Connect with us

Published

on

الحلقة الأولى

يقلم / زكرياء بوغرارة كاتب مغربي

مقدمة

في خطوة جريئة نكشت صحيفة مغربية بعض المسكوت عنه فيما له صلة بالحاالة الاسلامية لتيار السلفية الجهادية التي لم تزل تعاني من التضييق والاقصاء حتى داخل الوحدات المحسوبة على التيار الاسلامي وفصائله العلنية ناهيك عن التيارات الاخرى المعادية لها والتي تتعمد اقصائها وبخسها حقها… نشرت الجريدة ملفا بعنوان قصص صحافيين ومقالات اغضبت القصر فهيجت عزمي للكتابة عن المسكوت في ملف اعتقالي إبان احداث الدار البيضاء فقد قال الناس ولم أقل شيئا عن تلك الايام الفاصلة الآن جاء دورنا في البيان خاصة و أن إحدى المقالات التي اغضبت القصر في تلك الاحداث الكبرى كانت بقلمي وأراقت الكثير من الحبر وجادت فيها القرائح المقيحة بكل لون من ألوان الكذب والصديد والدجل الاعلامي الذي أزكم الانوف في تلك المرحلة الصاخبة من تاريخنا المعاصر لأول مرة أروي قصة تلك المقالة التي أغضبت بالدرجة الاولى الجنرال حميدو لعنيكري -كما قيل لي ايام التحقيقات- ثم السر الكامن وراء كونها السبب الرئيس في اعتقالي ومكثي لآخر يوم في المعتقلات المغربية

أكشف من خلالها اللثام عن تفاصيل اجراء اول حوار معي من طرف مجلة عربية كان المسمار الثاني في نعش حريتي التي اقبرت بعدها في مذبحة ليس لها نظير في تاريخنا المعاصر …

والدور الذي اداه اعلامنا بجدارة في محاكمتنا قبل المثول امام قاضينا غير الطبيعي في ظروف استثنائية ضمن ما سمي بمحاكمة اليوم الواحد… واشياء عن مرتزقة الاقلام وقد جندوها لتشويهنا وبخسنا حقنا حتى في توصيفنا التوصيف المنطقي ككاتب اسلامي لا كما يروج الادعياء ولازالوا… إذ يقدمون مقالتنا التي أغضبت القصر على أنها لسلفي… ان تجريدنا من هويتنا ككاتب وصاحب قلم وحصرها في مفردة ضيقة’’ سلفي..’’ هي من ابلغ الانحطاط الذي لازال إعلامنا العبد يكمن في مربعه المغلق .. يرانا من خلال منظاره الاسود وكأننا لسنا بشيء بينما لو تنازلنا عن هويتنا لصالحهم وانسلاخنا مما يميزنا عنهم لصرنا في حسهم كتابا وحملة اقلام واصحاب رأي يشار لهم بالبنان اما ونحن في مربع اصحاب العقيدة والرأي والحق والمبدأ فلا نعدو عند اعلامنا الكسيح سوى ’’سلفي..’’. بما تعنيه عندهم من رجعية واقصائية و تحجر… إنه منطق عدمي لايزال يكيل لنا الكيل بالمكيالين

الآن كشف حساب …

من سفر التجربة

مغرب ماقبل احداث الدار البيضاء قراءة في المشهد

مما لا شك فيه أن بدايات انخراط المغرب ضمن الحرب الكونية التي سميت بمكافحة الارهاب تعود لما قبل احداث الحادي عشر شتنبر العام 2001 م وقد شهدت انطلاقها قبيل الاحداث الى ان اصبحت في ذروتها العام 2002 م ثم بلغت القمة بعد احداث الدار البيضاء العام 2003م…

بعد احداث الثلاثاء الأسود شرفني الله بان كنت احد الضيوف الاوائل الذين وصلوا للمعتقل السري.. يومها كان العدد ضئيلا واذكر انني بعد اطلاق سراحي واثناء رحلة اعادتي لمدينتي باشراف من الجهاز المعروف سمعت احد الحراس يقول لصاحبه ان الجنرال سيغضب جدا لان العدد باطلاق هذا سيقل وستخلو الدار فأجابه صاحبه متهكما بالعكس الايام القادمة ستمتلأ الدار لأن شهية المعلم مفتوحة جدا هاته الايام…

وبالفعل كانت الايام التي تلت بدايات العام 2002م فاصلة في حجم المعتقلين داخل معتقل تمارة السري…

هنا برزت لنا قضية السعوديين او ما سمي بخلية القاعدة وبعدها مجموعة يوسف فكري… التي ادمجت مع الاخوة المعتقلين العائدين من افغانستان..

وسرعان ما بدأ طبخ قانون مكافحة الارهاب الذي قوبل برفض منقطع النظير من كافة اطياف المجتمع المدني وجمعياته وأحزابه حتى انني اذكر مشاركتي في احدى الفاعليات لمناهضة هذا القانون قبل احدا ث الدار البيضاء

عندما نقول احداث الدار البيضاء نعني المصادقة على القانون المثير للجدل المجهض للحريات السيف المصلت على كل الرقاب خاصة الشرفاء والاحرار….

في المغرب تاريخان تاريخ ماقبل احداث الدار البيضاء ثم تاريخ مابعد الاحداث وإلى الآن

أحداث لاتزال متواصلة وبوتيرة مضطردة يسمونها ضربات استباقية واحترافية لكنها في الحقيقة تفعيل ذكي لشتى فصول قانون مكافحة الارهاب….

هذا القانون الذي سيظل الخطر الداهم الذي يمكنه ان يجتاحنا كالطوفان بالاعتقال والتنكيل في كل لحظة وكيف لا وهو يحاكم النوايا والظنون والشبهة… وقد ظهرت خطورته لدى التيار العلماني قبيل اعتقال الصحافي علي انزولا انه درس كبير لايمكن القفزفوقه للمتأمل للحالة المغربية

في ذاك الزمن ما قبل احداث الدار البيضاء كانت الجرائد تنشط في عمل دؤوب لنشر كل ما له صلة بالسلفية الجهادية من وثائق سجونية وحوارات مع المقدمين في هذا التيار بمختلف توجهاتهم فضلا عن اخبار وبيانات المعتقلين والخارجين من معتقل تمارة السري وقد ساهمت فيه كل أطياف الاعلام اسلاميا وعلمانيا..

هنا نشطت جرائد تتغذى على النشر والتغطية لكل مايتعلق بالسلفية الجهادية … وفي هذا المضمار كان التسابق طاحنا باسم السبق ونشر الحقيقة وتعضيد الاعلام الحر…

يمكن للملاحظ لهاته الحقبة وجود نوع من التعاطف مع التيار في تبني مظلوميته وأحيانا في تضخيمه وتسمينه للضربة المرتقبة التي جائت ليلة الجمعة ال16 ماي 2003…

في هذا الجو كتبت مقالتي التي أغضبت الجنرال والقصر وساقتني لأقبية العتمة عقدا من الزمان ,تنكر لي فيها الاعلام بزعمه انها لسلفي.. وجحدني فيها الحقوقيون بزعمهم انها تصنف ضمن خانة الارهاب وظلت الحقيقة غائبة زمنا وهذا اوان التعرية….

لا انسى تلك الكلمات التي قالها لي مصطفى الرميد وهو يعانقني اثناء زيارته للسجن المركزي القنيطرة العام 2004م – هل انت الناطق الرسمي باسم السلفية الجهادية؟؟ ثم ادرف قائلا لابد ان توضح للناس الحقيقة؟؟

عندها وصفني بالكاتب الاسلامي امام ادريس لشكر ودار بيننا حوار قصير نشير الى شذرات منه اثناء عرضنا للمقال في فقرات البيان للواقع وما جرى في تلك المرحلة الكبرى من تجربتنا المغربية

مقال اثار الزوابع والاصداء

لم يكن اللقاء العابر الذي جمعني- قدرا- مع مصطفى قشنيني مدير جريدة الحياة المغربية سوى بداية للمتاعب التي طالتنا جميعا , إذ أنه طلب مني المساهمة بمقالة عن راهن السلفية الجهادية بعد الاعتقالات الواسعة العام 2002م ومع إصراره شرعت في كتابتها, ومن غريب ما حصل لي وقتذاك انني كتبت المقالة في عشرة صفحات قدمت فيها قراءة متبصرة للراهن المغربي مع منعطف السلفية الجهادية وبدايات العمل الاسلامي من خلال شذرات عن حركة المجاهين ومؤسسها الشيخ عبد العزيز النعماني ومقتله.. ثم وقفات نقذية لما سمي حينها بخلية القاعدة واعتقالات السلفية وما روج يومها عن مقتل احد عناصرها المكنى ابو الحارث.. مع ان المقالة كانت قوية وعاصفة الا انها جاءت في السياق العام الذي كان سائدا وقد كتبت قبلها عشرات المقالات حتى تلك التي كانت تناقش الدخول للبرلمانات والانتخابات والقوانين الوضعية.. فما الذي طرأ حتى اصبحت مقالتي تلك مثيرة لركام هائل من الزوابع والأصداء؟؟ ربما لانها كتبت في أواخر شهر أبريل ونشرت يوم 5ماي 2003م اي قبل احداث البيضاء بعشرة ايام فاصلة. والتهمة الجاهزة ان المقالة كانت تمهيدا لما حدث يوم الجمعة… الشهير

وقد دأبت جريدة الحياة المغربية على نشر بعض مقالاتي قبلها بصفتي كاتبا اسلاميا… في ملفاتها السياسية ومنها المقال المثير لغضب القصر…

كتبت المقالة في عشرة ورقات وحوكمت بعشرة سنوات عن كل ورقة سنة كاملة من المعاناة والعتمة…

بعد ايام من نشرها ورواجها بين الناس جاءني ضابط في- الدي إس تي- وهو الاختصار لجهاز المخابرات المغربي وقال لي بالحرف الواحد – لقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء ربما لن تنجو هاته المرة كانت بين يدي حينها جريدة- لودومان- للصحافي المغربي علي المرابط وبصفحتها الرئيسية رسم كاريكاتير يسخر من شخصيتين بارزتين في الجهاز الامني فقال لي الضابط وهو يتأمل الرسم – قريبا جدا سياتي طوفان سيقتلعكم من الجذور وهذا معكم.. اشارة لعلي المرابط وقد كان قانون مكافحة الارهاب منعطفنا الكبير

تمزقت شعرة معاوية فجأة أو مزقت بتدبير.. إنه التوصيف الدقيق لما حصل من انقلاب جذري في التعاطي مع الحالة الاسلامية في المغرب .. بعد احداث الدار البيضاء اصبحت القاعدة المهيمنة على القرار اعتقالا واتهاما تنحصر في كلمة واحدة ’’ كل متهم حتى تثبت براءته’’ التي لن تثبت بقانون خطير اثار جدلا داخل الاوساط الثقافية والحقوقية في المغرب وهكذا بفعل الاحداث مرر القانون وبدأت الاجهزة الامنية تجني ثمرات ما حدث… بعد ان اصبح لعز تفجيرات البيضاء بلا حل الى يومنا هذا…. من ورائها ولأي مصلحة ووفق اي هدف…؟؟

فقط ظل من يقطف الثمرات هو المستفيد الاول من حالة كرسها قانون مكافحة الارهاب بكل فصوله الحالقة للحرية وحقوق الانسان… الموغل في الاعتقال بالظن والشبهة ودونما إشتباه… وكم رأينا من نماذج لذلك الشطط في محاكمتنا او محاكمة غيرنا ممن عرفناهم في الاقبية المغربية

بعد اقل من اسبوعين على الأحداث.. اصبح قانون مكافحة الارهاب ساري المفعول يصول ويجول ويعتقل بأثر رجعي حتى شارفنا على الوصول الى استئصال حقيقي للتيار الاسلامي برمته…

هنا تحول الاعلام وآلته تحولا جذريا يواكب حالة السعار المرافقة لتلك الاجواء.. فكم حاكم الاعلام من معتقل قبل مثوله امام القاضي بل وسربت الصور والاسماء واوغلت في اهذار كل خصوصية لاي موقوف.. واطلق الانتهازيون المتسلقون العنان لاقلام موبوءة لتكتب بمنطق الظلف والناب حتى اني اذكر احدهم كتب عني مقالة طويلة خلص فيها الى انني اقف وراء تفجيرات الدار البيضاء ولما اعطيت الاشارة للبدء فررت الى الجزائر وأكد انني في تلك اللحظات ضيف مكرم عند المخابرات العسكرية الجزائرية… وهكذا اصبح اعلامنا يلمع من يكذب أكثر

بينما الحقيقة بخلاف ذلك تماما اذ كنت من اول يوم للتفجيرات مختطفا نزيلا في اقبية معتقل تمارة ولو طالني عسكر الجزائر يومها لما رأيت نورا ولانارا… لما زعمته انذاك جرائدهم من دور مزعوم لي مع الجماعات الجزائرية

صدق فينا المثل العامي’’ الجمل عندما يسقط يسارع الجميع بالسكاكين’’

هذا الإعلام الذي اسميه صحافة الخبز كانت له وصمة مقيتة في كل ما جرى من ظلم تم تبريره وفق خطة تستوعب الرأي العام وتهيؤه لتقبل ما سيأتي من اعتقالات لم تزل متواصلة…

احدثت تفجيرات البيضاء ثقبا غائرا في الذاكرة المغربية تناست معه كل شيء عدا الاستئصال والضرب في السويداء وكان لابد ان ينطلق الاستئصال من الاعلام نفسه ومن عمقه حتى يصطف الجميع في صف واحد لانشاز فيه …

هكذا اعتقل الصحافي الحر علي المرابط ومنع من الكتابة عشرة سنوات مع ادانته بالسجن اربعة أعوام , ثم اعتقل الصحافي المخضرم مصطفى العلوي واوقفت جريدته وظل رهين التحقيقات والاعتقال الى حين ,,ثم امتدت الخطة لاعتقال صحافيين من المنطقة الشرقية و أحد الكتاب اذ بدون اعتقالهم لم يكن حبل الاعتقال قد احكم حول الكاتب المسكين الذي اغضبت مقالته القصر… واصبحت ادانته بعيدا عن قانون الصحافة او اي قانون ضروريةاذ لا مناص من نطع ومذبحة قانون مكافحة الارهاب وقد كان… في محاكمة اليوم الواحد التي اختل فيها ميزان العدل وفق تعبير منظمات حقوقية مغربية…

بعدخطوة الكي وهو الدواء الذي اقدمت عليه الجهات الامنية في التعامل مع الاعلام اصبح في المغرب اعلام يرى ما يراه الجهاز الامني ويسمع مايسمع ويردد ما يردد.. زمنا… في هذا الجو المشحون شحذت السكاكين وتحول كاتب اسلامي الى مجرد سلفي او منظر للسلفية لسهولة الزج به في غيابات السجن ومنها ما قامت به احدى الصحف الاسبوعية التي شقت رؤوسنا بحديثها الممجوج عن المصداقية والرأي والرأي الآخر والحقيقة بلازيف اذ عمدت لنشر صورتي الشخصية قبل محاكمتي ثم جعلت صور قتلى التفجيرات في الدار البيضاء حولها في شكل دائرة في دلاله لها معنى… وهي نفسها الجريدةالتي قدمت تحليلا لوثيقة سجونية منسوبة للمعتقل الاسلامي يوسف فكري وخلصت الى انه لا يمتلك القدرة على كتابتها ولم يتردد الصحافي المكلف بملف السلفية الجهادية ان يقرر بعقلية مريضة ان الوثيقة لقلم من مدينة وجدة في اشارة لاتخطؤها العين لاسم محدد… كان ذلك الاتهام موجها لشخصي من اعلام تفترض فيه نزاهة القلم ومصداقية الخبر

ولكن كل القيم كانت قد تبخرت بعد قانون مكافحة الارهاب في زمن تحول فيه المعتقل السري نفسه الى قيامة مغربية كما كان يصيح كل يوم كبير الحجاج في العتمة

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

إفريقيا

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة
انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Published

on

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Continue Reading

الشرق الأوسط

الجزائر : اعتقالات بالجملة لمعارضين و نشطاء فيسبوكيين في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

الجزائر – الجزائر | أحوال المسلمين

شنت السلطات الجزائرية اعتقالات عديدة بمختلف أنحاء الجمهورية، و قد بلغ عدد المعتقلين 26 معتقل منذ الـ 22 من الشهر الماضي، بينهم صحفيون و مقدمو برامج تلفزية و نشطاء سياسيون.

اعتقلت السلطات أمس رئيس تحرير قناة بير “محمد حميان” على اثر انتقاده اللاذع لوزير الصناعة عبد السلام بوشوارب عقب منع الديوان الوطني للحليب تسليم حصة بودرة لملبنة طاهر ميسوم، في حين شنت السلطات حملة اعتقالات كبيرة شملت 20 شاب من حي باب الواد بتهمة الترويج لعلي بن حاج و الجبهة الإسلامية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك.

اعتقال بعد 4 أيام من العودة للبلاد

Screenshot (1سس1)

أما الصحفي محمد تاملت فلم ينجو من الإعتقال بالرغم من انتشار أخبار مكذوبة حول اعتقاله، و تكذيبها من طرفه على صفحته الخاصة في الفيسبوك، إلا أن السلطات قامت لاحقا، الخميس الماضي، باعتقاله بعد عودته بـ 4 أيام من لندن، على خلفية انتقاده قائد الناحية العسكرية الرابعة عبد الرزاق شريف لوجود ابنه في حفل تخرج ضباط مدرسة القوات الخاصة في بسكرة.

و أضاف المحامي أمين عبد الرحمن سيدهم، أن موكله الصحفي محمد تامالت يوجد في سجن الحراش بالضاحية الشرقية للعاصمة، موضحا أنه اطلع على ملف القضية، الذي يتضمن تهمة السلطات لموكله “إهانة رئيس الجمهورية”، و يتضمن أيضا خلاصة تحريات أجراها جهاز المخابرات الداخلي حول ما ينشره الصحفي بشبكة التواصل الاجتماعي ومواقفه من المسؤولين في البلاد.

و ختم  المحامي أن الصحافي متابع مواد في قانون العقوبات، تتناول حكما بغرامة مالية وليس السجن، في حال ثبتت تهمة “سب وشتم رئيس الجمهورية” بحق أي شخص.

برنامج ساخر يؤدي بصاحبه للسجن

كي حنا كي الناس

و في نفس السياق نشرت “هيومن رايتس ووتش” مطلع الشهر الجاري أن مسؤوليْن في قناة تلفزيونية جزائرية خاصة تبث برنامجا ساخرا وُضعا رهن الحبس الاحتياطي في 24 يونيو/حزيران 2016.

و قد أمرت محكمة في الجزائر العاصمة بحبس المهدي بن عيسى، مدير قناة “كي بي سي”، ورياض حرتوف، مدير إنتاج برنامج حواري، بسبب مخالفة التصريح الممنوح للمحطة. جاء الأمر بعد 5 أيام على وقف قوات الأمن لعمليات الإنتاج في استديو يُنتج برنامجين حواريين هما “ناس سطح” و”كي حنا كي الناس”، ومصادرة أدوات الإنتاج.

برنامج “كي حنا كي الناس”، الذي انطلق بثه في 6 يونيو/حزيران، يتميز بلهجة غير تقليدية، ويقدّم محتوى ساخر ومنتقد للحكومة. في حلقة 16 يونيو/حزيران شبّه المغني الجزائري صلاح غاوا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الخضر”، في تلميح إلى وضعه الصحي المتدهور.

قالت السلطات القضائية إن مخالفات في تصاريح التصوير هي التي كانت وراء اعتقال بن عيسى وحرتوف. اكما اعتقلت مونيا نجا، مسؤولة وزارة الثقافة التي أصدرت تراخيص البرنامجين.

يذكر أن أن مسؤولي الأمن استدعوا بن عيسى إلى مركز للشرطة يوم 22 يونيو/حزيران، وطلبوا منه إحضار إثبات امتلاكه إذن بث البرنامجين. وتم القاؤه في الاحتجاز في تلك الليلة.

تكميم الأفواه

سارة ليا ويتسن

من جهتها، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش تعليقا على الحادثة “سجن مسؤولين في قنوات تلفزيونية بذريعة وجود مخالفات هو إجراء غير متناسب. من الواضح أنه يرمي فقط لتكميم أفواه وسائل الإعلام الخاصة.”

Continue Reading

المغرب العربي

منغوليا : صور الإفطارات الجماعية في أرجاء البلاد

Published

on

أولان باتور – منغوليا | أحوال المسلمين

ما إن يعلن عن رؤية هلال رمضان في البلاد، حتى ينطلق الأطفال الى تجهيز أنفسهم استعدادا للمشاركة في الأنشطة الدينية المقامة في المساجد بربوع منغوليا.

تتنوع أنواع التآخي بين المسلمين عند دخول شهر رمضان المبارك، اذ يبدأ المنغوليون المساهمة في توزيع المساعدات الخيرية على الفقراء و المحتاجين، و تشرف على هذه الأنشطة الخيرية كثير من الجمعيات الإسلامية التركية.

تعرف على المسلمين في منغوليا

في كثير من مناطق منغوليا، يفطر العديد من المسلمين على الحليب و التمر ثم يقيمون صلاة المغرب، و بعدها ينكب الصائمون على الإفطارات الجماعية المنظمة، أو يعودون لبيوتهم حيث الحلويات الرمضانية و الإفطار مع الأهل.

صور و مرئيات إفطار رمضان 1437

مرئي افطار اليوم الرابع في مدينة أولان باتور مقدم من جمعية الوفاء الألمانية

صور توزيع مساعدات خيرية بمدينة “بيان أولغي” في اليوم الرابع من رمضان مقدمة من لدن الوقف الديني التركي

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم السابع من رمضان في مقر الوقف الديني التركي بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم الثامن من رمضان في أحد البيوت المنغولية بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

منغوليا مسلم افطار صيام

Continue Reading

المغرب العربي

تركيا : صلاة التراويح في مختلف مساجد تركيا

Published

on

اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نبذة :

يستقبل المسلمون الأتراك شهر رمضان المبارك بمظاهر البهجة والفرح، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي. والمظاهر العلنية التي يبديها هذا الشعب المسلم عند قدوم شهر رمضان لهي أكبر دليل، وأصدق برهان على عمق وترسخ الإسلام، على الرغم من كل المحاولات التي قامت وتقوم لإبعاد هذا الشعب عن دينه، وسلخه عن عقيدته.

وتمثل مدينة ( استانبول ) الرمز الإسلامي في ذاكرة الشعب التركي؛ إذ هي كانت مقر الخلافة الإسلامية لفترة تزيد عن الخمسة قرون، كما أن فيها عددًا كبيرًا من المساجد والمعالم الإسلامية، ناهيك عن الأمانات النبوية المقدسة التي أحضرها السلطان سليم الأول عند عودته من الشرق العربي. وأكثر ما تبدو المظاهر الرمضانية عند هذا الشعب في هذه المدينة، التي تضم نسبة كبيرة من السكان تصل إلى أربعة عشر مليوناً أو يزيد، وفي هذه المدينة يُقرأ القرآن خلال هذا الشهر يوميًا في قصر ( طوبقابي ) الباب العالي سابقًا، وتستمر القراءة في هذا القصر دون انقطاع في ليل أو نهار.

ويعتمد المسلمون في تركيا الحسابات الفلكية في ثبوت شهر رمضان، وقل من الناس من يخرج لترصد هلال رمضان. وتتولى هيئة الشؤون الدينية التركية الإعلان عن بدء هلال شهر رمضان المبارك.

ومع بدء إعلان دخول الشهر الكريم رسميًا تضاء مآذن الجوامع في أنحاء تركيا كافة عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى فجر اليوم التالي، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة أيام الشهر الكريم. ومظهر إنارة مآذن المساجد يعرف عند المسلمين الأتراك بـاسم ( محيا ) وهو المظهر الذي يعبر عن فرحة هذا الشعب وبهجته بحلول الشهر المبارك. ولكل مسجد من المساجد الكبيرة هناك منارتان على الأقل، ولبعضها أربع منارات، ولبعضها الآخر ست منارات. والعادة مع دخول هذا الشهر أن تُمد حبال بين المنارات، ويُكتب عليها بالقناديل كلمات: ( بسم الله، الله محمد، حسن حسين، نور على نور، يا حنان، يا رمضان، خوش كلدي ) وأمثال ذلك، وما يكتبونه يقرأ من الأماكن البعيدة لوضوحه وسعته.

وانتشار الدروس الدينية في المساجد وقراءة القرآن مظهر بارز في هذا الشهر عند الأتراك؛ وخاصة في مدينة ( استانبول ) المشتهرة بمساجدها الضخمة، ومآذنها الفخمة، والتي يأتي في مقدمتها مسجد ( آيا صوفيا ). ويبتدئ وقت هذه الدروس مع صلاة العصر، وتستمر إلى قرب وقت المغرب، وتُرى المساجد الشهيرة في هذا الشهر عامرة بالمصلين والواعظين والمستمعين والمتفرجين الطوافين من النساء والرجال.

والعادة في تركيا أنه حينما يحين موعد أذان المغرب تطلق المدافع بعض الطلقات النارية، ثم يتبع ذلك الأذان في المساجد. وبعد تناول طعام الإفطار يُهرع الجميع مباشرة؛ أطفالاً وشبابًا، ونساء ورجالاً صوب الجوامع والمساجد لتأمين مكان في المسجد، يؤدون فيه صلاة العشاء وصلاة التراويح، والتأخر عن ذلك والإبطاء في المسارعة قد يحرم المصلي من مكان في المسجد، وبالتالي يضطره للصلاة خارج المسجد، أو على قارعة الطريق.

والحماس الزائد عند الأتراك لأداء صلاة التراويح يُعد مظهرًا بارزًا من مظاهر الفرح والحفاوة بهذا الشهر الكريم، حيث تلقى صلاة التراويح إقبالاً منقطع النظير من فئات الشعب التركي كافة، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على الحب العظيم والاحترام الكبير الذي يكنه أفراد هذا الشعب لهذا الشهر الفضيل، لكن يلاحظ في هذه الصلاة السرعة في أدائها، إذ لا يُقرأ فيها إلا بشيء قليل من القرآن، وقليل هي المساجد التي تلتزم قراءة ختمة كاملة في صلاة التراويح خلال هذا الشهر المبارك.

ومن المعتاد في صلاة التراويح عند الأتراك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ركعتين من ركعات هذه الصلاة، إضافة إلى قراءة بعض الأذكار الجماعية التي تقال بعد كل أربع ركعات؛ كقولهم: ( عز الله، وجل الله، وما في قلبي إلا الله ).

ومن معتادهم إضافة لما تقدم، قولهم في النصف الأول من رمضان: ( مرحبًا يارمضان ) وقولهم في النصف الثاني منه: ( الوداع ).

ومن الأمور التي يحرص عليها الأتراك في هذا الشهر صلاة ( التسابيح ) وهم يؤدونها عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، أو ليلة العيد.

والأتراك يولون عناية خاصة بليلة القدر، حيث يقرؤون فيها المدائح النبوية، إضافة إلى بعض الأناشيد الدينية.

ومن المعروف عن الشعب التركي المسلم اهتمامه الشديد وحرصه الدائب على قراءة القرآن طيلة شهر رمضان؛ ففي هذا الشهر المبارك يقوم المسلمون الأتراك بتقسيم وتوزيع سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة كل شخص منهم فيما يستطيع أن يقرأه من القرآن، ثم مع اقتراب الشهر الكريم من نهايته تقوم تلك المجموعات التي قسمت قراءة القرآن فيما بينها وتذهب إلى مسجد من المساجد، وتتوجه إلى الله بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن الكريم، ويتبع ذلك عادة حفل ديني صغير يشارك فيه إمام ذلك المسجد، يتضمن بعض الكلمات والأذكار والأناشيد الدينية.

أما صلاة التهجد فالمقبلون عليها أقل من القليل، بل ليس من المعتاد إقامتها في المساجد. ويقال مثل ذلك في سُنَّة الاعتكاف، إذ هجرها الكثير هناك، فلا يقيمها إلا من وفقه الله لفعل الطاعات، وتمسك بهدي رسول الهدى والرشاد.

ومن العادات المتبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم، ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت مـتأخر من الليل.

الجمعيات الخيرية المدعومة من قِبَل الأحزاب الإسلامية التركية، وبالاشتراك مع أهل الإحسان والموسرين تقيم كل يوم من أيام رمضان ما يسمى بـ ( موائد الرحمن ) وهي موائد مفتوحة، يحضرها الفقراء والمحتاجون وذووا الدخل المحدود. وتقام هذه الموائد عادة في الساحات والأماكن العامة. كما يقوم أهل الخير هناك بتوزيع الحلوى والمشروبات على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها.

وأما ساعات العمل في الدوائر الرسمية فلا يطرأ عليها أي تغير خلال هذا الشهر، حتى إن بعض الصائمين يدركهم وقت المغرب وهم في طريقهم إلى منازلهم بسبب طول فترة ساعات العمل؛ في حين أن قطاعات العمل الخاصة تقلل ساعات العمل اليومي مقدار ساعة أو نحوها.

ومع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يُسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع ( الخرقة ) وهو في مدينة استنبول، والذي يقال: إن فيه مكانًا يُحتفظ بداخله بـ ( الخرقة النبوية ) التي أحضرها السلطان سليم لاستانبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام ( 1516م ) ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

والمطبخ التركي غني عن التعريف، وما يعنينا منه كيف يكون أمره في رمضان؛ وعادة ما يبدأ الناس هناك إفطارهم على التمر والزيتون والجبن، قبل أن يتناولوا وجباتهم الرئيسة. والناس في هذا الموقف فريقان: فريق يفطر على التمر وقليل من الطعام، ويذهب لأداء صلاة المغرب، ثم يعود ثانية لتناول طعامه الرئيس، وهؤلاء هم الأقل. والفريق الثاني يتناول طعامه كاملاً، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، بعد أن يكون قد أخذ حظه من الطعام والشراب. وهذا الفريق هو الأكثر والأشهر بين الأتراك. وليس بغريب ولا بعجيب أن تمرَّ على بعض المساجد في صلاة المغرب في رمضان، فلا تجد غير الإمام والمؤذن وعابر سبيل!!

و( الشوربة ) هي الطعام الأبرز حضورًا، والأهم وجودًا على مائدة الإفطار التركية، إضافة إلى بعض الأكلات التي يشتهر بها البيت التركي. ومن الأكلات الخاصة بهذا الشهر عند الأتراك الخبز الذي يسمى عندهم ( بيدا ) وتعني ( الفطير ) وهي كلمة أصلها فارسي؛ وهذا النوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النظير في هذا الشهر، حتى إن الناس يصطفون طوابير على الأفران قبل ساعات من الإفطار للحصول على هذا النوع من الخبز الذي يفتح الشهية للطعام، وينسي تعب الصوم.

وتعتبر ( الكنافة ) و( القطايف ) و( البقلاوة ) و( الجلاّش ) من أشهر أنواع الحلوى التي يتناولها المسلمون الأتراك خلال هذا الشهر الكريم. وربما كان من المفيد أن نختم حديثنا عن المطبخ التركي بالقول: إن الشعب التركي المسلم من أكثر الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة متميزة في الطعام والشراب، إعدادًا وذوقًا ونوعًا.

ثم إن ليالي رمضان في هذا البلد، وخاصة في مدينة استنبول، بعضها بيضاء وبعضها حمراء؛ فهي يتجاذبها اتجاهان: اتجاه يرى في هذه الليالي أنها ليالي عبادة وطاعة، فهو يمضيها ويستغلها بين هذه وتلك؛ واتجاه يرى في تلك الليالي أنها ليالي سرور وفرح، وعزف وقصف، ورقص وعصف، فهو يمضيها في المقاهي، وتدعى في البلاد التركية بـ ( بيوت القراءة ) = ( قراء تخانة لر ) أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والقانون والكمنجا؛ وغير الوترية، أو في غير هذه الأماكن.

وليس من العجيب عند سكان مدينة ( استانبول ) كثرة المعازف في رمضان وفي غير رمضان؛ إذ إن لأهلها – نساء ورجالاً – عناية خاصة بالعزف والموسيقى، حيث يتعلمون ذلك في المدارس الخاصة. كما وترى أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر. ولعل الشباب هم العنصر الأكثر حضورًا وظهورًا في هذه الليالي، حيث يمضون الليل في اللهو واللعب. وتنتشر بين أمثال هؤلاء الشباب عادة الجهر بالفطر في رمضان، فترى شبابًا وهم بكامل صحتهم يفطرون من غير عذر يبيح لهم ذلك ؟! (المصدر).

صور أول صلاة للتراويح من المسجد التاريخي ذي 840 سنة الذي يدعى جوغشلي في مدينة سامسون :

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE