Connect with us

Published

on

 chaine1

تشغل الصين رقعة واسعة من مساحة قارة آسيا ، فتبلغ مساحتها 9.596.000 كم 2 ، وتعادل ما يزيد على خمس القارة الآسيوية ، والصين ثانية دول العالم مساحة ، والأولى سكاناً ، فقد قدر سكانها في سنة 1408هـ – 1988م بـ 1.100.000.000 نسمة .

الأرض

تمتد أرض الصين في شرقي آسيا بين دائرتي عرض 18 ْ شمالاً و 53 ْ شمالاً ، وبين خطي طول 74 ْ شرقاً و 134 ْ شرقاً ونتيجة لهذا الامتداد تجمع أرض الصين العديد من الأقاليم الطبيعية والمناخية ، ويمكن أن نميز من أقاليمها : إقليم المرتفعات الألبية الحديثة في الغرب ، ويحتوي جبالاً يصل ارتفاعها إلى 4000 متر وتحصر الجبال بينها هضاباً تغطيها فراشات من الرواسب ، وأصبحت هذه المناطق موطنا للتجمع البشري ، وإقليم المرتفعات الشرقية يشغل أجزاء متفرقة من أرض الصين الشرقية ، وإقليم الأراضي السهلية وينحصر بين الإقليمين السابقين وأرضه رسوبية غنية ، وتضم تربة اللويس الخصبة ، كما تضم الصين أنهاراً كبرى ، مثل يانجتسي في الوسط وهوانجهو في الشمال ، وسيكيانج في الجنوب .

المناخ

ينعكس هذا الاتساع في الرقعة على الأحوال المناخية ، ففي الجنوب نمط من المناخ الموسمي ، ترتفع حرارته وتتساقط أمطاره في الصيف ، وفي الوسط يسود نمط آخر تتدنى حرارته في الشتاء وترتفع في الصيف ، وفي الشمال يسود نمط بارد في الشتاء تصل حرارته درجة التجمد وتختلف الأمطار في أنحاء الصين بين شتوية وصيفية ، وبين مناطق وفيرة الأمطار وأخرى قليلة وحصيلة التنوع المناخي ألواناً متعددة من النبات الطبيعي ، وثراء في الإنتاج الزراعي ، وتنوع بنية أرض الصين ، فتضم العديد من تكوينات مختلف الأزمنة والعصور ، ولهذا قيمته في ثراء الصين المعدني ، كل هذه الموارد جذبت السكان فأصبحت الصين أكثر بلاد العالم سكاناً .

الأقسام الإدارية :

وتنقسم الصين إلى ستة أقاليم إدارية ، يضم كل إقليم العديد من المقاطعات : الإقليم الشمالي ويسمى بإقليم بجين ويضم أربع ولايات ، والإقليم الشمالي الشرقي ويسمى بإقليم شينيانج ويضم ثلاث ولايات ، والإقليم الأوسط ويسمى واهان ويضم خمس ولايات ، والإقليم الشرقي ويضم 8 ولايات ، والإقليم الجنوبي ويسمى شونكينج ويضم 4 ولايات ، والإقليم الشمالي الغربي ويسمى سيان ويضم 5 ولايات .

السكان :

بلغ عدد سكان الصين في سنة 1408هـ – 1988م ، 1100 مليون نسمة ، وتتعدد الأجناس في هذا الخضم البشري ، ويمكن حصر الأجناس في العناصر المغولية ، وتعيش في القطاع الشرقي والشمالي من الصين ، وتشكل أغلب سكان الصين ، من الهان ، والعناصر الملايانية ، وتنتشر في القسم الجنوبي من الصين ، ولقد أعلن الدكتور صن يات صن في سنة 1329هـ – 1911م ، أن الأمة الصينية تتكون من خمسة عناصر هي : الهانيون ، ويشكلون أغلب السكان ، المانشو ، والمغول ، والهوى ( المسلمون ) ، والتبتيون ، وحقيقة الأمر أن الصين تتكون من مجموعات من العناصر ، وتتعدد بها اللغات ، وفي الآونة الأخيرة سادت لغة (مندرين ) ، وأصبح يتحدثها أكثر من نصف سكان الصين ، ويعيش 46 % من سكان الصين في المدن ، وبالصين ربع المدن الكبرى بالعالم ، ومن كبريات مدن الصين شنغهاي ، وبجين ، وتيانجين وشينيانج ، وكانتون ، وهانكاو ، ويعيش 85 % من سكان الصين فوق مساحة تقل عن 30 % من أرض الصين ، ويتركز السكان في المناطق السهلية ، والسهول الفيضية ، ويتناسل سكان الصين بمعدل يصل إلى 3 % سنوياً تقريباً ، وإن كانت الدولة تحد من هذا .

النشاط البشري :

لا تزال الزراعة أهم الحرف في الصين ، ويعمل في الزراعة 69 % من القوى العاملة وتتنوع الزراعة في أرض الصين الواسعة ، فتنتشر على المدرجات ، وفوق السهول ، وتزيد مساحة الأراضي على 1200 مليون فدان ، وتتنوع المحصولات ، ومن أبرزها الحبوب ، وعلى رأسها الأرز ، ففي سنة 1408هـ – 1988م أنتجت الصين 172.3 مليون طن منه ، ومن القمح 87.5 مليون طن ، ومن الشعير 3 ملايين طن ، ومن الذرة 73.3 مليون طن ، يضاف إلى هذا عدة حاصلات أخرى ، منها القطن ، وقصب السكر ، وفول الصويا ، والشاي ، والفاكهة والخضروات ، وبالصين ثروة حيوانية  ضخمة ، ففي سنة 1408هـ 1988م ، كان بها 73.9 مليون رأس من الأبقار ، 20.8 مليون رأس من الجاموس ، 102 مليون رأس من الأغنام ، و 80 مليون رأس من الماعز ، هذا وتقدر مساحة الغابات في الصين بحوالي 10 % من مساحة البلاد ، وإلى جانب هذا تنتج الصين كميات كبيرة من الأسماك ، فيبلغ إنتاجها في سنة 1407هـ – 1987م ، حوالي 8 ملايين طن .

وتتمتع الصين بثروة معدنية منها الحديد ، والمنجنيز ، والقصدير ، والتنجستين ، ولديها كميات ضخمة من الفحم ، ولكنها فقيرة في البترول ، ولقد تقدمت الصناعة بالصين ، ولكنها لا ترقي إلى مستوى الدول الكبرى ، فيها صناعة المنسوجات والملابس ، والمواد الغذائية ، وبعض الصناعات الثقيلة .

كيف وصل الإسلام إلى الصين ؟

علاقة العرب بالصين قديمة ، وترجع إلى صلات تجارية كانت سابقة على الإسلام ، ولقد وصل الإسلام إلى الصين عن طريق محورين ، الأول بري جاء إليها من الغرب ، وتمثل في فتح التركستان الشرقية ، في منطقة كاشغر ، فقبل أن ينتهي القرن الهجري الأول وصلت فتوحات قتيبة بن مسلم الباهلي الحدود الغربية للصين ، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية لم تتوغل في أرض الصين ، إلا أن طريق القوافل بين غرب آسيا والصين كان له أثره في انتشار الإسلام عن طريق التجار في غربي الصين ، ولقد عرف هذا بطريق الحرير ، كما أن لمجاورة الإسلام في منطقة  التركستان بوسط آسيا للحدود الغربية للصين أثره في بث الدعوة الإسلامية في غربي البلاد .

أما المحور الثاني والأقدم فقد تمثل في محور بحري نقل الإسلام إلى شرقي الصين ، ففي نهاية عصر الخلفاء الراشدين ، وصل مبعوث مسلم إلى الصين سنة 31هـ في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ثم توالت البعثات الإسلامية على الصين حتى بلغ عددها 28 بعثة في الفترة بين سنتي 31هـ – 651م ، و 184هـ – 800 م وتوالت على الصين عبر هذا المحور البعثات الدبلوماسية والتجارية ، وأخذ الإسلام ينتشر عبر الصين من مراكز ساحلية نحو الداخل .

المسلمون عبر تاريخ الصين :

لقد مر انتشار الإسلام في الصين عبر مراحل تاريخية ارتبطت بتاريخ الأسر الحاكمة في الصين يمكن إيجازها في الآتي :

1/ في عصر حكم أسرتي تانغ وسونغ :

سبقت الإشارة إلى أن عدد البعثات التي وصلت إلى الصين في مدى قرن ونصف إلى 28 بعثة ، منها 16 بعثة أطلق الصينيون عليها ” التاشي ” وأضيف إليها عبارة ” أصحاب الملابس البيضاء ” ( وهي إشارة إلى البعثات في ظل الحكم الأموي ) ومنها 12 بعثة أطلقوا على أصحابها ” التاشي ” ( أصحاب الملابس السوداء ) ، وهذا يعني أنها في العصر العباسي ، ومن هنا يتضح أن البعثات التي كانت تصل إلى الصين ازدادت في العصر الأموي واستمرت في العصر العباسي ، واستقرت بعض الجماعات المسلمة من التجار ورجال الدين على ساحل الصين الجنوبي في منطقة ” خوان فو ” كانتون حالياً ، ووصل المسلمون إلى عاصمة ( تشانغ ان ) ، وأخذوا ينتشرون في مناطق متعددة ، وهكذا ظهرت مستوطنة عربية في منطقة ” خوان فو ” وتحدث عن المسلمين بهذه المناطق سليمان التاجر السيرافي ، وسافر إلى الصين أكثر من مرة ، ذكر هذا في كتاب سلسلة التواريخ واشترك معه زميله ” أبو زيد ” من أهل البصرة ، وفي هذا الكتاب صور كاملة عن حياة المسلمين في الصين في النصف الأول من القرن الثالث الهجري ، وقد زار الرحالة ابن وهب الصين في سنة 259هـ وكتب عن أحوال المسلمين بها .

وهكذا ظهرت مناطق إسلامية في عهد أسرتي تانغ وسونغ في كانتون ، وفي تشوان تشو ، ومن أشهر الآثار الإسلامية في المنطقتين مسجد ذكرى النبي عليه الصلاة والسلام في كانتون ، ومسجد الطاهر في تشوان تشو ، وفي هذا المسجد حجر مكتوب فيه اسم مؤسسه وهو تاجر عربي يدعى عجيب مظهر الدين وقدم إلى هذه المدينة سنة 515هـ .

ثم ظهرت جالية إسلامية في عهد أسرة سونغ في مدينة هانغ تشو وزار ابن بطوطة هذه المدينة ووصفها ووصف أحوال المسلمين بها ، كذلك انتشر الإسلام في منطقة ” يانغ تشو ” ، ووجدت جالية إسلامية في تشانغ – آن . وهكذا انتشر الإسلام في عصري تانغ وسونغ في مناطق عديدة ، وكانت للمسلمين مساجدهم ومدارسهم وأنشطتهم التجارية والاقتصادية الأخرى .

2/ المسلمون في عصر ” يوان ” :

المغول : 676هـ / 1268م – 769هـ / 1377م :

نهض المسلمون في عصر المغول بالصين نهضة سريعة ، وزاد نفوذهم وشغلوا مناصب عديدة في الدولة ، فظهر منهم السيد الأجل (شمس الدين عمر) وتقلد عدة مناصب منها حاكم ولاية يونان في سنة 673هـ – 1274 م ، وعمل أثناء حكمه على تثبيت أقدام المسلمين بهذه الولاية (زار ماركو بولو الصين في سنة 692هـ – 1292 م ، وكتب عن المسلمين في الصين ) . وكذلك عمل أبناء السيد الأجل ، والذين تولوا مناصب مهمة في الدولة ، وبرز من بين المسلمين الذين تقلدوا مناصب مهمة في الدولة ، حسن يوجينغ نائب رئيس الوزراء ، وشاه يوجينغ نائب ثان لرئيس الوزراء ، وبدر الدين يوجينغ نائب ثان وظهير الدين والعديد من المسلمين ، حتى وصل عددهم إلى ثلاثين شخصاً ، ولقد تولى المسلمون حكم 8 ولايات من الصين في عهد المغول ، وكانت الصين مقسمة إلى 12 ولاية ، وهكذا كان للمسلمين شأن عظيم في حكم الصين في عهد أسرة ” يوان ” وزار الرحالة ابن بطوطة الصين في هذه الفترة وكتب عن المسلمين بالصين .

3/ أحوال المسلمين في عهد أسرة منغ :

( 770هـ / 1368 م ) – ( 1058هـ / 1648 م ) :

لقد اندمج المسلمون في المجتمع الصيني منذ عهد المغول ، ولكنهم حافظوا على تقاليدهم الإسلامية ، وظهرت أسماء صينية للمسلمين مثل (ما) اختصاراً لمسعود أو محمد ، و ( حا ) اختصاراً لحسن ، و ( نا ) اختصاراً لنصر الدين ، وهكذا اكتسب الإسلام أتباعاً جدداً بالمصاهرة بين الأسر المسلمة من أصل عربي أو إيراني وبين الأسر الصينية ، وظل المسلمون محتفظون بمناصب مهمة في الدولة الجديدة ، ومن الشخصيات البارزة في عهد منغ ، القائد تشانج يو والحاج جيهان ( جنهو ) وهو أكبر بحار يفتخر به تاريخ الصين القديم ، وقاد عدة رحلات بحرية على ساحل الجزيرة العربية ، وبلاد الفرس وشرق أفريقيا في سنة 837هـ – 1433م ، كما كان للدين الإسلامي احترام عظيم في عهد حكم أسرة (منغ) وظهرت الفنون الإسلامية في الفن المعماري الصيني ، وفي هذه الفترة وصل البرتغاليون إلى الصين في سنة 920هـ – 1514 م .

4/ المسلمون في عهد المانشو ” المنشوريون ” :

( 1054هـ / 1644 م ) – ( 1329هـ / 1911 م ) :

تغيرت أوضاع المسلمين في هذا العصر فكان عهد ظلم واستبداد بسبب جهل الموظفين المنشوريين بعادات المسلمين لهذا ظهرت عدة انتفاضات قام بها المسلمون ضد ظلم واستبداد الحكام ، فظهرت انتفاضات في التركستان الشرقية التي خضعت لحكم الصين في نهاية حكم المنشوريين ، وظهرت انتفاضات في شمال الصين ، ومن الانتفاضات الإسلامية انتفاضة المسلمين في شانسي وقانصو في سنتي 1279هـ – 1862 م – 1287هـ – 1870 م ، وانتفاضة المسلمين في ولاية يونان سنة 1242هـ – 1826 م ، 1244هـ – 1828 م ، واستمرارها بعد ذلك وراح ضحيتها نحو 30 ألف مسلم ، وفي هذه الفترة ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية في سنة 1279هـ – 1862 م .

5/ المسلمون في العهد الجمهوري من سنة ( 1329هـ / 1911 م ) :

بعد انتهاء حكم المانشو ، وإعلان الحكم الجمهوري على يد الدكتور صون يات صن في سنة 1329هـ – الذي أعلن أن الأمة الصينية تتكون من خمسة عناصر يشكل المسلمون إحداها وهي :

1-العنصر الصيني ” الهانيون ” .

2-المانشو .

3-العنصر المغولي .

4-الهوى ” المسلمون ” .

5-العنصر التبتي .

ويتكون المسلمون الصينيون من القوميات التالية : الهوى ، والأويغور ، والقازاف ، والقرغيز ، والأوزبك ، والتتار ، والتاجيك ، ودو تغشيانغ ، وسلار وباوان .

وكان علم الجمهورية يتكون من خمسة ألوان ، للمسلمين باللون الأبيض . ونال المسلمون حقوقهم بعد فترة من الاضطهاد دامت حوالي ثلاثة قرون ، لهذا تعاون المسلمون مع الحكم الجمهوري ، فلقد قضي المسلمون القرون الثلاثة السابقة في ظل الفقر وظلام الجهل وأدخلت الشوائب على العقيدة ، لهذا بدأ المسلمون في استعادة ما فاتهم في ظل الحكم المنشوري .

ولقد عبر الدكتور صن رئيس الجمهورية الصينية عن هذا الظلم في بيان له جاء فيه : ومن المعلوم أن ( الهوي ) المسلمين كما يبدو من تاريخ الصين قد قاسوا اضطهاداً أشد من الآخرين ، ولأنهم قد قاسوا أكبر المظالم وأوجع المصائب في القرون الأخيرة ، فمن الطبيعي أن تكون روح نضالهم أقوى وأشد . . . ثم أضاف إنه من الصعب أن تبلغ الحركة الوطنية في الصين إلى أكبر درجة من النجاح في مرحلتها الأخيرة بدون مشاركة من المسلمين .

وهكذا وضع الحكم الجمهوري في الصين المسلمين في الدرجة التي تليق بهم . وظل المسلمون مخلصين للحكم الوطني بعد وفاة الدكتور صن ، وفي عهد خليفته الجنرال كاي تشيك ، حاربوا من أجل توحيد الصين كما حاربوا الاحتلال الياباني ، وتكونت جمعية الصين الإسلامية لإنقاذ الوطن الصيني ، واتصلت هذه الجمعية بالمسلمين خارج الصين ، وكان للجمعية مراكز في تشونج كنج ، ونقل هذا المركز الرئيسي إلى نانكين ، وكان لها 23 مركزاً فرعياً في المقاطعات و 400 فرعاً في المديريات ، و 900 مكتباً في جميع أنحاء البلاد ، وتأسست في سنة 1330هـ – 1912 م ، وأرسلت البعثات إلى الخارج خصوصاً إلى الأزهر ، وصدرت عدة مجلات إسلامية .

المصدر : السكينة

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE