Connect with us

Published

on

تقع في جنوب غربي أوروبا , تحدها أسبانيا من الشمال والشرق , والمحيط الأطلنطي من الجنوب والغرب , والبرتغال دولة صغيرة مساحتها حوالي 92,072 كيلو مترا مربعا , وسكانها حوالي 10,246.000 نسمة والعاصمة لشبونة , وسكانها حوالي مليون نسمة , أهم المدن أبورتو , وامادورا.

botot_538061908

الأرض :
تتكون أرضها من الحافة الغربية من هضبة المزيتا الأسبانية , التي تنحدر نحو الغرب بحافاتها نحو السهول الساحلية على المحيط الأطلنطي , وأغلب القسم الشمالي من البرتغال يتكون من القسم الأوسط من حوض نهر تاجة , وهو قسم مضرس تسوده التلال والجبال , والقسم الغربي أرض سهلية , وتسود الكثبان الرملية والبحيرات السواحل , ويجري في أرض البرتغال قسم من نهر دورو , ونهر تاجة , ونهر الوادي اليانع .
المناخ :
تتمنع البرتغال بمناخ من طراز البحر المتوسط برغم تأثير المحيط الأطلنطي , فالشتاء معتدل مطير والصيف حار جاف , ويزداد الجفاف الصيفي في الجنوب , وتكثر الأمطار في الغرب وعلى المرتفعات , والرياح السائدة غربية , ويسود الضباب على السواحل , وتنتشر الغابات على المرتفعات في الوسط والشمال .

السكان :
يعيش حوالي (70% ) من البرتغاليين في القطاعين الشمالي والأوسط من البلاد , وقد تغيرت الكثافة بعد نمو مدينتي لشبونة وابورتو , ولقد هاجر العديد من البرتغاليين إلى البرازيل , ويهاجر العديد منهم إلى دول غربي أوروبا .
النشاط البشري :
تمثل الزراعة الحرفة الأساسية , فلا تزال البرتغال دولة زراعية , ولا تزال تستخدم الوسائل التقليدية , والملكية مفتتة في مزارع صغيرة , لذا فاستعمال نظام الميكنة مازال بطيئا , ويزرع الأرز في المناطق الساحلية , وتنتشر زراعة العنب في مناطق عديدة , وينتج الزيتون , والذرة , والقمح , وتربي الأغنام والماعز والأبقار على السفوح .
وتشتهر البرتغال بالفلين , حيث تنتج نصف الإنتاج العالمي , كما تشتهر البرتغال بصيد الأسماك , ويعمل بهذه الحرفة أكثر من 50 ألفا , وتوجد بها  ثروة معدنية تتمثل في خام الحديد , والنحاس , والمنجنيز , وهي فقيرة في مواد الطاقة , وتتركز الصناعة في لشيونة , وابورتو , حيث صناعة السفن , وتكرير النفط , وصناعة الحديد والمنسوجات .

كيف وصل الإسلام إلى البرتغال ؟

bortogal_701278870

لقد كانت البرتغال جزءا من الأندلس , حيث عرفت ” بغربي الأندلس ” , وما زال جنوبها يحمل هذا الاسم حتى الآن , ففتحت ضمن بلاد الأندلس في نهاية القرن الهجري الأول , عندما توغلت الجيوش الإسلامية بقيادة طارق بن زياد في هذه المناطق , واستوطنتها قبائل عربية وقبائل من الأمازيغ ( البربر) في بداية الاستقرار الإسلامي , وفي سنة ( 123 هـ – 740 م ) حدثت مجاعة بشمالي الأندلس , فهجر المسلمون المنطقة وارتحلوا جنوبا , فانتهز المسيحيون هذه الفرصة وتكونت إمارة صليبية صغيرة في سنة ( 133 هـ – 750 م ) في القسم الشمالي من البرتغال , وكانت هذه هي النواة التي أدت إلى ظهور دولة البرتغال , واتخذت من مدينة ابورتو عاصمة لها , وأخذت تتوسع على حساب المناطق الإسلامية كلما ظهر ضعف في نطاق الحدود معها .
وبعد سقوط الدولة الأموية بالأندلس انقسم غربه إلى عدة إمارات , وانتهزت إمارة “أبورتو” أو البرتغال ضعف هذه الإمارة فاستولت على بعض المدن المجاورة لها , مثل مدينة براغة وقلمرية ونقلوا إليها عاصمتهم , وهكذا انتهزت إمارة أبورتو ضعف الإمارات الإسلامية المجاورة لها , وعندما استولى المرابطون على الأندلس وضعوا حدا لتوسع إمارة ” أبو رتو ” واستقرت الحدود لمدة قرن ونصف .
وعندما خلف الموحدون المرابطين ظلت البرتغال في وضعها السابق , وضعفت الأندلس بعد الموحدين فأخذت البرتغال في التوسع مرة ثانية منتهزة ضعف الإمارات الإسلامية بالأندلس , فغزوا قصر بني دينيس في سنة ( 614 هـ -1217 م ) ثم باجة وسانت مارية وشلب وغربي الأندلس في سنة ( 647 هـ 1249 م ) ونقلوا عاصمتهم إلى لشبونة , وهكذا استولوا على غربي الأندلس بعد حكم إسلامي دام أكثر من خمسة قرون , وعندما تم لهم ذلك نزعوا ملكية أراضي المسلمين ووزعوها على المهاجرين من النصارى , واضطر المسلمون إلى الهجرة وبقي المستضعفون , وفي سنة ( 947 هـ – 1540م ) تم طرد من بقي من المسلمين عقب زواج ملك البرتغال من أخت ملكة أسبانيا تنفيذا لشروط الزواج , فهاجروا إلى المغرب , وهكذا كان التعصب ضد المسلمين يجمع شمل حكام البلدين .
المسلمون حاليا :  

وصلت إلى البرتغال جالية مسلمة من المستعمرات السابقة , والتي استقلت عن البرتغال من أنجولا , وموزمبيق , وغينيا بيساو , وأكثر أفراد هذه الجالية من موزمبيق , ولقد تمت هذه الهجرة حديثا , وهناك عناصر مسلمة في البرتغال تعود جذورها إلى أصول هندية باكستانية , وجاء في بعض التقارير أن عدد المسلمين في البرتغال يزيد قليلا على عشرة آلاف منهم أكثر من 6000 من السنة , وحوالي 4000 من الاسماعيلية , وحوالي 100 من الشيعة , ويقيم أغلب المسلمين في العاصمة لشبونة وضواحيها , وهناك أعداد ضئيلة تنتشر في بعض المدن البرتغالية .
الهيئات الإسلامية :
ظل المسلمون في البرتغال يعانون لفترة من الضياع , وذالك من أعقاب هجرتهم من المستعمرات البرتغالية السابقة , ثم شعروا بأنهم في حاجة إلى تنظيم أنفسهم , وفي سنة 1968 م أسسوا الجمعية الإسلامية في لشبونة , ورأسها في تلك الفترة الدكتور سليمان والي محمد وتشكلت لها هيئة إدارية ومجلس إدارة , وجمعية عمومية , وزادت هجرة المسلمين إلى البرتغال بعد سنة 1974 م . ولقد زاد عدد المسلمين في لشبونة , وقررت الجمعية إقامة مركز ومسجد له , حيث كانت الصلاة تقام في السفارة المصرية في لشبونة ثم أجريت الانتخابات لهيئة جديدة لإدارة الجمعية , وظهر خلاف شديد للأسف بين أعضاء الجمعية , ثم أجريت انتخابات أخرى في سنة 1981 م , ثم انتخابات في سنة 1988 م وانتخب الأخ الدكتور عبد المجيد وكيلا للجمعية , وهو من أصل موزمبيقي , وظهر عهد جديد للجمعية , وللجمعية عدة نشطات منها :
1 ـ التعليم الإسلامي : ويحتوي برنامج يشتمل على 5 مراحل تعليمية تتناول دراسة القرآن الكريم , والأخلاق الإسلامية , والعبادات , والعقيدة , وتاريخ الأنبياء , ثم تدريس اللغة العربية , وهناك برنامج اجتماعي , ولكن ما زالت هذه البرامج في حاجة إلى تقويم ودعم , وهناك نقص في مخططات الجمعية في الأنشطة الشبابية والأنشطة النسائية .
2 ـ المركز الإسلامي الثقافي :
لقد تم بناء المركز الإسلامي في لشبونة منذ مدة قصيرة , غير أنه للأسف هناك ضعف في الإشراف على هذا المركز برغم أنه يشرف عليه مجلس سفراء الدول الإسلامية , ولقد شغل أمر هذا المركز أفراد الجالية المسلمة .
3 ـ جمعية ضاحية أوديفيلاس :
بهذه المدينة جالية مسلمة تقدر بحوالي 400 مسلم , تضم أكثر من 75 أسرة , وأقامت الجالية جمعية خيرية إسلامية برعاية الأخ محمد فاروق إبراهيم , وأقامت مسجدا يقع بين أحياء ثلاثة , ويشكل أكثر من 600 متر مربع , ويضم المبنى مسجدا ومدرسة ( غرفة واحدة ) , وقاعة للمحاضرات , ويشاركهم جماعة التبليغ في المبني .
4 ـ جمعية النساء المسلمات :
تأسست هذه الجمعية في سنة 1987 م , ومن أهدافها تشجيع العمل الإسلامي في البرتغال , تكوين مراكز الدعوة الإسلامية , تنمية العلاقات بين النساء المسلمات في البرتغال , وكذالك علاقات حسنة مع المنظمات النسائية , تقوم الجمعية بأنشطة اقتصادية .
5 ـ الجمعية الإسلامية في لادانجييرو :
هي إحدى ضواحي العاصمة البرتغالية , وأقام المسلمون بها جمعيتهم , وأقامت هذه الجمعية مسجدا , وتركز الجمعية على تعميق الإسلام في نفوس أبناء الجالية المسلمة , والعمل الاجتسماعي , وتصدر مجلة بالغة البرتغالية وهي مجلة النور , وهناك مجلة إسلامية أخرى تصدرها الجالية وهي مجلة الفرقان صدرت في سنة 1981م .
ومن أهم متطلبات الجالية المسلمة في البرتغال , إزالة الخلافات بين بعض أفراد الجالية , تدقيق الترجمة الحالية لمعاني القرآن الكريم بالغة البرتغالية , دعم التعليم الإسلامي والمركز الإسلامي في لشبونة , إشراك الشباب في النشاط الإسلامي , تنشيط العنصر النسائي الإسلامي في الدعوة .

المصدر : السكينة

الشرق الأوسط

الجزائر : اعتقالات بالجملة لمعارضين و نشطاء فيسبوكيين في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

الجزائر – الجزائر | أحوال المسلمين

شنت السلطات الجزائرية اعتقالات عديدة بمختلف أنحاء الجمهورية، و قد بلغ عدد المعتقلين 26 معتقل منذ الـ 22 من الشهر الماضي، بينهم صحفيون و مقدمو برامج تلفزية و نشطاء سياسيون.

اعتقلت السلطات أمس رئيس تحرير قناة بير “محمد حميان” على اثر انتقاده اللاذع لوزير الصناعة عبد السلام بوشوارب عقب منع الديوان الوطني للحليب تسليم حصة بودرة لملبنة طاهر ميسوم، في حين شنت السلطات حملة اعتقالات كبيرة شملت 20 شاب من حي باب الواد بتهمة الترويج لعلي بن حاج و الجبهة الإسلامية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك.

اعتقال بعد 4 أيام من العودة للبلاد

Screenshot (1سس1)

أما الصحفي محمد تاملت فلم ينجو من الإعتقال بالرغم من انتشار أخبار مكذوبة حول اعتقاله، و تكذيبها من طرفه على صفحته الخاصة في الفيسبوك، إلا أن السلطات قامت لاحقا، الخميس الماضي، باعتقاله بعد عودته بـ 4 أيام من لندن، على خلفية انتقاده قائد الناحية العسكرية الرابعة عبد الرزاق شريف لوجود ابنه في حفل تخرج ضباط مدرسة القوات الخاصة في بسكرة.

و أضاف المحامي أمين عبد الرحمن سيدهم، أن موكله الصحفي محمد تامالت يوجد في سجن الحراش بالضاحية الشرقية للعاصمة، موضحا أنه اطلع على ملف القضية، الذي يتضمن تهمة السلطات لموكله “إهانة رئيس الجمهورية”، و يتضمن أيضا خلاصة تحريات أجراها جهاز المخابرات الداخلي حول ما ينشره الصحفي بشبكة التواصل الاجتماعي ومواقفه من المسؤولين في البلاد.

و ختم  المحامي أن الصحافي متابع مواد في قانون العقوبات، تتناول حكما بغرامة مالية وليس السجن، في حال ثبتت تهمة “سب وشتم رئيس الجمهورية” بحق أي شخص.

برنامج ساخر يؤدي بصاحبه للسجن

كي حنا كي الناس

و في نفس السياق نشرت “هيومن رايتس ووتش” مطلع الشهر الجاري أن مسؤوليْن في قناة تلفزيونية جزائرية خاصة تبث برنامجا ساخرا وُضعا رهن الحبس الاحتياطي في 24 يونيو/حزيران 2016.

و قد أمرت محكمة في الجزائر العاصمة بحبس المهدي بن عيسى، مدير قناة “كي بي سي”، ورياض حرتوف، مدير إنتاج برنامج حواري، بسبب مخالفة التصريح الممنوح للمحطة. جاء الأمر بعد 5 أيام على وقف قوات الأمن لعمليات الإنتاج في استديو يُنتج برنامجين حواريين هما “ناس سطح” و”كي حنا كي الناس”، ومصادرة أدوات الإنتاج.

برنامج “كي حنا كي الناس”، الذي انطلق بثه في 6 يونيو/حزيران، يتميز بلهجة غير تقليدية، ويقدّم محتوى ساخر ومنتقد للحكومة. في حلقة 16 يونيو/حزيران شبّه المغني الجزائري صلاح غاوا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الخضر”، في تلميح إلى وضعه الصحي المتدهور.

قالت السلطات القضائية إن مخالفات في تصاريح التصوير هي التي كانت وراء اعتقال بن عيسى وحرتوف. اكما اعتقلت مونيا نجا، مسؤولة وزارة الثقافة التي أصدرت تراخيص البرنامجين.

يذكر أن أن مسؤولي الأمن استدعوا بن عيسى إلى مركز للشرطة يوم 22 يونيو/حزيران، وطلبوا منه إحضار إثبات امتلاكه إذن بث البرنامجين. وتم القاؤه في الاحتجاز في تلك الليلة.

تكميم الأفواه

سارة ليا ويتسن

من جهتها، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش تعليقا على الحادثة “سجن مسؤولين في قنوات تلفزيونية بذريعة وجود مخالفات هو إجراء غير متناسب. من الواضح أنه يرمي فقط لتكميم أفواه وسائل الإعلام الخاصة.”

Continue Reading

آسيا

أمريكا: محاولات لدعم الإسلام المعتدل خوفاً من صعود اﻹسلام الأصولي

Published

on

By

واشنطن – أمريكا | أحوال المسلمين

شهِد مؤتمر قيادات الحزب الجمهوري تصريحًا للسيناتور”راند بول”، الذي أكد أن العدو الأول يتمثل في الإسلام الأصولي، الذي يظهر عندما تقوم الولايات المتحدة بتأييد إسقاط قيادة علمانية بالشرق الأوسط مثل: الحالة الليبية، والتي أعقبها حالة من الفوضى وظهور الجماعات الجهادية.

واستنكر ابتعاد الرؤساء والمسؤولين الأمريكيين عن تسمية العدو الأول للدولة الأمريكية، والمتمثل في الإسلام الأصولي، مُشدِّدًا على ضرورة تحديد هُويته للتمكن من التغلب عليه، وحماية الدولة منه

يذكر أن مركز “راند” أصدر كتاب يحمل أسم “العالم المسلم بعد 11/9”  في أكثر من 500 صفحة في عام 2004 لبحث التفاعلات والديناميات المؤدية إلى حدوث التغيرات الدينية-السياسية التي يشهدها المسرح الإسلامي الراهن بهدف إمداد صانعي السياسة الأمريكية برؤية شاملة عن الأحداث والتوجهات الواقعة حاليا في العالم الإسلامي.

ويقدم الكتاب في محوره الأول خريطة شاملة للتوجهات الأيديولوجية في المناطق المختلفة بالعالم الإسلامي مشيرا إلى أن المسلمين لا يختلفون فقط في الرؤى الدينية، بل يختلفون أيضا في الرؤى السياسية والاجتماعية مثل الحكومة والقانون وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والتعليم.

وما يلفت النظر أن هذا الكتاب يصنع مساواة مفتعلة بين الإسلام “المعتدل” وبين “العلمانية” ويقسم العالم الإسلامي تقسيما قسريا حيث يتم مثلا تعريف منطقة معينة في العالم المسلم كونها “سلفية”، وأخرى “راديكالية”، وثالثة “معتدلة”…إلخ.

وأكثر ما يشدد عليه الكتاب هو ظاهرة انتشار التفسيرات الراديكالية حول الإسلام، وتمكنها من العقول المسلمة، وهي بالطبع ظاهرة تُزعج الإدارة الأمريكية التي ستجد عنتا شديدا في إقناع العقول المسلمة بأفكارها الليبرالية المناهضة للراديكالية، مما سيعني تعطيل المصالح الأمريكية في العالم المسلم. ومن ثم فإن “حرب الأفكار” ليست بالحرب السهلة بل هي حرب في غاية الصعوبة من وجهة نظر مؤلفي الكتاب.

والسؤال المطروح الآن هو: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتفاعل مع التحديات والفرص التي تفرضها الساحة المسلمة اليوم؟ وهنا يطرح الكتاب “الراندي” سلسلة من المقترحات الاجتماعية والسياسة والعسكرية:

1 ـ إيجاد شبكات إسلامية “معتدلة

يدعو الكتاب إلى مساعدة المسلمين “المعتدلين” و”الليبراليين” على توصيل أصواتهم إلى بقية المجتمعات المسلمة من خلال خلق شبكات ضخمة تتحدث بلسانهم وتعبر عن أفكارهم. ويقول: “إن الحرب من أجل الإسلام سوف تتطلب خلق جماعات ليبرالية بهدف إنقاذ الإسلام من خاطفيه، وإن إيجاد شبكة دولية يعتبر خطوة في غاية الأهمية؛ لأنها ستوفر منبرا أساسيا لتوصيل رسالة المعتدلين وستوفر لهم قدرا من الحماية، إلا أن المعتدلين ليس لديهم المصادر لخلق مثل هذه الشبكة الدولية”.

2 ـ إتلاف الشبكات الراديكالية

على الناحية الأخرى، يدعو الكتاب إلى اتباع إستراتيجية الإتلاف لكل الشبكات التي تستخدم العنف. ويتطلب ذلك قدرا كبيرا من الجهد من الإدارة الأمريكية، لكي تتفحص من خلاله أصول ومصادر الشبكات الإسلامية المتواجدة على الساحة. ومثل هذه الخطوة ستصب بالتأكيد في دعم “المعتدلين” وتقوية شوكتهم.

ويعتقد مؤلفو الكتاب أن تمويل المنظمات الراديكالية ينبع أصلا من السعودية ومن دول خليجية أخرى. ومن ثم فهم يرون ضرورة مراقبة عملية دوران تلك التمويلات، خاصة عند طرفي البداية والنهاية، وتزويد الدول الإسلامية بجميع القدرات التقنية الممكنة التي تساعد على مراقبة التدفقات المالية بسرعة وسهولة

3 ـ تشجيع إصلاح المدارس الدينية والمساجد

يعتبر الكتاب المدارس “الراديكالية” المنتشرة من باكستان إلى جنوب شرق آسيا رافدا أساسيا من روافد الحركات الراديكالية الإرهابية ومن ثم ينادي الإدارة الأمريكية والمؤسسات الدولية ودولا أخرى متضررة من تلك الحركات والجماعات بتكثيف الجهود الرامية إلى إصلاح تلك المدارس عبر إعدادها وتجهيزها لتقدم تعليما حديثا يمد الطالب المسلم بالقدرات “السوقية” والتجارية. كذلك ينادي الكتاب الإدارة الأمريكية  بتأييد جهود الحكومات والمنظمات المسلمة المعتدلة في جعل المساجد صرحا لخدمة المجتمعات المسلمة، وليس ساحة لنشر الأيديولوجيات الراديكالية

4 ـ توسيع الفرص الاقتصادية

يرى الكتاب أن توزيع الفرص الاقتصادية لدى الشباب المسلم هي التي ستصرفه عن الالتحاق بالمنظمات الراديكالية. ومن ثم يدعو إلى حتمية قيام الإدارة الأمريكية بالمبادرات التي من شأنها تحسين الحالة الاقتصادية لدى هؤلاء الشباب، على أن تكون المعونات الأمريكية معتمدة أصلا على المنظمات غير الحكومية المتواجدة في المنطقة؛ وكذلك أن تكون ملائمة للأوضاع المحلية. إضافة إلى ضرورة تدشين برامج ثقافية وتعليمية في الدول المسلمة لتقوم بوأد الأفكار “الراديكالية” وأن تستبدل بها الأفكار “العلمانية” أو “المعتدلة

5 ـ دعم الإسلام المدني

يمثل دعم العلاقات مع جماعات المجتمع الإسلامي المدني التي تسعى إلى تطبيق الاعتدال والحداثة مكونا فعالا في السياسة الأمريكية تجاه العالم المسلم”. لذا يضع الكتاب هذا الهدف على سلم الأولويات عبر المشاركة الأمريكية في تنمية وتطوير المؤسسات المدنية الديمقراطية التي لم تر النور حتى الآن

6 ـ الموازنة بين حرب الإرهاب ودمقرطة الدول الإسلامية

يحذر الكتاب الإدارة الأمريكية في إطار حربها على الإرهاب من خطر الوقوع في الفخ الذي يرسمه لها الإسلاميون الراديكاليون وهو أنها تخوض حربا ضد الإسلام، فالإدارة الأمريكية ملزمة بإفهام الشعوب المسلمة بمدى رفضها للأنظمة المسلمة الديكتاتورية، وسعيها إلى تحقيق تحول ديمقراطي فعال في أنحاء العالم المسلم؛ ومواصلة حربها على الإرهاب في نفس الوقت حتى ولو استخدمها الراديكاليون كثغرة للنفاذ من خلالها

7 ـ إدماج الإسلاميين في السياسة العامة:

هناك اعتقاد سائد يقول: بمجرد وصول الإسلاميين إلى السلطة فستكون هناك قطيعة مع الديمقراطية والحرية إلا أن الكتاب يأمل في انقشاع ذلك الخطر تدريجيا إذا ما تدرب الإسلاميون -تدريجيا أيضا- على التعامل واقعيا وتطبيقا مع المؤسسات الديمقراطية. وهذا لن يتأتى إلا من خلال انخراط الإسلاميين (حتى جماعة الإخوان المسلمين في مصر) في داخل العملية الديمقراطية فذلك هو خير ضامن لإنهاء حالات العنف المتفشية وسط الإسلاميين، كما يرى الكتاب

8 ـ العمل مع المسلمين المغتربين:

يلفت مؤلفو الكتاب الانتباه إلى المسلمين المغتربين كعنصر أساسي ومهم في مساعدة الولايات المتحدة في تحقيق مصالحها داخل العالم المسلم. فعلى سبيل المثال، تعتبر المجتمعات المسلمة المتواجدة في الولايات المتحدة، بما لديها من مخزون ثقافي عالٍ، تعتبر رأس حربة لإحياء الديمقراطية والتعددية في العالم المسلم. إلا أنه لا بد من انتهاج الحيطة عند إدراج المنظمات الإسلامية غير القومية في أي تنمية ديمقراطية

9 ـ إعادة العلاقات العسكرية مع الدول الإسلامية الرئيسية

يطالب الكتاب الولايات المتحدة بضرورة تفعيل العلاقات العسكرية مع الدول الإسلامية لأن إيجاد ضباط مسلمين مُدربين أمريكيا؛ من خلال برامج مثل “التعليم والتدريب العسكري الدولي” لا تضمن فقط عدم تعرض القادة العسكريين المسلمين إلى القيم والممارسات الأمريكية، بل تضمن أيضا تزايد النفوذ الأمريكي في المنطقة العربية الإسلامية

10 ـ بناء قدرات عسكرية مناسبة

يطالب مؤلفو الكتاب الإدارة الأمريكية بضرورة تخفيض عدتها العسكرية في العالم الإسلامي، والعمل بدلا من ذلك على دعم وجودها الاستخباراتي والنفسي والمدني، الأمر الذي يقضي على ذريعة الوجود العسكري الأمريكي لاستخدام العنف. كذلك فإن توفير الجهود والعمليات العسكرية من أجل تكثيفها فيما هو أثمن -مثل الشئون المدنية والاقتصادية والسياسة- سوف يصب بدوره في المصلحة الأمريكية بالمنطقة

خلاصة القول: إن هذا الكتاب يقدم إستراتيجية للإدارة الأمريكية للتعامل مع الإسلام تقوم على استخدام القوة الرخوة من خلال دعم الإسلاميين المعتدلين وإحداث العديد من التغييرات الثقافية والسياسية عبر دعم المجتمع المدني المسلم وتوسيع الفرص الاقتصادية والاتجاه نحو الديمقراطية. ويطالب في نفس الوقت بالتركيز على الوجود الاقتصادي والمدني والاستخباراتي بدلا من الوجود العسكري

فهل ستعمل الإدارة الأمريكية الحالية بالنصيحة “الراندية”

لعل في التصريح الأخير يحمل توجها نحو التواصل مع القوى الإسلامية المعتدلة في العالم العربي ما يشير إلى ذلك

 

 

 

Continue Reading

الشرق الأوسط

فلسطين: السيرة الكاملة عن أحمد ياسين ماله و ما عليه

Published

on

By

:المولد والنشأة

وُلِد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938م في قرية فلسطينية تُدعى “جورة عسقلان” ولجأ إلى جنوبي قطاع غزة مع أسرته ضمن نكبة الـ48. وفقد الشيخ أحمد ياسين والده وتيتّم عند الخامسة من العمر وأثّر في طفولته سماعه قصص المجازر التي كانت ترتكبها العصابات الصهيونية في القرى المجاورة, وكذلك الفقر والحرمان والاضطرار لترك الدراسة أحياناً ما بعد النكبة

العمل مدرسا

yasin03

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 وعمل في شبابه مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية , وخطيبا ومدرّسا في مساجد غزة وهناك بدأ يبني شعبيته وأصبح رئيس للمجمع الإسلامي في غزة

إصابته

MIDEAST-PALESTINIAN-ISRAEL-HAMAS

أصيب الشيخ أحمد ياسين بالشلل التام في طفولته وذلك إثر حادثة أصابت فقرات عنقه في السادسة عشرة من عمره ،إضافة إلى أمراض أخرى جراء اعتقاله .

نشاطه السياسي

yaseenmeshal

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه فيالدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم

الانتماء الفكري

الشيخ_أحمد_ياسين.2

يعتنق الشيخ ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي أسست على يد حسن البنا في مصر، ولقد قرر مع عدد من القيادات في 14 ديسمبر 1987 بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين وأطلقوا عليها اسم حركة المقاومة الإسلامية/حماس.

من آرائه في حياته كره الظلم وكان يعتبر استبداد الحكام واستعمار الشعوب واعتقال الحريات من أقسى أنواع الظلم.

إعتقاله

yaseen9

اُعتقل لأول مرة في زنزانة انفرادية عام 1965م من قبل المخابرات المصرية بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله “إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم.

اُعتقل من قبل السلطات الإٍسرائيلية عام 1982م بتهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة لكن أفرج عنه 1985 ضمن عملية تبادل أسرى.

في عام 1989م تم اعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس ليصدر بحقّه حكم بالسجن مدى الحياة، ليعاودوا الإفراج عنه ضمن عملية تبادل بين المملكة الأردنية والسلطات الإسرائيلية عام 1997م إثر محاولة اغتيال لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. 

أقواله: 

ahmed-yassen

أنا انسان عشت حياتي، أملي واحد أملي أن يرضى الله عني.
المقاومة قامت من أجل أن تعطي وتقدّم لا أن تأخذ.
أنا أحب الحياة جداً، لكنني أرفض الذل والخنوع والعدوان على نفسي.
المقاومة تزيد المؤمنين صلابة، كالنار عندما يوضع عليها الذهب تزيده لمعانًا.
أنا كرست حياتي للعمل وليس للكتابة، فان تعلمت آية أو حديث قمت وعلمته للناس.
لقد أثبت شعبنا علي مدار التاريخ أنه الأقوى شكيمة والأصلب ارادة بين شعوب العالم قاطبة.
لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف باسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا.
اننا طلاب شهادة، لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى الى الحياة الأبدية.
ومع ذلك نحن سائرون على الدرب نحن طلاب شهادة، طلاب جنة عرضها السموات والأرض.
المؤمنون يستمدون زادهم من ربهم أولاً، ومن دينهم ثانيًا، ومن دعم أهلهم واخوانهم ثالثًا وينتظرون النصر

و من بين أقواله التي تداولت في اجابته عن الأسئلة التي وُجهت له في كتاب (الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي)، دار الفرقان، (116و118):

فعندما سئل: ولكن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية .. وأنت لماذا تعانده ؟

كانت إجابته : وأنا أيضاً أريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب ، والسلطة فيها لمن يفوز في الانتخابات

و عندما سئل : لو فاز الحزب الشيوعي ، فماذا سيكون موقفك ؟

قال : حتى ولو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني

وعندما سئل : إذا ما تبين من الانتخابات أن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب ، فماذا سيكون موقفك حينئذٍ ؟

رد الشيخ ياسين غاضباً : والله نحن شعب له كرامته وله حقوق ، إذا ما أعرب الشعب الفلسطيني عن رفضه للدولة الإسلامية .. فأنا أحترم وأقدس رغبته وإرادته

بين حماس و مؤسسها الشيخ ياسين

1_214018_1_6

منذ انشاء الشيخ ياسين لحركة حماس في 1987 بقيت الحركة متمسكة بأقوال و ثوابت الشيخ المؤسس و ذلك ما أوضحته جليا موسوعة أصدرها مركز “التأريخ والتوثيق الفلسطيني”، (غير حكومي)، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بغزة، أن الشيخ أحمد ياسين كان يرى بضرورة ترتيب الفرد والبيت والمجتمع المسلم أولاً، قبل إقامة الدولة الإسلامية.

وأضاف الشيخ ياسين:هدفنا أولًا بناء المجتمع الإسلامي والحركة الإسلامية، وبعد ذلك نستعد للصراع على الوجود وتحرير الأرض وإقامة الدولة.

وتقول أدبيات جماعة الإخوان المسلمين، التي تتبنى حركة حماس فكرها، إنها تسعى لإقامة “الخلافة الإسلامية” ولكن فيما يبدو أنه تطبيق لرؤية مؤسسها، لم تسعَ حماس لإقامة دولة إسلامية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ يونيو 2007.
وتأخذ جماعات سلفية جهادية على الحركة، أنها لم تطبق أحكام الشريعة الإسلامية، في القطاع، وقبلت ب”القوانين الوضعية” كما تصفها، وتبرر حماس، على لسان العديد من قادتها ومنهم القيادي في الحركة محمد نزّال في تصريح سابق، عدم إقامتها دولة إسلامية بغزة، بقولها إنها لا تفهم تطبيق الشريعة الإسلامية، على أنها تطبيق للحدود الشرعية فقط، وأنها تحرص على ما يمكن بتسميته المجتمع (المؤمن والملتزم)، وتعتمد في ذلك منهجية التدرج، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

و ثبوتا عند رؤية الشيخ المؤسس و منطلق جماعة الأخوان المسلمين الأم، فقد خاضت قوات حماس العسكرية اشتباكا داميا مع جماعة “جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس″، عقب إعلان قائدها الشيخ عبد اللطيف موسي عن إقامة “إمارة إسلامية” في  2009، من داخل مسجد ابن تيمية في مدينة رفح جنوب القطاع
وقد انتهى الحادث بصورة دامية، حيث اشتبكت قوات حماس مع عناصر الجماعة، ما أدى إلى مقتل نحو 17 عنصرًا من الجماعة واعتقال العشرات و تهدم اجزاء كبيرة من المسجد.
وفي سياق آخر، أظهرت موسوعة أعمال الشيخ ياسين، مواقفه المتعددة من عدة قضايا، وأبرزها رأيه في إبرام هدنة طويلة الأمد مع الكيان اليهودي المحتل، وجاء فيها أن مؤسس الحركة لا يرى في مبادرة الهدنة لخمس أو عشر سنوات، والتي طرحها هو بنفسه في 1997م خطأ شرعيًّا ولا وطنيًّا، فالهدنة جائزة في الإسلام، والرسول عليه السلام طبقها، وبالتالي لأي قائدٍ أن يقتدي بهذا المبدأ مع العدو في حالة الحرب، وفق قوله.

ومن أبرز ما عرضته الموسوعة، هو رفض أحمد ياسين، لفكرة المقاومة من داخل البلاد العربية، مؤكدا أن ذلك سيصنع “عداوة” مع الحكومات العربية، وكثيرا ما تؤكد ذلك حركة حماس في خطابها السياسي، و تمرره من خلال كلمات قاداتها، ما تقول إنه موقفها الثابت من عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية، وأن مقاومتها للعدو ستبقى في نطاق الأراضي الفلسطينية.

وفي سؤال للشيخ ياسين حول علاقة حماس بإيران، رد قائلا:” من يدعم كفاحي ويستعد أن يدعمني سياسيًّا واجتماعيًّا وماديًّا لحدودٍ معينة لِمَ أخسره؟ وأنا سُئلت هذا السؤال في الإمارات، فأجبت: “أنا لا أذهب إلى إيران حتى أدرس عقائدها، أنا أتكلم مع أي بلد في العالم يقف بجواري ويساعدني، حتى لو كان بلدًا مسيحيًّا أقول له: شكرًا.
وخلال المقابلة التي تعرضها الموسوعة في مجلدها الأول؛ سُئل الشيخ أحمد ياسين عن فكرة الدولة الفلسطينية على حدود المناطق التي احتلتها إسرائيل عام1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) أجاب: “الانتفاضة مرحلة أو خطوة على طريق تحرير كل فلسطين وليست النهاية كما تراها منظمة التحرير الفلسطينية وأنصارها، فمثلاً إزالة العدوان عن أرض 67 تأتي كحلٍ مؤقت أو وضع مؤقت لنستطيع بعد ذلك تحرير بقية الوطن، ولا يرى الشيخ ياسين في المشاركة السياسية بالانتخابات التشريعية أي حرج أو خطأ-حسب الموسوعة-إذا كانت توافق الظروف المحيطة، ولا تتم في ظل وجود الاحتلال وبحماية دولية.

 

قالوا عنه:

1

الدكتورعبد العزيز الرنتيسي:
كان الشيخ أحمد ياسين رمزًا إسلاميًا كبيرًا في حياته، وقد أصبح باستشهاده معلمًا بارزًا فريدًا في تاريخ هذه الأمة العظيمة، لم يخبرنا التاريخ عن قائد صنع من الضعف قوة كما فعل هذا العالم”.

إسماعيل هنية:
مرافقتي للشيخ تركت في آثاراً كبيرة.. إن الخمسة أعوام التي عشتها برفقة الشيخ كانت بالنسبة لي مدرسة ومحضناً تربوياً أكثر من عمري السابق كله، فتعلمت منه التواضع، وتعلمت الحكمة وبعد النظر والتفكير دائماً في مآلات الأمور، وعدم التهور والمجازفة، كما كان الشيخ يوسع دائرة الشورى، وكان لا يقطع أمراً إلا ويستشر إخوانه، كما كان كريماً برغم بساطته فإذا جاء أحد يطلب منه شيئاً إلا ويعطيه كما كان كريماً مع ضيوفه، كما تعلمنا منه حب الوطن، وحب الآخرين، والابتعاد عن الصراعات الداخلية، كما تعلمنا منه المرح، وتعلمنا من الشيخ الحزم في الأمور واللين مع الإخوان “أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.

غازي حمد:
الكرسي الذي يحمل هذا الجسد النحيل، صنع في عين الكثيرين مالم تصنعه عروش دول.

عبد الباري عطوان :
“إسرائيل قطعاً ستدفع ثمن جرائمها هذه، ولن تبقى فوق القانون الدولي إلى الأبد، دون حساب أو عقاب. وإن اغتيال الشيخ ياسين هو بداية العد التنازلي لزوال الدولة العبرية، ككيان عنصري بغيض، فعندما يعلن شارون عن إشرافه بنفسه على عملية اغتيال شيخ مقعد ومريض، خارج لتوه من مسجده بعد أدائه لصلواته، وعندما يهنئ جنرالاته بهذا الانتصار العظيم وكأنهم هزموا ألمانيا النازية، أو انتصروا في معركة العلمين أو الطرف الأغر، فهذه الهزيمة بعينها، والبداية المؤشرة للانهيار الكبير القادم”.

سمير عطا جريدة “الشرق الأوسط :
“في الماضي كان هناك فدائيون يتدربون على القيام بعمليات فدائية أو على القتال، أما الآن فهناك شعب بأكمله يقاتل من دون أي تدريب: نساء وحوامل وأطفال، وليس في ذاكرة التاريخ مشهد يومي مثل مشهد هذا الفتى الذي يلاحق الدبابة الإسرائيلية بالحجارة وهو عاري الصدر. ألوف منهم، صفوف طويلة من الفتيان تواجه الجنود الإسرائيليين وهم في سياراتهم المصفحة بكل أنواع الحديد والتنك والمخترعات الحديثة، والفتيان العزل لا تحميهم صدورهم وقضيتهم شجاعة لا مثيل لها في الأرض.
ولكي تغتال إسرائيل أحمد ياسين حقاً يجب أن تغتال كل فتى فلسطيني وكل ذاكرة فلسطينية وكل رحم فلسطيني”.
وقال: “في حياته أو في غيابه، لم يكن أحمد ياسين مجرد رمز فلسطيني، لقد كان أبعد من ذلك بكثير، وسوف يصبح أكثر رمزية كشهيد منه كمناضل”.

المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله:
الرئيس الأميركي، جورج بوش هو القاتل في جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين تماماً كما أن شارون قاتل,والمقاومة الفلسطينية لن
تتوقف والجهاد الفلسطيني أصبح رقماً صعباً يحسب له كل حساب”.

عماد العلمي:
“الشيخ ياسين ربانا بسلوكه وجسده النحيف الذي كان أقوى من
الجبال الشم الراسخة والمجاهدين لم يعودوا ضعافاً، بل هم من قوَّة إلى قوّة، وقوتهم إن شاء الله ستمكّن هذا الشعب الجريح المحاصر من نصر الله سبحانه وتعالى”.

الاغتيال

hqdefault

في يوم الإثنين 22/3/2004 اغتالته صواريخ أطلقتها الطائرات الإسرائيلية عليه وهو عائد من صلاة الفجر في أحد حواري حيّ صبرا في غزة بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء االيهودي آنذاك أرئيل شارون.

Continue Reading

آسيا

‏أوزبكستان ‬:الشيخ محمد صادق المفتى السابق وصاحب أول ترجمة وتفسير للقرأن باللغة الاوزبكية

Published

on

أنديجان – أوزبكستان | أحوال المسلمين

اسمه الكامل هو محمد صادق محمد يوسف، ولد الشيخ محمد صادق بمنطقة أنديجان بتاريخ 15  ابريل عام 1952 م ينحدر من عائلة صوفية تابعة للطريقة النقشبندية، و يذكر أن جده ” محمد علي مُلا أنديجاني” توفي قبل الثورة البلشفية لروسيا و الذي كان معلما وثريا للغاية، اما ابوه ” صادق محمد يوسف” فقد ورث الصوفية لكنه لم يعمل بها ولم يعلمها كان معارضاً لحكم السوفييت إلا ان الإضطهاد أجبره علي الإبتعاد عن السياسه و التفرغ لإنشاء مدرسة إسلامية لتعليم أصول الفقه (تحت الأرض) هذه المدرسة التي تعلم بها الشيخ والابن محمد صادق محمد يوسف .

تعليمه :

recei

دُعي ابوه عام 1950 م من قِبل “إيشان بابا خان عبد المجيد خان” لتقديم محاضرات لتدريس القرآن وعلومه في المدرسة العربية” ميراي” في مدينة بُخارى، ثم عينه الإتحاد السوفيتي لرئاسة اتحاد مسلمي آسيا الوسطي “SADUM ” ثم منصب شيخ و حارس ضريح “بهاء الدين زنكي الأب المؤسس للطريقة النقشبندية الصوفية” حتي عام 1957 م ليكمل تدريس بمدرسة بخاري و تقاعد عن العمل فيها عام ١٩٦٠م
تعلم الدين على يد والده رحمه الله “محمد يوسف” في سنوات الطفولة الأولي كونه كان مُعلما ثم إلتحق بمدرسة التعليم المتوسط وأنهي سنوات تعليمه بها عام 1970 م ليلتحق بالمذرسة العربية “مير أي” في مدينة بخارى التي إفتُتحت عام 1940 م والتي دَرّس بها ابوه أيضاً.

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا
أكمل تعليمه في المعهد العالي،للدراسات الإسلاميه في طشقند و الذي أنهي،دراسته فيه بتقدير إمتياز عام 1975 م .
عمل محرراً صحفياً في مجلة “مسلمو الشرق السوفيتي” ” sovet Musulmonlari ”

rece

صورة الشيخ محمد صادق مع المقبور القذافي خلال زيارته ليبيا

في عام 1976 م سافر الي،ليبيا علي اثر مسابقة أُقيمت للطلبه الراغبين للدراسة بالخارج ففاز بها بتفوق وإلتحق بالجامعة الوطنية للدعوة الإسلامية في ليبيا تخرج منها بتفوق و بجائزة مادية
في عام 1980 م سافر،الي اليابان،لإستكمال الدراسة حيث كان زميل صف لإمام مسجد طوكيو “محمد رشيد”.
بعدها عاد الي بلده الام (أوزبكستان) ليعمل بقسم العلاقات الدولية لمسلمي وسط اسيا في نفس الوقت عمل بالتدريس داخل المعهد العالي للدراسات الاسلامية بالعاصمة طشقد قدم به محاضرات عديدة عن التفسير و علوم الحديث و الفقه و احكام الشريعة منذ ذلك الوقت تكونت لدي الشيخ “محمد صادق” المهارات التنظيمية ساعدته علي تعزيز علاقاته فشارك في تنظيم سلسلة المؤتمرات الدولية التي وقعت بعام 1980 م بطشقند وطور المناهج بالمعهد .

رحلته مع دار إفتاء آسيا الوسطى :

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (18)

في مارس1989 م إنتُخِب من قبل مجلس اتحاد مسلمي وسط آسيا ليشغب منصب مفتي ديار آسيا الوسطي و كازاخستان .
كما انتخب نائبا للمجلس الاعلي لإتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفياتية
عمل مترجما خاصا لميخائيل جورباتشوف سكرتير عام الحزب الشيوعي السوفيتي و رئيس الدولة في الاتحاد مابين عامي (1988 م-1991 م) مع الوفود الدولية القادمة من سوريا و المملكة العربية السعودية
استغل كل تلك المناصب في تخفيف القيود علي المسلمين في ذلك الوقت حيث قدم لائحة رسمية تحوي عدد من الطلبات الهامة
و الضرورية للمسلمين من بينها:

+ السماح لمسلمي الإتحاد السوفيتي سابقا للسفر إلي المملكة العربية السعودية لآداء فريضة الحج
+ السماح للمسلمين بالسفر الي الخارج لدول الشرق الأوسط للدراسة الدينية خاصة السعودية
+ السماح ببناء مساجد جديدة
+ تدشين مؤسسات تعليمية اسلامية
+ السماح بنشر الصُحف الإسلاميه وتوسعها .
+ تخفيف القيود علي تعليم اللغة العربية .
وبالفعل بعض تلك المطالب نجح في تحقيقها و استرداد الحقوقة المسلوبة من المسلمين اليهم مرة أخرى، و عارض الشيخ بشده الفتاوى التي روجتها الحكومة اثناء خطب الجمعة حول إجازة وسائل منع الحمل و الإجهاض مما تسبب في خلق صراع بينه و بين مستشار الحكومة السوفيتية للشؤون الدينية و خاصة نائب المستشار الأول “مطلب عثمانوف”،  حيث كان الشيخ سبباً في غضب المسلمين و انتفاضهم ضد تلك الفتاوي اللاشرعية .

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (25)

في عهده زاد عدد المدارس الاسلامية الي 14 مدرسة والمساجد من 188 مسجد إلي 5000 مسجد ودُرست اللغة العربية و القياس في الفقه وذلك حتى عام 1990 م عارض ايضا طقوس التقرب للاضرحة بالمساجد فهي لاتمثل شيئا لا من الإسلام ولا المذهب الحنفي، فقام بتعيين إمام خاص في كل ضريح ليشرح لمّن يأتوا اليه تعاليم المذهب الحنفي وان عبادة القبور ليست عقيدتنا، وسعى للقضاء علي مظاهر الشرك مثل الشموع علي القبور و طحن غبار الأؤلياء لكنه واجه معرضة شرسة ممّن كانوا يهيمنون علي إدارة الأضرحة من الصوفيين .

استقالته :

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (12)

إستقال الشيخ محمد صادق من منصبه بسبب الوشايات الكاذبة للمفتي السابق شمس الدين خان باباخان والذي قام بتأجيج بعض الناس ضده فظهر علي الساحة انصار كلا الطرفين ووقع الصدام .
كما وقع صدام بينه وبين الشيخ “عبدوف قوري علي” لأسباب أيدلوجية و طموحات شخصية فكان الشيخ عبدوف صاحب الإتجاهات السلفية المجددة الذي كان يعتمد في تفسير القرآن علي النقاط المؤثرة التي قدمها الشهيد سيد قطب تقبله الله.
فكان منتصف يناير عام 1993 م تاريخ الاستقالة وتم الإستيلاء علي كثير من محفوظاته كما تم إتهامه بالاستفادة و المتاجرة ببيع المصاحف التي قدمها السعوديين لدار الإفتاء كهدية اثناء الزيارات الأمر الذي جعله يُخطط للخروج من البلاد الي ليبيا ومختلف البلاد العربية حتي وصل للسعودية .

رحلته مع رابطة العالم الاسلامي :

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (21)

في عام 1997 م عُيّن عضوا في رابطة العالم الإسلامي واعتبر الشيخ محمد صادق محمد يوسف بالفعل كعضو دائم في مجلس ادارة هذه المنظمة، هناك وخلال سنوات المنفى السبع دعم مسلمي طاجيكستان اثناء الحرب محاولا إقناعهم بتبني الوسائل السلمية للنضال لكن بائت مطالبته بالفشل .

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (9)
كما أصبح خلال تلك الفترة كاتباً غزير الإنتاج بين عامي 1994 م-2000 م حيث كتب 60% من اعماله المشهورة اكثر من 20 كتاب ونشرات كلها باللغة الأوزبكية تُرجمت بعضها للغة الروسية كما نشر المركز الثقافي في “أوش (قرغيزيستان) و كزاخستان” 10 كتابات له من بينها “هلال التفسير”، “لمحة عامة عن التصوف”، “الاختلاف”، “التعليم الديني”، “التدريب العقلي” ، “المذاهب السنية” و “المرأة و الحياة”.
و لشغفه بالعلاقات الدولية خصص غرف من منزله علي الطراز البروتوكولي الدبلوماسي تعلم من خلالها كيفية التصرف والتعامل مع السياييين و الصحفيين الأجانب و الباحثين و الناشطين .

مؤلفاته :

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (4)

افضل كتبه هي كتاب التفسير و الترجمة للقرآن الكريم باللغة الأوزبكية واضعاً إياه في 6 مجلدات
و كتاب الحديث والحياة ” و هي سلسلة من الكتب التي تتناول تاريخ الاسلام بالتفصيل و تاريخ جميع الأنبياء وضعه في 40 مجلد ”
و كتاب “تربية الروح ” كتاب تربوي لتهذيب الروح وضعه في 3 مجلدات.
بالاصافة لكتب الفقه و الشريعة الإسلامية في ثلاث مجلدات .
ترجم العديد من مؤلفات الإمام البُخاري رحمه الله الي اللغة الأوزبكية.
و عند كل مقدمة كتاب او خاتمه يكتب تلك السطور:” شعارنا الوصول للإيمان الحقيقي نحو جوهر الإسلام نريد تعلم القرآن و السُنة وإتباعهما وإتباع السلف الصالح فهم خِيرة أجدادنا، نريد نشر التسامح والإخاء بين بني الإسلام ، والقضاء علي الأمية الدينية واضعين بذلك حداً للتناقضات و الإنقسامات المذهبية لتطهير ما عندنا من تعصب.

وفاته :

أوزباكستان-قرغيزستان-صديق-يوسف-السعودية-ليبيا (14)

توفي الشيخ محمد صادق يوم 10 مارس 2015 على الساعة ال 10 صباحا، و حضره دفنه العشرات المسلمين و تم نعيه من قبل مختلف الجمعيات العالمية، و أفاد أحد الحاضرين جنازته قوله “اليوم نفقد عالما جليلا في صمت، رحل الى الدار الأخرى تاركا وراءه ارثا ضخما يجب علينا المحافظة عليه و نشره و الاستفادة منه، فتلك هي صدقة الشيخ الجارية على الأمة الاسلامية جمعاء و خصوصا مسلمي أوزباكستان”.

صور متفرقة للشيخ :

Continue Reading

أمريكا

أمريكا :تقرير- من وراء الإسلاموفوبيا في أمريكا ؟

Published

on

By

تعتبر الجماعات المناهضة للإسلام والمسلمين وهي ما يطلق عليها بــ ” الإسلاموفوبيا” هي السبب والمحرض الأساسي لخطاب الكراهية ضد المسلمين، وهذه المنظمات تعتبر ظاهرة جديدة نسبيًا في الولايات المتحدة، حيث ظهرت معظم هذه الحركات بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وتقوم هذه الجماعات بتصوير المسلمين في أمريكا على أنهم أجانب عن المجتمع الأمريكي ويتصفون بعدم التسامح واللاعقلانية والعنف، وكثيرًا ما تصور معتقداتهم أنها مرتبطة باغتصاب وزواج الأطفال، كما يقومون باتهام الإسلام أيضًا بأنه دين شر وأنه لا يحمل قواسم مشتركة مع ثقافتهم ويعتبر دينا عنيفا معاديا للغرب .

عنصرية-اسلام-تعدي

 

وتتهم هذه الجماعات المسلمين بأنهم يحملون وجهات نظر تآمرية ضد أمريكا، حيث وصفت بعض هذه الجماعات المسلمين بأنهم طابور خامس وأنهم يسعون إلى تقويض واستبدال الديمقراطية الأمريكية والحضارة الغربية بالقوانين الإسلامية . وتنقسم جماعات الــ”الإسلاموفوبيا” بحسب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى فئتين، الفئة الأولى والتي أطلق عليها “النواة الداخلية” تتكون من حوالي 37 مجموعة، هدفها الأساسي هو التجييش في سبيل نشر كراهية الإسلام والمسلمين، والفئة الثانية كما أطلقوا عليها هي “النواة الخارجية”، والتي تتكون من 32 مجموعة وظيفتها تنظيم المظاهرات والاحتجاجات التي تتعلق بالإسلاموفوبيا ومن أبرز هذه الجماعات SIOA ،  و هي تقصير لعبارة ” أوقفوا أسلمة أمريكا”، ترأسها حاليًا الناشطة “باميلا جيلر” والتي تعتبر أحد مؤسسي المنظمة في عام 2010 وكان أول نشاط بارز لهذه المنظمة في إطار حملة تهدف لحشد الجهود لتوحيد صفوف الأمريكيين ضد محاولات إنشاء مركز إسلامي ومسجد على مقربة من الطابق الأرضي (غراوند زيرو) لبرج التجارة العالمي في مدينة نيويورك .

وفي هذا العام، قامت المنظمة بعمل حملة إعلانية مثيرة للجدل، حيث قاموا بوضع صور ويافطات على الحافلات، عليها صورة مفتي القدس “أمين الحسيني” بصحبة هتلر في 1941، مكتوب بجانبها “كراهية المسلمين لليهود موجودة في القرآن .

جماعة “أكت فور أمريكا” :

هي جماعة تنتمي إلى النواة الداخلية بحسب تصنيف المجلس، وهي منظمة غير ربحية أسستها صحفية أمريكية من أصل لبناني “بريجت جابريال”، والتي تزعم أن ممارسة المسلمين لشعائرهم في المصالح العامة بالولايات المتحدة غير لائقة . وبحسب المجلس الإسلامي، فقد استطاعت المنظمة تجميع حوالي 2,1 مليون دولار من 2010 إلى 2011، وبهذه الأموال استطاعت المنظمة تمرير قانون لمنع العمل بالشريعة الإسلامية في ولاية تينيسي وأريزونا . وتدعي المنظمة على موقعها أن عدد أعضائها حوالي 175 ألفا، تتلخص وظيفتهم في إحباط محاولات صعود الإسلام الراديكالي، ويذكر أن المدير التنفيذي للمنظمة هو “جاي رودجرز”، والذي عمل كمستشار في حملة جون ماكين الانتخابية في عام 2008 .

مركز “ديفيد هورويتز للحرية :

أسس مركز الحرية، على يد الناشط السياسي “دافيد هورويتز” ومعاونه “بيتر كولير” عام 1988، ويدير المركز العديد من الحملات والمجلات والصفحات على الإنترنت المناهضة للإسلام وإن اتخذت أسماءً محايدة، وقد صنف المركز حسب منظمة الـ”SPLC” بأنه ينتمي إلى المنظمات اليمينية المتطرفة المعادية للمسلمين . وقام المركز في عام 2007 بإطلاق حملة وطنية ضخمة تحت اسم أسبوع التوعية بــ”الفاشية الإسلامية”، حيث قام بعمل العشرات من الندوات والخطب وعرض الأفلام في حوالي 106 جامعة أمريكية، بالإضافة إلى إقامة الاعتصامات للاحتجاج ضد ما أسماه بـاضطهاد المرأة في الإسلام، حيث تعتبر هذه الحملة هي أكبر حملة يمينية طلابية محافظة أقيمت في تاريخ الولايات المتحدة .

 

بجانب الجماعات التي ذكرناها في الأعلى، فإن هناك شخصيات عامة وساسة أمريكيين عرف عنهم معاداة الإسلام والمسلمين، هذه الشخصيات كونت ‘لوبي’ أو ‘كادرًا’ صغيرا فيما بينهم من أجل مقاومة تغلغل الإسلام في المجتمع الأمريكي، ورغم قلة عدد أعضاء هذا الكادر إلا أن نفوذهم واسع حيث يمتد إلى الصحافة والإعلام، ومن ضمن عناصر هذا الكادر .

+ تيري جونز، وهو ناشط متطرف معادٍ للإسلام والمسلمين ويرأس مركز دوف، المتخصص في نقد الإسلام ويعتبر تيري جونز هو الأشهر بينهم لأنه أول من دعا إلى ما يسمى بــ”اليوم العالمي لحرق القرآن” في 11 سبتمبر 2010، ولكنه ألغي بعد المظاهرات والاحتجاجات العالمية وبعد ضغط حكومي من جانب إدارة أوباما، لكن في 20 مارس 2011 قام جون بحرق القرآن، مما أدى إلى اندلاع حالة من الاهتياج والاحتجاجات في العديد من البلدان الإسلامية مثل أفغانستان، حتى وصل الأمر إلى اقتحام المباني التابعة للأمم المتحدة .

+ دايفيد يورشاملي، وهو ناشط سياسي يهودي ويعد أحد أبرز عناصر هذا اللوبي، وهو رئيس جمعية “أمريكيون من أجل الوجود القومي” أو عرفت عنه آراؤه المثيرة للجدل فيما يتعلق بقضايا الأعراق والهجرة والإسلام بالرغم من عدم درايته بالإسلام بشكل كامل . بيل وارنر،رئيس مركز دراسات الإسلام السياسي في ناش فيل، ورغم عدم امتلاكه علما كافيا بالشريعة الإسلامية فضلًا عن القانون، فإن وارنر قد حصل على اهتمام واسع نتيجة تزعمه حملة ضد بناء مسجد في تينيسي .

+ روبرت سبنسر، مدير موقع “جهاد واتش”، ومؤسس في حركة “أوقفوا أسلمة أمريكا” مع باميلا جيلر، وقد حاز سبنسر على درجة الماجيستير في الدراسات الدينية من جامعة نورث كارولينا بشابل هيل، لكن فيما يخص الإسلام، فقد عرف عن سبنسر أنه علم نفسه بنفسه ويتهمه البعض بأنه يقوم بتفسير القرآن حرفيًا مركزًا على آيات القتال، متجاهلًا في نفس الوقت الآيات التي تدعو إلى التسامح، ويعرف سبنسر بتواصله مع حركات الفاشيين الجدد والحركات العرقية الأوروبية، إلا أنه يقول أنه مجرد تواصل عرضي فقط، وقد اتهمته “بينظير بوتو” رئيسة وزراء باكستان السابقة بأنه يزوّر الحقائق لكي يصنع فجوة بين الشرق والغرب .

+ دايفيد جواباتز، ناشط مدني عمل في الشرق الأوسط مع وحدة التحقيقات في القوات الجوية الأمريكية، وقد حاول جواباتز في كتاب له إثبات وجود صلة بين مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية وبين الإرهاب العالمي .

+ ديبي شلوسل، كاتبة صحفية وحفيدة أحد الناجين من الهولوكوست، وهي ناشطة متعصبة على استعداد أن تفض تحالفاتها مع أي أحد يعتقد فيما يسمى بـ”الإسلام الوسطي”، وقد وصفت ديبي المسلمين بالحيوانات في إحدى كلماتها، ويتجسد عداؤها للمسلمين بقوة في تأييدها الشديد لإسرائيل .

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE