Connect with us

Published

on

د. رضوان السيد، مفكر لبناني، ورئيس التحرير المشارك لمجلة الاجتهاد. وقد نشر د. السيد (16) حلقة عن (الإصلاح الإسلامي: المفاهيم والآفاق) في صحيفة الشرق الأوسط من تاريخ 31/10- 1/12/2003 ونحن هنا نعيد نشر الحلقات (14-15-16) مع إعادة تحريرها، والعناوين من صنع المحرر.

أين صار المشروع الإصلاحي الإسلامي في عصر الإحيائية الإسلامية المتشددة، وفي عصر الأصولية، وبن لادن؟

كل الإحيائيين يقولون بالاجتهاد، وعلى هذا الأساس يرسمون مشاريعهم أو مشروعهم الجديد. بيد أن منهجهم لا يترك غير مساحة محدودة للاجتهاد والتجديد. فالمنهج هو منهج التأصيل. ويعني ذلك العودة المباشرة للقرآن والسنة. وتتجاوز تلك العودة المذاهب الفقهية التقليدية طبعا، كما تتجاوز القراءات القديمة والتقليدية للنص القرآني ونصوص السنة.

مرجعية الشريعة.. مفصولة عن الجماعة

وإذا عرفنا أن أكثر الإسلاميين ليسوا من ذوي الثقافة الدينية العميقة أو أنهم لم يتأسسوا فيها يظهر لنا أن الخروج على التقاليد الفقهية أو التفسيرية ما كان حريا به أن ينتج الكثير البناء، بل ربما أدى إلى عكس المراد من الرجوع إلى تلك التقاليد. ثم إن الإحيائيين والأصوليين عقائديون. والعقائدية ـ كما هو فكر الهوية ـ تعني إصغاء لحروف النص، وليس لمقاصده.

فحتى أولئك الذين عرفوا منهم (أي من الثوار السلفيين في السبعينيات من القرن الماضي وما بعد) آليات عمل الفقهاء، وتدرج الأحكام على خمس مراتب بين الحل والحرْمة، ما كانت عقائديتهم تمكنهم من الأخذ بالكراهة أو بالاستحسان أو بالإباحة إذ كانت العقائدية تقول لهم: إن ذلك كله يعتبر مساومات وتسْويات على حساب دين الله وشرعه. ويمكن مراقبة ذلك في مبحثين أساسيين لديهم، أو في المبحثين الأساسيين في الحقيقة: مبحث الإيمان والكفر، ومبحث الجهاد.

في المبحث الأول، ما احتاج الأمر إلى التطعيم السلفي، للوصول إلى التكفير. فنظرية أو رؤية الحاكمية بحد ذاتها، والمستندة إلى آيات الحكم المنزوعة من سياقها (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)، والتي اشترك في إنتاجها المودودي وسيد قطب، كفت لدى الكثيرين – في الستينيات والسبعينيات – للقول بجاهلية القرن العشرين، وضلال أكثر المسلمين وسط حنادس تلك الجاهلية الجهلاء.

فالعقائدية الإحيائية لا تعرف غير الأبيض والأسود، والطهورية الشديدة، والتي لا يمكن الوصول إليها تقريبا؛ كل ذلك لا يسمح -حتى لدى الذين يعرفون فقه القرآن والسنة- باللجوء إلى التأويل، أو الاستعانة بآليات التعارض والترجيح.

…كلتا الرؤيتين تغيب جماعة المسلمين أو تلغيها، حتى لدى أولئك الذين لا يقولون بكفر المجتمعات الإسلامية، بل غفلتها. ويتبدى ذلك في مسألتين مهمتين: إحداهما فقهية، والأخرى عقدية.

المسألة العقدية تتمثل في ذهاب سائر الإحيائيين (حتى المعتدل منهم) إلى أن أصل المشروعية في الإسلام يقوم على الشريعة، وليس على الجماعة. وقد رأى الفقهاء المسلمون قديما أن الجماعة المعصومة التي تحتضن الشريعة هي الأصل في المشروعية. فقد آمنت بدين الله، وهي تعيشه، ويعصمها إجماعها من الضلال، بل ومن الخطأ والخطل الكبيرين، من دون أن يشمل ذلك أفرادها طبعا. أما القول بأن الشريعة هي أصل المشروعية، فهذا يعني وضعها خارج الجماعة، وارتهان جماعة المسلمين لحاكم أو قلة تزعم أن الشريعة بيدها.

وأحسب أن هذا كان السبب في الخلاف الكبير بين الخليفة المأمون، والإمام أحمد ورفاقه. فقد اعتقد الخليفة أن القرآن بيده باعتباره «خليفة الله»، وأنه يستطيع فرض تأويل معين للقرآن وطبيعته (مخلوق أو غير مخلوق). وليس هذا المجال باللائق للتفصيل في آثار ذلك كله، وفي تعليل لجوء الفقهاء والأصوليين إلى الإجماع باعتباره السلطة الحامية (رمزيا ونظريا للدين ولبقاء الجماعة التي تحتضن شرع الله).

أما المسألة الفقهية فتتمثل في الاختلاف حول مفهوم الشريعة أو الأحكام الشرعية، وهل هي بمقاصدها أم بعللها؟ فقد اعتقد أكثر الفقهاء المبكرين أن الإشكال ينحل بالقول: إن الأمر مشترك بين العلل والمقاصد. وكان أن وصل فقه العلل إلى أفق مسدود. ليس لأن الأحكام غير معروفة العلل أحيانا؛ بل ولتحرج كثيرين من العلماء في اللجوء إلى الاجتهاد المطلق عند عدم الوصول إلى العلل، وبالتالي صعوبة استخدام القياس أو استحالته ـ أو تحرجهم في توسيع منطقة الفراغ التشريعي التي تعطي الاجتهاد أفقا كبيرا في ظل أوليات الشريعة وليس خارجها أو بسبب محدوديتها!

والواقع أن فقه المصالح أو فقه المقاصد، جرى استكشافه وتطويره من جانب المالكية والحنابلة بالذات، والذين كانوا الأكثر اعتبارا لظواهر النصوص. قال المالكية بالمصالح المرسلة باعتبارها أصلا فرعيا أولا. وقال الحنابلة بفقه المصالح من ضمن تحقيق المناط في مباحث العلة. وقد تبعهم في ذلك الشافعية (ابتداء بالقرن الخامس)؛ لأن الإمام الشافعي ضيق المسألة من قبل عندما رد على الأحناف بسبب أخذهم بالاستحسان.

وبعد القرن السادس الهجري صـار فقه المقاصد شاملا لدى كل الذين ظلوا يقولون بالاجتهاد، ويحملون على التقليد الذي استعلت دعوته بعد استتباب المذاهب الفقهية، واعتقاد كفايتها واستغنائها عن التجديـد والتغيير. وإلى فقه المصالح والمقاصد لجأ الإصلاحيون المسلمون منذ أواخر القرن التاسع عشر استنادا إلى نصوص ابن قيم الجوزية (الحنبلي) ثم الشاطبي (المالكي، صاحب الموافقات).

هذه هي المسألة الأولى، مسألة مرجعية الشريعة مفصولة عن الجماعة. والتي أدت إلى التكفير لدى الإسلاميين المتشددين، والتي بدت في رؤية الحاكمية في الستينيات والسبعينيات.

الجهاد.. وتعميمه ضد الجميع!

أما المسألة الثانية، مسألة الجهاد فهي مترتبة على المسألة الأولى إلى حد ما. فالجهاد حسبما فهمه فقهاء المذاهب من القرآن، ومن مسالك تجربة جماعة المسلمين ودولتهم في عالم القرنين السابع والثامن للميلاد، علته العدوان (من جانب الأمم الأخرى) أو خوفه. فهو يستخدم إذا احتل الآخرون أرضا من أراضي المسلمين أو كان هناك تهديد بذلك. وحتى الجهاد الابتدائي (الذي ما كان عليه اتفاق) إنما هو ضد الخارج أو لكسر شوكته.

أما الإسلاميون المعاصرون، والذين ألغوا عصمة الجماعة، أو مرجعيتها، فقد عمموا الجهاد ليصبح ضد الجمـيع، باعتبار أن الجماعة ما عادت قائمة. وتتضح خطورة ذلك من جهتين: الحرب الدائمة من جهة، واستئثار قلة بالسلطة أو بالحق في الإمـساك بزمام الشريعة، والجهاد، حتى في مواجهة أولئك الذين كانوا يعتبرون مسلمين، أو معصومي الدم بالنطق بالشهادتين.

إن انتهاء مرجعية الجماعة يعني أنها صارت مقصودة بالدعوة، مثلها في ذلك مثل الخارج غير المسلم؛ إذ إنه حتى عندما يقال: إن الحكومة هي الضالة، وليس الناس، لا تعود هناك تفرقة أصلية، تحول دون مقاتلة الناس باسم الشريعة، لأنه لا مرجعية لهم، ولا ضمان لعدم شمول الضلال والإضلال لهم أيضا.

إن الإسلام الإحيائي والأصولي، إسلام جديد تماما. هو إسلام موضوع بيد القلة من الفتيان «الذين زدناهم هدى» كما فهم سيد قطب من النص الوارد في سورة الكهف. وهو أمر مرعب ليس للذين يشنون الحرب على الإرهاب اليوم وحسْب؛ بل -وبالدرجة الأولى- مرعب لكل أولئك الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين، يريدون العيش العادي ضمن جماعتهم، وضمن هذا العالم.

العنف.. بين التيار الرئيسي والمتشددين

قد لا يجـوز الحكم على الإحيائيـة الإسلامية بما أدت إليه، أو بما حدث في 11-9-2001م. وأقصد بذلك أن الناظر لما كان يحدث في الثمانينيات، ما كان يظن أن شعبة من شعب الأصولية الإسلامية ستكون السبب في صيرورة الإسلام مشكلة عالمية.

ولا شك أن التطورات العقدية والقتالية (الساحة الأفغانية) ليست كافية لتعليل ما حدث، أو لفهمه بشكل كامل. ففي الثمانينيات من القرن الماضي حدث تمايز واضح بين التيار الرئيسي في الحركات الإسلامية، وبين الأصوليين المتشدديـن؛ فقد نبذ التيار الرئيسي العنف بشكل كامل، وانصرف في مصر وغيرها لمحاولة الدخول في الحياة السياسية، والمشاركة في سائر العمليات الانتخابية وغيرها.

وليس بالوسع الحديث عن خروج من الفكر الإحيائي أو فكر الهوية. لكن الحسم في مسألة العنف أمر شديد الأهمية، حتى لو لم تظهر الأنظمة العربية والإسلامية تقديرا له، أو أنها في الأعم الأغلب لم تغير من سلوكها تجاه تلك الحركات، لجهة السماح لها بتكوين أحزاب سياسية مشروعة، أو الكف عن ملاحقة أعضاء تلك الحركات، باعتبار أنهم يقومون بنشاطات لا يوافق عليها القانون. فقبل مدة مثلا أعلنت السلطات المصرية أنها لن تسمح للإخوان المسلمين بتشكيل حزب سياسي؛ لأن الدستور لا يقر إنشاء أحزاب على أساس ديني.

وكما سبق القول فإن نبذ العنف من جانب التيار الرئيسي، يعني أن هؤلاء لا يقولون بجواز القتال داخل المجتمعات «الإسلامية» من أجل الوصول للسلطة، أو بالأحرى لا يكفرون المجتمعات ولا الأنظمة التي يرغبون في التفاوض معها، وفي المشاركة في الحياة السياسية المحدودة إن أمكن. على أن هذا «الترشيد» أو «ترشيد الصحوة» ما ترك تأثيرا كافيا على المتشددين، بحيث يعيدون النظر في أطروحاتهم وسلوكاتهم؛ إذ إنهم في ذلك الوقت (1985ـ 1995) كانوا منهمكين في النضال على عدة ساحات: في أفغانستان والجزائر والشيشان والبوسنة وألبانيا، مع نشاط متزايد في الجمهوريات الإسلامية، بآسيا الوسطى والقوقاز، والتي كانت حركتها الاستقلالية عن الاتحاد السوفيتي المتهاوي تتسارع دونما تغيير كبير في البنية الداخلية؛ بل في العلاقات الدولية.

ولهذا يمكن القول: إن الأوضاع المضطربة الناجمة عن ضعف الاتحاد السوفيتي ثم انهياره، أحدثت حالة ثورية في جميع أنحاء العالم؛ لكنْ في البلدان الإسلامية بآسيا على الخصوص، حيث برزت الأطراف الإسلامية المتشددة باعتبارها العنصر الرئيسي المستفيد من حالة الفوضى والقلق وعدم الوضوح والتأكد، والتي سادت حوالي السبع سنوات بين 1988 (بدءا بخروج السوفيت من أفغانستان)، و1995 (عندما بدأت محاكمة الشيخ عمر عبد الرحمن في المحاولة الأولى لتفجير مركز التجارة العالمي بنيويورك).

لقد شجعت الحالة الأفغانية والتطورات العقدية، واستمرار المواجهات، على ظهور ما عرف فيما بعد بالجهاديين والقاعدة، وأخيرا السلفية الجهادية. فالأجواء النضالية، واحتمالات الانتصار، جعلت هذا الفكر يعتبر أنه ينجح، وأن هذا النجاح دليل على الصحة.

والحركية النضالية المتشددة لدى التنظيمات الصغيرة، توازتْ معها حركية أخرى، كما سبق القول، لدى التيار الرئيسي، باتجاه البعد عن العنف، وإرادة المشاركة، والنظر الفكري المستجد في المنطلقات والآثار. لكن حركة المراجعة هذه ما بلغت شأوا بعيدا؛ بسبب فكر الهوية القوي من جهة، وبسبب عدم التجدد -أشخاصا وتوجهات- لدى التيار الرئيسي، وقبل ذلك وبعده، بسبب الأجواء المقبضة داخليا وخارجيا. فالإقبال على الاعتدال ما لاقى استجابة كبيرة من جانب السلطات، والتيارات الثقافية السائدة. ثم إن الولايات المتحدة الأمريكية ازدادت صلفا وعتوا للانتصارية الظاهرة بالفوز على السوفيت. وكان من سوء الطالع قيام صدام حسين وقتها بغزو الكويت، بعد الاستنزاف الهائل الذي أحدثه غزوه لإيران من قبل.

تراجع الأطروحات الإصلاحية

وكان الحضور الأمريكي الذي بقي قويا بعد تحرير الكويت، إشارة إلى الموقع المهيمن للأمريكيين في «النظام العالمي الجديد» من جهة، وإلى أن الصدام بين الإسلاميين والأمريكيين حاصل وحتمي من جهة ثانية. وهكذا انهمك الطرفان، المعتدلون والمتشددون، في مصارعة الولايات المتحدة. المعتدلون بالدخول في جداليات النظام العالمي، والعولمة، وصدام الحضارات، والرد على الخصومة المستشرية للإسلام، والمتطرفون بالكفاح المسلح في ساحات القتال، وبالسيارات المفخخة ضد السفارات والمصالح وبالانتحاريين في كل مكان.

والواقع أن انسداد الأنظمة أمام الإسلاميين، وهجمة الغرب والولايات المتحدة عليهم باعتبارهم إرهابيين أو في الحد الأدنى أصوليين، أسقط -حتى لدى التيار الرئيسي- كل رغبة في الإصلاح والتجديد. فقد أعلن الإخوان المسلمون عام 1994 وثيقة إصلاحية متميزة، ثم ما لبثوا أن تخلوا عنها بحجة أن أحدا لم يستجب لها. بالإضافة إلى أن الجمهور العام الذي كان يصوت للإسلاميين، كلما أتيحت له الفرصة، ما أبدى حرصا قويا على التحول والتغيير، أو أن الأنظمة ما شعرت بضغوط كافية من جانب الجمهور، من أجل التغيير.

والطريف أن الأمريكيين كانوا يطالبون الأنظمة العربية بالتوجه نحو التغيير الديمقراطي منذ أواسط الثمانينيات. ثم تراجعوا عن ذلك بين عامي 1994 و1995. ودأبت الأنظمة منذ ذلك الحين على الشماتة بهم بالقول: لقد قلنا لكم: إن هؤلاء غير مأموني الجانب! وقد كانت هناك فورة جديدة ومطالبة بالتغيير من جانب الأمريكيين قبل 11/9 وغزو العراق، وازدادت تلك المطالبة، وصارت من مبررات الغزو والهيمنة.

لكن الأمريكيين يعودون من جديد بالتدريج لدعم الأنظمة القائمة، باعتبار أن الإسلاميين، معتدلين أو متطرفين، سيكونون هم البديل في حالة حصول تغيير سياسي، وهذا أمر ما عاد الأمريكيون يقبلونه بعد 11/9. هناك إذن مأزق فكري وثقافي يتمثل في تعملق فكر الهوية، وتراجع الأطروحات الإصلاحية والمنفتحة، وهناك الانسداد السياسي القاتل، وهناك الهجمة الأمريكية الشرسة، وهناك التطرف الذي يتنامى ويتلذذ بالبلاد معتنقوه، كالقط الذي يلحس المبـرد. وبين هذا وذاك وذلك، تنتشر حيرة هائلة بين الجمهور، تدفع على الانكماش، وتستجر المعاناة؛ فيتقوقع الناس قابضين على الجمر بين الأسى واليأس والتحدي.

الانقسامات حول مشروع التجديد والإصلاح الديني

المفكرون المسلمون اعتقدوا أن علة العلل في انحطاطهم وضعفهم إنما هي في انهيار مشروع الدولة في عالم الإسلام، وضرورة إحيائه وتجديده. ثم كان هناك من حسب أن التجديد الديني (فتح باب الاجتهاد، وإطلاق فقه المصالح) يعين على انتصار المشروع الجديد للدولة. ثم قيل إن التجديد الديني ضروري؛ لأن التخلف له أسباب ذاتية متعلقة بالأفكار والممارسات الدينية. ثم قيل: إن كل هذه الأفكار والمحاولات ما أدت إلى تقوية مشروع الدولة؛ فضلا على أنها تهددت الدين، وتهددت الهوية، وهدمتْ وعي المسلمين بالوحدة. ولذلك فالمطلوب ليس التجديد الديني، بل الحفاظ بالوسائل والطرق الملائمة على الهوية الدينية والثقافية للناس. ثم قيل: إن أقوى الأسباب لحفظ الدين، تكون باستيلائه على الدولة، لكي تفرضه سلطة شرعية على الناس من أجل خيرهم وسعادتهم.

والآن ينقسم المثقفون والمناضلون إلى فرقاء. يقول فريق كبير: إنه لا أمل في شيء قريب، والأفضل الانصراف عن محاولة أي تغيير حتى لا يستفيد الخصوم من انكشافنا واعترافنا بالضعف. ويقول فريق آخر: إن الغرب -وفي طليعته الولايات المتحدة- هاجم على الإسلام، ولا بد من الدفاع عن النفس، بالوسائل المتاحة: بيانية وثقافية وبالقوة المسلحة، حسب الإمكان في كل حالة. ويقول فريق ثالث: إن الإصلاح الديني ضروري للخروج من المأزق، الذي لا يقتصر على الهجمة الأمريكية؛ بل يتناول أيضا الاتجاهات الأصولية والمحافظة في الفكر الديني، وفي الممارسة الدينية. ويسلم فريق رابع بأطروحات المصالح وضروراتها؛ لكنه يرى أن الإصلاح الديني عملية طويلة ومعقدة وتتطلب عملا بعيد المدى وعلى مستويات عدة. بيد أن المطلوب في المدى القصير والمتوسط، ولكي يكون الإصلاح الديني ممكنا وناجحا، الانصراف بكل الطرق والوسائل للإصلاح السياسي الذي يساعد -ولا شك- في تسهيل الإصلاح والتجديد في الدين.

والواقع أن هذه الأطروحات جميعا مشعرة باليأس الذي يعتور المثقفين والعرب والمسلمين، بشكل عام. ولا علة لذلك إلا هذين الأمرين الحاضرين، واللذين يذكرهما الجميع وفي كل مناسبة: الحملة الأمريكية الشرسة على العرب، وبالذات بعد 11/ 9/ 2001، وعجز الأنظمة عن التغير والتغيير للخروج من الضعف والاستضعاف. وأضيف هنا سببا ثالثا وهو ضعف إرادة التغيير لدى المثقفين والجمهور، بحيث صار الأمريكيون، وصارت الأنظمة، العذر في كل شيء.

نواجه مشكلات كبرى قابلة للحل

إن سوء الأوضاع الحالية لا يعني أن شيئا لم يحدث على الجبهات الدينية والثقافية والسياسية في عقود القرن العشرين. وكان الصحافي والكاتب المعروف غسان تويني قد ذهب -في حوار صدر في كتاب بالفرنسية قبل بضعة أشهر- إلى أن القرن العشرين قرن ضائع ومأساوي بالنسبة للعرب بالذات، أو كما قال في العنوان: قرن للاشيء! وكيف يمكن الذهاب لذلك، ونحن نملك ثقافة عربية حديثة واحدة، ونملك لغة تعصرنت، وصارت بفضل جهود المثقفين قابلة لمعارف العصر وجهوده وإنجازاته، ونملك في الفكر الإسلامي والممارسة الإسلامية إقبالا على الروح الإسلامية (= الصحوة الإسلامية) ما عرفناه منذ حوالي المائتي عام وأكثر؟!

إن ما يجري في المجال الإسلامي بالذات، مخاض كبير؛ فقد حدث التحول من الإصلاحية إلى الإحيائية على خلفية تحطم التقليد الإسلامي. وأنا أرى أنه أنجزت إنجازات كثيرة في هذا المجال، حتى من جانب الإحيائيين. ولسنا الآن بين أحد خيارين، النجاح أو الفشل في المجال الإسلامي؛ بل الأحرى القول: إننا نواجه مشكلات كبرى، قابلة للحل، وإنه لولا الجهود السابقة لما أمكن أن تكون لهذه المشكلات حلول. فعلى سوء ما حصل ويحصل، أرى أن هناك أوضاعا جديدة الآن، وما عـاد الرجوع للوراء ممكنا. ولولا الهجمة الأمريكية لأمكن القول: إن «العنف الإسلامي» سيكون وراءنا قريبا.

المطلوب الآن الدولة الحقيقية وأن تزول الأصولية

وهناك في الحقيقة توجهان أساسيان: التوجه الذي يحاول تجديد التقليد، والمزاج الإسلامي العام قريب من هذا التوجه. والتوجه الذي لا يرى أملا في العودة للتقليد ولو بقصد تجديده، أو العودة للإصلاح بالمعنى الذي عمل له محمد عبده ومدرسته. لقد قللت في كتاباتي، كل الوقت، من شأن سقوط الخلافة الإسلامية. وما كانت الخلافة عندما ألغاها مصطفى كمال تملك أية قوة. لكن الجمهور المسلم كان متمسكا بمرجعيتها. والواقع أن الإسلام السني يعاني منذ عقود من مسألة غياب المرجعية، ومن تراجع التقليد الإسلامي الذي ترعاه المؤسسات العريقة، مثل الأزهر والقرويين والزيتونة وديوبند. والمرجعية في الإسلام السني بالذات لا تقع على عاتق مؤسسة محددة؛ بل هي روح، كانت تسمى الجماعة. وهذا معنى القول: إن الإحيائيـة جددت هذه الروح وأطلقتها من عقالها. لكنها وهي تفعل ذلك، ضربت التقليد والإصلاح على حد سواء! والمطلوب الآن أن تزول الأصولية أو تتراجع لكي لا يفقد هذا العالم الضخم المنفتح في الأصل حيويته الجامعة، والإمكانيات الكبرى التي يمتلكها للسلام مع النفس والعالم.

وفي هذا السياق بالذات تأتي مسألة الدولة. فالدولة الحقيقية مطلوبة الآن، … لتدبير الشأن العام بما يصون الوجود والمصالح. وباستقامة مشروع الدولة في عالم الإسلام، أو اتجاهه للانتظام، تتغير بالتأكيد وظائف المشروع الإسلامي وتوظيفاته. ذلك أن الخوف على الهوية ناجم عن ضعف مشروع الدولة أو قلة نجاحه، واعتقاد الإسلاميين أنهم يستطيعون بالاستيلاء على الدولة إنجاح المشروع، لاستناده آنذاك إلى الشريعة المعصومة. بيد أن الباقي من الإصلاحية الإسلامية (وهو ما لم يستطع المودودي تبديده) أن السلطة مدنية في الإسلام، وأن الجماعة هي التي تتولى الأمر من خلال الممثلين الذين تختارهم.

وأنا على بينة من تهافت مشروع محاضير محمد للإصلاح الإسلامي. لكن محاضير أقام دولة ناجحة في الاقتصاد والسياسة، فتراجعت الأصولية بماليزيا إلى حدود الـ 7% من أصوات الناخبين. ولو فشلت التجربة، لكان الأصوليون عند حدود الـ 30% من الناخبين. ومع الهجمة الأمريكية، ربما يزداد عددهم إلى ما فوق الـ 40% من المقترعين. ومن أجل ذلك بدأ الأمريكيون يفكرون بالتخلي عن الانتخابات والاقتراعات! وليس المقصود من هذا الحديث عن الدولة، تبرير فشل المثقفين المسلمين؛ بل المقصود به وضع الأمور في نصابها. والنصاب يقتضي العمل على أربع جبهات: جبهة التجديد الديني والفقهي، وجبهة تجديد وإعادة تحديد مرجعية الجماعة وآليات عملها، وجبهة الإصلاح السياسي، وجبهة العلاقة بمعارف العصر والعالم.

طالع أوراق الملف:

  • مقدمة

  • الإسلام .. ومنعطف التجديد

  • المشروع الأمريكي: تحديث الإسلام!

  • العنف.. والإصلاح الديني

  • التجديد الإسلامي وخطاب ما بعد الهوية

Afrika

Bangladeş : Cemaati İslami’nin finansör kurucusu “Mir Kasım Ali”

Published

on

Dünyadaki Müslümanların Yaşam koşulları – Bangladeş

BİYOGRAFİSİ

Mir Tayyip Ali ve Rabia Begüm’ün oğlu olan Mir Kasım Ali 31 Aralık 1952’de Bangladeş’in ortasındaki Munshidangi Sutalori bölgesinde doğdu. 1967’de Chittagong Collegiate İslami Okulu’ndaki eğitimi sırasında Chhatra Sangha (ICS) isimli İslami öğrenciler koluna katıldı.

1977’de Doğu Pakistan “Bangladeş” ismini almadan ve Doğu Pakistan İslami öğrenciler koluna genel sekreter olmadan önce 6 Kasım 1971 tarihinde Chittagong eyaleti birimlerinde ve üniversitesinde İslami öğrenciler koluna başkan olarak seçildi.

Üstad Mir Kasım Ali , m.1980 senesinde Cemaati İslamî’ye aktif olarak katıldı ve ” Nur İslam Bülbül” bünyesinde kurulan üniversitenin içindeki Cemaati İslami’nin siyasi bir kolu olan islami partinin lideri oldu.

Bangladeş’in Pakistan’dan ayrılması sırasında   Suudi Arabistan ,Çin ve Amerika desteğini alan  Bangladeşli isyancılar, “ayrılma savaşı” veya “bağımsızlık savaşı” olarak adlandırılan  savaşa karşı çıktılar.Son anda Pakistan ordusunu desteklediklerini ilan etmiş olsalar da ne var ki ayrılığı önlemeye yönelik herhangi fiili bir destek sağladiklarına dair bir delil bulunmamakta.

Şeyh  Abdülkadir Molla’yı  astıkları gibi Mir Kasım  Ali ve meslektaşları  “Muti er-Rahman Nizamî” ve ” Ali İhsan Muhammed Mücahit” ‘i de asmak için  haklarında  uydurma haberler yayıldı. “Bedir” milislerini kurduklarina ve başına Mir Kasım Ali’nin getirildiğine dair iddialar bu fabrikasyonların  arasında. Bu suçlamaları gündeme getiren grubun “Laik Avami Partisi” olduğu ortaya çıktı.

Mir Kasım Ali ayrıldıktan sonra Chittagong şehrinde Cemaati İslamî’nin yönetimini devraldı.Daha sonra ülkeyi terketmeye zorlandı,Arabistan’a giderek orada 4 yıl kaldı.Laik Avami Partisi lideri “Mucib er-Rahman” ‘ın çıkardığı genel afla ülkeye geri döndü.Cemaati İslamî’ye  haznedar oldu ve ardından  Suudi Arabistan’la İslami bağlantısı olan cemaatin temsilcisi oldu.Cemaatin merkezî uygulama biriminde tarihçi olarak görev yaptı.Öyle ki bu İslami partide karar alma bakımından en yüksek heyetti.

Mir Kasım Ali, çeşitli örgütlerde sanayii ve hayır kurumlarında idarî konuma yükseldi.

Onları söyleyecek olursak:

 

1.Hayır Alanında

´- Fuad el-Hatib hayır kurumunda sekreter

-Bangladeş’te çeşitli özellikteki ajanslarda başkanlık

 

2.İdari Alanda

-Allame İkbal Sangsad Kurumunda

-Chittagong İslam Üniversitesi’nde

-Daru’l İhsan Üniversitesi’nde

-Barış Araştırmaları ve Stratejileri Merkezinde

 

3.Ziraat Alanında

-Güvenilir Endüstriyel Tarım Şirketi (Agro İndustrial Trust) ‘nde başkanlık

"Agro Industrial Trust" sirket in simgesi

“Agro Industrial Trust” sirket in simgesi

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-1 (7)

4.Finans Alanında

-İslamî Finans Kurumu’nda sekreterlik

-Bangladeş’teki belirli bankalarda kuruculuk

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-2

 

Bangladeş’e dönüşünden sonra 1975’te Rajihi  Suudi bankası ile baglantısı olan “IBBL” Bangladeş  İslam Bankası kuruldu.Bu banka Emirlikler Katar ve Kuveyt arasinda  %60 oranında büyük bir kar payına sahip.

Bangladeş Bankası, Bangladeş elçisi Fuat el-Hatib’in Faysal bin Abdülaziz el-Suud’un ziyaret etmesinin ardından  faaliyet göstermeye başladı. Sonrasında Mir  Kasım  Ali bankanın müdürü konumuna geldi. Bu mevki sayesinde hayır projeleri yapıp cemaate hizmet eden ticari ve ekonomik imparatorluklar kurdu. Güney Asya’daki en iyi 3 bankadan biri olmak için çabaladı.

Bu banka Cemaati İslami ve Bangladeş dışındaki diğer cemaatlerin ana sermaye ve finans kaynağı sayılır.

 

Mir Kasım Ali’nin bu alandaki calışmaları dur durak bilmedi. Aksine Burma’daki cihatçı islami grupların ve Afganistanlı  mücahitlerin desteğiyle daha da ivme kazandı. (2011)

HSBC Bankası’nın %8 gibi bir oranından daha önce  adı geçen iki ülkedeki mücahitlere zekat veriliyordu.Tahsis edilen bu meblağ daha sonra yasaklandı. Bu durum  Amerika ihtiyarlar heyetine kadar ulaştı.

Söylenenlere ek olarak Mir Ali, Bangladeş’te yaşayan  fakir ve orta kesimin ulaşım, sağlık ve mali ihtiyaçlarını karşılamak için büyük bir ekonomik ağ kurdu. Ve bunların hepsi sivil toplum örgütleriyle mümkün oldu. 2005 yılında yapılan istatistikler Cemaati İslama bağlı olan bu kurumların  Bangladeş parasıyla 1.200 kurur ya da yıllık 150 milyon dolar kadar kazanç sagladığını kaydetti.

30 hayır kurumuna ek olarak Kuzey Afrika ve Arap Körfezi’ne işçi gönderilmesine ve 14 bankanin desteğine karsilik Al-Nihvan ve Kuveyt Yardım Fonu’nu destekledi.

 

5.İlaç sanayisinde

İbni Sina İlaç Şirketi’nde satış müdürü olarak çalıştı.

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-1

6-Medya Alanında

Daily Naya  Diganta dergisini kurdu.

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-1

2005 yılında yayın hayatına başlayan ve günde 125 binden fazla satan “Daily Naya Digata” dergisinin kurucu finansörü addediliyor.

 

Diganta uydu kanalı

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-1 (9)

2007’de temeli atıldı ardından 8 Agustos 2008’de  Apstar 2R uydusu TV ve uydu yayinina başladı.Kanal, küresel ölçekte izleyiciye hizmet vermek için 2012’de direkt yayina başladı.

Diganta kanalinda , çeşitli kültürel programların yer aldığı 8 ila 16 saat süren  diyaloglar ve haber programları bulunmaktadır.

 

7.Turizm Alanında

KEARI Şirketi’nin  sahibi

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-3

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-4-1

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-4

MAHKEME

2009 yılının başlarında Bangladeş hükümeti’nin başına Laik Halk Partisi lideri ” Şeyh Hüseyin Vacid” geçti.Başa gelen bu parti, 1971’deki ayrım olaylarinı incelemek üzere “Ulusal Savaş Mahkemesi”ni kurdu.

Mahkemenin kurulmasının ardından Mir Kasım Ali dahil Cemaati İslami’nin öne çıkan  şahısların mahkemesi yapıldı ve 25 kasım 2012’de yapılan mahkemenin ardından 17 Haziran 2012’de tutuklandı.

مير-قاسم-علي-mir-quasem-ali-1 (8)

Hapishane İdaresi’nin   24.12.2012 pazartesi günü çıkardığı kararla Mir Kasım kaldığı merkezî hapishaneden başkentin dışındaki  kashimbur hapishanesine nakledildi.

Geçen kasım ayında Bangladeş Savaş Mahkemesi Mir Kasım Ali hakkında idam kararı verdi ve Mir Kasım 1971’de Pakistan’ın doğu bölgesindeki ayrılma savaşı olaylarında “bağımsız Bangladeş” çagrısına teşvik eden bazi Bangladeşli gruplara ve hinduistlere işkence etmek ve onları öldürmekle suçlanıyor.Bu hüküm geçtiğimiz ekim ayının 23’ünde (92 yasında) hapishanede vefat eden  Cemaati İslami’nin  eski lideri Gulam Azam, eski bakan Muti er-Rahman ve cemaatin  başkanının idam edilmesinden  hemen sonra  geldi.

0

 

Laik güçler  Şeyh Hüseyin Vecid’in hükümetin başına geçtiğinden beri islamciların uzaklaştırılması yönünde çaba sarfediyorlar.

1971’de işlenen savaş suçlarını incelemek üzere mahkeme kurulmuş olsa da ne var ki Cemaati İslami üyelerinin bu suçu işlediğine dair hiçbir delil bulunmamakta.

Uluslararası Ceza Mahkemesi savcısı Seyyid Mahmud Sultan Seymen,  mahkeme salonunda genel parlamentonun Cemaati İsalmî’nin 14 suç işlediğini ve 33 tanığın bulunduğunu açıkladı.

10_Mir+Quasem+Ali_021114__0005

Suçlamalar aşağıdaki gibi:

  1. Suçlama

Mir Kasım Ali’nin 8 Kasım 1971’de kurulan Cemaat-i Bedr’in liderliğinde Ömer İslam Şadrevi olarak adlandırılan kişinin  “Sakta Gat” bölgesinden alıp birçok yerde  işkence  yapmasıdır.Bu yerlerden birkaç  tanesi de şehrin kalbi olan Dalm Oteli ve Basilaich emniyet merkezindeki deri depolarından biri.

  1. Suçlama

19 Kasım 1971’de Lütfi er-Rahman olarak adlandırılan kişinin Sakta Gat bölgesinden alinip Dalm Oteli’ne götürülerek işkence yapılması

3.Suçlama

Aynı yıl 22-23 kasımda Cihangir el-Şadri olarak adlandırılan kişinin Codmptila bölgesinden alınıp işkencenin merkezi olan Dalm Oteli’ne götürülmesi

4.Suçlama

Selahaddin Han olarak adlandırılan kişinin Damlmorinj’deki evinden alınıp işkence edilmek üzere Dalm Oteli’ne götürülmesi

5.Suçlama

Aynı yılın 25 kasımında Abdulcebbar olarak adlandırılan kişiye işkence edilip ateş açılması

6.Suçlama

Chittagong şehrinde Harun Reşid olarak adlandırılan çay satıcısının kaçırılıp işkence edilmek üzere Dalm Oteli’ne götürülmesi.

7.Suçlama

Mir Kasım Ali’nin örgütlediği Sayilari 7 veya 8 kişiyi bulan gencin Senallah Şadrevi ve bir başka genci Damlmirinj’den kaçırıp işkence etmek üzere Dalm Oteli’ne götürmesi.

8.Suçlama

29 kasım gecesi Nur’ul Kudüs ve 4 diğer kişinin Dalm Oteli’nde  işkence görmesi.

9.Suçlama

29 kasım gecesi Seyyit Ümran ve 6 kişinin kaçırıldıktan sonra Dalm Oteli’nde  işkence görmesi

10.Suçlama

Mir Kasım’ın direkt emriyle Muhammed Zekeriya olarak adlandırılan adamın ve beraberindeki  4 kişinin kaçırılıp işkence görmeleri.

11.Suçlama

Ceşmittin olarak adlandırılan kişinin ve beraberindeki 6 kişinin kaçırılıp işkence görmeleri

12.Suçlama

Cihangir Şadrevi olarak adlandırılan kişinin ve beraberindeki 2 kişinin kaçırılması

13.Suçlama

Snell Kanti olarak adlandırılan kişinin kaçırılıp işkence görmesi

14.Suçlama

Nasrudsun Şevdi olarak adlandırılan kişinin kaçırılıp işkence edilmesi

 

Cemaati İslamî’nin Konumu ve Durumu

Cemaati İslamî’nin Lideri Şeyh Mahmud adına yaptığı açıklamada:

– Bangladeş Yerel Ceza Mahkemesi’nin verdiği  Cemaati İslamî’nin üyeerinden biri olan iş adamı Mir Kasım Ali’ye verilen  idam hükmünü şiddetle kınadığını.

-Bangladeş’in Pakistan’dan ayrıldığı  Bağımsızlık Savaşı sırasında Kasım Ali’nin insanlık ve savaş suçu işlediğine dair yöneltilen suçlamaların haksız suçlamalar olduğunu.

-Bu adil olmayan ,haksız ,zalimce kararları protesto etmek üzere gelecek perşembe sabah 06:00’dan ertesi sabah 06:00’a kadar sürecek olan ülke genelinde yapılacak olan protesto gösterilerinin yapılacağını bildirdi ve şunları ekledi.

-Bu zalim,faşist ,otoriter ve diktatör hükümet , Cemaati İslami’nin liderlerine karşı uydurma iddialarını yükseltiyor.

-Savcının sunduğu belgelerde Muti Abdurrahman Nizami ve Mir Kasım Ali’nin ismi yoktur. Bundan ziyade Mir Kasım Ali,belgelerde ismi geçen ; suçun islendiği zaman dilimlerinde ve iddia edilen yerlerde  hiç bulunmadı.Açıkçası Mir Kasım Ali, o vakitlerde başkent Dakka’da kalıyordu ; suçların işlendiği Chittagong şehrinde değil. Mir Kasım Ali Dakka’da kaldığını ispat etti ama hükümet bunu kabul etmeyip çıkarılan sarı sayfalarda buna yer verdi ve idamına karar verdi.

 

 

Continue Reading

Afrika

Suudi Arabistan : Tamer Elsvilem (komutan Hattab)

Published

on

Gerçek adı : Tamer ibnu saleh ibnu Abdullah Elsvilem El’erini (14 Kasım 1969 – 20 mart 2002)
Hayatı
Hayatını cihada adamış Kahraman yiğit komutan Hattab ı rahmetle anıyoruz.

İşgalci Rusya güçlerinin Afganistan, Tacikistan ve Çeçenistan işgallerine karşı Müslüman kardeşlerinin özgürlük mücadelesinde en ön saflarda yer aldı.

Özellikle Çeçenistan cihadında birinci ve ikinci savaş sırasında isminden çokça söz ettirdi. Rus güçlerinin ağır kayıplar verdiği operasyonlarda hep o nun adı vardı ve adeta İşgalci Rus güçleri için korkulu rüya haline gelmişti.

1996 yılının sonbaharında Rusya’nın Çeçenistan dan çekilmesinden sonra Hattab Çeçenistan’da Milli Kahraman ilan edildi. Şamil Basayev ve Salman Raduyev gibi Çeçenistanın en büyük kumandanlarınında katıldığı bir törenle kendisine Üstün Cesaret Madalyası takdim edilip ayrıca Çeçen Hükümeti tarafından General rütbesi ile onurlandırıldı. Cevher Dudayev şehadetinden önce hal ve davranışlarıyla Hattabı her zaman takdir ettiğini göstermiştir.

Onun hayatı bütün Müslüman gençlere örnek bir hayattı. Çeçenistan ve Kafkas gençlerinin İslami ve askeri eğitimlerini alması konusunda gayretli ve öncü isimler arasındaydı.

O gösterdiği izzetli direniş ve fedakârlıklar ile sadece Çeçen ve Kafkas halkının değil, Tüm dünya Müslümanlarının sevgisini kazanmıştı.

15 yılı aşkın cihad hayatında Çok istemiş olduğu şehadete 19 Mart 2002 tarihinde o nu cihad meydanlarında yenemeyenlerin ihaneti ile zehirlenerek şehid olmuştur.

Şehadeti Müslümanları gözyaşında bıraksa da, Bugün hala komutan Hattab ın gurubu O nun göstermiş olduğu yoldan ilerlemekte ve Çeçenistan daki işgalin karşısında direnişlerine devam etmektedir.
 Şehidimizi tekrar rahmetle anarken Rabbimiz den O nun derecesini Firdevsi Ala ya yükseltmesini isteriz.
 

KOMUTAN HATTAB
    Arap Körfezinde varlıklı ve kültürlü bir ailenin çocuğu olarak doğdu. Çok cesur, kuvvetli ve gözü pek bir genç olarak yetişmişti.

1987 yılında istilacı Rus ordusuna karsı Afganistan Cihadını en yoğun dönemlerindeydi. Dünyanın dört bir tarafindan Müslüman gençler Rusya işgaline karşı cihad etmek için Afganistan a gidiyordu.

Dünya’nın Süper Güç olarak kabul ettiği Rusya’ya karsı yapilan mücadele ve gösterilen olağanüstü kahramanlıklar Müslümanlar arasında yayılıyordu. Hattab bu dönem içerisinde birçok arkadaşının ve akrabalarının yaptığı gibi Afganistan`a kısa bir ziyarette bulunmaya karar verdi. 1987 de ailesi ile vedalaşıp evinden ayrılan Hattab o günden sonra bir daha evine, ailesinin yanına dönmedi.

Bir mücahit, Hattab in ilk kez Celalabad daki eğitim kampına geldiğinde gördüğü zamanki izlenimlerini söyle anlatıyor: “Celalabat daki eğitim kampı hemen her gün gelen ve gidenlerle dolup boşalıyordu. Ruslar’a karsı büyük bir operasyon hazırlığı içindeydik, eğitimini tamamlayanlar eşyalarını alıp cepheye gidiyorlardı. Biz cepheye gitmek için yola çikarken yeni bir grup geldi. Hattab’ı ilk kez o zaman gördüm. 16-17 yaslarında henüz sakalları yeni yeni çıkan uzun saçlı bir genç..  ilk yaptığı şey kamp komutanlarına gidip kendisini cepheye göndermesi için yalvarmak oldu. Komutanlar gitmesine müsaade etmediler. Yanına gidip kendisini tebrik ettim ve adini sordum. Ibn-ul-Hattab la böylece tanışmış oldum.”

Hattab eğitimini tamamladıktan sonra cepheye gitti. Sonraki 6 yilda, artik Hattab 20. yüzyılın gördüğü en cesur ve çetin Mücahit Kumandanları arasına girmiştir. Karsı saldırı ve ateşlerden kaçmaması ve yaralandığın da acısını gizlemesi ile tanınır. Hem normal hem de özel Sovyet güçlerine karsı birçok operasyon, pusu ve baskınlarda bulunmuş ve 1988-1993 yılları arasında içlerinde Celalabad, Host ve Kabil ün ele geçirilmesi ninde (fethininde) bulunduğu Afganistan’daki bütün önemli operasyonlara katılmıştır. Allah’in inayeti ile birçok kez ölüm tehlikesi atlatmıştır.

Bir mücahit, Hattab’in Afganistan’da karnından 12.7 mm’lik ağır bir makineli mermisi ile yaralanmasını söyle anlatıyor: (12.7 mm‘lik bu silah zırh delici olarak kullanılmaktadır ve insan vücuduna isabet etse onu kıyma haline getirir, bunu her askeri uzman tasdik edecektir.)

“Operasyon sırasında biz cephe gerisinde ufak bir evde idik. Aksam olmuştu ve savaş çok çetin bir şekilde devam ediyordu. Hattab birden odadan içeri girdi, yüzü solgundu, bir şey olmamış gibi davranmaya çalışıyordu. Yavaşça yürüyerek bize doğru geldi ve yanımıza oturdu. Herhangi bir acı ifadesi göstermiyordu ama bir şeylerin yanlış gittiğini anlamıştık, genellikle suskun birisi olmayan Hattab, oldukça sessizdi. Yaralanıp yaralanmadığını sorduk. Ufak bir sıyrık, önemli bir şey yok, dedi. Bir kardeş yanına gidip yarasına bakmak istediğinde önemli bir şeyin olmadığını tekrar ederek onu geri çevirmeye çalisti ama kardes Hattab’i zorlayarak yaraya baktı, elini karnına koydu. Hattab’in yarası şiddetli bir şekilde kanıyordu, elbisesi tamamen kana bulanmıştı. Hemen bir araç çağırarak onu bir an önce en yakin hastaneye ulaştırmak için harekete geçtiğimizde halen bunun hafif bir yara olduğunu önemli bir durumun olmadığını söylüyordu.”

Tacikistan da el yapımı bir el bombasını atarken elinde patlaması sonucu sağ elinin iki parmağını kaybetti. Mücahitler Pesavara gidip orada tedavi olması için ikna etmeye çalıştılar ise de o, Hz. Muhammed (S.A.V.) efendimizin sünneti üzere yarasını biraz bal ile sarmış ve arkadaşlarının teklifini reddedmis, bunun için Pesavar’a kadar gitmeye gerek yok demiştir. Parmakları her zaman benzer bir şekilde bandajlıydı.

Komünistler bozguna uğrayıp, Sovyet ordusu Afganistan’ı terk etmek zorunda kaldığı zaman, Hattab ve bir grup arkadaşı bu sefer Tacikistan’da ayni düşmana karşı bir savaşın haberini aldılar. Bunun üzerine eşyalarını toplayarak bu grupla beraber 1993 yılında Tacikistan’in yolunu tuttu. Tacikistan’da 2 yıl boyunca karlı, dağlık arazide cephane ve mühimmat eksikliği içinde mücadele ettiler.

Tacikistan’da geçen 2 yılsonunda, Hattab 1995 yılları basında küçük grubu ile Afganistan’a döndü. O zamanlar, İslami tavır ve kararlılıkları ile herkesi şaşırtan Çeçenler’in Ruslar’a karşı savaşı yeni yeni başlıyordu. Hattab bir aksam uydu televizyonunda gördüğü Çeçenistan haberi görüntüleri üzerine hissettiklerini söyle açıklıyor: “Üzerinde ‘La ilahe illallah’ yazılı saç bantları takan ve tekbir getiren Çeçenleri gördüğüm zaman Çeçenistan’da bir cihad olduğuna ve oraya gitmem gerektiğine karar verdim.”

Hattab, 1995 yılının baharında Afganistan’dan 8 mücahit arkadaşı ile birlikte Çeçenistan’a geçti. Afganistan ve Tacikistan’da yaşananlar, Çeçenistan’da 4 yılda yaşanan kahramanlıklar yanında çocuk oyuncağı gibi kaldı. Resmi Rus kaynaklarına göre 2 yıllık Çeçen Rus savaşında öldürülen Rus askeri sayısı Afganistan’daki 10 yıllık kayıplarından fazla idi.
Hattab ve arkadaşları Afganistan’dan geldiklerinde bölgelerindeki Çeçenlere savaş ve İslami eğitim vermekle işe başladılar. Çeçenistan’da (Khartoshoi 1995, Shatoi 1996, Yashmardy 1996) ve Rusya içinde (Dağıstan 1997 ve 1999) çok önemli operasyonlara katıldılar.

En şanlı operasyonlarından birisi, 16 Nisan 1996 tarihinde komutasındaki 50 kişilik mücahit grubuyla 50 araçtan olusan Rus konvoyunu tamamen imha ettikleri Shatoi Pususudur. Resmi Rus kaynakları bu pusuda 26 si rütbeli olmak üzere 223 Rus askerinin öldüğünü ve bütün araçların bertaraf edildiğini bildirmişti. Bu operasyon Moskova’da 2 veya 3 Rus generalinin görevlerinden alınmasına sebep olmuş ve Boris Yeltsin operasyonla ilgili haberleri Rus Parlamentosunda bizzat duyurmuştu. 5 mücahidin sehitlik mertebesine ulaştığı bu operasyon filme alınmış ve fotoğraflarla tarihe kaydedilmiştir.    Bundan birkaç ay sonra Hattab grubu ile Rus Askeri Kışlasına yaptığı başka bir baskında Rus helikopterlerini AT-3 uzaktan yönlendirilen tanksavarlarıyla düşürdüler. Bu operasyon da filme alınmıştır. Ayrıca grubundan bazı mücahitler 1996 Ağustosu’nda Şamil Basayev’in komuta ettiği ünlü Grozni saldırılarında görev almıştır.

22 Aralık 1997 yılında tekrar sahneye çıkmış, komuta ettiği 100 Çeçen ve Yabanci Mücahidden oluşan grubu ile Rusya içine 100 km sızarak 136. Motorize Zirhli Tugayi Merkezine saldırıda bulunmuştur. Bu baskında 300 Rus aracı tahrip edilmiş ve birçok Rus askeri öldürülmüştür. Birisi Hattab’in kumandanlarından olan Abu Bakr Aqeedah olmak üzere iki mücahit bu baskında şehit olmuştur.

1996 yılının sonbaharında Rusya’nın Çeçenistan’dan çekilmesinden sonra Hattab Çeçenistan’da Milli Kahraman ilan edildi. Şamil Basayev ve Salman Raduyev gibi Çeçenistan’in en büyük kumandanlarininda katıldığı bir törenle kendisine Üstün Cesaret Madalyası takdim edilip ayrıca Çeçen Hükümeti tarafından General rütbesi ile onurlandırıldı. Cevher Dudayev sehadetinden önce hal ve davranışlarıyla Hattab’i her zaman takdir ettiğini göstermiştir.
Hattab cihadın Medya alanına da taşınması gerektiğine inanmaktadır. “Allah bizden kâfirlere karşı onlar bizimle nasıl savaşıyorlarsa öyle savaşmamızı istiyor” Onlar medya ve propaganda yolunu kullanıyorlar, öyleyse bizde kendi medyamızla onlara karşı savaşmalıyız demiştir. Bu yüzden bütün operasyonlarının filmlerinin kaydedilmesine özen gösterir. Afganistan, Tacikistan ve Çeçenistan’daki savaş görüntülerini içeren 100’lerce videokasetinin olduğu bilinmektedir.
Düşman medyasının yalan, yanlış iddialarına yanıt olarak sadece sözlerin yetmeyeceğini ve video görüntülerinin de cevapta yer alması gerektiğini savunmaktadır.

 Hattab birçok Müslüman tarafından günümüzün Halid b. Velid’i olarak sevilirdi. Ancak vakti geldiğinde öleceğine ve bu vaktin Allah tarafından belirlendiğine, ne bir dakika önce ne bir dakika sonra olacağına yakinen inanırdı. Birçok kez ölümden son anda kurtuluştu. Bunlardan en önemlisi Ruslar tarafından bombalanan 4 tonluk bir Rus aracındayken oldu. Kamyon takla atıp ters dönerken, Hattab yara almadan kurtuldu.

Zeki ve cesurdu. Ciddi bir kişiliğe sahipti. Askerleri tarafından çok sevilir, ciddiyetsizliğe tahammül edemezdi. Askerlerini sürekli teftiş eder, kişisel problemlerini çözer ve harcamaları için kendi cebinden harçlık verirdi. Her birisi öldüğünde yerini alabilecek kapasitede iyi yetişmiş, tecrübeli komutanlardan oluşan bir kadrosu vardı.

Hattab, Ruslar Kafkasya’dan Orta Asya’ya kadar bütün Müslüman topraklarını tamamen terk edip gidinceye kadar onlarla savaşmaya azmetmişti. “Ruslar’i ve taktiklerini biliyoruz. Zayıf yönlerini de bildiğimiz Rus Ordusuna karsı savaşmak bizim için başka bir orduyla savaşmaktan daha kolay.” demişti.

Yıllarca Rus işgaline karşı İslam coğrafyasını savunmak için Müslüman kardeşlerinin yanında yer aldı. Her operasyonda en önde yer aldı. Sayısız yara aldı. Düşman güçlerine büyük yenilgiler tattırdı. Dünyanın süper güç olarak bildiği İşgalci Rusya ordusunu yapmış olduğu operasyonlar ile çaresiz ve aciz konuma düşürdü. Kendisi ile savaş meydanlarında baş edemeyen İşgalci güçler, O na ihanet çemberi ördüler ve Komutan Hattab ı zehirleme yolunu seçerek 19 Mart 2002 günü şehid ettiler.

Continue Reading

Afrika

Rusya-İnguşetya : 3 polis memuru öldürüldü

Published

on

Kafkasya Emirliği’nin İnguşetya(Ğalğayçö) Vilayeti’ndeki haber kaynaklarından edinilen bilgiye göre; Malgobek kentinde dün akşam(12 Mart) 3 polis memuru,bir otomobilde seyreden mobil direniş grubu tarafından açılan ateş sonucu öldürüldü.

Rus işgalcilerin kaynakları, polisin sözde “görevi” esnasında” saldırıya uğradığını açıkladı.

Bazı Rus medya kaynakları,işbirlikçi polisin ilçedeki otobüs terminali yakınında vurulduğunu bildirdi.

Continue Reading

Afrika

Çin : Kawloon camii

Published

on

Dünyadaki Müslümanların Yaşam Koşulları – Çin

Hong Kong’taki beş önemli camiden ikincisidir. Cami 3500 kişilik kapasiteye sahiptir.İlk olarak 1896’da şimdiki Kawloon Karakolunun olduğu yerde kuruldu. Başlarda İngiliz ordusundaki Müslüman olan Hint birliklere hizmet vermek amaçlı Whitfield Kışlası yakınlarında kurulmuştur.

1970’lerin sonunda Raylı Toplu Taşıma yolu inşaatı esnasında oluşan yapısal zararlar nedeniyle alınan tazminat ve Müslümanların bağışlarıyla 11 Mayıs 1984’te Tsim Shau Tsui’de tekrar inşa edildi.

Şu anda camii başta Güney Asya kökenli Müslümanlara hizmet vermektedir.Birçok  etnik gruptan insan Chung Ching Malikanesi yakınlarındaki Cami alanında yaşıyor.Bu Hong Kong’ta yaşayan ve Çinli olmayan diğer Müslümanların kültürel yaşamında önemli rol oynuyor.

IM Kadri tarafından inşa edilen Cami, Hong Kong ‘taki Müslüman halkın özgün kimliğini temsil ediyor.Özenle dekore edilmiş olan Cami, yakınlarındaki ticari binaların modern mimari yapılarından farklı olarak seçkinliğini ortaya koyar.

Çin : Kowloon Camii

Üç dua salonu ve bir toplantı salonunun yanı sıra bir sağlık kliniği ve bir kütüphane bulunmaktadır.

Baş İmam Hong Kong Müftüsü Muhammed Arshad 2001’den beri Cami’de görev yapmaktadır. İmam aynı zamanda Cami’de Arapça dersleri vermektedir. Cuma Vaazları Urduca, İngilizce ve Arapça verilmektedir.

Hong Kong genelinde yedi büyük İslam Merkezinde 1500 kız ve erkek öğrenciye okul sonrası Kur’an eğitimi verilmektedir. Kawloon Camii de bunlardan biridir.

Continue Reading

Afrika

Doğu Türkistan 64 yıldır işgal altında

Published

on

Cumhuriyetinin kuruluşunun yıldönümü Tüm dünyayı Doğu Türkistanlıların feryadına kulak vermeye davet eden Dünya Uygur Kongresi Genel Başkan Yardımcısı Tümtürk, “Doğu Türkistan Çin tarafından 64 yıldır işgal altında”…

Doğu Türkistan Cumhuriyetinin kuruluşunun 80. yıldönümü kutlanıyor. Dünya Uygur Kongresi Genel Başkan Yardımcısı Seyit Tümtürk, Doğu Türkistan’ın 12 Kasım 1933’te Kaşkar’da Hoca Niyaz Hacı’nın önderliğinde Çin’e karşı verilen mücadelenin sonunda kurulduğunu ve o tarihte Türkiye’den sonra ikinci bağımsız Türk devleti olduğunu belirtti. Tümtürk, Doğu Türkistan Cumhuriyetinin 12 Kasım 1944’te Alihan Töre liderliğinde yeniden kurulduğunu ancak Orta Asya’daki Türk cumhuriyetlerine örnek olabileceği endişesiyle 1949’da Çin tarafından yıkıldığını anlattı.

Çin’in Doğu Türkistan halkı üzerindeki baskı uyguladığını vurgulayan Tümtürk, şunları kaydetti: “Doğu Türkistan, Çin tarafından 64 yıldır uluslararası hukuk kuralları ihlal edilerek fiili olarak işgal ediliyor ve halk sistematik bir şekilde asimilasyona maruz bırakılıyor. Tüm dünyayı Doğu Türkistanlıların feryadına kulak vermeye davet ediyoruz. İşgal öncesi yüzde 5 olan Çinli göçmen nüfusu bugün yüzde 50’ye ulaşmıştır. Din ve vicdan hürriyeti engellenmiştir. Namaz kılmak, oruç tutmak, hacca gitmek gibi farz ibadetler yasaklanmıştır. Türkçe eğitim yasaklanmış ve çift dilli eğitim projesi adı altında 500 bin civarında ilköğretim çağındaki çocuk Çin’e götürülmüstür.18-25 yaşlarındaki sayıları yüzbinleri bulan genç kızlar Çin’de ağır şartlar altında fabrikada ve bazı gayri ahlâki yerlerde çalıştırılmaktadır. Bugün biz Dogu Türkistanlılar olarak 1933 ve 1944’te iki kez bağımsız Doğu Türkistan Cumhuriyetini kuran şehitlerimizi rahmet ve minnetle anıyoruz.”

Continue Reading
Advertisement
MEDIUM RECTANGLE