاني يتناول طعامه كاملاً، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، بعد أن يكون قد أخذ حظه من الطعام والشراب. وهذا الفريق هو الأكثر والأشهر بين الأتراك. وليس بغريب ولا بعجيب أن تمرَّ على بعض المساجد في صلاة المغرب في رمضان، فلا تجد غير الإمام والمؤذن وعابر سبيل!!

و( الشوربة ) هي الطعام الأبرز حضورًا، والأهم وجودًا على مائدة الإفطار التركية، إضافة إلى بعض الأكلات التي يشتهر بها البيت التركي. ومن الأكلات الخاصة بهذا الشهر عند الأتراك الخبز الذي يسمى عندهم ( بيدا ) وتعني ( الفطير ) وهي كلمة أصلها فارسي؛ وهذا النوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النظير في هذا الشهر، حتى إن الناس يصطفون طوابير على الأفران قبل ساعات من الإفطار للحصول على هذا النوع من الخبز الذي يفتح الشهية للطعام، وينسي تعب الصوم.

وتعتبر ( الكنافة ) و( القطايف ) و( البقلاوة ) و( الجلاّش ) من أشهر أنواع الحلوى التي يتناولها المسلمون الأتراك خلال هذا الشهر الكريم. وربما كان من المفيد أن نختم حديثنا عن المطبخ التركي بالقول: إن الشعب التركي المسلم من أكثر الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة متميزة في الطعام والشراب، إعدادًا وذوقًا ونوعًا.

ثم إن ليالي رمضان في هذا البلد، وخاصة في مدينة استنبول، بعضها بيضاء وبعضها حمراء؛ فهي يتجاذبها اتجاهان: اتجاه يرى في هذه الليالي أنها ليالي عبادة وطاعة، فهو يمضيها ويستغلها بين هذه وتلك؛ واتجاه يرى في تلك الليالي أنها ليالي سرور وفرح، وعزف وقصف، ورقص وعصف، فهو يمضيها في المقاهي، وتدعى في البلاد التركية بـ ( بيوت القراءة ) = ( قراء تخانة لر ) أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والقانون والكمنجا؛ وغير الوترية، أو في غير هذه الأماكن.

وليس من العجيب عند سكان مدينة ( استانبول ) كثرة المعازف في رمضان وفي غير رمضان؛ إذ إن لأهلها – نساء ورجالاً – عناية خاصة بالعزف والموسيقى، حيث يتعلمون ذلك في المدارس الخاصة. كما وترى أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر. ولعل الشباب هم العنصر الأكثر حضورًا وظهورًا في هذه الليالي، حيث يمضون الليل في اللهو واللعب. وتنتشر بين أمثال هؤلاء الشباب عادة الجهر بالفطر في رمضان، فترى شبابًا وهم بكامل صحتهم يفطرون من غير عذر يبيح لهم ذلك ؟! (المصدر).

صور أول صلاة للتراويح من المسجد التاريخي ذي 840 سنة الذي يدعى جوغشلي في مدينة سامسون :

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE