Connect with us

Published

on

جماعة أنصار السنة المحمدية هي جماعة دعوية إصلاحية تهتم بأمر إصلاح المجتمع – بدأ بإصلاح المعتقد – بمختلف فئاته من وجهة نظر إسلامية سلفية سنية صحيحة ,وهي امتداد للدعوة السلفية التي سادت في الجزيرة العربية.

website

 

النشأة

بدأت جماعة أنصار السنة المحمدية في سنة 1935م كمجموعة صغيرة تدعو إلى التوحيد على يد الشيخ أحمد حسون والشيخ يوسف أبوّ، وفي سنة 1359هـ الموافق لـ 1939م كون الشيخ أحمد حسون مع الشيخ محمد الفاضل التقلاوي وآخرون “جماعة أنصار السنة المحمدية” تأسياً بجماعة أنصار السنة في مصر.

التأسيس

وقد كان من بين المؤسسين: الشيخ أحمد حسون، والشيخ يوسف أبو، والشيخ أحمد ياسين، والشيخ عبد الرحمن أبو دقن قاضي النهود، والشيخ عوض الكريم الأزهري ، ومحجوب مختار، والأمين سيد أحمد، وجعفر الثوري، وطيب الأسماء، ثم انضم إليهم بعد ذلك على فترات كل من الشيخ عبد الله حمد، وطه الكردي، والشيخ محمد هاشم الهدية، وعبد الحليم العتباني، والشيخ عبد الباقي يوسف نعمة، وغيرهم من الدعاة والمشايخ

وقد كانت الجماعة مبعد تكوينا على صلة بجماعة انصار السنة المحمدية بمصر خاصة مجلة “الهدي النبوي” التي أسسها الشيخ محمد حامد الفقي. وكان الشيخ الفقي يبعث ببعض العلماء إلى الجماعة في السودان لعمل محاضرات ودروس مثل الشيخ محمد خليل هراس ومحمد صادق عرنوس

،تكونت أول قيادة لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان من

رئيس الجماعة: الشيخ محمد الفاضل التقلاوي

السكرتير العام: يوسف عمر أغا

أمين المال: محجوب مختار

عدد من الأعضاء

وأتخذت الجماعة من منزل سكرتيرها العام “يوسف عمر أغا” مقرا لنشر دعوتها؛ فرفعت عليه لوحة كبيرة كتب عليها: “جماعة أنصار السنة المحمدية” رغم عدم تسجيلها رسميا لدى حكومة المستعمر في ذلك الوقت

ثم تم تسجيل الجماعة رسميا والتصريح لها بمزاولة أنشطتها في ربوع السودان  في العام 1367هـ (1947م) من قبل مفتش الحكومة البريطانية “بأمدرمان”، فأصبح لها مركزا عاما ولجانا فرعية  في جميع مديريات السودان آنذاك
وفي العام 1367هـ (1947م) نقلت دار الجماعة من منزل سكرتيرها يوسف عمر أغا إلي منزل آخر بحي أبوروف على شاطئ النيل بأمدرمان ، تم استئجاره ليكون دارا للجماعة ؛ حيث تم افتتاحه في حفل كبير دعي إليه الشيخ أحمد الطاهر “أول قاضي قضاة سوداني ” والأستاذ أحمد حامد “مفتش أول مركز أمدرمان

وفي سنة 1367هـ (1947م) تولى رئاسة الجماعة الشيخ “عبد الباقي يوسف نعمة” والذي كان حاصلاً على الشهادة العلمية من الأزهر

أقامت الجماعة أول مؤتمر لها في عام 1368هـ (1948م) ، وكان الرئيس وقتها الشيخ عبد الباقي يوسف نعمة ، وذلك بعد أن أنتدب الشيخ الفاضل التقلاوي مدرساً بالمدارس العربية في إرتريا فانتخب الشيخ عبد الباقي خلفاً له . وقد مثل في هذا المؤتمر مندوبون من اللجان الفرعية من معظم أنحاء السودان ومدنه المهمة

وفي سنة 1956م تولى رئاسة الجماعة الشيخ محمد هاشم الهدية (الرئيس السابق للجماعة)، الذي سعى مع مجلسه لتطوير النظام الإداري والمركز العام للجماعة

وقد شهدت الجماعة في عهده توسعاً كبيراً ومشاركه في الحياة العامة وتنامي في علاقات الجماعة الداخلية والخارجية ، مما كان له الأثر الكبير في الوضع المتميز للجماعة داخليا وخارجيا

عن الجماعة :

وقد أشار سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله-  مفتي عام المملكة العربية السعودية بالجماعة في قوله “أهنيء الشعب السوداني بجماعة أنصار السنة المحمدية، وذلك لإحيائها عقيدة أهل السنة والجماعة”، وقد وصفتها هيئة كبار العلماء في فتواها الصادرة برقم 16972 في 1415/3/13هـ  بأنها “جماعة إسلامية سنية تدعو إلى منهاج النبوة في التوحيد والتعبد والسلوك، وتعقد الولاء والبراء على الكتاب والسنة”.

و يقول الرئيس السابق للجماعة فضيلة الشيخ محمد هاشم الهدية “دخل الإسلام السودان في سلفيته الناصعة البيضاء في مستهل القرن السابع الميلادي، وظل كذلك حتى ظهرت الطرق الصوفية والبدع والخرافة والجهل، إلى أن جاء الشيخ يوسف أبوّ الذي كان زعيماً للتجانية وفقيها من فقهاء المالكية، والشيخ محمد حامد أبو دقن وكان قاضياً لمدينة النهود، والأستاذ أحمد حسون والذي كان موظفاً بمكتب البريد، وكان ثلاثتهم قد عرفوا الدعوة السلفية من الشيخ عبد الرحمن بن حجر المغربي في النهود والذي طرده الإنجليز من السودان.

بعدها قام الشيخ أحمد حسون عام 1934م بالصدع بهذه الدعوة ولاقى عنتاً كثيراً من المتصوفة والأشعرية، وكان يدرس الموطأ وسبل السلام، وفي عام 1948م تم التصديق للجماعة بإنشاء مركز عام ولجان فرعية، وظلت الجماعة تدعوا الناس بوسائل شتى مثل المحاضرات والدروس وتعرضت الجماعة لكثير من المضايقات وبدأ العمل السلفي بشكل جماعي ومتوحد، فكان فضيلة الشيخ محمد فاضل التقلاوي أول رئيس لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان 1948م – 1368هـ.

الجدير بالذكر أن هناك جماعة أخرى تحمل اسم جماعة الدعوة إلى التوحيد في ببورت سودان شرق البلاد، و من أبرز دعاتها فضيلة الشيخ مصطفى أحمد ناجي – رحمه الله – التي انضمت بدورها إلى جماعة أنصار السنة بعد ذلك.

وهكذا قامت أول جماعة سلفية منظمة في السودان تدعو إلى الله عز وجل وأتباع النبي صلى الله عليه وسلم أخذاً بمنهج الصحابة والتابعين لهم بإحسان من القرون الفضلى.
 أبرز علماء الجماعة في السودان ودعاتها

من أبرز علماء الجماعة هم :

ـ الشيخ أبو زيد محمد حمزة الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، والذي تلقى الدعوة على يد الشيخ حامد الفقي مؤسس الجماعة في مصر، وعلى أيدي علماء الجماعة. وقد ظل بمصر حتى وفاة الشيخ الفقي 1959م فعاد إلى السودان وأخذ ينشر الدعوة في مدينته “وادي حلفا” والمناطق المجاورة لها، وكان للمرأة من دروسه نصيباً حيث خصص لها أماكن خاصة في دروسه، فالتف الناس حوله وزاد أتباعه مما أثار أتباع الطريقة الختمية ضده. وفي سنة 1977م بث التلفزيون السوداني مناظرة بينه وبين الشيخ علي زين العابدين أحد أقطاب الطريقة الختمية التي بين فيها زيف مبادئهم وبطلان معتقداتهم مما كان لها أثر كبير في انتشار دعوة الجماعة أكثر في المجتمع السوداني

ـ الشيخ محمد الحسن عبد القادر: خريج دار الحديث بمكة المكرمة وتلميذ الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، تلقى الدعوة على يد الشيخ محمد الطيب عام 1946م وتأثر به حيث كان للشيخ الطيب نشاط ملموس في الدعوة في مدينة أغوردات بإريتريا ومن ثم نشط الشيخ محمد الحسن في الدعوة كذلك. مما عرضه للكثير من الصعوبات والمشاق من أصحاب الطرق الصوفية فانتقل بدعوته إلى مدينة كرن ثم أسمرا حيث عمل مدرساً بمدرسة الجالية العربية فيها، ومن خلال التدريس بها استطاع نشر دعوته في المنطقة. ومن أبرز جهوده في تلك الفترة توحيده لأنصار السنة في إريتريا، كما نظم جهودهم ومناشطهم فظهرت دعوتهم في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية بالمنطقة، بالإضافة إلى دورهم البارز في الجهاد الإريتري ضد الاحتلال الإثيوبي وأعوانه

وفي عام 1963م استقر الشيخ في منطقة كسلا بالسودان وفيها واصل دعوته فظهرت أثار الجماعة في كسلا وبورتسودان وشرق السودان. ومما يذكر للشيخ نشاطه الدعوي في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية مثل: المغرب، وموريتانيا، وغانا، وإثيوبيا، وغينيا، ونيجيريا، وكينيا، وبعض الدول الآسيوية مثل: إندونيسيا وتايلاند وبنغلاديش وبعض الدول الأوروبية وبخاصة هولندا

ـ الشيخ مصطفى ناجي : الذي انضم إلى جماعة أنصار السنة بعد أن تلقى العلم على الشيخ أبو طاهر محمود السواكني أحد علماء الأزهر. ومنذ تأسيس أول مسجد للجماعة في الخرطوم عام (1957م) بحي السجانه (المركز العام الحالي للجماعة) تولى الشيخ إمامته إلى منتصف الثمانينيات بالإضافة إلى مسؤوليته عن إعداد الدعاة والخطباء في الجماعة.

أسباب إنتشار دعوة جماعة أنصار السنة المحمدية :

وضح الشيخ الهدية بداية الجماعة قائلا “نشعر أن المجهود الذي بذل منذ الوهلة من خمسين سنة أثمر ثماراً كثيرة والنجاح حالف الجهد منذ الوهلة الأولى ولكن بطيء إنما متواصل”

وأضاف أن أسباب إنتشار الدعوة كثيرة منها :

– وضوح الدعوة وسلامة المنهج الذي يتميز بالوسطية والإعتدال والسهولة

– تسلط الزعامات الدينية واستغلالهم للبسطاء والسذج , الشيء الذي سبب كثيراً من الظلم الاجتماعي باسم الدين والذي حاربته الجماعة , واستطاعت أن تسحب البساط من تحت أرجل هؤلاء

– واقع التصوف الرجعي المتمثل في تفشي المظاهر الشركية والخرافات والتقاليد البالية, والجهل بالدين , أعطى هذا الواقع الحي دعاة الدعوة السلفية دافعاً قوياً لمحاربته وإعادة الامة إلى دينها الصافي المستمد من الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة

-الجرأة والصدع بالدعوة في شتى المرافق العامة , مساجد , أسواق .. ألخ . وكان مما أثار إعجاب الكثيرين ذلك الصمود وتلك الرجولة والصبر الذي قابل به دعاة التوحيد الأوائل ما واجههم من أذى في تبليغ الدعوة

– المقدرة العلمية العالية للدعاة وقوة الاستنباط والحجة في تفنيد آراء الخصوم بالدليل الصحيح من الكتاب والسنة

– التزام أفراد الجماعة بما يدعون إليه الناس وتمسكهم به,كقول شعيب عليه السلام: (وماأريد إلا الإصلاح ما استطعت)هود:88

– تمركز الدعوة وبدء الانطلاقة من العاصمة حيث يقصدها القاصي والداني من أجل العلاج والسفر وغير ذلك, فتأثر كثيرون وحملوا الدعوة إلى مناطقهم

– عدم تكالب قادة الجماعة إلى الأطماع السياسية الرخيصة، مما أكسبهم ثقة وإحترام الشعب..ووقفهم ضد الظلم والتجبر عكس ما كان سائداً من مراهنة الحكام والتواطؤ معهم يبيع الرجل دينه بعرض من الدنيا قليل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إزهد فيما عند الناس يحبك الناس

-المبالغة في الإشاعات ضد الجماعة من قبل الخصوم خاصة المتصوفة ,لعله كان سبباً غير مباشر في دعاية عكسية للجماعة حيث أحب الناس الإستطلاع والفضول-الذي هو سمة أغلب الجماهير-حدا ببعضهم للتأكد من الأمر, فوقعوا تحت سحر الدعوة البراق , بعد أن عرفوا أن كل ماقيل ترهات وهراء  باطل لا يستند إلا حقيقة علمية ثابتة بل هو زيف وكذب

-ترابط العلاقات الإجتماعية .وطبيعة الإنسان السوداني البسيط وانفتاحه في التعامل, فما أن يلتزم فرد من الأسرة حتى يؤثر في الآخرين وهكذا

-دخول شرائح مهمة من المجتمع في الدعوة, كالموظفين وطلاب الجامعات والنساء

– وفوق ذلك كله أن الدعوة قدراً شرعياً وكونياً لأهل السودان , والمولى سبحانه وتعالى وحده الذي يملك الأسباب والمسببات وهو قادر على إنفاذ قدره.

عبد الكريم محمّد عبد الكريم الباقر رئيسا للجماعة

توفي الشيخ أبو زيد محمد حمزة رئيس الجماعة ، في الثالث من شهر مايو 2015، وجاء مكانه رئيس جديد للجماعة وهو الدكتور عبد الكريم محمّد عبد الكريم الباقر، وقد نشرت الجماعة بياناً تنعي رئسها القديم و تعلن رئيسها الجديد مضيفة علي ذلك سيرته الذاتية وكان مما جاء فيها :

حصل على الإجازة العالية (البكلاريوس) في الشريعة من الجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة ، ودرس على عددٍ من علمائها ، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة أمدرمان الإسلاميّة بالسودان

عمل نائبًا لعميد كليّة القانون بجامعة النيلين ، وأسّس كليّة القرآن الكريم بجامعة وادي النيل وتولّى عمادتها ، ويرأس حاليًا قسم الشريعة الإسلاميّة لكليّة القانون بجامعة النيلين ، ويدرّس بها ، كما يدرّس مادة الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات العليا بالجامعة نفسها

أشرف على عدد من رسائل الدراسات العليا في جامعة النيلين وجامعة وادي النيل ، وجامعة أمدرمان الإسلاميّة ، ومعهد بحوث العالم الإسلاميّ، وجامعة دنقلا ، وهو باحثٌ بمعلمة القواعد الفقهيّة بمجمع الفقه الإسلاميّ بجدّة

له عدد من الكتب المطبوعة والبحوث المنشورة ، منها :  كتاب الشيعة في الميزان ، وكتاب أصول الفقه لكليّة القانون بجامعة النيلين ،  وبحث مطبوع بعنوان مفهوم آل البيت عند أهل السنّة منزلتهم وفضلهم

عمل الدكتور عبد الكريم مديرًا للمعهد العالي للدراسات الإسلاميّة التابع للجماعة ، وتقلّد منصب أمين أمانة المؤسّسات التعليميّة ، ورأس لجنة صياغة وتعديل دستور الجماعة بتكليف من الشيخ محمّد هاشم الهديّة رحمه الله في العام 2002م

اختاره مجلس شورى جماعة أنصار السنّة المحمديّة بالسودان نائبًا للشيخ أبوزيد محمّد حمزة الرئيس السابق للجماعة رحمه الله ، عقب المؤتمر العام للجماعة في 1/1/2012م ، وتولّى رئاسة الجماعة يوم 14 من شهر رجب ، للعام 1436 هجريّ ، الموافق 3 مايو 2015م بموجب النّظام الأساسيّ للجماعة.

ختام

قد نجحت إلى حد كبير في تشكيل ضغوط دعوية على كثير من المنحرفين عن منهاج النبوة، فانحسرت عددية أتباعهم واقتربت مساجد دعاة التوحيد من الخمسة آلاف مسجد، ودخل بعض منسوبي الجماعة باسم الجماعة مجلس الوزراء «الجهاز التنفيذي للدولة» وهو الوزير المهندس محمد عبد الكريم الهد. وحتى تطبيق الشريعة الإسلامية أيام نميري قد بدأ في محافظة كسلا بقرار محلي من المحافظ اللواء عمر عبد القادر، فقد كان من دعاة أنصار السنة، وكانت محافظة كسلا هي اليوم ولاية كسلا وولاية القضارف، لكن نميري استكمل صنيع المحافظ وألغى زيارة له إلى محافظة كسلا وبالتحديد إلى حلفا الجديدة، وقام بها نيابة عنه عمر محمد الطيب، لكنه هو غادر وقتها الى الملك فهد ملك السعودية حينها ليتشاور معه في أمر استكمال تطبيق الشريعة في كل محافظات السودان.
إذن بصمة أنصار السنة في المجتمع السوداني لاستئناف الحياة الإسلامية الخالية من الشرك والبدع والحكم بغير ما أنزل الله، بصمة قوية جداً وتحكي عن أن الإسلام بالغرباء هو نهاية التاريخ، وليس الحياة الرأسمالية كما رأى فرانسيس فوكوياما.

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

إفريقيا

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة
انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Published

on

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Continue Reading

الشرق الأوسط

الجزائر : اعتقالات بالجملة لمعارضين و نشطاء فيسبوكيين في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

الجزائر – الجزائر | أحوال المسلمين

شنت السلطات الجزائرية اعتقالات عديدة بمختلف أنحاء الجمهورية، و قد بلغ عدد المعتقلين 26 معتقل منذ الـ 22 من الشهر الماضي، بينهم صحفيون و مقدمو برامج تلفزية و نشطاء سياسيون.

اعتقلت السلطات أمس رئيس تحرير قناة بير “محمد حميان” على اثر انتقاده اللاذع لوزير الصناعة عبد السلام بوشوارب عقب منع الديوان الوطني للحليب تسليم حصة بودرة لملبنة طاهر ميسوم، في حين شنت السلطات حملة اعتقالات كبيرة شملت 20 شاب من حي باب الواد بتهمة الترويج لعلي بن حاج و الجبهة الإسلامية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك.

اعتقال بعد 4 أيام من العودة للبلاد

Screenshot (1سس1)

أما الصحفي محمد تاملت فلم ينجو من الإعتقال بالرغم من انتشار أخبار مكذوبة حول اعتقاله، و تكذيبها من طرفه على صفحته الخاصة في الفيسبوك، إلا أن السلطات قامت لاحقا، الخميس الماضي، باعتقاله بعد عودته بـ 4 أيام من لندن، على خلفية انتقاده قائد الناحية العسكرية الرابعة عبد الرزاق شريف لوجود ابنه في حفل تخرج ضباط مدرسة القوات الخاصة في بسكرة.

و أضاف المحامي أمين عبد الرحمن سيدهم، أن موكله الصحفي محمد تامالت يوجد في سجن الحراش بالضاحية الشرقية للعاصمة، موضحا أنه اطلع على ملف القضية، الذي يتضمن تهمة السلطات لموكله “إهانة رئيس الجمهورية”، و يتضمن أيضا خلاصة تحريات أجراها جهاز المخابرات الداخلي حول ما ينشره الصحفي بشبكة التواصل الاجتماعي ومواقفه من المسؤولين في البلاد.

و ختم  المحامي أن الصحافي متابع مواد في قانون العقوبات، تتناول حكما بغرامة مالية وليس السجن، في حال ثبتت تهمة “سب وشتم رئيس الجمهورية” بحق أي شخص.

برنامج ساخر يؤدي بصاحبه للسجن

كي حنا كي الناس

و في نفس السياق نشرت “هيومن رايتس ووتش” مطلع الشهر الجاري أن مسؤوليْن في قناة تلفزيونية جزائرية خاصة تبث برنامجا ساخرا وُضعا رهن الحبس الاحتياطي في 24 يونيو/حزيران 2016.

و قد أمرت محكمة في الجزائر العاصمة بحبس المهدي بن عيسى، مدير قناة “كي بي سي”، ورياض حرتوف، مدير إنتاج برنامج حواري، بسبب مخالفة التصريح الممنوح للمحطة. جاء الأمر بعد 5 أيام على وقف قوات الأمن لعمليات الإنتاج في استديو يُنتج برنامجين حواريين هما “ناس سطح” و”كي حنا كي الناس”، ومصادرة أدوات الإنتاج.

برنامج “كي حنا كي الناس”، الذي انطلق بثه في 6 يونيو/حزيران، يتميز بلهجة غير تقليدية، ويقدّم محتوى ساخر ومنتقد للحكومة. في حلقة 16 يونيو/حزيران شبّه المغني الجزائري صلاح غاوا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الخضر”، في تلميح إلى وضعه الصحي المتدهور.

قالت السلطات القضائية إن مخالفات في تصاريح التصوير هي التي كانت وراء اعتقال بن عيسى وحرتوف. اكما اعتقلت مونيا نجا، مسؤولة وزارة الثقافة التي أصدرت تراخيص البرنامجين.

يذكر أن أن مسؤولي الأمن استدعوا بن عيسى إلى مركز للشرطة يوم 22 يونيو/حزيران، وطلبوا منه إحضار إثبات امتلاكه إذن بث البرنامجين. وتم القاؤه في الاحتجاز في تلك الليلة.

تكميم الأفواه

سارة ليا ويتسن

من جهتها، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش تعليقا على الحادثة “سجن مسؤولين في قنوات تلفزيونية بذريعة وجود مخالفات هو إجراء غير متناسب. من الواضح أنه يرمي فقط لتكميم أفواه وسائل الإعلام الخاصة.”

Continue Reading

المغرب العربي

منغوليا : صور الإفطارات الجماعية في أرجاء البلاد

Published

on

أولان باتور – منغوليا | أحوال المسلمين

ما إن يعلن عن رؤية هلال رمضان في البلاد، حتى ينطلق الأطفال الى تجهيز أنفسهم استعدادا للمشاركة في الأنشطة الدينية المقامة في المساجد بربوع منغوليا.

تتنوع أنواع التآخي بين المسلمين عند دخول شهر رمضان المبارك، اذ يبدأ المنغوليون المساهمة في توزيع المساعدات الخيرية على الفقراء و المحتاجين، و تشرف على هذه الأنشطة الخيرية كثير من الجمعيات الإسلامية التركية.

تعرف على المسلمين في منغوليا

في كثير من مناطق منغوليا، يفطر العديد من المسلمين على الحليب و التمر ثم يقيمون صلاة المغرب، و بعدها ينكب الصائمون على الإفطارات الجماعية المنظمة، أو يعودون لبيوتهم حيث الحلويات الرمضانية و الإفطار مع الأهل.

صور و مرئيات إفطار رمضان 1437

مرئي افطار اليوم الرابع في مدينة أولان باتور مقدم من جمعية الوفاء الألمانية

صور توزيع مساعدات خيرية بمدينة “بيان أولغي” في اليوم الرابع من رمضان مقدمة من لدن الوقف الديني التركي

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم السابع من رمضان في مقر الوقف الديني التركي بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم الثامن من رمضان في أحد البيوت المنغولية بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

منغوليا مسلم افطار صيام

Continue Reading

المغرب العربي

تركيا : صلاة التراويح في مختلف مساجد تركيا

Published

on

اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نبذة :

يستقبل المسلمون الأتراك شهر رمضان المبارك بمظاهر البهجة والفرح، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي. والمظاهر العلنية التي يبديها هذا الشعب المسلم عند قدوم شهر رمضان لهي أكبر دليل، وأصدق برهان على عمق وترسخ الإسلام، على الرغم من كل المحاولات التي قامت وتقوم لإبعاد هذا الشعب عن دينه، وسلخه عن عقيدته.

وتمثل مدينة ( استانبول ) الرمز الإسلامي في ذاكرة الشعب التركي؛ إذ هي كانت مقر الخلافة الإسلامية لفترة تزيد عن الخمسة قرون، كما أن فيها عددًا كبيرًا من المساجد والمعالم الإسلامية، ناهيك عن الأمانات النبوية المقدسة التي أحضرها السلطان سليم الأول عند عودته من الشرق العربي. وأكثر ما تبدو المظاهر الرمضانية عند هذا الشعب في هذه المدينة، التي تضم نسبة كبيرة من السكان تصل إلى أربعة عشر مليوناً أو يزيد، وفي هذه المدينة يُقرأ القرآن خلال هذا الشهر يوميًا في قصر ( طوبقابي ) الباب العالي سابقًا، وتستمر القراءة في هذا القصر دون انقطاع في ليل أو نهار.

ويعتمد المسلمون في تركيا الحسابات الفلكية في ثبوت شهر رمضان، وقل من الناس من يخرج لترصد هلال رمضان. وتتولى هيئة الشؤون الدينية التركية الإعلان عن بدء هلال شهر رمضان المبارك.

ومع بدء إعلان دخول الشهر الكريم رسميًا تضاء مآذن الجوامع في أنحاء تركيا كافة عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى فجر اليوم التالي، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة أيام الشهر الكريم. ومظهر إنارة مآذن المساجد يعرف عند المسلمين الأتراك بـاسم ( محيا ) وهو المظهر الذي يعبر عن فرحة هذا الشعب وبهجته بحلول الشهر المبارك. ولكل مسجد من المساجد الكبيرة هناك منارتان على الأقل، ولبعضها أربع منارات، ولبعضها الآخر ست منارات. والعادة مع دخول هذا الشهر أن تُمد حبال بين المنارات، ويُكتب عليها بالقناديل كلمات: ( بسم الله، الله محمد، حسن حسين، نور على نور، يا حنان، يا رمضان، خوش كلدي ) وأمثال ذلك، وما يكتبونه يقرأ من الأماكن البعيدة لوضوحه وسعته.

وانتشار الدروس الدينية في المساجد وقراءة القرآن مظهر بارز في هذا الشهر عند الأتراك؛ وخاصة في مدينة ( استانبول ) المشتهرة بمساجدها الضخمة، ومآذنها الفخمة، والتي يأتي في مقدمتها مسجد ( آيا صوفيا ). ويبتدئ وقت هذه الدروس مع صلاة العصر، وتستمر إلى قرب وقت المغرب، وتُرى المساجد الشهيرة في هذا الشهر عامرة بالمصلين والواعظين والمستمعين والمتفرجين الطوافين من النساء والرجال.

والعادة في تركيا أنه حينما يحين موعد أذان المغرب تطلق المدافع بعض الطلقات النارية، ثم يتبع ذلك الأذان في المساجد. وبعد تناول طعام الإفطار يُهرع الجميع مباشرة؛ أطفالاً وشبابًا، ونساء ورجالاً صوب الجوامع والمساجد لتأمين مكان في المسجد، يؤدون فيه صلاة العشاء وصلاة التراويح، والتأخر عن ذلك والإبطاء في المسارعة قد يحرم المصلي من مكان في المسجد، وبالتالي يضطره للصلاة خارج المسجد، أو على قارعة الطريق.

والحماس الزائد عند الأتراك لأداء صلاة التراويح يُعد مظهرًا بارزًا من مظاهر الفرح والحفاوة بهذا الشهر الكريم، حيث تلقى صلاة التراويح إقبالاً منقطع النظير من فئات الشعب التركي كافة، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على الحب العظيم والاحترام الكبير الذي يكنه أفراد هذا الشعب لهذا الشهر الفضيل، لكن يلاحظ في هذه الصلاة السرعة في أدائها، إذ لا يُقرأ فيها إلا بشيء قليل من القرآن، وقليل هي المساجد التي تلتزم قراءة ختمة كاملة في صلاة التراويح خلال هذا الشهر المبارك.

ومن المعتاد في صلاة التراويح عند الأتراك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ركعتين من ركعات هذه الصلاة، إضافة إلى قراءة بعض الأذكار الجماعية التي تقال بعد كل أربع ركعات؛ كقولهم: ( عز الله، وجل الله، وما في قلبي إلا الله ).

ومن معتادهم إضافة لما تقدم، قولهم في النصف الأول من رمضان: ( مرحبًا يارمضان ) وقولهم في النصف الثاني منه: ( الوداع ).

ومن الأمور التي يحرص عليها الأتراك في هذا الشهر صلاة ( التسابيح ) وهم يؤدونها عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، أو ليلة العيد.

والأتراك يولون عناية خاصة بليلة القدر، حيث يقرؤون فيها المدائح النبوية، إضافة إلى بعض الأناشيد الدينية.

ومن المعروف عن الشعب التركي المسلم اهتمامه الشديد وحرصه الدائب على قراءة القرآن طيلة شهر رمضان؛ ففي هذا الشهر المبارك يقوم المسلمون الأتراك بتقسيم وتوزيع سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة كل شخص منهم فيما يستطيع أن يقرأه من القرآن، ثم مع اقتراب الشهر الكريم من نهايته تقوم تلك المجموعات التي قسمت قراءة القرآن فيما بينها وتذهب إلى مسجد من المساجد، وتتوجه إلى الله بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن الكريم، ويتبع ذلك عادة حفل ديني صغير يشارك فيه إمام ذلك المسجد، يتضمن بعض الكلمات والأذكار والأناشيد الدينية.

أما صلاة التهجد فالمقبلون عليها أقل من القليل، بل ليس من المعتاد إقامتها في المساجد. ويقال مثل ذلك في سُنَّة الاعتكاف، إذ هجرها الكثير هناك، فلا يقيمها إلا من وفقه الله لفعل الطاعات، وتمسك بهدي رسول الهدى والرشاد.

ومن العادات المتبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم، ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت مـتأخر من الليل.

الجمعيات الخيرية المدعومة من قِبَل الأحزاب الإسلامية التركية، وبالاشتراك مع أهل الإحسان والموسرين تقيم كل يوم من أيام رمضان ما يسمى بـ ( موائد الرحمن ) وهي موائد مفتوحة، يحضرها الفقراء والمحتاجون وذووا الدخل المحدود. وتقام هذه الموائد عادة في الساحات والأماكن العامة. كما يقوم أهل الخير هناك بتوزيع الحلوى والمشروبات على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها.

وأما ساعات العمل في الدوائر الرسمية فلا يطرأ عليها أي تغير خلال هذا الشهر، حتى إن بعض الصائمين يدركهم وقت المغرب وهم في طريقهم إلى منازلهم بسبب طول فترة ساعات العمل؛ في حين أن قطاعات العمل الخاصة تقلل ساعات العمل اليومي مقدار ساعة أو نحوها.

ومع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يُسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع ( الخرقة ) وهو في مدينة استنبول، والذي يقال: إن فيه مكانًا يُحتفظ بداخله بـ ( الخرقة النبوية ) التي أحضرها السلطان سليم لاستانبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام ( 1516م ) ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

والمطبخ التركي غني عن التعريف، وما يعنينا منه كيف يكون أمره في رمضان؛ وعادة ما يبدأ الناس هناك إفطارهم على التمر والزيتون والجبن، قبل أن يتناولوا وجباتهم الرئيسة. والناس في هذا الموقف فريقان: فريق يفطر على التمر وقليل من الطعام، ويذهب لأداء صلاة المغرب، ثم يعود ثانية لتناول طعامه الرئيس، وهؤلاء هم الأقل. والفريق الثاني يتناول طعامه كاملاً، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، بعد أن يكون قد أخذ حظه من الطعام والشراب. وهذا الفريق هو الأكثر والأشهر بين الأتراك. وليس بغريب ولا بعجيب أن تمرَّ على بعض المساجد في صلاة المغرب في رمضان، فلا تجد غير الإمام والمؤذن وعابر سبيل!!

و( الشوربة ) هي الطعام الأبرز حضورًا، والأهم وجودًا على مائدة الإفطار التركية، إضافة إلى بعض الأكلات التي يشتهر بها البيت التركي. ومن الأكلات الخاصة بهذا الشهر عند الأتراك الخبز الذي يسمى عندهم ( بيدا ) وتعني ( الفطير ) وهي كلمة أصلها فارسي؛ وهذا النوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النظير في هذا الشهر، حتى إن الناس يصطفون طوابير على الأفران قبل ساعات من الإفطار للحصول على هذا النوع من الخبز الذي يفتح الشهية للطعام، وينسي تعب الصوم.

وتعتبر ( الكنافة ) و( القطايف ) و( البقلاوة ) و( الجلاّش ) من أشهر أنواع الحلوى التي يتناولها المسلمون الأتراك خلال هذا الشهر الكريم. وربما كان من المفيد أن نختم حديثنا عن المطبخ التركي بالقول: إن الشعب التركي المسلم من أكثر الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة متميزة في الطعام والشراب، إعدادًا وذوقًا ونوعًا.

ثم إن ليالي رمضان في هذا البلد، وخاصة في مدينة استنبول، بعضها بيضاء وبعضها حمراء؛ فهي يتجاذبها اتجاهان: اتجاه يرى في هذه الليالي أنها ليالي عبادة وطاعة، فهو يمضيها ويستغلها بين هذه وتلك؛ واتجاه يرى في تلك الليالي أنها ليالي سرور وفرح، وعزف وقصف، ورقص وعصف، فهو يمضيها في المقاهي، وتدعى في البلاد التركية بـ ( بيوت القراءة ) = ( قراء تخانة لر ) أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والقانون والكمنجا؛ وغير الوترية، أو في غير هذه الأماكن.

وليس من العجيب عند سكان مدينة ( استانبول ) كثرة المعازف في رمضان وفي غير رمضان؛ إذ إن لأهلها – نساء ورجالاً – عناية خاصة بالعزف والموسيقى، حيث يتعلمون ذلك في المدارس الخاصة. كما وترى أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر. ولعل الشباب هم العنصر الأكثر حضورًا وظهورًا في هذه الليالي، حيث يمضون الليل في اللهو واللعب. وتنتشر بين أمثال هؤلاء الشباب عادة الجهر بالفطر في رمضان، فترى شبابًا وهم بكامل صحتهم يفطرون من غير عذر يبيح لهم ذلك ؟! (المصدر).

صور أول صلاة للتراويح من المسجد التاريخي ذي 840 سنة الذي يدعى جوغشلي في مدينة سامسون :

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE