Connect with us

Published

on

السلفية الجهادية في المغرب وهم الجماعة أم جماعة الوهم ؟؟؟؟

 

 الوهم من هنا نبدأ البحث

بقلم زكرياء بوغرارة

كاتب إسلامي

 

  أول  خطوة لفهم  واقعنا السجوني تبتدأ من اللحظة التي ندرك فيها أن ((وهم السلفية الجهادية)) المخترع من جهات عدة كل حسب طاقته وقامته ومكانته وسابقته وغاياته.. لابد لنا من النكش عميقا لمعرفة ماهية الوهم وكيفية قراءته مرتبطا بالحالة السلفية الجهادية في بلادنا.. وهل هي حركة عمل  وواقع أم خيال وزيف…

 

 نتتبع هذه الأفكار لنصل للغاية من النكش.. و محاولة إثارتها هو أول خيط يقودنا للفهم الصحيح وضرورة تصحيح المسار في حالة غلبة الإنحراف((التيار الخياني الذي افرزته السجون)) مع توصيف الحالة كيف نشأ الوهم وكيف ننقي الراية من قذاه ودغله..؟؟؟

من الوهم من هنا نبدأ وللحقيقة ننتهي الحقيقة تحررنا من الوهم ومن التيه أيضا.. فندرك  اللحظات الفائقة ونعرف الطريق ونعي معنى أن نكون كما نريد لا كما يراد لنا أو كما يريدون…

حرقة الأسئلة تنبعث من عمق إدراكنا للحرج الذي نلقاه في الحالة السجونية ونحن نحيا في التيه ووسط المتاهة ننطلق من حرقتنا بالسؤال  الكبير … (( من إخترع الوهم ؟؟))

 هل حقا شعار السلفية الجهادية وهم اختلقته فقازات الآلة الإعلامية بإيعاز من الأيدي الخفية للمخابرات المغربية المعروفة اختصارا ب((( دي -إس -تي)))؟؟؟؟

 وهوما يبرر به البعض منا إلتهام حسوة الوهم الكبير  لأنه  إفراز أحابيل ومكايد خصومنا …

 أم  أن السلفية الجهادية وهم أفرزناه من داخل رحم حالتنا المغربية…بدأ بفكرة ثم تحول الوهم إلى حقيقة شأنا أم أبينا بل تحول أحيانا إلى رعب نرهب به الآخرين أو يرهب به الآخرون قبل ان يتحول الرعب الداخلي او الخارجي على اصحابه خاصة وقت التهام السجون لقطاعات عريضة من الشباب الملتزم…

 لقد  كانت الجناية الكبرى  من اللحظة التي   فوجئ بها التيار الجهادي في المغرب بظاهرة(( الباراشوت ))او القادمون للمحضن بلاسند تاريخي او رغبة في العمل التنظيمي المؤسسي القوي بصف متين بلاعوائق من داخله او تحديات من خارجه

فقد فرضت علنية الدعوة على التيار الجهادي المنظم او الساعي للعمل عبر التنظيم  من خلال بناء القاعدة والكادر دون  النظر الى عامل الوقت لانه خارج حساباتنا فالعمل جهد والنتيجة على الله تعالى… عندما فرضت العلنية من خلال  الباراشوت او شيوخ ((الوهم)) ومن تحولوا من كونهم طلاب علم صغار الى   عواصف رعدية تنذر بالويل والثبور وتهدد وتتوعد  كما حدث في جنازة احد الاخوة في القنيطرة يوم تفجيرات البيضاء.

 

 إن هذا الداء الوبيل ظل يصاحب هؤلاء لأنهم لم يتلقوا أي تربية تنظيمية  في حياتهم فلا صلة لهم بالعمل الاسلامي ولا الحركة الاسلامية عامة والجهادية بشكل خاص.. فسهل عليهم خوض المغامرة التي انتهت بمسخ جديد هو  مزيج من انحرافات شتى  شتت الجهود وفرقت الجموع  وكرست لفقه الهزيمة المنكوس…

 وهو ما سمعناه في بدايات اعتقالنا عندما هدد احدهم بعنترية فارغة  وبصوت مسموع ((انهم استطاعوا اختراق الجيش و أن لهم  مئات من الاتباع داخله ))وما هي سوى عنتريات كشفت عوامل الزمن السجوني  قيمتهم وقاماتهم وهم  الذين شكلوا الاساس  الاول للتيار الخياني او المسخ الجديد …

 هؤلاء هم من تبنوا اسم ((( السلفية الجهادية ))) بمفاهيمهم فكما تبنوه في لحظات خاصة تبرؤوا منه في لحظات اكثر خصوصية …. وتهافتا…

مما لا شك فيه أن عددا غير قليل من المنتسبين لهذا العنوان الكبير ((التيار)) كانوا في لحظة التجييش والزهو بالحشود كمن استغوتهم غواية اللعب بالنار فكانوا من أوائل من احترقوا بها ومسهم لفحها والعجيب أنهم هم أول من   رفع الصوت بضرورة التراجع بعنوان المراجعة..

 لقد احترقوا لانهم دخلوا طريقا ليس لهم أهليتهم ولا هم منه واحرقوا الأرتال الكبرى التي انساقت  ورائهم في لحظة استجابة فطرية لم تستفق منها الا في عتمات السجون ومحنها العميقة ….

 احرقوا واحترقوا ذلك ان النار لاتؤمن باللعب ولابالصداقة ولاتؤمن بشيء سوى أنها نار تشتعل وتضطرم وتكوي وتشوي وتحرق الأخضر واليابس

 

 أسئلة كبرى تحترق في وجدانات الكثيرين تحتاج لإجابات جريئة لاتنقصها المكاشفة والرغبة في تصحيح المسار ولم لا نوعا من التعرية الاضطرارية للذات لاللجلد .. فلا مكان  في  صف مسلم للغة التقريع وانما نعني بالتعرية اعادة البناء على الاسس التي كان عليها  أول مرة

 

ليس من افشاء السر أن نكشف   عن الخبل الذي عم الرؤوس الفارغة المولعة بالظهور الإعلامي إذ انه  أمر معلوم مشهور بين الناس لكننا نسلط الأضواء الكاشفة عليه لمعرفة  الخلل .. أين ؟؟؟ وأماكن  الوهم والوهن في تجربتنا المغربية …..

 خطابنا يستهدف خطا حركيا أصيلا بانتسابه للحركة الإسلامية في عنوانها العريض ولا يلتفت لمن   تسوروا الدار ونزلوا في ساحتها  ((بالباراشوت))

 فالحالة  التي نطرقها حالة  نكش لواقعنا المغربي من معطيات التجربة والأحداث والوقائع الكبرى التي شكلت كافة تحولاتنا في العشرية الأخيرة هي عمر المحنة التي لاتزال تمتد بمن بقي في السجون من الأخوة…

 

قبل أحداث الدار البيضاء العام2003  ظهرت  على فضائية العربية وجوه مغمورة لأدعياء  أعلنوا عن السلفية الجهادية واجهة لهم  وسرعان ما حولت الآلة الإعلامية الماكرة  ورقية ومرئية العنوان إلى رعب وفزع بعد (( تهديدات مجانية)) أطلقها  أصحابها  كفقاعات الهواء تهديدات فارغة  أكبر من حجمهم  مع جهل بالواقع وبمن يعمل في صمت لسنوات سحيقة…

هذا اول درس موثق لحالتنا العشوائية كيف كانت وكيف آلت,,

  هؤلاء المجاهيل  من أدمنوا حسوة الوهم فنا أنكشف وهمهم سريعا داخل العتمةبعد أيام قلائل من المعتقلات سمعنا حديثهم عن الرايات السود وظهور المهدي… وهو خطابهم الذي رصوا به الصفوف وحشدوا الجماهير التي استجابت بتلقائية  قبل ان تنفض عنهم وعن الجميع بعد المحنة وضراوتها

 وهنا يكمن الفصام النكد ما بين الطريق الصحيح للحشد والاستقطاب وكسب تعاطف الجماهير والمحضن الشعبي وبين العشوائية والعنتريات التي لاتعدو ان تكون في أحسن التقديرات خبلا  ومراهقة  انتهت في السجون  باعلان هؤلاء ومن انساق  لهم عن مشروع التراجعات لمواصلة التخذير في عناوين اخرى نسمع حسيسها من زمن غير بعيد

 

 الخطاب الذي جمعت به الحشود كان حسوة(( وهم)) والانهيار السريع في العتمة  كان عامل(( وهم)) والاستجابة السريعة لتبني عنوان السلفية كان ((وهما)) اذ ان الأجهزة الأمنية هي أول من أصر على  ان يكون للسلفية الجهادية  وجود ولو إعلامي ليسهل عليها تقديم الجميع في  ملف شامل (( السلفية الجهادية ))

 جدير بالتامل والدراسة ذلك التوقيت الذي برز فيه العنوان وكيف سوقه الاعلام واستجاب للتسويق عدد من الدعاة…

 من حرقة الأسئلة  (( السلفية الجهادية  هل هي وهم جماعة .. أم  أنها جماعة وهم ..؟؟؟؟)))   

إنها المقاربة الحقيقية لواقعنا كما هو دون مساحيق خادعة  ولاتهاويل أو تشنيع إنها أشبه ماتكون بأعراض (( وهم الحمل للمرأة)) فقد توهم البعض أنهم قادرون على تأسيس تيار أو جماعة جهادية من خلال مسلك جماهيري وعلنية وحشود  .. وظنوا أن دار لقمان ستبقى على حالها  ندوات وخطب وتجمعات ومحافل وولائم و((جهاد البرقوق))  ثم ينفض السامر على موعد للقاء آخر … هذا هو الوهم  لمن لم يعرفه … هو وهم لأنه لايتسق مع سنة الله الجارية في (( الإبتلاء)) ولا سنته في الكون التي ((لاتحابي  احدا))

وكما أن للحمل الوهمي أو الكاذب  أعراض فقد برزت أعراض جماعة الوهم أو ((الحمل الكاذب)) من حجم الخلط الذي صاحب السنتين التاليتين لأحداث 11 شتنبر… وكلها تحتاج لدراسة متأنية لإستخلاص دروسها

والمتامل لأعراض الحمل الكاذب كما قرره الأطباء إن قارنه بالحمل الكاذب  الوهمي لجماعة الوهم يدرك ماهي أعراضه النفسية والادبية والمعنوية وكيف تم التمهيد له وكيف سيقت الجموع لأرض هلكة دكت فيها العظام يوم 16 ماي وما بعدها….

 

إنه ((وهم الجماعة)) كما روج له الأدعياء ممن سكن الوهم وعشش في عقولهم ورؤوسهم ,وهو وهم صنعه الإعلام بقفازات حركت بعناية فائقة من وراء الستار وبدا في الاعلام جليا كالبقرة الصفراء فاقع لونها…

إذ أن جماعة الوهم لا أفق لها إلا السراب والتيه والمتاهة الكبرى.. لقد التقت  رغبة الاجهزة الأمنية مع الوسائل الاعلامية مع هوى أدعياء الوهم من مشايخ الفراغ…  فأفرزت لنا (( السلفية الجهادية )) في صورة باهتة اختزلت في أشكال وانماط خاصة وشوهتها الصحف بما ضخم من أعمال او اعترافات تحت الأكراه لتتحول الى جماعة وهم ورعب

في البدء,,,

هؤلاء قالوا … ولقد قالوا… أنها جماعة.. والآخرون توهموا  فأكدوا حقيقة الوهم وكذلك المرأة المصابة بوهم الحمل الكاذب تصدق الوهم حتى ان اثبت الطب عدم   حدوثه اطلاقا.. وتأكيد  حقيقة الوهم والخبل من اخطر ما طرأ على تجربتنا المغربية…

وهنا….

 سؤال يطرح نفسه بقوة    لم لم يلجأ النظام لتضخيم (( حركة المجاهدين في المغرب وهي تنظيم قديم كان له صولات مع النظام  اعتقل فيها عديد من ابناءه ))) ؟؟؟ الم يكن من الاولى  أن يتم تضخيم الحمل الحقيقي بدل الوهم … الجواب يسهل عندما نعرف أن الحمل الكاذب اسهل لانه حتى ان ضخم ورمز وهميوه فان ثمراته لهم وخسائره على غيرهم وربحه اكيد وتفكيكه أضمن …ومن يصدق مئات الخلايا المنسوبة للوهم سوى ان كانت تنسب لجماعة وهم وعدم…

فتأمل….

 

أصيب المهتمون بأمن البلد بمرض وهم الجماعة وكان خيارهم المركزي فهو الخيار الأكثر نفعا والأقل ضررا والأشد  تحكما  فهو وهم .. والوهم عدم…

كما تمكن داء الوهم من ادعياء المشيخات القادمين للطليعة المجاهدة عبر الباراشوت ..وقد كان نفع التيار لهم وغرمه لغيرهم وأهم ما يميزه

 سهولة التراجع عنه فهو طريق ميسور..  والتنصل منه  والانسلال كالشعرة من العجين  ديدنهم وكلها مهمات يتقنها الراقصون على الحبال…

 في بداياتنا السجونية كنت اعلن عن قراءتي للواقع وكان الكثير من الاخوة لا يقوى على التصديق بانهم داخل وهم كبير  وهم الجماعة ووهم المشايخ ووهم  ثباتهم على الوهم في السجون…

 معه الزمن زالت الغشاوة وبانت الحقيقة السافرة حتى في حجم اهتماماتهم الفكرية والشرعية والنقاشات حولها في العتمة وتلك قصة اخرى … من سلاسل الوهم التي تحتاج لغفران حقيقي..

عندما تسلل الداء للتيار العلني  غيرالمنظم او الملتزم بفكرة وخطاب ومنهج واضح سرعان ما تضخم في اعماقهم وحسهم حتى استحال في احيان كثيرة الى  حقيقة لامراء فيها ولاجدال عليها…

 

وبين هؤلاء وهؤلاء تجربة مريرة  طويلة مع الوهم والعدم.. إنها أقسى  تجارب العتمة عندما تساقطت أوراق شجرة التوت فانكشفت العورات في العتمة السجونية..

 تحولت السلفية الجهادية عند قطاع كبير الى ما (((يسمى)) فقد اتضح لهم الحمل الكاذب الوهمي… وتبعات تبني الوهم…تخضع لحسابات الربح والخسارة….

 وعند آخرين تحولت ((( السلفية الجهادية- الى- بنت زنا وسفاح)) وهكذا تحول الحمل الكاذب الوهمي الى ((حمل  سفاح))..

التنكر للعنوان كان من اهم ما صاحب المرحلة الاولى من الابتلاء من الخلط والتيه وعدم الرشد في الرؤية وتحديد البوصلة في سياقاتها  ومساقاتها

في العتمة أقسم هؤلاء الأدعياء على قرب نهاية المحنة بترويجهم لحسوة ((الوهم)) و(( إبر الوهم))  التي وزعوها على المساكين من المولعين بحسوة الوهم وإبر الوهم المخذرة للحس والوجدان وللعزيمة والهمة والارادة وهكذا سمعنا حديث الوهم الذي سيفك اسر المعتقلين فيخرجون من المعتقلات زرافات ووحدانا ..

وسمعنا عن قرب هلاك الطغاة وسيل عرم من الوهم وهكذا عمت البلوى سراديبنا السوداء حتى اصبح الذي كان يحشد الجموع باسم الجهاد اول من يتصدى للتبرؤ منه .. يحسبون كل صيحة عليهم ومنها درس تفجيرات مدريد التي   كانت بداية الزلزال عندما اقدم احدهم على كتابة بيان يتبرؤ فيه مما حصل باسبانيا العام2004 كأنما هو مسؤول عن اي حدث في العالم لابد ان يعلن براءته منه…واتسعت شهية  اصحاب الوهم حتى شملت كل المنهج تبرؤوا من دقيق اموره وجليلها..

 قد تجرعنا في البدء حسوة وهم الجماعة الأكذوبة فابتلعنا الطعم وبادرت الجموع باعلان الانتساب لها ((للجماعة الوهم)) مع علمهم انها جماعة وهم كما هي في الحس والوجدانات.. ورويدا رويدا تحول الوهم الى أمل ورجاء في وهم آخر ومن وهم إلى وهم عاشت أرتال من المعتقلين في وهم يتضخم في النفوس ويعشش في العقول

 في البدء كان وهم الجماعة التي كانت أقرب في نسيجها من بيت العنكبوت.. انه أوهن البيوت …

 ذلك الوهم اليوم تحول الى تيار خياني انقلب على الوهم ليتحول من النقيض الى النقيض في لعبة الرقص على الحبال وهو الخطاب الواضح عند الصنمين…

في تجربتنا المغربية كانت جماعتان أو أكثر لا ((وهم ))في بنائهما ولامتاجرة بل اخلاص ونية.. (( الجماعة الاسلامية المقاتلة )) و((حركة المجاهدين الأقدم تاريخيا.)). هاتين الحركتين  او التجربتين .. تم تفكيكهما  والقضاء عليهما في محنة جماعة الوهم التي حققت كل ما هدف المؤسسون لفكرتها من اطلاق (بالوناتها)) انهما معا يشكلان التجربة  التي  لم تنال حظها من الدراسة والاستفادة من التجارب..  وجود هاتين الجماعتين عرت الوهم ومن دعمه.. الى حين..

لقد كان في التجربة التنظيمية المغربية كثير من العوار فرضته مرحلة السرية وطبيعة الولادة واهمها اننا لم نخرج من المدرسة الحركية قادة لهم كاريزما وقدرة على القيادة وهنا كان الخلل الذي عجل بالاستبدال

لقد انتهت جماعة الوهم بتراجع من اطلقها كجماعة فقاقيع ..

 آن لنا ان ننفض عن الأسم ما علق به من غبار التشويه والوهم لنعيد له ألقه المتصل بالمنهج  ومصدر التلقي عن الله ورسوله فالسلفية الجهادية اليوم   كالوجه المشوه بفعل ماء النار ترى فيه اثرا  للجمال ولكن التشوهات  تظل لافتة فيه..

 لابد من تنقية الاسم وفصله عن الادعياء والمشيخات الوهمية ليظل كما هو ببريقه الأخاذ… يمتاحه من الاسلام يشموليته 

 السلفية الجهادية في منعطفها الراهن انها الاسلام والاسلام وحده تحت راية نصطف ونلتف ونزحف… نحو الهدف

 

وأخيرا…

في البدء كان الوهم الوهم الذي بدت عورته مع التراجعات المبيرة وماتلاها من انقلابات على الذات والفئات ..

الوهم ذلك الداء  والورم الخبيث الذي آن لنا  أن نعي انه الانتكاسة  التي لابد أن تتحول إلى انتصار…

 

 الوهم عدم والعدم لايصنع الانتصار  أكثر ما يفرزه العاهات التي بدت في الساحة شوهاء بتراء مهما اجتهدت في تزييف التاريخ وصناعة بدايات  تليق بالوهم في منعطفه الراهن

 

 انتهت فصول التجربة  بتوصية تلتقط اللحظة الفائقة بضرورة تنقية الراية وتصفية عوالق الاسم ليعود الى اصله الاسلام والاسلام وحده

 

السجن المركزي القنيطرة

13 أكتوبر 2007

 

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

ملاحظة المقالة كتبت في السحون وتمت  بعض الاضافات الطفيفة عليها بعد خروجنا بفضل الله تعالى وهي من سلسلة مقالاتنا تحت عنوان (( تأملات تحت سقف السلفية الجهادية )) مخطوط.

 

 

 

آسيا

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية

Published

on

قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

رحلتي إلى الله 💖 قصة حب للزوجين الكوريين المسلمين يعيشان بالمغرب

عائلة بوهيمية❣️

Continue Reading

إفريقيا

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة
انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Published

on

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة، فكيف علق الإيطاليون؟

عاملة إغاثة إيطالية تعتنق الإسلام رغم خطفها من جماعة إسلامية متشددة انتقادات من أحزاب اليمين في إيطاليا لعاملة إغاثة أعلنت اعتناقها الإسلام بعد الإفراج عنها من قبل حركة الشباب المتشددة

Continue Reading

الشرق الأوسط

الجزائر : اعتقالات بالجملة لمعارضين و نشطاء فيسبوكيين في مختلف أنحاء البلاد

Published

on

الجزائر – الجزائر | أحوال المسلمين

شنت السلطات الجزائرية اعتقالات عديدة بمختلف أنحاء الجمهورية، و قد بلغ عدد المعتقلين 26 معتقل منذ الـ 22 من الشهر الماضي، بينهم صحفيون و مقدمو برامج تلفزية و نشطاء سياسيون.

اعتقلت السلطات أمس رئيس تحرير قناة بير “محمد حميان” على اثر انتقاده اللاذع لوزير الصناعة عبد السلام بوشوارب عقب منع الديوان الوطني للحليب تسليم حصة بودرة لملبنة طاهر ميسوم، في حين شنت السلطات حملة اعتقالات كبيرة شملت 20 شاب من حي باب الواد بتهمة الترويج لعلي بن حاج و الجبهة الإسلامية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك.

اعتقال بعد 4 أيام من العودة للبلاد

Screenshot (1سس1)

أما الصحفي محمد تاملت فلم ينجو من الإعتقال بالرغم من انتشار أخبار مكذوبة حول اعتقاله، و تكذيبها من طرفه على صفحته الخاصة في الفيسبوك، إلا أن السلطات قامت لاحقا، الخميس الماضي، باعتقاله بعد عودته بـ 4 أيام من لندن، على خلفية انتقاده قائد الناحية العسكرية الرابعة عبد الرزاق شريف لوجود ابنه في حفل تخرج ضباط مدرسة القوات الخاصة في بسكرة.

و أضاف المحامي أمين عبد الرحمن سيدهم، أن موكله الصحفي محمد تامالت يوجد في سجن الحراش بالضاحية الشرقية للعاصمة، موضحا أنه اطلع على ملف القضية، الذي يتضمن تهمة السلطات لموكله “إهانة رئيس الجمهورية”، و يتضمن أيضا خلاصة تحريات أجراها جهاز المخابرات الداخلي حول ما ينشره الصحفي بشبكة التواصل الاجتماعي ومواقفه من المسؤولين في البلاد.

و ختم  المحامي أن الصحافي متابع مواد في قانون العقوبات، تتناول حكما بغرامة مالية وليس السجن، في حال ثبتت تهمة “سب وشتم رئيس الجمهورية” بحق أي شخص.

برنامج ساخر يؤدي بصاحبه للسجن

كي حنا كي الناس

و في نفس السياق نشرت “هيومن رايتس ووتش” مطلع الشهر الجاري أن مسؤوليْن في قناة تلفزيونية جزائرية خاصة تبث برنامجا ساخرا وُضعا رهن الحبس الاحتياطي في 24 يونيو/حزيران 2016.

و قد أمرت محكمة في الجزائر العاصمة بحبس المهدي بن عيسى، مدير قناة “كي بي سي”، ورياض حرتوف، مدير إنتاج برنامج حواري، بسبب مخالفة التصريح الممنوح للمحطة. جاء الأمر بعد 5 أيام على وقف قوات الأمن لعمليات الإنتاج في استديو يُنتج برنامجين حواريين هما “ناس سطح” و”كي حنا كي الناس”، ومصادرة أدوات الإنتاج.

برنامج “كي حنا كي الناس”، الذي انطلق بثه في 6 يونيو/حزيران، يتميز بلهجة غير تقليدية، ويقدّم محتوى ساخر ومنتقد للحكومة. في حلقة 16 يونيو/حزيران شبّه المغني الجزائري صلاح غاوا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الخضر”، في تلميح إلى وضعه الصحي المتدهور.

قالت السلطات القضائية إن مخالفات في تصاريح التصوير هي التي كانت وراء اعتقال بن عيسى وحرتوف. اكما اعتقلت مونيا نجا، مسؤولة وزارة الثقافة التي أصدرت تراخيص البرنامجين.

يذكر أن أن مسؤولي الأمن استدعوا بن عيسى إلى مركز للشرطة يوم 22 يونيو/حزيران، وطلبوا منه إحضار إثبات امتلاكه إذن بث البرنامجين. وتم القاؤه في الاحتجاز في تلك الليلة.

تكميم الأفواه

سارة ليا ويتسن

من جهتها، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش تعليقا على الحادثة “سجن مسؤولين في قنوات تلفزيونية بذريعة وجود مخالفات هو إجراء غير متناسب. من الواضح أنه يرمي فقط لتكميم أفواه وسائل الإعلام الخاصة.”

Continue Reading

المغرب العربي

منغوليا : صور الإفطارات الجماعية في أرجاء البلاد

Published

on

أولان باتور – منغوليا | أحوال المسلمين

ما إن يعلن عن رؤية هلال رمضان في البلاد، حتى ينطلق الأطفال الى تجهيز أنفسهم استعدادا للمشاركة في الأنشطة الدينية المقامة في المساجد بربوع منغوليا.

تتنوع أنواع التآخي بين المسلمين عند دخول شهر رمضان المبارك، اذ يبدأ المنغوليون المساهمة في توزيع المساعدات الخيرية على الفقراء و المحتاجين، و تشرف على هذه الأنشطة الخيرية كثير من الجمعيات الإسلامية التركية.

تعرف على المسلمين في منغوليا

في كثير من مناطق منغوليا، يفطر العديد من المسلمين على الحليب و التمر ثم يقيمون صلاة المغرب، و بعدها ينكب الصائمون على الإفطارات الجماعية المنظمة، أو يعودون لبيوتهم حيث الحلويات الرمضانية و الإفطار مع الأهل.

صور و مرئيات إفطار رمضان 1437

مرئي افطار اليوم الرابع في مدينة أولان باتور مقدم من جمعية الوفاء الألمانية

صور توزيع مساعدات خيرية بمدينة “بيان أولغي” في اليوم الرابع من رمضان مقدمة من لدن الوقف الديني التركي

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم السابع من رمضان في مقر الوقف الديني التركي بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

صور افطار اليوم الثامن من رمضان في أحد البيوت المنغولية بالعاصمة أولان باتور

منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام منغوليا مسلم افطار صيام

منغوليا مسلم افطار صيام

Continue Reading

المغرب العربي

تركيا : صلاة التراويح في مختلف مساجد تركيا

Published

on

اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نبذة :

يستقبل المسلمون الأتراك شهر رمضان المبارك بمظاهر البهجة والفرح، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي. والمظاهر العلنية التي يبديها هذا الشعب المسلم عند قدوم شهر رمضان لهي أكبر دليل، وأصدق برهان على عمق وترسخ الإسلام، على الرغم من كل المحاولات التي قامت وتقوم لإبعاد هذا الشعب عن دينه، وسلخه عن عقيدته.

وتمثل مدينة ( استانبول ) الرمز الإسلامي في ذاكرة الشعب التركي؛ إذ هي كانت مقر الخلافة الإسلامية لفترة تزيد عن الخمسة قرون، كما أن فيها عددًا كبيرًا من المساجد والمعالم الإسلامية، ناهيك عن الأمانات النبوية المقدسة التي أحضرها السلطان سليم الأول عند عودته من الشرق العربي. وأكثر ما تبدو المظاهر الرمضانية عند هذا الشعب في هذه المدينة، التي تضم نسبة كبيرة من السكان تصل إلى أربعة عشر مليوناً أو يزيد، وفي هذه المدينة يُقرأ القرآن خلال هذا الشهر يوميًا في قصر ( طوبقابي ) الباب العالي سابقًا، وتستمر القراءة في هذا القصر دون انقطاع في ليل أو نهار.

ويعتمد المسلمون في تركيا الحسابات الفلكية في ثبوت شهر رمضان، وقل من الناس من يخرج لترصد هلال رمضان. وتتولى هيئة الشؤون الدينية التركية الإعلان عن بدء هلال شهر رمضان المبارك.

ومع بدء إعلان دخول الشهر الكريم رسميًا تضاء مآذن الجوامع في أنحاء تركيا كافة عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى فجر اليوم التالي، ويستمر الأمر على هذا المنوال طيلة أيام الشهر الكريم. ومظهر إنارة مآذن المساجد يعرف عند المسلمين الأتراك بـاسم ( محيا ) وهو المظهر الذي يعبر عن فرحة هذا الشعب وبهجته بحلول الشهر المبارك. ولكل مسجد من المساجد الكبيرة هناك منارتان على الأقل، ولبعضها أربع منارات، ولبعضها الآخر ست منارات. والعادة مع دخول هذا الشهر أن تُمد حبال بين المنارات، ويُكتب عليها بالقناديل كلمات: ( بسم الله، الله محمد، حسن حسين، نور على نور، يا حنان، يا رمضان، خوش كلدي ) وأمثال ذلك، وما يكتبونه يقرأ من الأماكن البعيدة لوضوحه وسعته.

وانتشار الدروس الدينية في المساجد وقراءة القرآن مظهر بارز في هذا الشهر عند الأتراك؛ وخاصة في مدينة ( استانبول ) المشتهرة بمساجدها الضخمة، ومآذنها الفخمة، والتي يأتي في مقدمتها مسجد ( آيا صوفيا ). ويبتدئ وقت هذه الدروس مع صلاة العصر، وتستمر إلى قرب وقت المغرب، وتُرى المساجد الشهيرة في هذا الشهر عامرة بالمصلين والواعظين والمستمعين والمتفرجين الطوافين من النساء والرجال.

والعادة في تركيا أنه حينما يحين موعد أذان المغرب تطلق المدافع بعض الطلقات النارية، ثم يتبع ذلك الأذان في المساجد. وبعد تناول طعام الإفطار يُهرع الجميع مباشرة؛ أطفالاً وشبابًا، ونساء ورجالاً صوب الجوامع والمساجد لتأمين مكان في المسجد، يؤدون فيه صلاة العشاء وصلاة التراويح، والتأخر عن ذلك والإبطاء في المسارعة قد يحرم المصلي من مكان في المسجد، وبالتالي يضطره للصلاة خارج المسجد، أو على قارعة الطريق.

والحماس الزائد عند الأتراك لأداء صلاة التراويح يُعد مظهرًا بارزًا من مظاهر الفرح والحفاوة بهذا الشهر الكريم، حيث تلقى صلاة التراويح إقبالاً منقطع النظير من فئات الشعب التركي كافة، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على الحب العظيم والاحترام الكبير الذي يكنه أفراد هذا الشعب لهذا الشهر الفضيل، لكن يلاحظ في هذه الصلاة السرعة في أدائها، إذ لا يُقرأ فيها إلا بشيء قليل من القرآن، وقليل هي المساجد التي تلتزم قراءة ختمة كاملة في صلاة التراويح خلال هذا الشهر المبارك.

ومن المعتاد في صلاة التراويح عند الأتراك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ركعتين من ركعات هذه الصلاة، إضافة إلى قراءة بعض الأذكار الجماعية التي تقال بعد كل أربع ركعات؛ كقولهم: ( عز الله، وجل الله، وما في قلبي إلا الله ).

ومن معتادهم إضافة لما تقدم، قولهم في النصف الأول من رمضان: ( مرحبًا يارمضان ) وقولهم في النصف الثاني منه: ( الوداع ).

ومن الأمور التي يحرص عليها الأتراك في هذا الشهر صلاة ( التسابيح ) وهم يؤدونها عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، أو ليلة العيد.

والأتراك يولون عناية خاصة بليلة القدر، حيث يقرؤون فيها المدائح النبوية، إضافة إلى بعض الأناشيد الدينية.

ومن المعروف عن الشعب التركي المسلم اهتمامه الشديد وحرصه الدائب على قراءة القرآن طيلة شهر رمضان؛ ففي هذا الشهر المبارك يقوم المسلمون الأتراك بتقسيم وتوزيع سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة كل شخص منهم فيما يستطيع أن يقرأه من القرآن، ثم مع اقتراب الشهر الكريم من نهايته تقوم تلك المجموعات التي قسمت قراءة القرآن فيما بينها وتذهب إلى مسجد من المساجد، وتتوجه إلى الله بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن الكريم، ويتبع ذلك عادة حفل ديني صغير يشارك فيه إمام ذلك المسجد، يتضمن بعض الكلمات والأذكار والأناشيد الدينية.

أما صلاة التهجد فالمقبلون عليها أقل من القليل، بل ليس من المعتاد إقامتها في المساجد. ويقال مثل ذلك في سُنَّة الاعتكاف، إذ هجرها الكثير هناك، فلا يقيمها إلا من وفقه الله لفعل الطاعات، وتمسك بهدي رسول الهدى والرشاد.

ومن العادات المتبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم، ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت مـتأخر من الليل.

الجمعيات الخيرية المدعومة من قِبَل الأحزاب الإسلامية التركية، وبالاشتراك مع أهل الإحسان والموسرين تقيم كل يوم من أيام رمضان ما يسمى بـ ( موائد الرحمن ) وهي موائد مفتوحة، يحضرها الفقراء والمحتاجون وذووا الدخل المحدود. وتقام هذه الموائد عادة في الساحات والأماكن العامة. كما يقوم أهل الخير هناك بتوزيع الحلوى والمشروبات على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها.

وأما ساعات العمل في الدوائر الرسمية فلا يطرأ عليها أي تغير خلال هذا الشهر، حتى إن بعض الصائمين يدركهم وقت المغرب وهم في طريقهم إلى منازلهم بسبب طول فترة ساعات العمل؛ في حين أن قطاعات العمل الخاصة تقلل ساعات العمل اليومي مقدار ساعة أو نحوها.

ومع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يُسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع ( الخرقة ) وهو في مدينة استنبول، والذي يقال: إن فيه مكانًا يُحتفظ بداخله بـ ( الخرقة النبوية ) التي أحضرها السلطان سليم لاستانبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام ( 1516م ) ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

والمطبخ التركي غني عن التعريف، وما يعنينا منه كيف يكون أمره في رمضان؛ وعادة ما يبدأ الناس هناك إفطارهم على التمر والزيتون والجبن، قبل أن يتناولوا وجباتهم الرئيسة. والناس في هذا الموقف فريقان: فريق يفطر على التمر وقليل من الطعام، ويذهب لأداء صلاة المغرب، ثم يعود ثانية لتناول طعامه الرئيس، وهؤلاء هم الأقل. والفريق الثاني يتناول طعامه كاملاً، ثم يقوم لأداء صلاة المغرب، بعد أن يكون قد أخذ حظه من الطعام والشراب. وهذا الفريق هو الأكثر والأشهر بين الأتراك. وليس بغريب ولا بعجيب أن تمرَّ على بعض المساجد في صلاة المغرب في رمضان، فلا تجد غير الإمام والمؤذن وعابر سبيل!!

و( الشوربة ) هي الطعام الأبرز حضورًا، والأهم وجودًا على مائدة الإفطار التركية، إضافة إلى بعض الأكلات التي يشتهر بها البيت التركي. ومن الأكلات الخاصة بهذا الشهر عند الأتراك الخبز الذي يسمى عندهم ( بيدا ) وتعني ( الفطير ) وهي كلمة أصلها فارسي؛ وهذا النوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النظير في هذا الشهر، حتى إن الناس يصطفون طوابير على الأفران قبل ساعات من الإفطار للحصول على هذا النوع من الخبز الذي يفتح الشهية للطعام، وينسي تعب الصوم.

وتعتبر ( الكنافة ) و( القطايف ) و( البقلاوة ) و( الجلاّش ) من أشهر أنواع الحلوى التي يتناولها المسلمون الأتراك خلال هذا الشهر الكريم. وربما كان من المفيد أن نختم حديثنا عن المطبخ التركي بالقول: إن الشعب التركي المسلم من أكثر الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة متميزة في الطعام والشراب، إعدادًا وذوقًا ونوعًا.

ثم إن ليالي رمضان في هذا البلد، وخاصة في مدينة استنبول، بعضها بيضاء وبعضها حمراء؛ فهي يتجاذبها اتجاهان: اتجاه يرى في هذه الليالي أنها ليالي عبادة وطاعة، فهو يمضيها ويستغلها بين هذه وتلك؛ واتجاه يرى في تلك الليالي أنها ليالي سرور وفرح، وعزف وقصف، ورقص وعصف، فهو يمضيها في المقاهي، وتدعى في البلاد التركية بـ ( بيوت القراءة ) = ( قراء تخانة لر ) أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والقانون والكمنجا؛ وغير الوترية، أو في غير هذه الأماكن.

وليس من العجيب عند سكان مدينة ( استانبول ) كثرة المعازف في رمضان وفي غير رمضان؛ إذ إن لأهلها – نساء ورجالاً – عناية خاصة بالعزف والموسيقى، حيث يتعلمون ذلك في المدارس الخاصة. كما وترى أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر. ولعل الشباب هم العنصر الأكثر حضورًا وظهورًا في هذه الليالي، حيث يمضون الليل في اللهو واللعب. وتنتشر بين أمثال هؤلاء الشباب عادة الجهر بالفطر في رمضان، فترى شبابًا وهم بكامل صحتهم يفطرون من غير عذر يبيح لهم ذلك ؟! (المصدر).

صور أول صلاة للتراويح من المسجد التاريخي ذي 840 سنة الذي يدعى جوغشلي في مدينة سامسون :

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE