Connect with us

Published

on

استراليا سادسة قارات العالم ، توجد في النصف الجنوبي من الأرض ، وتفصل  بين المحيطين الهادي والهندي ، فتطل سواحلها الشرقية على الأول ، وسواحلها الغربية على الثاني ، وتبلغ مساحة استراليا 7.686.850 كيلو متراً مربعاً ، وسكانها حسب تقديرات سنة 1408هـ – 1988م ، 16.353.000 نسمة .

نظام الحكم :

تتكون استراليا من نظام فيدرالي ( اتحادي ) يضم ست ولايات ومقاطعتين هي نيو سوث ويلز ، وفيكتوريا ، وكوينزلاند ، واستراليا الجنوبية ، وغرب استراليا ، وتسمانيا ، والمقاطعة الشمالية ، ومقاطعة العاصمة ، وعاصمة الاتحاد كنبرا ، وأكبر المدن سدني وسكانها ثلاثة ملايين ونصف مليون ، ثم ملبورن وسكانها أكثر من مليونين .

اكتشافها :

لقد ظلت استراليا قارة مجهولة حتى القرن السابع عشر الميلادي ، ففي سنة 1052هـ – 1642م استطاع تسمان الهولندي أن يصل إلى سواحلها الجنوبية ، ولم يحقق كشفاً كاملاً للقارة الاسترالية ، وبعد ذلك بأكثر من قرن تمكن جيمس كوك أن يكتشف معظم سواحل استراليا في ثلاث رحلات قام بها .

بعد ذلك نشط الاحتلال البريطاني في استعمار القارة البكر ، وتحولت استراليا إلى مستعمرة بريطانية منفى للمجرمين ، وظل وضعها دون تغير حتى سنة 1319هـ -1901م ، عندما اتحدت ست مستعمرات مكونة الكومنولث الاسترالي وتحولت المستعمرات الست إلى ولايات ، واختيرت مدينة كنبرا عاصمة للاتحاد ، ثم دخلت استراليا الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا وبعد الحرب أصبحت عضواً في عصبة الأمم المتحدة كدولة مستقلة .

الأرض :     

005 

أرض استراليا تضم مساحة شاسعة كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، لذا تجمع ألواناً مختلفة من التضاريس ، فالقسم الغربي يتكون من هضبة عظيمة الاتساع ، تضم معظم أجزاء القارة ، وتشمل ثلاث ولايات ، وتضم سلاسل جبلية مثل جبال مكدونل وبالمر ، وغيرهما العديد من الجبال المنتشرة في أنحاء متعددة من هذه الهضبة ، وتحصر هذه السلاسل الجبلية صحاري واسعة كصحراء جبسن وصحراء فكتوريا ، والقسم الغربي من الهضبة سالفة  الذكر أكثر ارتفاعاً .

وفي شرق استراليا توجد سلاسل المرتفعات الشرقية وتمتد من الشمال إلى الجنوب ، وفي القسم الأوسط من استراليا ( السهول الوسطى ) ويحدها من الغرب الأطراف الشرقية للهضبة ، ويحدها من الشرق السفوح الغربية للمرتفعات الشرقية ، وتتكون السهول الوسطى من مجموعة أحواض ، مثل حوض مري ودار لنج وحوض بحيرة اير ، والسهول الشمالية حول خليج كاربنتاريا ، والسهول الجنوبية تمتد في أقصى جنوب القارة .

المناخ :

لموقع استراليا أثره في مناخها حيث تمتد بكاملها في النصف الجنوبي ، ويسيطر المناخ الجاف على مساحة كبيرة من استراليا ، وأشد شهور السنة حرارة يناير وفبراير في النطاق الجنوبي من القارة ، وفي نطاقها الشمالي أشد الشهور حرارة نوفمبر وديسمبر ، فالقسم الشمالي موسمي الطابع غزير الأمطار ، والأطراف الجنوبية للقارة تتمتع بمناخ شبيه بمناخ البحر المتوسط ، ويسود النظام الصحراوي مناخ القسم الغربي والأوسط .

السكان :

السكان في استراليا يقدرون بحوالي 16.3 مليون نسمة ، من هذا العدد أقلية صغيرة من الاستراليين الأصليين أهل البلاد ، وقدر عددهم بثمانين ألف نسمة ، وكانوا في الماضي أكثر من ذلك ، فلقد قدر عددهم في القرن الثامن الميلادي بثلاثمائة ألف ، فهم في تناقص ، والغالبية من سكان استراليا من المهاجرين ، أغلبهم من البريطانيين ، والباقي من جنسيات أوروبية وآسيوية مختلفة ، ويتجمع السكان في القسم الجنوبي والشرقي والجنوبي الغربي ، ويعيش الاستراليون الأصليون في القسم الشمالي من استراليا .

النشاط البشري :

الأنشطة الاقتصادية في استراليا عظيمة ومتنوعة بسبب ثراء القارة بالموارد الاقتصادية ، فالموارد الزراعية تأتي في المقام الأول ، فالمساحة المخصصة لزراعة الحبوب تزيد على 15 مليوناً من الهكتارات ، ولا تزال ظروف القارة وإمكاناتها تسمح بمضاعفة الأراضي الزراعية ، وإنتاجها من القمح وصل إلى 14.102.000 طن في سنة 1408هـ / 1988م ، أما الثروة الحيوانية فتضع استراليا في مصاف أهم الدول المنتجة للثروة الحيوانية ، فثروتها من الأغنام 164.4 مليوناً ، ومن الماشية 25 مليوناً ، وتعتبر استراليا من أهم الدول المتمتعة بثروات معدنية مهمة ، من الحديد والنحاس ، الزنك والفحم والذهب والفضة  ، كما تعتبر من أهم الدول المصدرة للمواد الغذائية .

كيف وصل الإسلام إلى استراليا :

وصلها الإسلام عن طريق رافدين :

الرافد الأول :

كان أول وصول للإسلام في سنة ألف ومائتين وسبع وعشرين هجرية 1850م ، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها الإبل ، هذه الوسيلة التي نقلت المسلمين إلى الفيافي والقفار ، ففي العام السابق ذكره استقدمت السلطات الاسترالية اثني عشر جمالاً ومائة وعشرين جملاً ، كان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء الاسترالية ، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الاستراليون اسم الأفغان على كل من يأتي مع الإبل ، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان والهند وإيران ، ثم اختصر الاسم بعد ذلك إلى ( غان ) بدلاً من أفغان ، وكان في استراليا الغربية 400 جمل تستخدم في النقل والكشوف في أواخر القرن الماضي ، بل استوردت استراليا الغربية 6600 جمل بين سنتي ( 1312هـ – 1894م ) و ( 1315هـ – 1897م ) ، واستخدم الأفغان مع الجمال .

واستمر استقدام الجمال والجمالين ، واستطاع أحد المسلمين وهو عبد الوادي ولعله تحريف ( لعبد الودود ) ، استطاع أن يستقدم خمسمائة  جمل وعدداً كبيراً من الجمالية دفعة واحدة ، وهكذا أخذ عدد المسلمين يزداد في استراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ، وإلى جانب مهمتهم الكشفية عملوا في التجارة ، ولأمانتهم كانوا محل ثقة  وتقدير الاستراليين ، وبلغ عدد المسلمين في سنة 1299هـ – 5003 ، وفي سنة 1319هـ وصل العدد إلى 6599 مسلماً .

ولقد شيد المسلمون الأوائل العديد من المصليات عبر طرق القوافل التي سلكوها داخل استراليا في مدن ادليد وفرينا وأليس ومري  ، وبلغ عدد المساجد التي شيدوها عشرة ، وكانت طرق القوافل التي تحرك فيها المسلمون تعبر قارة استراليا من الجنوب قرب ميناء اليزابث إلى وسط استراليا وحتى حدود الولاية الشمالية ومن شرق الصحراء الاسترالية قرب مناطق التعدين ( بروكن هل ) إلى غرب استراليا ، وأقام العديد منهم في مدينة برث ، وشيدوا بها مسجداً في سنة 1323هـ – 1905م ، وفي مدينة بروم ، وفي كولجاردي.

وفي سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين هجرية ، اصطحب ثلاثة من المستكشفين الاستراليين عدداً من رجال القوافل المسلمين في رحلة من مدينة أليس في الشرق إلى برث في الغرب ، وذلك لمد أول خط برقي يعبر استراليا من الشرق إلى الغرب ، وكذلك من الجنوب إلى الشمال ، وفي سنة ألف وثلاثمائة وأربع عشرة هجرية ، أسهم رجال القوافل من المسلمين في مد أول خط حديدي عبر القارة الاسترالية ، بين ادليد وأليس سبرنج ، وأطلق عليه اسم ( غان ) وهو اختصار لكلمة أفغان تخليداً لذكرى قوافل المسلمين .

ولما ترك استخدام الإبل وتقدمت وسائل المواصلات اشتغل المسلمون بحرف أخرى ، كالتجارة والتعدين ، واندمجوا في المجتمع الاسترالي أو عادوا إلى بلادهم ، وبدأ عددهم في التناقص منذ سنة 1339هـ – 1920م كان هذا الرافد الأول الذي وصل الإسلام عن طريقه إلى استراليا ، وخلد التاريخ أسماء العديد من الرواد الأوائل مثل درويش ، الذي قاد حملة استكشافية ، ومنهم محمد غلوم ، وكان عدد المسلمين في استراليا سنة 1312هـ – 1947م 661 مسلماً ، وفي سنة 1332هـ – 1907م وصل عددهم : 5003 مسلماً ، وفي سنة 1319هـ – 1942م وصل عدد المسلمين إلى 6011 مسلماً .
الرافد الثاني :
أما الرافد الثاني وهو الأقوى تأثيراً ، فيتمثل في هجرة المسلمين من أقطار عديدة إلى استراليا ، كالهجرة من المناطق القريبة ، مثل غينيا الجديدة والببوان ، ومن اندونيسيا ، والهجرة من باكستان والهند ، وكذلك هجرة  من تركيا ، ولبنان ، وقبرص ، ومصر ، وألبانيا ، ويوغسلافيا.

ولقد بدأت هذه الهجرات في سنة 1334هـ ، واستمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية ، ثم توقفت ، وعادت بعدها ، وكانت العناصر المسلمة المهاجرة على درجة عالية من التأهيل المهني وبدأت هجرات أحدث منذ سنة 1374هـ – 1954م عندما سمح لعدد من المسلمين الأتراك والألبان واليوغسلاف وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية من جنوب شرق آسيا ، ووفد إليها عدد كبير من الطلاب الآسيويين وزاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة .

التوزيع الجغرافي للمسلمين باستراليا :

في تقرير صادر عن اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالية ، أنه قدر عدد المسلمين بمائتين وخمسين ألفاً في سنة 1400هـ ، يتكونون من 23 جنسية من هذا العدد مئة وعشرون ألفاً في ولاية نيوسوث ويلز ، يعيش منهم تسعون ألفاً في مدينة ملبورن ، ويتضح من هذا أن أكثر من نصف المسلمين باستراليا في مدينتي سدني وملبورن ، وباقي المسلمين ينتشرون في جهات مختلفة  من استراليا ، وطالبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مذكرتها المرفوعة  إلى مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة مد المسلمين باستراليا ونيوزيلاند بالأئمة الذي يجيدون اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى ، ودعمهم بالمال اللازم لإتمام مشروعاتهم الإسلامية ، ويقدر عدد المسلمين حالياً بأكثر من 300.000 نسمة .

المساجد والمراكز الإسلامية باستراليا :

المساجد :

في استراليا عدد كبير من المساجد تجاوز 50 مسجداً ، بني أولها في مدينة ادليد سنة ألف وثلاثمائة وأربع عشرة ، ثم مسجد في مدينة برث بني في سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرين ، وكثر عدد المساجد بعد ذلك ، ففي مدينة سدني ثلاثة مساجد ، وثلاثة مراكز إسلامية ، وفي مدينة ملبورن ثلاثة مساجد وثلاثة مراكز ، ومسجد في كنبرا ومركز أيضاً ، ومسجد ومركز في دارون وآخر في أليس ومسجد ومركز إسلامي في برث ، ومسجدان في جزيرة تسمانيا ، ومسجد ومركز إسلامي في نيوكاسل ، وفي برسن مسجد ومركز ، وهناك العديد من المساجد في المدن الأخرى ، ويطالب المسلمون في استراليا بالاشتراك في المؤتمرات الإسلامية الدولية وإرسال زائرين من علماء المسلمين إليهم ، ومدهم بالكتب الإسلامية .

المدارس الإسلامية :

يقوم اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالة بجهود كبيرة لخدمة المسلمين باستراليا ، ومن أهمها بناء المدارس لتعليم أبناء المسلمين في جميع أنحاء استراليا ويبلغ عدد الأطفال المسلمين مائة ألف طفل من جملة 250 ألف مسلم ، والجهد الذي يقوم به الاتحاد يهدف إلى المحافظة على العقيدة الإسلامية ، حتى لا يذوب هذا الجيل في محيط السكان الاستراليين ، كما حدث للمسلمين الأوائل الذي نقلوا الإسلام إلى استراليا.

ولقد قام الاتحاد ببناء مدرستين إسلاميتين في مدينة سدني ، حيث يوجد 90 ألف مسلم ، وفي مدينة ملبورن حيث يوجد 70 ألف مسلم ، وسميت مدرسة سدني بمدرسة الملك خالد ومدرسة ملبورن بمدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ، وهذا نتيجة للتبرعات المشكورة التي تقدمها المملكة العربية السعودية .

وقد قدم غفر الله له الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود مليون دولار مساعدة منه للمسلمين باستراليا وخصص هذا المبلغ للإسهام في بناء المدارس الإسلامية باستراليا ، كما قدمت دول الخليج مساعدات مادية وثقافية لمسلمي استراليا ، وتم بناء مدرسة الملك خالد في سنة 1404هـ – 1984م .

الصحف :

يصدر الاتحاد الإسلامي الاسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية والإنجليزية والأردية ، منها مجلة المنار وتصدر كل شهرين بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية ، كما تصدر نشرة شهرية عن اتحاد الطلاب المسلمين اسمها (الإسلام) ، كما تصدر مجلة (النور) وهذا على الرغم من قلة الإمكانيات المخصصة لهذا الحقل الإعلامي الاسترالي ، ولقد ظهرت هيئة  متطرقة  في استراليا وهي هيئة مكافحة انتشار الإسلام باستراليا وتشن حملات مسعورة ضد المسلمين .

الهيئات الإسلامية :

تتمتع الدعوة الإسلامية باستراليا بحرية الحركة ، فلقد استطاع المسلمون في استراليا الحصول على حق تدريس الدين الإسلامي في المدارس الحكومية ، وذلك بقرار صدر في 22 / 1 / 1990م ، كما حصلت الجالية المسلمة على حق إصدار المجلات الإسلامية بالعربية والإنجليزية ، وحصلت على الترخيص بتقديم برنامج إذاعي باسم صوت الإسلام ، ولهذا فالظروف مناسبة  للعمل الإسلامي الجيد ، ومن المجلات التي يصدرها الاتحاد الإسلامي مجلة ( المنار ) وتصدر كل شهرين باللغة العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية والأردية وهذه هي لغات الأقليات المسلمة في استراليا ، كما أن المركز الثقافي الإسلامي الاسترالي بصدد إصدار مجلة فصلية إسلامية بالعربية والإنجليزية ومن الهيئات في استراليا :

1/ اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالية ومقره في ملبورن ، وله فروع ، ويضم الاتحاد 44 جمعية إسلامية ، ويضم الاتحاد عضواً عن كل ولاية .

2/ أمانة الوقف الإسلامي ، ومركزه في ولاية فيكتوريا وتكون في سنة 1404هـ – 1984م ، وللوقف نشاط ملحوظ خصوصاً في التعليم .

3/ المركز الثقافي الإسلامي في استراليا في مدينة سيدني وله نشاط ملحوظ في الدعوة الإسلامية ، وفي التعليم ومجال الإعلام الإسلامي ، ويسعى لإقامة مشروع جديد للمركز الإسلامي في سيدني ، ويبذل المركز نشاطاً للحصول على موافقة الحكومة على تعليم الدين الإسلامي لساعة واحدة أسبوعياً في المدارس الحكومية . ولقد تم ذلك في سنة 1990م .

4/ مركز الدعوة والبحوث الإسلامية في سدني .

5/ وهناك جمعيات إسلامية متعددة منها الجمعية الإسلامية في نيوبورت في ملبورن ، والجمعية الإسلامية اليوغسلافية في سدني ، والجمعية الإسلامية في برستن ( ملبورن ) والجمعية الإسلامية في شرق ملبورن ، والجمعية الإسلامية في بيرث ، والمركز الإسلامي في وولشبول ، وهنا العديد من الجمعيات الإسلامية التركية ، واتحاد الطلاب المسلمين ، وعدد الهيئات والجمعيات والمؤسسات الإسلامية يفوق أربعين .

التحديات :

يواجه المسلمون في استراليا العديد من التحديات منها : ـ

1/ الخلافات بين الهيئات والجمعيات الإسلامية وهي كثيرة  العدد وهذا يعرقل من مسار الدعوة ويشتت تجمع المسلمين ، وللأسف تكثر الشكاوى الكيدية من بعض هذه الهيئات .

2/ ظهور تحديات الماسونية ، والقديانية ، وظهور التعصب القومي ، وكذلك العلمانية ، والدجالين مما أضعف وحدة صفوف المسلمين باستراليا .

3/ ظهور هيئة متطرفة في استراليا تحت اسم هيئة مكافحة انتشار الإسلام وتشن حملات مسعورة ضد المسلمين .

4/ توسع بعض الجمعيات في مشاريع أكبر من احتياجاتها مما يغرقها في الديون .

5/ عدم وجود مناهج إسلامية متفق عليها تدرس في المدارس الإسلامية وحل هذا الأمر أصبح أكثر إلحاحاً بعد موافقة الحكومة الاسترالية على تدريس الدين الإسلامي بالمدارس الحكومية .

6/ ظهور الباطنية ودسها الرخيص .

متطلبات : أبرزها :

1/ دعم المدارس الإسلامية وتزويدها بالمعلمين ، وكذلك توفير المعلمين لتدريس الدين الإسلامي بالمدارس الحكومية خصوصاً بعد موافقتها على هذا لمدة ساعة أسبوعاً .

2/ توفير عدد من المنح الدراسية بالجامعات الإسلامية لإعداد الكوادر من الدعاة والمدرسين .

3/ الاهتمام بالتوعية الدينية ، بإلقاء المحاضرات وعقد الندوات الدينية وإقامة المعسكرات لمقاومة التحدي .

4/ توحيد النشاط الإسلامي باستراليا وتنقية العمل الإسلامي من الدجالين والمنحرفين ، وحل الخلافات التي برزت وتشوه الحركة الإسلامية في البلاد .

5/ توفير الكتب الإسلامية للدارسين وفق منهج موحد لتعليم أبناء المسلمين في مدارس الجمعيات الإسلامية وفي المدارس الحكومية .

6/ محاولة توفير زيارة عدد من العلماء والدعاة والمحاضرين إلى مناطق تجمعات المسلمين لجمع الصف ، ولتعميق القيم الإسلامية في نفوس أبناء الإسلام .

7/ التدقيق في تقديم المساعدات المادية لكي تصل إلى من يستحقها وذلك لمكافحة الاستغلال .

8/ الحاجة إلى كتب إسلامية عامة باللغة الإنجليزية.

9/ من أهم المتطلبات توفير الإخلاص للعمل الإسلامي باستراليا.

المصدر : السكينة

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

آسيا

اليابان: تَخَوُّفٌ من انتشار الإسلام ومُسلِمو البلاد تحت المُراقبة

Published

on

طوكيو – اليابان || أحوال المسلمين

في وجهٍ آخر لبلد اليابان الذي يتغني الكثيرون بتقدُّمِهِ ورُقِيِّه، صادقت المحكمةُ العُليا هناك منذ عدة أسابيع على قانون يسمح للحكومة بمراقبة شاملة لأفراد الجالية المسلمة بالبلاد، حسب ما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في مقالٍ للكاتب “دوغلاس روبرتسون” قد تناول فيه هذا الأمر.

يشير “روبرتسون” في مقاله إلى أن المصادقة على قانون كهذا يوضح مدى امتعاض اليابانيين من تصاعد الإسلام وانتشاره. ويُذكر أن عدد المسلمين باليابان يبلغ 150 ألف مسلم، كثيرٌ منهم هم من المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ونسبة تبلغ نحو 12% أي 18 ألف مسلم تقريبا هم من أصل ياباني.

وعُلِمَ أن المراقبة تشمل جميع المساجد ومطاعم الأكل الحلال والمنظمات والجمعيات الإسلامية وفقا لتحقيق كانت قد أجرته قناة الجزيرة الإنجليزية؛ مما أثار غضب المسلمين الذين قررت مجموعة منهم تتألف من17 شخص استئناف دعوى قضائية ثانية ضد الحكومة اليابانية للتعدي على حقوقهم وانتهاك حريتهم في ممارسة الشعائر الدينية، إلا أن تلك الدعوى قد رُفِضَت أيضًا من قِبَل المحكمة.

وجديرٌ بالذكر ما أشار إليه “دوغلاس روبرتسون” في مقاله من عدم التعجب من التزام الإعلام الياباني الصمت إزاء هذه القضية، وأن ذلك يعود إلى جوهر الثقافة اليابانية التي تفرق بين ما هو ياباني وما هو غير ياباني. وتتجاوز هذه الثقافة العنصرية جنسية الأشخاص ومظهرهم وتمتد لتشمل الدين والمعتقد والأفكار.

 

Continue Reading

آسيا

باكستان : أجواء صلاة عيد الفطر 1437 في مدينة لاهور

Published

on

 

إسلام آباد – باكستان | أحوال المسلمين

يعكس مسجد بادشاهي في لاهور المعالم الدينية المميزة بباكستان وأكثرها شهرة، فهو ثاني أكبر مسجد في باكستان وجنوب آسيا، وخامس أكبر وأجمل مسجد في العالم ويُطلق عليه اسم المسجد الملكي أو الإمبراطور.

 و قد توافد مئات المسلمين على المسجد لإقامة صلاة عيد الأضحى و الإحتفال بالعيد.

صور أجواء عيد الفطر من مسجد بادشاهي و باحته.

13626521_1093709660676600_8495293723989768456_n 13627025_1093709650676601_1052464515068080078_n 13600346_1093709680676598_5784912830022050179_n 13606601_1093709730676593_3250742603194440830_n

Continue Reading

آسيا

الهند : الإفطارات الجماعية في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نظرًا لانتشار المسلمين في أماكن متفرقة في هذا البلد الشاسع والواسع، فإن ثبوت رمضان قد يختلف فيه من مكان لآخر، إضافة إلى اختلاف الناس هناك في اتباع المذاهب الفقهية، وما يترتب عليه من اعتبار اختلاف المطالع، أو عدم اعتبارها. وعلى العموم فإن هناك هيئة شرعية خاصة من العلماء تتولى متابعة أمر ثبوت هلال رمضان، وتعتمد في ذلك الرؤية الشرعية، وحالما يثبت لديها دخول شهر رمضان، تُصدر بيانًا عامًا، ويتم إعلانه وتوزيعه على المسلمين.

ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم.

ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه.

ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذاؤهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ).

وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والأعطيات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم.

ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ).

أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام.

ومن العادات الطريفة والظريفة لبعض المسلمين هناك توزيع الحلوى والمرطبات وثمار الجوز الهندي على المصلين عقب الانتهاء من صلاة التراويح؛ وأحيانًا يوزع التمر وسكر البنات، والمشروب الهندي يسمى ( سمية ) وهو يشبه ( الشعيرية باللبن ) عند أهل مصر. وأغلب أنواع الحلوى هناك تُحضَّر من مادة ( الشعيرية ).

ويجتمع كل جماعة في مسجد حيِّهم على طعام الإفطار، حيث يُحْضِرُ كل واحد منهم ما تيسر له من الطعام والشراب والفواكه، ويشترك الجميع في تناول طعام الإفطار على تلك المائدة؛ ومن المناظر المألوفة هنا أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب بقليل وقد حملوا في أيديهم أو على رؤوسهم الصحون والأطباق متجهين بها صوب المساجد بانتظار وقت الإفطار.

ويحرص الأطفال على شراء فوانيس رمضان، وتراهم يتجولون في الأحياء الشعبية فرحين مسرورين بما أنعم الله عليهم من خيرات هذا الشهر، وهم ينشدون الأغاني الدينية بلغتهم الهندية ولهجاتهم المحلية.

وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام.

وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة.

ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح.

وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها.

والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها.

وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!

ومن العادات المعهودة في صباح هذه الليلة – ليلة السابع والعشرين – عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم.

والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس – مسلمين وغير مسلمين – الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !!

والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها.

أما غير المسلمين فبعضهم يقيم حرمة لهذا الشهر، ويراعي مشاعر المسلمين فيه، وربما اغتنموا هذه المناسبة ليباركوا لهم بقدوم هذا الشهر الكريم، أو لدعوتهم إلى مائدة إفطار…وثمة آخرون لا يرعون حرمة لهذا الشهر، بل إنهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويسعون في إثارة المشاكل والفوضى هنا وهناك.

والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع كل قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمائة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة.(المصدر)

صور و مرئيات رمضان 1437

مرئي افطار للمسلمين مساء الـ21 رمضان في مدينة كادايانالور بحضور الأمين العام لإتحاد المسلمين الهنود محمد أبو بكر.

صور إفطار المسلمين في الـ 25 رمضان 1437 بمدينة تاميل نادو الساحلية بحضور بعض المسؤولين.

تاميل نادو - افطار-هند-مسلم 30-6-2016 Tamil Nadu تاميل نادو - افطار-هند-مسلم١

Continue Reading

آسيا

أمريكا :تقرير مترجم- الحياة بعد غوانتانامو “منفي إلى كازاخستان”

Published

on

نيويورك – أمريكا | أحوال المسلمينماذا يحدث لمعتقلي غوانتانمو بعد اطلاق سراحهم؟

الجواب عن السؤال، في مجمله، بقي لمدة طويلة محفوفا بالأسرار

فور ترحيل خمسة معتقلين من مقبرة التعذيب الأمريكية الى كازاخستان في أواخر عام 2014 م، ذكر مسئول أمريكي رفيع المستوى في إدارة اوباما قوله بأن الأسرى السابقين باتوا “رجالا أحرارا”، لكن ماذا يعني هذا على أرض الواقع ؟ من أجل الإجابة سافرت فيس نيوز الى كازاخستان.

أحد الأسرى المفرج عليهم و المنقلين الى كازاخستان يدعى “عبد الرحمن محمد” أو ما يعرف بـ “لطفي بن علي”، استقدم الى الولايات المتحدة  في عام 2003 م وتم اتهامه بعلاقته مع مجموعة من التونسيين الجهاديين و تنظيم القاعدة، الاتهامات التي ينفيها لطفي نقيا قاطعا. بالرغم من ذلك تم تصنيفه بأنه “مقاتل عدو” من لدن الجيش الأمريكي، و تم نقله الى غوانتنامو حيث تم احتجازه مدة 12 سنة دون ادعاء أو محاكمة.

ضمن الوثائق المسربة من لدن ويكيليكس و خصوصا من وزارة الدفاع، جاء في تقرير عن بن علي انه “متوسط الذكاء”، بالإضافة الى أن تقييم الإستخبارات الصادر في 2004 تضمن مادة جديرة بالملاحظة، توضح أن لطفي يعاني من اضطرابات في القلب، و هو في حاجة الى متابعة طبية جادة، و بالتالي فإنه “منخفض الخطر”؛ و قد وصى الجيش الأمريكي على إعادته الى بلده أو ارساله الى دولة ثالثة، و حسب التوصية فقد تم اعتقال لطفي لعشر سنوات إضافية.

لطفي لا يزال مريضا ويزداد مرضه يوما بعد يوم، و يصف حالته بقوله “انا مريض نفسي و يعاملونني مثل الحيوانات، من كثرة التعذيب”، حتى منزله القاطن بشرق كازاخستان يواجه تحديات كبيرة سواء نفسيا و أمنيًا خاصة صعوبة الإندماج اجتماعيًا.

“الحياة بعد غوانتنامو” ترسم صورة للتحديات و المشاكل التي يواجهها المفرج عليهم من معتقل غوانتنامو و الظروف الغامضة التي تتعرض لها أساسيات حقوقهم. (المصدر)

 

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE